الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري UTAP Tunisie

  • Home
  • Tunisia
  • Tunis
  • الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري UTAP Tunisie

الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري  UTAP Tunisie منظّمة وطنيّة نقابيّة ديمقراطيّة و مستقلّة ، تنمويّة ?

منظّمة وطنيّة نقابيّة ديمقراطيّة و مستقلّة ، تنمويّة و خدماتيّة تعنى بالدفاع عن مصالح الفلاّحين و البحّــارة

30/11/2022
30/11/2022

عبد المجيد الزار ، الرئيس الشرعي للاتحاد التونسي للفلاحة والصید البحري:
💥طوال عهدتي على رأس المنظمة لم أكن معنيا و لا تشغلني إلا مصلحة البلاد و القطاع و منظوري من الفلاحين و البحارة.

30/11/2022

عبد المجيد الزار:
✍إذا كانت لحظة 25 جويلية ضرورية فإن استمرار إجراءاتها كان قاتلا.
✍ لا خيار لتونس إلا الحوار، و بمشاركة كل الأطراف إلا من أقصى نفسه.

فلاحتنا بين مطرقة الخيانة                                           و سندان الجشع                                      ✍...
21/11/2022

فلاحتنا بين مطرقة الخيانة
و سندان الجشع
✍[ عبد المجيد الزار ]

خطير جدا ما يمر به القطاع الفلاحي و مجمل منظومات إنتاجه من انهيار غير مسبوق أدى إلى شلل شبه تام في الانتاج و تراجع في الإنتاجية و نقصان ملفت في أعداد القطعان و هجرة جماعية للفلاحين و المربين نحو البطالة المقنعة أو لقطاعات أخرى لا علاقة لها بالفلاحة و الإنتاج الفلاحي . مؤشرات مربكة و مهددة للأمن الغذائي و الاستقرار الإجتماعي و منذرة بكارثة خطيرة العواقب قد يتطلب تجاوز ارتداداتها سنين طويلة و مجهودا جبارا و إمكانيات طائلة.
و إن لم تسلم جل منظومات الإنتاج من هذا السرطان المدمر إلا أن الوضع الذي وصلته منظومة الألبان و اللحوم الحمراء يبقى الأخطر على الإطلاق و الأكثر إيغالا في نفق اللاعودة و الدمار التام بالنظر لكل المؤشرات المتوفرة على مستوى وعي سلطة الإشراف و الأطراف المتداخلة و المكونة لمجمل حلقات المنظومة.
و إن كانت هذه الوضعية المزرية و المخيفة هي نتاج خيارات و سياسات تواترت لعقود طويلة ساهمت فيها جل منظومات الحكم المتعاقبة منذ بدايات تأسيس الدولة الوطنية ، إلا أن السنوات الأخيرة كانت الأكثر بؤسا و سلبية و تأثيرا و تدميرا لما يعد نجاحات نسبية ساهمت لسنين طويلة في تأمين غذاء التونسيين ، ولو على علاته في مستوى السلامة و الصحة و الجودة .
إن الأزمة العميقة التي تمر بها منظومة الألبان و إن كانت كما أسلفنا القول نتيجة حتمية لخيارات و سياسات لم ننقطع على التحذير منها و التنبيه لخطورتها طوال سنوات تواجدنا على رأس الاتحاد التونسي للفلاحة و الصيد البحري، إلا أن حقيقة الانحدار الغير مسبوق الذي وصلته في الأشهر الأخيرة كان نتيجة لتداخل عوامل أساسية وهي إنعدام الوعي، و سوء التخطيط، و الخيانة، و الجشع.
إنعدام وعي و سوء تخطيط من طرف سلطة الإشراف و حكومة " الغيبوبة و التيه" التي لا تمتلك على الحد الأدنى من مقومات إدارة البلاد و تأمين إحتياجاتها فضلا عن استشراف عوامل النهوض بمستقبلها !!! و قد تمظهر ذلك بفقدان مدخلات الإنتاج .و ارتفاع أسعارها ، و غياب كلي للمرافقة و الإرشاد و التغطية الصحية للقطيع ،مع تجميد لثمن البيع عند الإنتاج و عدم ملاءمته لسعر التكلفة الحقيقي المتصاعد دوما نتيجة واقع عالمي متوتر و جشع بلغ حد الإجرام من طرف لوبيات مسيطرة على سوق مدخلات الإنتاج و توريدها في غياب و بهتة دولة أرهقتها قلة كفاءة حكامها و القائمين عليها. كل هذا خلق حالة غير مسبوقة من عدم الشعور بالإطمئنان و الخوف من المستقبل لدى الفلاحين دفعهم للتفريط في قطعانهم و التخلي عما برعوا في إنتاجه و ساهموا به في تأمين مجتمعهم و تحقيق استقراره في أحلك الفترات التي مر بها.
و كأن كل هذا الظلم الذي لحق فلاحي تونس نتيجة بؤس سياسات حاكمهم لا يكفي ، لتنظاف اليه خيانة و عبث و انتهازية من اختاروها لتمثيلهم و الحديث باسمهم و تجنيبهم ارتدادات السياسات الخاطئة و جشع الجشعين !!! فقد صرفوا أنظارهم عن مشاغل منظوريهم فلا رأي لهم و لا صوت يسمع في ما آلت اليه أوضاع القطاع !! هم منشغلون فقط بالتفكير ببهلونيات خرق القانون و تعبيد الطريق للمحطات الانتخابية المقبلة و إيهام ولي نعمتهم أنهم مجندون لاقتلاع خصومه السياسيين من المنظمة !!! تصرفات و ممارسات جعلت اتحاد الفلاحة، المنظمة الوطنية العريقة تغرق في أجواء الرداءة و الانحراف و خيانة الأمانة و التفريط في المسؤولية!!! لهذا و في ظل هذا الزلزال المدمر الذي يصيب قطاع الفلاحة في تونس لم يلاحظ لهؤلاء حظورك و لا فعلا و لا رأيا و غاية ما تفتقت به قريحتهم ذلك البيان السقيم :"بيان الاستغراب" ، الذي ينكرون فيه على هياكل منظمة وطنية شريكة إعلانها عن اجراءات تهم منظومة الألبان دون التشاور معهم!!! هكذا!!!
طبعا ، كون الوفاق الإنقلابي في إتحاد الفلاحين اختار وضع أفراده و مقدرات المنظمة على ذمة سلطة الأمر الواقع بغاية تحصين مواقعه و خدمة المصالح الشخصية لأعضائه ، و خيانة منظوريه ، فهذا لا يعني أننا نتفق و نبارك ما ذهبت اليه هياكل اتحاد الصناعة و التجارة و ما اتخذته من قرار زيادة مبدئية ب200 مليم في سعر لتر الحليب عند الإنتاج ، و أن كنا نعدها خطوة إيجابية للحفاظ على المنظومة من التصدع و الانهيار في أجواء غيبوبة الدولة و انحراف منظمة الفلاحين بعد عملية السطو الغير قانونية على هياكلها من طرف الوفاق الإنقلابي الإجرامي . فنحن نرى أن هذه الزيادة مخلة جدا و فيها اعتداء كبير على حق الفلاح و جهده مقارنة بتكليف الإنتاج الحقيقية و التي سبق لوحدة الدراسات و التخطيط و الوحدات المختصة في اتحاد الفلاحة و الصيد البحري اعلانها و مناقشتها مع الدوائر الحكومية المختصة تحت إشراف القيادة الشرعية للمنظمة ، و التي حددت آنذاك بين 1,740دت و 1,910 دت للتر الواحد حسب نمط الإنتاج . بحيث يجب أن لا تكون الزيادة المرتقبة دون 0,600 دت على أقل تقدير ليتساوى ثمن قبول الحليب مع سعر تكلفته . علما و أنه في غياب صرف منحة الدعم عند الاستهلاك من طرف الدولة لمصانع تعليب الحليب يعمد هؤلاء لتوفير الحليب الغير مدعم في السوق على حساب المدعم أي بسعر بسعر حر ( 2,200 دت للتر الواحد) مما يعني أن حلقات المنظومة ما بعد الإنتاج في الضيعة تجني ما قيمته 1,060 دت للتر أي ما يعادل 48% من سعرها عند الاستهلاك في حين يتكبد الفلاح خسارة لا تقل عن 0,600 دت اي ما يعادل 34% من سعر التكلفة و بذلك هو يدعم الاستهلاك بما يعادل 27% من ثمن البيع !!!
عرض هذه الأرقام فقط يغني عن دق نواقيس الخطر، فهل من عقل رشيد ؟؟؟؟

14/11/2022

قال الرئيس السابق للاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، عبد المجيد الزار، إنه...

13/11/2022

Address

نهج المؤازرة عن شارع آلان سافاري//حي الخضراء/تونس‎
Tunis
1003

Opening Hours

Monday 08:30 - 17:30
Tuesday 08:30 - 17:00
Wednesday 08:30 - 17:00
Thursday 08:30 - 17:00
Friday 08:00 - 17:30

Telephone

71 806 800

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري UTAP Tunisie posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري UTAP Tunisie:

Share