15/01/2015
بسم الله الرحمن الرحيم
الموضوع : الآمال والتطلعات
جمهورية سبأ الاتحادية
بقلم : فيصل جعبل طعيمان
من خلال دراستي للأوضاع في اليمن تبين لي ان اليمن لا يمكن ان يكون دوله واحدة متجانسه بكافة فصائله ومن خلال انتشار الطائفيه والحزبية والفساد يتبين للجميع عدم استقرار الوضع على ماهو عليه ولذلك اقترح أن يستقل اقليمي سبأ وحضرموت في دوله واحدة اتحاديه. لماذا هاذين الاقليمين؟
هاذين الاقليمين يملكان كل مقومات الدولة وتختلف أيديولوجية هذين الاقليمين عن باقي الاقاليم. لانهما يملكان عادات وتقاليد واعراف متشابهة إلى حد كبير ويمثلان الإنسان العربي الاصيل وكذلك هذين الاقليمين لن يرضيا بحكم الميليشيات والجماعات المخالفه للقانون وكذلك لن يرضا اهل هذين الاقليمين العيش تحت ضل دولة ناقصة السيادة داخلين وخارجين .
وكذلك لقد عانينا كثيرن من تهميش الدولة اليمنية لابناء اقليم سبأ وحضرموت حيث ان الوضائف والمنح والمشاريع والخدمات شبه منعدمه وهناك تهميش مقصود في جميع النواحي ، الصحيه والتعليميه والتجارية والزراعية والكثير من الجوانب الحياة لهاذين الاقليمان.
نجد ان ثروات اليمن من هذان الاقليمان وهما يمثلان اكثر من نصف الدخل القومي لليمن اي بمثابة شريان الحياة في اليمن .
لم يعد من السهل استجابة ابناء هذين الاقليمين للدولة اليمنية لما لأقاء من تهميش وتعسف واستغلالهم.
يعد انفصال هذين الاقليمين عن الدوله اليمنية واتحادهم في اقليم واحد مفتاح النور .
ابناء اقليمي سبأ وحضرموت ظُلموا كثيراً ولا بد لهم من التحرر والوصول إلى اعلى مراتب الحرية وكسر قيود الظلم والاستعباد ، لا بد من لم شملهم فا الكثير من ابناء هذين الاقليمين هاجروا للبحث عن حياة يستحقونها بدل من تلك الحياة التي ارهقتهم وظلمتهم وهجرتهم.
لا اقول لسنا يمنيين انما نحن اصل اليمنيين ولاكن هناك من دنس هذا الاسم وجعل الكثير يستعر منه وجعل جوه وأرضه وبحره منتهك بكل ما تحمل الكلمة من معاني .
لذلك اقترح ان نقيم دولة جديدة نستطيع من خلالها رؤية النور وهجر الظلام واقترح ان تكون جمهورية سبأ الاتحادية دولة إسلامية عربيه دولة قوية بمقوماتها وقواتها وسيحموها رجالها لاشدا.
دولة تضم مأرب ، الجوف ، حضرموت ، شبوة المهرة ، البيضاء
دولة تعرف معنى كلمت رغد العيش تتحرر من الظلم والتهميش والتشويه ولا بد للعالم ان يعرف منهم ابناء جمهورية سبأ الاتحادية
تقيم نظام ديمقراطي إسلامي منهجي لا همجي .
كما هي عليه الدوله اليمنيه لماذا نخفي الحقيقة لا بد من ان نصارح أنفسنا بالحقيقة ونعترف ان الدولة اليمنية فشلت بكل ما تعنيه الكلمه فساد نهب سرقه لامسؤليه من ما ركم الفقر والهمجية والاقتتال.
نحلم دائماً بإقامة دولة مؤسسات تقوم على السلطات الثلاث
السلطة التنفيذية، السلطة التشريعية، السلطة القضائية معى مبداء الفصل بين السلطات الثلاث وان تكون خاليه من الفساد
وكذلك نحلم بدستور قوي يحفظ حقوق الناس جميعن (ومآ أفضل من القرآن دستورا) دون تمييز عرقي او مذهبي ويكفل لنا الحريات والحقوق التي لم نملك معظمها في الدولة اليمنية فكم حلمنا بحق الأمان او حق السكنه والاطمئنان على أنفسها وذوينا وحتى ابسط الحقوق لم تكن متوفرة مثل الطريق العام والمرافق الضرورية في اي دولة
وأقترح ان يكون هذا علم الدولة
الاصفر : ويرمز للصحرا والثروات الهائله في باطن أرض الوطن
الابيض : السلام والتعايش السلمي بعد الاستقلال
الاحمر : دماء من ضحى من اجل اقامة هذا الوطن ولا بد من البذل في ذلك
في الوسط الهدهد : وهو الرمز التاريخي لما كنا عليه ملوك منذ الازل ولا زلنا بإذن الله وكذلك تذكير بتفضيل الله عز وجل لنا اذ اتانا بالنور والهدايه
ويكون بهذا الشكل