17/03/2023
تصريح القيادي المؤسس بحركة وطن عادل عصام السلامي لجريدة الصباح حول الموقف الاخير للاتحاد الاوروبي المعادي لتونس.
نص التصريح:
و في ردهم على اخر المواقف الحقوقية الاوروبية تجاه الازمة في تونس قال القيادي بحركة وطن عادل عصام السلامي: ان البرلمان الاوروبي تحكمه قوى ظاهريا ديمقراطية و لكنها امتداد لبناء ليبرالي و ترجمة لمصالح اقتصادية لا تخضع للخير و الشر بقدر ما تخضع لقواعد الضغط و الدفاع عن مصالح هذا الاتحاد و هي تنظر لتونس ضمن منظور دول الحدود الجنوبية،دولة ضمن مستعمراتها القديمة عليها فعل ما يراه الاتحاد الاوروبي صالحا.
و اعتبر السلامي "ان ما يحصل اعتداء صارخ على شأن داخلي و مواقف سيادية، فالعلاقات بين الدول تبنى على قاعدة السيادة و المصالح المتبادلة و ما دون ذلك هو تدخل غير مقبول.
و هذا القرار يندرج ضمن الثرثرة العامة لفضاء غير متجانس و غير محدد باعتبار ان المحدّد هو موقف حكومات الدول و مؤسساتها. من حق الدولة التونسية ان ترسي تجربتها التونسية انطلاقا من ثوابت المصلحة الوطنية و السيادة."
و اضاف السلامي "انه تجمعنا علاقات اقتصادية و ديبلوماسية متطورة مع الشريك الاوروبي و ازمة المهاجرين غير الشرعيين لا يمكن ان ندفعها وحدنا من خزائن الدولة المنهكة و لن نقبل ايضا بالتحول الى حرس حدود و على الاتحاد الاوروبي ان يعالج معنا بشكل ندّي و مشترك هذه الازمة بخلق الفرص الاقتصادية ذات النفع المتبادل، اما بالنسبة لحرية التعبير فهي قضايا مفتعلة اذ لا وجود لوسيلة اعلامية اغلقت او تدخل في اي خط تحريري ولا دليل واحد مادي يثبت تدخل السلطة، فحرية التعبير و الصحافة مضمونة و مصانة و هي مكسبنا و فضاءنا للاختلاف."
و ختم المتدخل بالقول "بالنسبة للعملية السياسية من مختلف جوانبها التنظيمية و الانتخابية و توزيع السلط و حق التنظم و التظاهر هي شأن تونسي - تونسي تخضع للقانون و النموذج التونسي و من غير المسموح لأي جهة اجنبية ان تكون طرفا داخليا او ان تغلب مجموعة ما على مجموعة اخرى."