07/01/2026
الدكتور علي صالح البازلي طبيب المخ والأعصاب وطبيب القلوب قبل الأجساد.
اليوم يرقد طريح الفراش بعد عملية خطيرة في العمود الفقري لكن العجيب وليس غريبًا عليه أنه رغم ألمه وإعيائه لم يتخلَّ عن مرضاه ولم ينسَ المراجعين الذين اعتادوا أن يجدوا فيه الأمل قبل العلاج.
يتابع حالاتهم الصحية وهو على سريره يطمئنهم وهو المتعب ويمنحهم القوة وهو الذي يحتاج إليها.
هكذا هم الكبار ينسون أنفسهم حين يتعلق الأمر بخدمة الناس.
أفنى عمره في خدمة مجتمعه حتى انحنى ظهره لا ضعفًا… بل ثِقَلًا من حمل هموم الناس على كتفيه.
ومثل هذه القامات اليمنية الوصابية يحق لنا أن نفخر بها ونفاخر فهي شواهد حية على أن العطاء لا يُقاس بالعمر بل بالروح التي لا تتعب.
لله دركم يا بيت البازلي نجدكم في كل محفل وفي كل موقف في خدمة المواطن عائلة طيبة ونسل كريم وسيرة ترفع الرأس.
ووصاب كما عهدناها زاخرة بالكوادر العظيمة لكنها كحال الشعب المظلوم المهضوم حقه تعمل بصمت وتُعطي بلا ضجيج وتبقى قضايا الناس همّها الأول.
فسلامٌ على كل من جعل خدمة المواطن رسالته وعلى كل يدٍ تعمل بصمت وعلى كل قلبٍ نبيلٍ لا ينتظر شكرًا ولا يبحث عن ضوء.