15/08/2015
و هوما يلعبو صغار سمّاوهم لبعضهم الكبار
هو شاخ و فرح و هي قالت ملّة حكاية الزّح
هو حبّها في النهار يهتري بيها وفي الليل يحلم بيها
و هي خوف مالكبار عملت روحها كلّي حبّتو وبالإخلاص وعدتّو
ملّي عمرها ١٠ سنين ما تخمّم كان
في الحمّير و الغبّير و مرود كحلّ العينين
وهو كان رزين و مخّو كبير رغم اللّي عمرو صغير
تعدّات الأيّامات
هي نساتها الهدرة خاطر مالأوّل مش عاجبتها
وهو شدّ صحيح خاطر عارف العباد مش موافقتها
هو كبر و ولّى طويل وخشين وهي زادت زين على زين
هو يخدم و يكوّن و هي ترسم و تلوّن
هو يبني و يعلّي و هي تشطح و تغنّي
هو عاش على أمل يجي نهار و تحبّو
وهي قالت هذاك شمازال بيدي سعدي نكبّو
حاولها ..ترجّها ..حفا وهو يجري وراها
قلّها النجوم نطفّيها و الڨمرة من سماها نلحّفك بيها
بخستّو ..ذلتّو ..حقرتّو ..هانتّو و مايكره سمعتّو
خاف يزيد يغرق في محبّتها حبّ ينساها غلبو هواها
ضياقت عليه الدنيا كي شافها مع راجل غيرو سارحة بعينيها
خانت الوعد اللّي وعدتّو و كلام الكبار عكستّو
هبل جهل تقهر شرب سكر لين كفر ..
كفر بالتراب اللّي عليه أثر خطويها ..
كفر بالنسمة اللّي تهب على شعرها و خدّيها ..
كفر بناسها و إمّاليها وبكلّ تركينة تفكّرو بيها ..
كفر باللّحظة اللّي سلطانة على قلبو سمّاها..
وزاد كفر و كفر ما لقى غير الحرقة حلّ باش ينساها
و في ليلة دحسة ظلام
مشا و دموعو تتقاطر على خدّيه
يلعن في النهار اللّي تولد فيه تفاهمو عليه
أولاد الحرام و دارو بيه و ماخلاّو ماعملو فيه
قلبوه نهبوه سرقوه و في الغريق دزّوه
ترهوج زلُق و هو يفرفط في لحظة
شافها بين إيديه عروسة مجليّة
بحنّتها و حرقوسها مزيّنة مسويّة
تهمسلو في وذنيه :
حبيبي الغالي يا عينيّا ربي يخلّيك ليّا
تبسّم شرق عينيه تقلبت تخنق غرق...مات
روحو عند العالي ولاّت مشا و خلاّها
كي وصلها خبرو صاحت عيّطت بكات
ودموعها ما وفات تشوات و بالنّار تكوات
على كلّ كلمة قالتها ندمة لين ندبة و ماشبعت
النّاس حكايتو نسات وهي من الندم
لا خذات و لا تهنّات لين توفّات..