22/06/2022
⛔⛔خطير جدااا⛔⛔: حذف دين الدولة من الدستور اللاشرعي المزمع إصداره ستكون له استتباعات قانونية خطيرة في ظل وجود لوبي حدثوتي ناقم على الدين أكثر من نقمة أعتى و أقوى الأنظمة العلمانية عليه، لا تهمه تنمية و لاصحة ولا تعليم و استثمارات بقدر ما يهمه استئصال موروثنا الحضاري العربي الاسلامي من عقول التونسيين و التلبيس على عقيدتهم، وهذا اللوبي لن يكتفي بحذف دين الدولة من الدستور بل سيذهب الى أقصى ما يستطيع اليه متدثرا برداء محاربة الإسلام السياسي و الحفاظ على مدنية الدولة طبقا للدستور اللاشرعي الجديد، ويقيني أن في جعبتهم ترسانة من القوانين و الأوامر التي من خلالها سيتم ترسيخ ما يلي:
🔴*إلغاء الأعياد والعطل الدينية.
🔴*حذف مؤسسة مفتي الجمهورية وما يترتب عنها من إلغاء الإعلان السنوي عن قيمة نصاب الزكاة وعن زكاة الفطر و عن مواقيت دخول الاشهر القمرية و دخول شهر رمضان و مواقيت الأعياد، وابداء الرأي في المستجدات والنوازل.
🔴*يحق لكل مواطن غير مسلم او حتى ملحد مجاهر بكفره أن يترشح لرئاسة الجمهورية.
🔴*حذف مادة التربية الاسلامية من التعليم الابتدائي والثانوي .
🔴* الغاء الجامعة الزيتونية وكلية الشريعة و أصول الدين
🔴*اعتماد نظام الحصتين في شهر رمضان.
🔴*إجبار المقاهي والحانات والمطاعم على العمل في شهر رمضان.
🔴*حذف وزارة الشؤون الدينية.
🔴*الدولة تتخلى عن تنظيم موسم الحج وتحديد قائمة الحجيج والتنسيق مع السلطات السعودية لتحديد عدد الحجيج التونسيين، فيصير موسم الحج من مشمولات كل من هب و دب من وكالات الاسفار والسماسرة.
🔴*رفع الدولة يدها عن المساجد، واخراجها من دائرة الملك العمومي للمساجد، حيث لا يتم خلاص فواتير الماء والكهرباء و الغاء منح الأئمة و القائمين على المساجد وعدم تعيين الأئمة، فينتقل القطاع من مسؤولية الدولة الى مسؤولية الأهالي في اطار مبادرات شخصية او جمعياتية مما قد يتسبب في فوضى كبيرة قد تكون حجة لاغلاق الكثير من المساجد بسبب تخلي الدولة عنها.
🔴*عدم السماح برفع الآذان من خلال مكبرات الصوت.
🔴*إلغاء الدروس و حلقات تحفيظ القرآن من المساجد وغلق كل الجمعيات والروضات القرآنية ومنها الرابطة الوطنية لتحفيظ القرآن التابعة للدولة.
🔴*الغاء كل القوانين التي مصدرها التشريع الاسلامي وخاصة القوانين المنظمة للأحوال الشخصية وللأسرة و الميراث.
🔴إمكانية فتح خمارة أو ماخور قبالة مسجد دون مراعاة للضوابط والمسافات .
🔴قد يقول قائل أن هذا لم يحصل في اعرق الدول العلمانية التي فصلت الدين عن الدولة، حيث نجد الدولة ترعى الكنيسة و تقر الاعياد الدينية و لا تتدخل في معتقدات مواطنيها، ولكني أقول أن كهنة المعبد الحدثوتي في تونس هم أشد حقدا و كرها للاسلام مقارنة بأعداء الاسلام من المشركين واليـ. ـهو ، د والنصارى، وكل الاجراءات السابق ذكرها سيعملون على تحقيقها باسم دستورية القوانين و الحفاظ على مدنية الدولة.
🔴هذا لا يعني أن النكوص عن حذف دين الدولة من الدستور الجديد اللاشرعي سيكون حجة للمنقلبين على مشروعيته بعدما وجهوا الرأي العام لقضية فرعية على حساب الأصل وهو أن دستورهم مرفوض في كل الحالات لأنه ما بني على باطل فهو باطل، ولكن هذا من باب التذكير بالعقل الباطن و الفكر الناظم لكهنة المعبد الحدثوتي الذين هم بصدد حياكة خيوط اللعبة.
الأستاذ هيثم خليل
منقول بتصرف