20/03/2026
يا لطيف… وين وصلنا؟
قدام جردة بورقيبة في قفصة، بلاصة ناس تتمشى وتتنفس، تولّي مسرح دم…
طفل عمرو 18 سنة يتطعن بسلاح أبيض!
18 سنة يا ناس… مزال يحلم، مزال يعيش شبابه…
العنف ولى حاجة عادية؟ ولات الدماء لعبة؟
ربي يستر بلادنا ويهدي النفوس…
ربي يشفيه ويرحمنا من القلوب القاسية… 🤲