03/06/2026
بيان
تتواصل هجمة سلطة قيس سعيد على الحقوق و الحريات السياسية، بإستهداف الناشطات و الناشطين الشباب الذين يناضلون ضد إحتكار الفضاء العام من قبل ابواقه.
حيث يتم إستدعاء الناشطات و الناشطين للتحقيق معهم.ن+ على خلفية مواقف و مبادرات سياسية مشروعة ، آخرها إستدعاء المناضلات نورس الدوزي و رحمة الخشناوي و خولة بوكريم و أسماء المعتمري و إيمان بن جويرة وسيف العيادي على خلفية مشاركتهن في تحرك شبابي ضد إستفتاء 22 جويلية 2022.
هذه السياسة التي يعتمدها قيس سعيد تكشف مسألتين مهمتين ، أولا ، اللجوء إلى تكثيف القمع والمراهنة على التخويف و الترهيب الذي يبين فشل نظام قيس سعيد في الإستجابة للتطلعات الشعبية في مستوياتها السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية و البيئية. ثانيا ، تعمق عزلة النظام سياسيا و إتساع الفجوة بينه و بين القاعدة الشعبية. و عليه يهم إتحاد الشباب الشيوعي التونسي أن يعبر عن :
* تضامنه التام واللامشروط مع المشمولين.ات+ بهذا الملف المخزي و مع كل الشابات و الشبان الذين تطالهم عصا القمع و الظلم.
* يطالب بالوقف الفوري لهذه المهزلة وايقاف كل التتبعات في حق كل من شملهم او سيشملهم البحث.
*تنديده بالهجوم المستمر على الحق في التنظم السياسي و المدني و التظاهر و التعبير وإعتباره أن رفض مبادرات السلطة الانقلابية و نقدها والدعوة إلى مقاطعتها يدخل تحت طائلة هذه الحقوق.
*دعوته المنظمات و الأحزاب و الجمعيات المناضلة و التقدمية إلى تكثيف التنسيق فيما بينها و التصدي لهذا المسار الفاشستي.
*دعوته عموم الطبقات و الفئات الشعبية المتضررة من الخيارات السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية و البيئية للنظام القائم إلى النضال ضده دون هوادة من أجل تونس تستجيب إلى تطلعات شبابها و إنتظارات شعبها.
المكتب التنفيذي
3 جوان 2026