23/09/2025
ّة_للإعلام_والإتصال
تعتبر من بين أهم الطاقات العربية التي تتبنى مفهوم كمجال للتعريف بأهميته وجدواه على تطوير حياة الشعوب ... هي رائدة من رائدات العالم حيث تقوم بتنظيم ملتقيات في غاية الأهمية بمشاركة أهم المؤسسات الكبرى في تونس إلى جانب وزارات وإدارات معنية بتطوير العناية بهذا المجال الهام "فالمسؤولية الإجتماعية هي أمرٌ يتعيّن على كل منظمّةٍ أو فرد الإلتزام بها للحفاظ على التوازن ما بين الإقتصاد والنُظم البيئية. يمكن إيجاد موازنة بين التنمية الاقتصادية، بالمعنى المادي ورفاهية المجتمع وسلامة البيئة، على الرغم من طعن العديد من التقارير خلال العقد الأول من القرن الواحد والعشرين بهذا. تعني المسؤولية الإجتماعية الحفاظ على التوازن بين الإثنين فهي لا تنطوي على مؤسسات الأعمال وحسب، بل على كل من تؤثّر أعماله على البيئة. إنه مفهوم يهدف إلى ضمان تأمين رعايةٍ صحية للأشخاص الذين يعيشون في المناطق الريفية وإزالة جميع العقبات المتمثّلة في المسافة والوضع المالي "
في تــــــونس كما في عديد الدول بدا مفهوم يعرف بعض الرواج بفضل جهود بعض الشخصيات التي تشتغل على هذا الجانب وتمثل المبادرات المتميزة التي تشرف على تنظيمها عبر مؤسسة وشركائها من قطاع خاص ومؤسسات الدولة من أبرز التظاهرات التي يتم خلالها تداول أهمية الموضوع وخصوصياته وآليات تنفيذه
من أبرز تحديات الفترة القادمة وعلى المستوى الأفق الإستراتيجي هو العمق الداخلي للبلاد حيث المناطق الداخلية والجهات التي يجب أن يتعمم فيها مفهوم المسؤولية المجتمعية ويعرف هذا المجال لدى المؤسسات الإقتصادية ومختلف القطاعات الهامة حيث يعود النفع على مجالات حياتية تساهم في تطوير مفوم التنمية الشاملة وتخفف من أعباء كثيرة تعود بالوبال على المواطنين بشكل خاص ...
بعض المبادرات الإعلامية تمثل أيضا فرصة حقيقية للتعريف بمجال وهذا ما قامت به عن طريق تقديمها لأحد أهم البرامج على موجات إذاعة ifm كل يوم إثنين ... هي جهود تجعل من هذا المفهوم من أبرز المفاهيم التي يتعزز تواجدها وتبنيها من المؤسسات في مختلف أنحاء البلاد