Jeunes Socialistes Sousse الشباب الاشتراكي بسوسة

  • Home
  • Tunisia
  • Sousse
  • Jeunes Socialistes Sousse الشباب الاشتراكي بسوسة

Jeunes Socialistes Sousse الشباب الاشتراكي بسوسة منتصرون الى الجمهورية الديمقراطية الاجتماعيةِ .

16/10/2024

تونس في 16 أكتوبر 2024
بيان المكتب التنفيذي
عقد المكتب التنفيذي للحزب الاشتراكي اجتماعه الدوري يوم الاثنين 14 أكتوبر 2024، تناول فيه الأوضاع العامّة في البلاد بعد انتخابات 6 أكتوبر الرئاسية، وتناول أيضا الوضع الداخلي للحزب.

أولا:
الانتخابات الرئاسية ومكانتها في الأوضاع العامة بالبلاد

لم تخرج نتائج الانتخابات الرئاسية لـ 6 أكتوبر عمّا كان متوقعا، لأن السلطة بذلت كل ما في وسعها لتجعلها صورية وفي مقام التزكية للمرشح قيس سعيد، فقد أحاطت بالمسار الانتخابي سياسيا وقانونيا وإجرائيا بشكل جرّدها من امكانية أن تكون حرّة وديمقراطية شفافة ونزيهة وأفقدها قوّتها التي تمكن السلطة من تجديد شرعيتها، خاصة وأن مجال حرّية الترشح والاختيار تمّ التعدّي عليه عن طريق تنقيح القانون الانتخابي وتمكين الهيئة من ولاية عامة على الانتخابات لها الكلمة الفصل في كل ما يهم الشأن الانتخابي.
لقد أطر الاستبداد الذي مارسته سلطة 25 جويلية ضد مخالفيها وقمع الحريات لأكثر من ثلاث سنوات ونظام الحكم الفردي لقيس سعيد المناخ الانتخابي وكيف مسار العملية الانتخابية برمته وتمظهر ذلك في:
أـ التضييق الكبير الذي عرفته الحريات العامة والفردية، سواء بالنسبة للسياسيين ونشطاء المجتمع المدني والنقابيين والصحفيين والمعلّقين أو المدونين وحتى مواطنين غير مهتمين بالشأن العام وظلت مراقبة تحت سيف المرسوم 54 وكان قد تم منذ أكثر من عام ونصف الزج بمرشحين محتملين في السجن دون محاكمات وبتهم لم تثبت النيابة العمومية ارتكابهم لها ومنها تهمة " التآمر على أمن الدولة"، وذلك لصدّ الباب أمام إمكانية ترشحهم ومنافستهم للرئيس الحالي الذي يرفض "تسليم السلطة لغير الوطنيين" وخاصة أولائك الذين انتقدوا الحصيلة الصفر للخمس سنوات من حكمه وهي سياسة عمّقت تغوّل السلطة التنفيذية وخاصة رأسها على باقي السلطات واستفراده بالحكم منذ 25 جويلية 2021 وبصورة خاصة منذ صدور الأمر 117 الذي أعطى للإنقلاب على الدستور وعلى مؤسسات الجمهورية تفسيره وسنده القانوني ومركز كل السلط بين يدي الحاكم السيادي و أتى دستور 2022 الذي لم يشارك في الاستفتاء عليه سوى ثلث الناخبين ليحوّلها إلى مجرد وظائف خاضعة للسلطة التنفيذية ولرئيس الدولة ، الذي عمل ولازال على تهميش الأحزاب والجمعيات والمنظمات بما فيها اتحاد الشغل وتحييدها من المشاركة في الحياة السياسية ونصب العداء لكل منتقدي مسار 25 جويلية متهما إياهم بالمارقين عن الدولة وبالعمالة والخيانة بغاية وحيدة وهي الحفاظ على السلطة بين يديه باعتبارها "ابتلاء وليس خيارا" !!
ب ـ تعيين هيئة الانتخابات من طرف قيس سعيد ونصب رئيسها لتمنح الشرعية الشعبية لكل عمل تشريعي أو تأسيسي يقوم به عن طريق تنظيم الاستفتاء والانتخابات التشريعية والرئاسية أيضا وقد بلغ بها الأمر إلى رفض قرارات المحكمة الإدارية التي أصدرت أحكاما لا تقبل الطعن في شأن حرمان الهيئة لمترشحين من حقهم في الترشح للرئاسة.
لم يتوقف الاستخفاف بالقانون وبالإجراءات عند هذا الحد ، فقد تعمد مجلس النواب (غير الممثل) إلى إدخال تعديل على القانون الانتخابي في الأسبوع الأخير للحملة الانتخابية سحب به صلاحيات المحكمة الإدارية بشأن البت في النزاعات الانتخابية وإحالته لمحكمة الاستئناف بتونس ابتدائيا واستئنافيا لمحكمة التعقيب وبذلك سقطت حرّية الترّشح للرئاسة كما لأي مؤسسة تمثيلية أخرى ممّا حوّل العملية الانتخابية الرئاسية إلى عملية شكلية ومجرّد تزكية لرئيس أراد منذ البداية الفوز من الدور الأول بقصب السباق وحصل ذلك بشكل معلوم ومخطط له منذ اتخاذ إجراءات 25 جويلية 2021 والذي كان الغرض منها استدامة حكم قيس سعيد وتوفير كل شروط بقاءه في السلطة ولأطول فترة ممكنة.
لقد أنتجت انتخابات 6 أكتوبر وضعا أعقد وأخطر من السابق وسيحتاج الشعب التونسي إلى سنوات أخرى من المعاناة جراء الفقر والاحتياج والخصاصة بعد خماسية قاحلة تفتقد لرؤية واضحة بشأن منوال التنمية والاستثمار الوطني والإصرار على المحافظة على آليات الفشل الاقتصادية والاجتماعية التي انتفض الشعب التونسي ضدها في 17 ـ 14، فمخططات التنمية لم تخرج عن تعليمات صندوق الدولي والدول المانحة، رغم الضجة المتعالية لقيس سعيد حول التعويل على الذات ومقاومة الفساد وعلى الدولة الاجتماعية وهاو نظامه يتباهى بأن تونس بصدد الإيفاء بتعهداتها المالية والحال أن المديونية ارتفعت بشكل ملفت أثقلت كاهل الدولة التونسية والشعب التونسي ورهنت مدخراتها على عشرات السنين للصناديق الدولية مما أثر وسيأثر في المستقبل القريب على تدهور الوضع الاجتماعي للمواطنين وعيشهم والتدني المستمر لقدراتهم الشرائية و لذلك يتم غلق الباب أمام أي مفاوضات اجتماعية مع المنظمة الشغيلة للزيادة في الأجور وتحسين أوضاع الشغالين والمواطنين.
من جانب آخر، وفي المقابل فإن المعارضة الديمقراطية والجمهورية نجحت بشكل جلّي في تعرية مظاهر الاستبداد والحكم الفردي، رغم المحاكمات الجائرة والتضييقات المستمرة على الحريات، فالشبكة التونسية للحقوق والحريات استطاعت أن تعيد التوهج للشارع بعدما أدركت جلّ مكوناتها أن وحدتها هي أساس الفعل المدني والسياسي بروح شبابية متمردة ضد القمع والمنع من ممارسة الحريات الأساسية العامة والفردية واستطاعت الأحزاب التقدمية المعارضة من ضبط تحركاتها ومواقفها في اتجاه وحدة الصوت والاحتجاج والموقف خاصة وان المسار الانتخابي برمته ترك إجماعا بضرورة التنسيق والاتجاه الموحد نحو مقاطعته ودعوة الناخبين إلى خلق فراغ واسع حول صندوق الاقتراع، فقلما شهدت انتخابات في بلادنا هذا الرفض والمقاطعة من اغلب المكونات الديمقراطية ومن عزوف متعاظم لدى جلّ فئات الشعب التونسي بمثقفيه ونخبه وفنانيه وبمختصي القانون من أساتذة وعمداء كليات الحقوق.
إن هذا العمل والنجاح يتطلب مزيدا من المراكمة والتحلي بالثقة بين مختلف القوى الجمهورية، الديمقراطية واليسارية، تعمل على وضع بديل قائم على مبادئ النظام الجمهوري، بقيمه ومؤسساته ويعطيه المكانة اللازمة، وعلى التمسك بالسيادة الوطنية التي تسمح للقرار الوطني بإمكانية بناء الذات الوطنية في إطار منوال تنمية تضامني، مرتكز على اقتصاد اجتماعي وعلى الدولة الراعية والحامية لمقدرات الشعب التونسي ويثمنها ويؤسس لتغيير واقعي يأخذ بعين الاعتبار رغبته في الإنعتاق والتحرر من براثن الشعبوية والاستبداد مهما كان مأتاه ويفتح باب الحرية على مصراعيه للمبدعات والمبدعين في مختلف مجالات الخلق والابتكار والفن معتمدين على ما وفرته الانسانية من علم وتطور تكنولوجي هائل يؤهلنا لدخول اقتصاد المعرفة وتطويعه لمتطلبات الشباب التونسي وتطلعاته من أجل ازدهار تونس وشعبها.

ثانيا:
الوضع الداخلي للحزب:

أكد اعضاء المكتب التنفيذي على دور مناضلات الحزب ومناضليه في المرحلة القادمة وتحملهم لمسؤولياتهم تجاه شعبهم بالتوضيح المستمر لبرنامج الحزب وتحالفاته والعمل في الجهات على مدّ جسور التواصل بينهم وبين مختلف المكونات الجمهورية، الديمقراطية واليسارية، والتأسيس لبدائل محلية وجهوية ارتباطا بمشاغل الناس واحتياجاتهم.
هذا وقد أكد المكتب التنفيذي على مواصلة العمل الحزبي وتأطير المواطنات والمواطنين وحثهم على المشاركة في الشأن العام بعيدا عن العزوف لما له من أضرار جسيمة على الاختيار الأصوب والأقدر لإخراج البلاد من أزمتها العميقة والاستعداد منذ الآن لعقد المؤتمر الوطني السادس في غضون السنة القادمة.
عن المكتب التنفيذي
الأمين العام
منصف الشريقي

08/04/2024

انضم إلى قائمة المشتركين لدينا للحصول على أحدث الأخبار والتحديثات مباشرة في صندوق الوارد الخاص بك

07/03/2024
15/01/2024
06/12/2023

تونس في 06 ديسمبر 2023.
بيان إلى الرأي العام
المرسوم 54 سيف مسلط على حرية الرأي والتعبير والصحافة

تسعى سلطة الاستبداد القائمة، منذ 25 جويلية 2021 إلى إحكام قبضتها على كل منافذ الحياة السياسية وإخضاع البلاد إلى أحكامها خاصة بعد إصدار الأمر عدد 117 المؤرخ في 21 سبتمبر 2021، وعدد من المراسيم القامعة للحريات وخاصة المرسوم 54، حيث توسعت التضييقات والمحاكمات والاعتقالات لتشمل العديد من السياسيين والمدونين والصحفيين والمحامين والنقابيين لتصبح بذلك سياسة القمع والإيقاف، وسيلة للتغطية على الفشل الذريع لسياسات السلطة الحالية ، الاقتصادية والاجتماعية وعجزها التام عن إيجاد الحلول للوضع الخطير الذي تعيشه البلاد.

ومواصلة لهذا التمشي القمعي، مثلت بالامس الثلاثاء ، الأستاذة دليلة مصدق عضوة هيئة الدفاع عن المعتقلين السياسيين رفقة الصحفي برهان بسيس أمام التحقيق على اثر تصريحات تلفزية أدلت بها دفاعا عن منوبيها ، مما يؤكد أن الدفاع عن ضحايا القمع أصبح بدوره تهمة يعاقب عليها أصحاب الأصوات الحرة.

وبناء على ما تقدم فإن مكونات منتدى القوى الديمقراطية وتنسيقية القوى الديمقراطية التقدمية من منظمات وأحزاب وشخصيات الموقعة على هذا البيان يعلنون:

أولا : تأكيدهم إن سياسة تلجيم الأفواه وخنق الحريات والمحاولات المتكررة لإسكات كل رأي معارض لمسار قيس سعيد الدكتاتوري، لن تزيد الديمقراطيين والتقدميين إلا تشبثا ببناء تونس المدنية والجمهورية الديمقراطية التي تحترم الحقوق والحريات وتضمنها خدمة لأجيال تونس القادمة وتنبه إلى أن المواصلة في هذا التمشي القمعي لن يفلح في إطالة مسار الاستبداد والدكتاتورية .

ثانيا : تجديد تضامنهم مع كل السياسيين والصحفيين والمحامين والمدونين الذين حوكموا بالأمس و سيحاكمون اليوم و غدا على أحكام هذا المرسوم الزاجر لحرية الرأي والتعبير والصحافة ويطالبون بإلغائه وبإلغاء كل المراسيم القامعة للحريات والمكرسة للحكم الاستبدادي.

ثالثا : تمسكهم بحق أي مواطن تونسي في التعبير عن رأيه في الشأن العام والمساهمة في البحث عن حلول للخروج بالبلاد من الأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها و ممارسة حقه في الاحتجاج والتظاهر والإضراب باعتبارها مكاسب افتكها الشعب التونسي بنضاله وتضحياته وحقوقا تكفلها كل المواثيق الدولية.

رابعا : دعوتهم كل القوى الوطنية التقدمية الديمقراطية والجمهورية من المجتمع المدني والسياسي إلى توحيد صفوفها للتصدي، بكل الوسائل المشروعة للدكتاتورية والاستبداد والحفاظ على مكتسبات الشعب التونسي وخاصة الحريات العامة والفردية من ذلك حرية التنظم وحرية الصحافة والتعبير والإبداع والحريات النقابية والمساواة بين الجنسين في الحقوق والعمل من اجل المحافظة عليها وتدعيمها.

الموقعون:
تنسيقية القوى الديمقراطية التقدمية
منتدى القوى الديمقراطية

18/10/2023

تونس في 17 اكتوبر 2023 مجزرة جديدة يرتكبها الكيان الاسرائيلي ارتكبت عشية اليوم الآلة البربرية الإسرائيلية مجزرة جديدة استهدفت "مستشفى المعمداني"بقطاع غزة سقط فيها مئات الفلسطينيين من اطفال ونساء وشيوخ وطواقم طبية في تجاوز صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية ويهم الحزب الاشتراكي أن يؤكد على ما يلي : اولا / أن بشاعة الآلة الصهيونية وهمجيتها لا تستثني هدفا وهي ترمي الى ابادة الشعب الفلسطيني ودفع جزء منه الى التهجير القسري خارج فلسطين المحتلة ثانيا / دعوته الشعوب العربية الى هبة شعبية ضد حرب الابادة التي يشنها الكيان الاسرائيلي ودعم الشعب الفلسطيني بكل الوسائل بما فيها المسيرات الشعبية والاحتجاج ضد الدول الاستعمارية المساندة لهذه البربرية الاسرائلية . ثالثا/ دعوة المنظمات والاحزاب السياسية الديمقراطية في تونس واللجنة الوطنية لدعم المقاومة في فلسطين الى إتخاذ كل اشكال المساندة والدعم للشعب الفلسطيني ودعوة التونسيات والتونسيين الى الاتخراط في كل اشكال الاحتجاج ضد الاحتلال الصهيوني للاراضي المحتلة وجرائمه المتكررة ضد الإنسانية ومن اجل استعادة الارض المغتصبة وبناء دولة فلسطين المستقلة . عن المكتب التنفيذي الامين العام منصف الشريقي

ذكرى تأسيس الحزب الاشتراكي ✌️✊1 أكتوبر 2006 .. 1 أكتوبر 2023
01/10/2023

ذكرى تأسيس الحزب الاشتراكي ✌️✊
1 أكتوبر 2006 .. 1 أكتوبر 2023

20/03/2023

في الذكرى 67 للاستقلال: لا استقلال بدون سيادة
تحتفل تونس بذكرى عيد الاستقلال هذا العام وهي تواجه أزمة اقتصادية واجتماعية وسياسية حادة. ان الحزب الاشتراكي لا يفوته بهذه المناسبة أن يحيي الشهداء الأبرار الذين دفعوا حياتهم ثمن حرية وطنهم وأن يشكر التونسيات والتونسيين الذين ناضلوا في ظروف قاسية، وتعرّضوا للاعتداء والإيقاف والتعذيب والسجن والنفي والتجريد من الأملاك، من أجل تحرير بلادهم من براثن الاستعمار الفرنسي وبناء دولة مستقلة ذات سيادة.
إن استقلال بلادنا هو أمانة الشهداء، و "الفلاقة" ، والنقابيات والنقابيين، المناضلات النسويات والمناضلين السياسيين، أهل الفكر والفن والثقافة، وسائر مكونات الشعب التونسي، عهدوا بها إلينا والواجب يدعونا اليوم لرعاية استقلال البلاد وحمايته ونجسده نحن مع غيرنا في التزامنا السياسي والعملي بسيادتنا على أرضنا ومقدراتنا وحريتنا الكاملة في اتخاذ قراراتنا السيادية وهو بالنسبة لنا عمل دؤوب لوضع الأسس الثابتة لاقتصاد اجتماعي تضامني وبناء نظام سياسي قائم على ديمقراطية المؤسسات واحترام القانون ويكفل الحريات العامة والفردية ويحترمها ويصونها، وهو عمل يهدف إلى توحيد التونسيين والتونسيات، الفخورين بالانتماء إلى وطنهم والمستعدين للدفاع عنه بما في ذلك بأرواحهم.
اننا في الحزب الاشتراكي نعتقد أن المجتمع التونسي حقق مكاسب عديدة اقتصادية واجتماعية وثقافية وحضارية في ظل دولة الاستقلال، ورغم هذه المكتسبات واصلت مختلف فئات الشعب التونسي وطبقاته الاجتماعية بنخبها العلمية والثقافية والسياسية النضال من أجل الحرية السياسية وإعلاء قيم الجمهورية والتمسك بآليات النظام الديمقراطي، بما فيها مبدأ السيادتين الوطنية والشعبية من خلال التصدي تباعا للدكتاتورية والاستبداد، باسم الحداثة وباسم الدين، وهي تتصدى اليوم للشعبوية والمغامراتية التي تفرض خياراتها عليها عن طريق الأجهزة الصلبة وهي بصدد التحول إلى سلطة استبدادية تدفع بالبلاد نحو إعلان إفلاسها. ان الشعب التونسي كافح ولايزال من أجل افتكاك حقوقه الاقتصادية والاجتماعية رغم الهجوم الوحشي الذي تشنه القوى النيو ليبرالية على الشعوب والأمم والبلدان، بما فيها تونس التي تواجه صعوبات مالية وأزمات اقتصادية حادة حتى تفرض عليها إملاءاتها وتعطل نموّها وتغرقها بالمديونية المشطة من أجل إبقاءها في دائرة التبعية للدول الرأسمالية الكبرى والصناديق المانحة وخاصة صندوق النقد الدولي.
إننا في الحزب الاشتراكي نؤمن بان الدفاع عن الاستقلال وتدعيمه ، يكمن في التشبث بسيادتنا الوطنية واتباع منوال تنمية اجتماعي تضامني بمضمون وطني ، يحرر اقتصادنا من المديونية ويضمن للشعب التونسي أمنه الغذائي و الصحي ويفتح أمامه إمكانية إجراء إصلاح شامل لأجهزة الدولة ومؤسسات الجمهورية ومختلف منظومات الادارة والأسلاك الوطنية من أمن وجيش وقضاء ... إن سيادتنا تكمن في تحمّل الدولة لمسؤوليتها المجتمعية وأن تحافظ على مؤسساتنا العمومية وتصلحها، وأن تتولى إعادة بناء القطاعات الإستراتيجية واعتماد الاقتصاد الأخضر واقتصاد المعرفة والتكنولوجيا المتطورة والطاقات المتجددة في المخططات الاقتصادية .
عاشت تونس حرة ، منيعة، مستقلة
عن المكتب التنفيذي للحزب الاشتراكي
الامين العام
منصف الشريقي

09/02/2023

تونس في 9 فيفري 2023
بيان إلى الرّأي العام
مساندة للاتّحاد العام التّونسي للشغل ودفاعا عن الحق النّقابي
تصاعدت في الأيام الأخيرة وتيرة استهداف السّلطة للحرّيات العامة والفردية. فبعد إصدار المرسوم 54 القامع لحرية التّعبير واستهداف الصحفيين والمعارضين بمحاكمات الرأي وبعد منع عدد من النّشطاء السّياسيين من السّفر بدون أمر قضائي وتواصل محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية ، مرت السّلطة الحاكمة إلى استهداف الاتّحاد العام التّونسي للشغل وتجريم العمل النّقابي في محاولة يائسة لإحكام قبضتها نهائيا على كل ما يهم الشّأن العام واحتواء المنظمات الاجتماعية ولجم دورها الوطني تمهيدا للمرور إلى مرحلة القمع والاستبداد والحكم الفردي.
إن الموقعين أسفله من شخصيات ومنظمات المجتمع المدني وأحزاب سياسية ، يؤكدون على ما يلي :
أولا / دعمهم التام للاتّحاد العام التّونسي للشغل أمام ما يتعرض له من استهداف ممنهج من طرف السّلطة واعتباره العقبة الأخيرة التي تحول دون بسط نفوذها التام على كل أجهزة الدولة واستكمال مشروع الرئيس الهادف لتكريس نظام استبدادي قمعي رغم ما يعرفه مساره من تراجع شعبي خاصة بعد المشاركة الهزيلة في الانتخابات الأخيرة بدورتيها.
ثانيا / تجديد رفضهم للخطاب المتشنج لرئيس الجمهورية الذي قسّم التونسيات والتونسيّين وضغوطاته المتكررة على المؤسسة الأمنية للحيلولة دون لعب دورها الجمهوري والضغط المستمر على القضاة وعسكرة الجهاز التنفيذي عبر التعيينات في وظائف عليا للدولة.
الموقعون:
المنظمات والجمعيات:
- ائتلاف صمود
- الجمعية التونسية من أجل الحقوق والحريات
- ائتلاف ملتزمون
- جمعية تونس تنتخب
- جمعية أحباء المسرح وفنون العرض
الأحزاب والحركات السياسية :
- الحزب الاشتراكي
- حزب المسار الديمقراطي الاجتماعي
- حزب مشروع تونس
- الحزب الاجتماعي التحرري
- حركة عازمون
- حراك درع الوطن
- حركة تونس المستقبل
- مشروع التقدم
الشخصيات :
- يوسف الصديق
- حمادي بن جاء بالله
- محمد الكيلاني
- احمد صواب
- حاتم المليكي
- الصغير الزكراوي
- مصطفى بن أحمد
- لمياء ناجي
- بشرى بلحاج حميده
- محمد الحبيب مرسيط
- منير الشرفي
- لطفي بن عيسى
- محمد الفاضل محفوظ
- محمد معالي
- محمد صالح فليس
- عبد اللطيف الحناشي
- عادل اللّطيفي
- خالد بن قدور
- رضا بوزريبة
- صلاح البرقاوي
- محمد علولو
- محمد دمق
- عامر بوعزة
- سامي بن سلامة
- زكي الرحموني
- عادل الحداد
- نضال الصالحي
- حسيب عبيدي
- فاطمة الأندلسي
- محمد علي الغول
- جلال القرماسي
- حسن المازني
- سريا حجار
- سامية الحواشي
- ليلى النموشي
- علي بن جدو
- لطفي السعيدي
- الطيب المناعي
- بية الأنڨليز
- نجوى الرزڨي
- صلاح لطيف
- حياة الطويهري
- سفيان بوكادي
- أمين برك الله
- كريم شنيبه
- قيس الكيلاني
- حسين المازني
- لطفي النصري
- المهدي بن عبد الجواد
- صابر الماجري
- عزالدين بن محمود
- نجوى مخلوف
- علي بن شريفية

Address

Sousse

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Jeunes Socialistes Sousse الشباب الاشتراكي بسوسة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share