22/01/2019
نائب الرئيس التركي يتحدث عن تجنيس السوريين في تركيا
اعلن فؤاد أوكتاي نائب الرئيس التركي أنه "لا توجد لدى الحكومة التركية سياسة تهدف إلى تجنيس كافة السوريين الموجودين في تركيا"، مبررا ان "مئات الآلاف السوريين الذين عادوا إلى بلادهم عقب عمليتي درع الفرات وغصن الز.يتون".
واوضح فؤاد أوكتاي في لقاء تلفزيوني أجراه النائب مع قناة "سي إن إن" التركية ان "من أكثر ما يتم تداوله في تركيا حول السوريين، قولهم "أنتم جلبتم السوريين إلى هنا، وستمكّنون كافة السوريين من التصويت في الانتخابات"، مؤكدا ان "هذا الادّعاء لا صحة له، فعندما افتتحت تركيا حدودها للسوريين كان بالجوار من حدودها يوجد شعب يعاني من الظلم، تماما كمحاولة الانقلاب التي تعرّضت لها تركيا في الـ 15 من تموز، شعب لا يمكنه الدفاع عن نفسه أمام العسكر والدولة التي عملت على ظلمه" .
وافاد نائب الرئيس التركي أنّ "الشعب السوري عقب الظلم الذي واجهه، بدأ البحث عن ميناء آمن، ليجد ما يبحث عنه في تركيا"، مؤكدا أنّ "الأجيال القادمة ستفخر بما فعلته تركيا حيال اللاجئين السوريين".
وفي نفس الاطار انتقد فؤاد أوكتاي سياسة الغرب في انتقائها للاجئين الذين قبلتهم، قائلا : "ما الذي فعلته أمريكا وكندا؟ جاؤوا ليصطادوا من بين كافة السوريين الذين عملنا على احتضانهم أولئك الذين لديهم مقوّمات، على سبيل المثال أخذوا السوريين الحاصلين على شهادة الدكتوراه، والمهندسين، والمعلمين.. أي السوريين الذين شعروا بإمكانية الاستفادة منهم" .
وذكر أوكتاي أنّ "الدول الأوروبية اتّبعت سياسة الانتقاء بين اللاجئين داخل تركيا أيضا، وأنّ بلاده أوقفت هذه السياسة"، قائلا "قلنا لهم لا يمكنكم فعل ذلك، وبالأمس وزير الداخلية أوضح بأنّ أعداد السوريين الحاصلين على الجنسية التركية حوالي 53 ألف"، كاشفا انه "لا توجد لدينا سياسة تهدف إلى تجنيس كل سوري جاء إلى تركيا، وعندما ننظر إلى عودة البعض، نجد أنّ حوالي 300 ألف سوري عادوا إلى بلادهم عقب عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون" .
واعتبر أوكتاي أنه "من الخطأ انتظار عودة كافة السوريين إلى بلادهم حتى وإن عادت الأوضاع في سوريا إلى طبيعتها"، مستطردا "تركيا لن تسمح بتواجد الإرهاب على الجوار من حدودها، وكذلك لن تقبل بتحول الإرهاب إلى دولة، وأنهينا كافة استعداداتنا في هذا الصدد لان الأمر أخذ أبعاد سياسية وعسكرية ". واشار النائب انه "عندما تنظرون إلى وجوه السوريين يمكنكم قراءة رغبتهم بالعودة من وجوههم، ونؤمن بأنّه في حال توفير الشروط الملائمة سيعود السوريون إلى بلادهم"، قائلا "لا ننتظر عودة كافة السوريين، فليس من الصواب انتظار عودة كافة السوريين الى بلدهم".