Djerba, parfois orthographiée Jerba (arabe : جربة), est une île de 514 km2 (25 kilomètres sur 20 et 150 kilomètres de côtes) située dans le golfe de Gabès2 au sud-est de la Tunisie. Ulysse l’aurait traversée, les Carthaginois y ont fondé plusieurs comptoirs et, aux alentours de 587 av. J.-C., l’île aurait accueilli selon la légende des réfugiés juifs après la destruction du Temple de Jérusalem, mê
me si leur existence n’est attestée qu’au xie siècle. Les Romains y construisent plusieurs villes et y développent l’agriculture et des ports commerciaux. Par la suite vandale, byzantine puis arabe, Djerba est devenue depuis les années 1960 une destination touristique populaire. Il s’agit de l’une des dernières régions de Tunisie où une langue berbère est encore parlée3. L’île est reliée au continent, d’une part par un bac assurant la traversée en une quinzaine de minutes entre Ajim au sud-ouest de l’île et Jorf et, d’autre part, par une voie de sept kilomètres reliant l’extrémité sud-est de l’île (localité d’El Kantara) à la péninsule de Zarzis. Cette dernière voie daterait de la fin du iiie siècle av. J.-C.4 et fut restaurée à l’époque romaine.
توجد جزيرة جربة في الجزء الجنوبي من تونس، ويمتد شاطئ جزيرة جربة إلى مسافة مائة وثلاثين كيلو مترًا. تتميز جزيرة جربة برمالها البيضاء وأشجار الزيتون والنخيل. وعلى طول هذا الشاطئ توجد بعض القلاع التي بناها الأتراك والإسبانيون في القرن السادس عشر، وهي أسوأ فترة في تاريخ التنافس الشديد بينهم. ولجزيرة جربة نمط فريد من المعمار حيث تنتشر فيها المنازل بشكل عشوائي حول الريف حيث لا يوجد مركز حقيقي للقرية، وقد بنيت المنازل بهذا الشكل لتحمي مواقع آبار جربة. والمدينة الوحيدة في هذا المكان هي حومة السوق. وهي تعني السوق المركزي ويشتهر هذا السوق بالحرف اليدوية التقليدية، والملابس التقليدية، والجواهر الفضية والذهبية، وغيرها من الأعمال اليدوية التي يقوم بها الحرفيون في الجزيرة. أما متحف الفولكلور والفن الشعبي، والذي يوجد وسط حديقة جميلة، فهو يعرض الأزياء والحلي الشعبية.
وتتميز جزيرة جربة بانبساط أراضيها باستثناء بعض التلال المتناثرة في أرجائها. وكان القراصنة يستخدمونها في الماضي كملاذ آمن ولكنها أصبحت في العصر الحاضر جوهرة تاج السياحة بمنطقة حوض البحر المتوسط.
ولا تقتصر روعة جزيرة جربة على شواطئها الخلابة بل تتميزبكساء نباتي يسود منطقة حوض المتوسط ومبان ذات طابع معماري فريد وتاريخ متنوع.
كما يوجد بالجزيرة مناطق منعزلة للسائحين الذين يرغبون في العزلة والسكون.
وتصطف أشجار النخيل على جانبي الطريق الوعر المؤدي إلى الساحل الغربي للجزيرة. ويقال إن عدد أشجار النخيل على الجزيرة يربو على مليون شجرة.
ويطل مسجد سيدي جمور الصغير بلونه الابيض الساطع من بين تلال جربة في مشهد يدعو للاعجاب. ويمكن للسائح مشاهدة القوارب الصغيرة وهي تبحر في خلجان الجزيرة. ويجلس الصيادون بجوار جدران المسجد المصنوعة من الحجر الجيري لتبادل أطراف الحديث.
وكان أوديسيوس بطل ملحمة الاوديسة وبحارته يستلقون على الرمال البيضاء تحت أشعة الشمس الساطعة في جزيرة جربة قبالة السواحل التونسية للاستمتاع بطقسها المعتدل الخلاب.
وبعد آلاف السنين صار السياح يتوافدون على هذه الجزيرة التي تقع بجنوب شرق تونس لمشاهدة طيور البجع على شواطئها ومساجدها الرائعة والتسوق في أسواقها المزدهرة.
جزيرة وادعة تقعُ في الجنوب التّونسي، حيث مياه البحر تُعانق شواطئها الرّمليّة، يتوافد عليها آلاف السيّاح من أنحاء العالم ليقضوا فيها أوقاتا سعيدة بعيدا عن صخب المدن و متاعبها. و صفها الأديب الفرنسي اندريه جِيد بأنّها جزيرة تُغرّد العصافير في جنباتها و يُنسيك هواؤها المنعش الموت، و قال عنها الأديب التّونسي محمّد المرزوقي: إنّ الزّائر لها يُؤخذ بجمال مناظرها الطّبيعيّة الساحرة، إنّها جزيرة حالمة، انتشرت على رُقعتها غابات النخيل و الزّيتون و بساتين الأشجار المُحمّلة بمختلف الثّمار. حقّا إنّها جزيرة الأحلام و الرّمال الذّهبيّة أو جزيرة أوليس كما تصفها كتب الأدب و التّاريخ."
جِرْبَة هي جزيرة تونسية تقع في جنوب شرق تونس في خليج قابس وتبلغ مساحتها 514 كم2 توجد وتعد أكبر جزيرة موجودة في شمال أفريقيا (شريطها الساحلي طوله 125 كم) و تعرف بجزيرة الأحلام. تتواصل بالقارة عبر طريق يمتد على 7 كم الذي شُيد منذ العهد الروماني و الذي يؤدي إلى مدينة جرجيس. كما يمكن العبور من مدينة أجيم إلى الجرف عبر البطّاح (العبّارة). تمتد انطلاقا من شاطئ قرية مزراية شبه جزيرة رأس الرمل و هي من الأقطاب السياحية المميزة للجزيرة.
***********
الإحداثيات °33 52' 30" شمالا 10° 51' 29" شرقا
المساحة 514 كم2
المعطيات الإدارية
الولاية مدنين
المعتمديات أجيم، حومة السوق، ميدون
الإحصائيات
عدد السكان 139514 نسمة (2004)
الكثافة السكانية 271,34 ساكن\كم2 (2004)