02/06/2026
🟢وزير التجارة وتنمية الصادرات يشرف على افتتاح فعاليات الاستشارات الوطنية حول استراتيجية تونس للتجارة الإلكترونية
أشرف، صباح اليوم الثلاثاء 02 جوان 2026، وزير التجارة وتنمية الصادرات السيّد سمير عبيد على افتتاح فعاليات الاستشارات الوطنية حول استراتيجية تونس للتجارة الإلكترونية بحضور كلّ من السيّد جوزيف رينغلي، سفير سويسرا بتونس والسيّدة رنا طه المنسقة المقيمة لمنظمة الأمم المتحدة بتونس وممثّلين عن الهياكل العمومية المتدخلة والقطاع الخاص والمجتمع المدني.
وتندرج هذه الاستشارات، التي تنتظم خلال الفترة الممتدّة من 2 إلى 4 جوان 2026، في إطار إعداد الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية للفترة 2027-2031، التي يتمّ إنجازها بالتعاون بين وزارة التجارة وتنمية الصادرات ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (CNUCED) وبدعم من الأمانة السويسرية للشؤون الاقتصادية (SECO).
وقد أكد السيّد سمير عبيد في كلمة ألقاها بالمناسبة على أن الاستراتيجية الوطنية للتجارة الالكترونية التي يتم إعدادها في هذه الفترة هي ليست وثيقة تخطيط فقط وإنما تندرج في إطار طموحات أوسع لبناء تونس العصرية والحديثة وذات القدرة التنافسية والملتزمة كلّيا في اقتصاد المعرفة، مضيفا بأن الاختيارات التي نقوم بها اليوم ستساهم في تشكيل الاقتصاد الوطني في السنوات القادمة.
كما أفاد بأن تونس لديها الفرصة لجعل الرقمنة رافعة قوية لتحقيق النمو والتطور الإقليمي والإدماج الاجتماعي فضلا عن خلق مواطن الشغل والاشعاع الاقتصادي مشيرا إلى أن نجاح هذه الطموحات يبقى رهين المجهودات الجماعية لتوحيد الطاقات وتعبئة الكفاءات إضافة إلى التصرف بروح المسؤولية المشتركة وفقا لرؤية رئيس الجمهورية.
وفي نفس السياق، أكد وزير التجارة وتنمية الصادرات على التزام الوزارة بإعداد الاستراتيجية الوطنية للتجارة الالكترونية 2027-2031 وفق مقاربة تشاركية وشاملة مع جميع الأطراف المعنية لمواجهة التحديات المتعلقة أساسا بالإطار القانوني وتحديث البنية التحتية اللوجستية وتعميم الدفوعات الالكترونية إلى جانب تدعيم الأمن السيبراني وتطوير التنسيق المؤسساتي، موضحا بأن الهدف الأكبر هو جعل تونس منصة إقليمية مرجعية للتجارة الالكترونية والابتكار الرقمي والخدمات الرقمية ذات القيمة المضافة العالية خدمة للتصدير.
جدير بالذكر أن أشغال هذه الاستشارات ستتوزّع على سبع جلسات، تغطّي مجالات حيوية، من بينها الإطار القانوني وحماية المستهلك وتعزيز الثقة الرقمية، هيكلة وتنظيم المبادلات التجارية الإلكترونية بالسوق الداخلية، تسهيل المبادلات الخارجية عبر التجارة الإلكترونية، الحوكمة والتنسيق المؤسساتي والحوار بين القطاعين العام والخاص، رقمنة وتعصير المبادلات التجارية وتطوير قدرات المؤسسات الصغرى والمتوسطة، فضلًا عن محوري الإدماج الاقتصادي والاستدامة.