- برنامج الحزب:
القوة العمالية حزب اجتماعي ديمقراطي يعمل في إطار القانون على تحقيق البرنامج التالي:
- حماية استقلال الوطن و تنمية مكتسباته و صيانة وحدته بالتعاون مع كل أبناءه.
- تكريس مبدأ سيادة الشعب عبر بناء دولة ديمقراطية.
- حزب القوّة العمالية حزب اجتماعي ديمقراطي، يدعو إلى نظام يقوم على العدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للثروة، ويضمن مجانية التعليم للجميع والتغطية الصحية لكل الفئات، و يكفل
المبادرة الخاصة والملكية الفردية والمنافسة الحرّة مع اضطلاع الدولة بدور تعديلي وبالاستثمار العمومي والمحافظة على الملكية العمومية للقطاعات الحيوية و تأهيل القطاع العام.
- .حزبنا يدعو لضمان حقوق الإنسان في كونيتها وشموليتها ويؤمن بأنّ للحريات حدودا ضرورية في المجتمعات الديمقراطية توضع لحماية حقوق الغير والأمن العام والصحة العامة.
- يرى حزب القوّة العمالية أنّ الدولة الدّيمقراطية تضمن لمواطنيها ممارسة حقوقهم وحرياتهم، وتعمل على فرض سلطة القانون على الجميع.
- يرى حزب القوّة العمالية أنّ الدولة الديمقراطية تكرس مبدأ المساواة بين المواطنين بقطع النظر عن انتمائهم الجهوي أو الديني أو العرقي أو النوعي، وتعمل على دعم مشاركة المرأة في مراكز القرار على أساس الكفاءة .
- يشجّع حزب القوّة العمالية على العمل ألجمعياتي، ويدعو إلى استقلاله التام عن السّلطة القائمة، وعن سائر الأحزاب، وعن الصراع السياسي والانتخابي. ويدعم الحزب منظمات حقوق الإنسان المستقلة التي تدافع عن الإنسان دون تمييز.
- يعمل حزب القوّة العمالية على أن تولي الدولة العناية اللازمة بالبيئة، و تجعل من حمايتها ومن حسن التصرف في الموارد المنجمية والطاقية غير المتجددة والمياه مسالة ذات أولية في سياساتها التنموية بما يحفظ حقوق الأجيال القادمة .
- يعمل حزب القوّة العمالية على أن توفّر الدولة أكبر قدر من الإمكانيات المتاحة لتطوير التعليم، و دعم البحث العلمي، وتشجيع الثقافة والإعلام و الرياضة.
- تُضبط العلاقة بين الدين والدولة على النحو التالي:
تقرّ الدولة بالهُوية العربية الإسلامية، وتعتبر الدين الإسلامي دين أغلبية التونسيين تضمن الدولة حرية المعتقد للجميع ما لم تُخل بالأمن العام .
توفر الدولة أماكن العبادة وتشرف عليها .
تعمل الدولة على تحييد أماكن العبادة عن العمل السياسي والدعاية الحزبية .
تضمن الدولة تعليم التربية الدينية في المدارس والمعاهد العمومية .
- في صورة التنازع بين مصلحة الدولة و مصلحة الحزب تعطى الأولوية لمصلحة الدولة .
- يلتزم حزب القوّة العمالية بسياسة المصارحة و الشفافية مع منخر طيه و سائر المواطنين، و يتعامل معهم على أساس كونهم مسؤولين .
- يعمل حزب القوّة العمالية على إحداث تغيير في بعض الظواهر الثقافية السلبية للتونسيين دون تدخل في الحياة الخاصة للناس و نمط حياتهم و اختياراتهم الشخصية ، و يواجه الناس بالحقيقة قدر الإمكان حتّى وإن اقتضى الأمر خسارة أصواتهم .
- يعتبر حزب القوّة العمالية مكافحة الفساد من أولويات الدولة في كل المؤسسات، ويعمل على استئصال هذه الظاهرة أو التقليص منها إلى أدنى حد، ولا يتسامح مع الفساد و خاصة عندما يتورط فيه المنخرطون فيه أو المتحملون للمسؤولية في الدولة.
- يسعى حزب القوّة العمالية إلى أن يكون حزبا قويا يصل إلى السلطة و ذلك بتحسين إدارته و هيكلته و تسييره بشكل ديمقراطي وباستقطابه للكفاءات و لعدد كبير من المنخرطين النوعيين يشترط فيهم حسن السلوك و الحس الوطني. و في صورة عدم الوصول إلى السلطة يضطلع الحزب بدور المعارضة الفعّالة و المسؤولة التي تنقد و تقدم البدائل دون أن تصل إلى سياسة العرقلة أو الإرباك ما دامت الحكومة ملتزمة بالقوانين .
- حزب القوّة العمالية غير معاد للإيديولوجيات و الأفكار المخالفة التي تتبناها الأحزاب و المنظمات الأخرى ما دامت ملتزمة بالدستور والقوانين، وهو يتميز بالتسامح و عدم رفض الآخر.
- يعمل حزب القوّة العمالية من أجل التهيئة لتحقيق مشروع إقامة دولة فدرالية عربية تجمع بين الشعوب العربية المتحررة من الاستبداد.
- يعمل حزب القوّة العمالية على تكريس سياسة خارجية للدولة تقوم على حسن العلاقات مع سائر الدول، وعدم التدخل في شؤون الغير، مع عدم السكوت عن الانتهاكات البليغة لحقوق الإنسان، وتساهم في إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.
- يعمل حزب القوّة العمالية على أن تكون الانتخابات نزيهة و شفافة و معبّرة عن إرادة الشعب وحريته، و يسعى إلى أن تتم في مناخ سلمي و آمن، وفي ظل حياد الإدارة، وألاّ تُستغل الإمكانيات المالية لأي طرف في شراء الأصوات، أو توظيف إمكانيات الدولة لاستمالة المواطنين، و يطالب الحزب بالرقابة المالية على الأحزاب السياسية والجمعيات والمؤسسات الإعلامية .
- يعمل حزب القوّة العمالية على تكريس أكبر قدر من الشفافية في إدارة الشأن العام، وحق المواطن في الحصول على المعلومة.
- العناية بالشباب و تثمين و تثمير دوره و إعداده للمستقبل و فتح الأفاق أمامه لينخرط في هياكل المجتمع و الدولة و يساهم في خدمة البلاد و قضاياها.
- الدفاع عن المصالح المادية و المعنوية للفلاحين و العمال, و التجار, وقدماء المقاومين, حتى يستفيد كل مواطن تونسي من خيرات بلاده و من ثرواتها مقابل ما يسديه إياها من خدمات و تضحيات حقيقية.