نشوةُ قلمٍ

نشوةُ قلمٍ هذه الصفحة أكتب فيها ما يردده قلبي بين الحين و الآخر
فلا مهرب لنا غير الكتابة .....

09/01/2025

تركنا أنفسنا و ذواتنا هناك حيث اللامعنى...
ألقينا بآخر نسخة بالية منا عرض الحائط...
لم نلتفت مجددا للماضي...
لقد تخلينا بكل بساطة عن هول تلك المشاعر..
غادرنا أولئك الأشخاص الذين ظننا في لحظة ساذجة انهم انتمائنا الوحيد، غادرنا الأحباء.. نسينا الأصدقاء، الذين تنسونا، لم نحزن لغياب من تمنينا وجودهم في تلك اللحظة التي لامسنا فيها القاع، تلك اللحظة التي تمكنا منا الألم، لم نجد غير الامل نتشبث به، او ما أحب أن اسميه
" اليقين بالله"... لأنه و في لحظة ألمك القصوى لا لون متاح لديك سوى لون الظلام.... يقينك بالله فقط سيؤنس وحشتك، يبعث فيك شيء من النور حتى تبصر، كم ان الله " لا يكلف نفسا إلا وسعها"... فتدرك أنك أقوى من هذا الاختبار... فينتشلك لحظة ادراكك.،
و يلقي بك في مهد طريق جديد مع نسخة من ذاتك الجديدة... نسخة لا متعلقة و لا متواكلة، نسخة لا تنتمي لأحد، لا تشبه أحد، نسختك التي جئت من أجل أن تصبح عليها، نسخة لا تثق سوى بخالق هذا الكون... الذي رأته في مكنونها و أدركته بقلبها... فأصبحت ماهي عليه اليوم، شخص لا يقدس فكرا و لا شعورا و لايؤمن بثبات لغيرِ الثابت... لتنعم هذه النسخة اخيرا بالحرية، بالحب،. بالسلام... تصبح ضوء من روح النور... حقيقة من الحق.... خالية من الأحكام، لا تجذر لجسدها سوى بالأرض، و لا تجذر لشعورها سوى بالحب، و لا تجذر لروحها سوى له....


#صوفيات

10/03/2024

يقولون ان في ديسمبر تنتهي كل الاحلام,...
و كانه يعلن عن شكل النهاية ….
لما الانسان دائم الخوف من النهاية … ؟؟؟
رغم انه لا ينفك عن التفكير فيها, دائما ما يبحث عن شكل النهايات …
نهاية العالم, نهاية الانسان, نهاية العلاقة, نهاية المسلسل, نهاية الفيلم, نهاية الرواية …بل انه في بعض الاحيان لا يطيق معها صبرا ....
لا يستطيع اكمال فيلم او رواية بل يعجل بحرق جميع المراحل و الاحداث ليعرف شكلها . لكنه في كل مرة ينصدم .
دائما ما تشكل النهاية للانسان صدمة ما !
صدمة لا يستطيع تقبلها …تنزل مثل الفاجعة في قلبه , و من هول نزولها لا يقوى وعيه على حمايته و لا يجد اي وسيلة لذلك .
فيخزنها اللاوعي في ملف مغلق في تلك الغرفة السرية المظلمة , فيظل يعاني منها في الغالب طيلة حياته و تصبح جزءا من سلوكه, من ردات فعله اللاوعية و كذا جزءا من احلامه....
كم غريب هذا الانسان , لما يتلذذ بكل هذا الشقاء و الالم , لما يسارع دائما عند البدايات لمعرفة و حرق جميع المراحل و الاحداث … لما يهوي به الفضول دائما ومنذ بداية الخلق مع شجرة المعرفة الى الجحيم …
لو تريث قليلا و تخلى عن ثوب الفضول و أخذ وضع المراقبة لما يجول داخله و ما يجول حوله. لفهم القصة و ادرك الحقيقة, لكان وقع وطأة الصدمة و النهاية أخف….
أو ربما سيكون قادرا على التعامل معها. ربما سيأخذ حال الماء! سيتدفق و ينساب حتى تمر به .... لو تقبلنا أن لا شيء ثابت و داوم الحال من المحال, لما تشبثنا بمن لا يشبهنا.
ان فكرة أن كل شيء متغير و غير . فعلا فكرة ممتعة رغم رهبتها, فكرة تجعلك تعيش بزهد في هذا العالم المجنون. تجعلك في حالة تخلي دائم …
شعور التخلي , سيحميك, سيرتقي بك, سيجعل قلبك شاسعا و النور فيه متدفق مثل الشمس, سشتعر دائما بدفئ داخلك ….لأن كل جزء و كل ذرة تكونك هي معك. لا زالت فيك….لم تخسر اجزائك و لم تبتر اطرافك و لم يغادرك شيء منك حتى عندما يرحلون…..
ان فكرة التخلي تذكرني بيوم كنت فيه ألامس القاع , كان منذ سنتين تقريبا … اعترضتني حينها مقولة أنقذت جزءا كبيرا مني . انها مقولة صوفية تقول
:" تعلق الفاني بالفاني يفنيه , و تعلق الفاني بالباقي يبقيه " أجزم انها من أصدق ما قرأت و من أعمق ما اختبرت ... فلا تتعلق ايها الانسان لا شيء ثابت .
-اماني العياري
ديسمبر 2023

التاريخ : ٦ نوفمبر ٢٠٢٣المكان : مكان ما في العاصمةحالة المكان صاخبة، و حالة عقلي كذلك.. و كان الجو ساخط، حالة من الحيرة،...
15/01/2024

التاريخ : ٦ نوفمبر ٢٠٢٣
المكان : مكان ما في العاصمة
حالة المكان صاخبة، و حالة عقلي كذلك.. و كان الجو ساخط، حالة من الحيرة، قلق و ضجر....
الوجود معدوما....! غريب! كيف للوجود ان يعدم؟
هل يمكن أن نختبر النقيضين... ان تكون موجود رغم العدم... او ان يكون وجودك معدوما... ؟
غريب انت حبيبي!
كيف يمكنك أن تكون الاثنين..؟
هذا حالك منذ شهر تقريبا معدوم الوجود، او عديم الجدوى... أنت بكل بساطة لا تفعل شيئا!
لا أعلم مالذي يجبرك ان تصبح هكذا....
لقد تركت لك من البداية حرية الوجود و العدم و الشعور.... فأنا أؤمن من أعماق قلبي ان لا حرية بلاحب، و لا حب بلا حرية...
ان الحب هو جزء من أشياء... والحرية اصل تلك الأشياء...
لكن على ما أظن أن الناس اعتادت ان توجد تحت التملك و الضغط و الاستعباد
اظن ان الانسان لم يعد يستطيع أن يستقبل شعورا هكذا بلا جهد او تعب.... رغم ان الله قذف فيه من نوره و روحه القدس بلا طلب و لا جهد، لا بل خلقه منها...
كم عجيبة هذه المفارقة ان يخلق الإنسان من حب مقدس لا مشروط... لينزل على هذه الأرض يشقى لأجل اشياء مشروطة، مرهقة، تجعل منه مجرد آلة بلا شعور و لا عطف... هل أصبحت حبيبي كذلك... كم أخشى ذلك!
هل أخطأتُ، عندما شعرت بالدفئ فيك... اقسم انه لم يكن دفئ مصطنع، او انك ممثل بارع..
لقد أردت من كل قلبي ان اهبك تجربة المحبة و الحرية و الراحة، لقد أردت أن اشاركك تلك الأشياء التي لا يعطيها العالم، انها فقط هبة الآلهة... لطالما اعتقدت انك مثلي تشبهني كطائر العنقاء الذي يخلق كل مرة من رماد، ظننت انك خلقت مثلي من رحم الوجع، و لن تسمح لغيرك ان يختبره....
يقولون ان الانسان قديما نصف بشري و نصف الاهي، لكنك أصبحت بشريا بحت... و الحقيقة اني استنزفت جميع المبررات....
لو اتيت في وقت أبكر ربما كنت سأحاول، و لكن للأسف و انت تعلم جيدا انك اتيت في الوقت الذي نجوت منه من حرب منذ حين...
في الوقت الذي كنت فيه بالكاد، أسترد أنفاسي من رحلة التعافي و القبول.... و الحقيقة انه لا رغبة لي في إعادة المشهد، فقد كان قاتلا....
ممتنة من قلبي لكل تلك الأشياء التي مررت بها... ممتنة لكل اللحظات و العبر.....
حتى مرورك ممتنة له... أهديك من قلبي محبة و سلام
كن بخير لأجلك 💚


12/01/2024

كن قاس ، كن كالصخر
من اقترب منك بحذر سلِم ...
و من ارتطم بك فنَى...
لا تثق بأحد حتى أولئك الذين يقطنون معك
كن كالقمر مشوها ، وحيدا ، لكنك بارز
رغم الجميع
كن كالشمس، حارق لكنك تلتهب
رغم الجميع
كن كالرب غفور لكن بعد العقاب
لا تثق بهذا النوع البشري
انهم مجرد وحوش تمردت عن القطيع
و نصبت نفسها على عرش الكون
و ادعت الانسانية و لكن بداخلها
قذرات الدنيا المتعفنة
لا تقترب منها ستموت مسموما
من رائحة البغض و نجاسة الحقد
فيها ....

20/12/2023

زهرة انتِ
اجمل ما يكون
سرقت رحيقك
نحلات السمااا
و رثت رحيلك
بموسم السقوط
ظنّا منها أن الخريف قاتل
نسيت السارقات انك
ارجوانية في الهوى
ترقصين
و إثر موسم السقوط
تتفتحين
تحت هطول المطر
تزهرين و تزهرين
عشِقتك بلا حذر
عشقتك و انا استرق النظر
بين ثقوب نافذتك
و انت على انغام البيانو
ترقصين
يمينا و شمالا تهتزين
و على وقع أصابعك الرقيقة
بجسدك الممشوق النحيل
تتمايلين و تنحين
عشقتك و انا اراقبك بحذر
و بين ثنايا تلك المنحنيات
غرقت نعم غرقت في خطر
كنت ذلك السم الوردي
و كنت رهينك المنسيّ
عشقتك و انا أشتم عطر عنقك
برائحة الخزامة ...اشتمه بنهم
و كأني أفتك جزء منك
و كأنك سترحلين
و كأني اترك شيئا فيك
و كأنك ستهجرين
لم أكن أعلم انها النهاية
و لكني احسست
بأني سافقد شيئا مني
و فقدت
فقدتك في ذلك المفترق
حيث كان السقوط بيننا حاجزا
لا انت نهضت و لا انا لمد يدي استطعت
يا زهرة انت
يا اجمل مايكون
يا ارجوانية الهوى

التاريخ : الثاني من أيلول للعام ثلاثة و عشرون و الفينالتوقيت : السابعة و النصف صباحاالمكان : مقهى " l'univers" في العاصم...
05/09/2023

التاريخ : الثاني من أيلول للعام ثلاثة و عشرون و الفين
التوقيت : السابعة و النصف صباحا
المكان : مقهى " l'univers" في العاصمة
انها المرة الأولى التي أجلس فيها في بهو هذا المقهى، رصيف على الشارع الرئيسي....المقهي في اصله حانة، حانة شاهدة على كل تلك التغييرات الطارئة على البلاد و كذا على العباد.... نسيم الصباح في شهر أيلول عليل فيه من البرد ما يقشعر به جسدك و فيه من الدفئ ما يطمنك، يشبهنا كثيرا.
جلست قليلا لم يأتي احد.. ترددت ثم دخلت لطلب قهوة، سألني الساقي هل تجلسين خارجا ترددت مجددا لا أعلم ربما اجلس داخلا... فقد انبهرت بمشهد قوارير الكحول من نبيذ و وسكي موضوعة بطريقة تروقني... خيل لي في لحظة ان اجلس على حافة هذا البار و احتسي كأسا وحدي مع بعض الموسيقى و كثير من الليل... قاطع مخيالي الساقي و هو ينصحني ان اجلس خارجا لأن بعد قليل من هذا الصباح سيقبلون بعض من " السكارى" او كما احب ان اسميهم " الراغبون"... في ذهني دائما المدامة مقترنة بالرغبة.. ( لا يهم).
حملت فنجان القهوة و عدت للجلوس خارجا في انتظار صديقة تألف لهذا المكان.... حركة المرور بدأت منذ حين، ضجيج السيارات و روائح البنزين... أتلفت نسيم الصباح الذي كان منذ حين... وجوه في ذهاب و اياب، البعض منشرح و البعض مغتاض و البعض الآخر بلا ملامح....
الكل يسارع للعمل او لقضاء المشاغل و حتى الجالسون في المقهى يحتسونها في عجل... قليلون هم من استرقوا من هذا الصباح متعة تذوق القهوة... تقول الاسطورة او إحدى الثقافات الروحانية، ان القهوة لا تشرب هكذا على عجل او بلا هدف و لا روح.... القهوة تشرب مع " النية".... نية الفرح، نية الاستمتاع، او نية التسليم و التذوق....
تروقني هذه الفكرة كثيرا، فلا اذكر يوما اني احتسيت قهوة هكذا بلا جدوى، غالبا ما احتسيها بنية الاستشفاء و الراحة...
أعدها بكل حب، اختار في كل يوم كأسا مختلفا اسكبها فيه، اغمض عيناي و استنشق رائحتها و كأني اتعرف عليها اول مرة، اشعر بها في جلدي.....
في ساحة هذه الحانة و على هذا الرصيف، تجلس امرأة ما على طاولة ما... يبدو أنها فقدت عقلها او ربما فقدت كونها كائنا اجتماعيا، أظن ان وعيها اختار ان يكون كائنا اخر.. ليس بمدني، و لا اجتماعي، و لا ابعاد ثقافية و لا دينية و لا حضارية له..... كائن مجرد من كل هذه الاثواب، كائن يقض يومه بفتات الأحاديث و المشاهد و ربما الاغاني و المفردات العالقة في ذهنه... سمعتها منذ قليل تحادث نفسها، و كأنها تستحضر طيف حبيب، و تتغنى عن الحب و العاطفة.... تثير ضجيجا ازعج الجالسين.... و لكنها دون علم تؤنس روحي بفكرة لطيفة جدا....
" ان الانسان و ان فقد عقله و جنّ ، فلن يفقد قلبه ابدا... لن يفقد شعوره بالحب...
" الحب " هذا السر الأعظم للكون و لخلق هذا الكون....
فمهما ازداد استفهامنا و حيرتنا و تساؤلنا
الإجابة دائما هي" الحب" 💖

تنويه : في خضم كل هذا لم تغادر ذهني...



خاطرة كتبت على ورقة وجدتها ملقى في الحقيبة، لم أجد ما اكتب عليه

أظنّ أن الأرق ، لازال يرافقني ...انها الساعة الرابعة فجرا ، اشتقت إليك البارحة تخاصمنا لأنك ظننت أني اتعمد التهرب منك نع...
27/02/2023

أظنّ أن الأرق ، لازال يرافقني ...
انها الساعة الرابعة فجرا ، اشتقت إليك
البارحة تخاصمنا لأنك ظننت أني اتعمد التهرب منك
نعتني بالكاذبة لأن اعذاري لم تقنعك ...
فعلا لا أستطيع رؤيتك ، لا لا ! بل قلبي الذي لا يستطيع
كذا جسدي لا يستطيع و كذا روحي خائفة ...
أتعلم أن الارتباك و الخوف لا يفارقاني في كل مرة تدعوني إليها لنتقابل ، رغم مضيّ اربعة سنوات من المقابلات
إلا أنك لازلت تثير خوفي و قلقي و ارتباكي ....
ربما تستغرب جفائي بعد كل مقابلة و بعد كل ألفة بيننا
ربما تظنني ادّعي حبك و امثل دورة العاشقة ، و قد اتهمتني بذلك مرارا و تكرارا .... أعذر اتهامك ، ربما هروبي الدائم و كبريائيَ المفرط قد اثارَا حيرتك و غضبك
اتفهم ذلك و لكن أعتب عليك انانيتك المفرطة ، لأنك لا ترى و لا تبصر سوى من شرفتك ، من زاويتك ، تبصر حيث أنت
و تحلل و تلقي أحكامك طبقا لمقاييس نرجسيتك الذكورية
لا أعلم ما إن كان غضبك حبا ، أو ارضاء غرور ....
لما لا تجعل للصمت مكانا فيك و تتعمق قليلا ، فيم الذي يجعلني اهرب و اجافي ؟ ، رغم تلبيتي الوصال في كل مرة ، لما انسحب بعد كل انصهارٍ فيك ؟ ، لما استأصل روحي بعدما كنا روحا و نفسا واحد ؟ ........
لأني بكل بساطة و كل تعقيد ........ " أخاف "
و لا يحق لك أن تعتب خوفي ، فلم يولد لا من فراغ روح و لا من كبرياء انثى ، بل ولد من غرور رجل
نعم هذا الخوف ولد منك ، فقد تجرعت ما يكفي من الخذلان
صحيح انك كنت الأمل الذي لا ينقطع ، و مهما غادرت و جافيت في وقت ما سبق ، عدت مجددا بين ذراعي
أعلم جيدا أن تشتاقني بشدة و هذا الحال بي ....
و لكنك تغادر ، انت قادر على فعل الرحيل ببساطه ، و لا تقل لي بأنك تعود في كل مرة ، فعلا انت تعود ، و لكنك تغادر
و هذا ما يخيفني ، و خوفي هذا ليس خوف انثى ضعيفة ، أي ليس خوفا مؤقتا ينسى حالما تجد غيرك ، و ليس خوف انثى تنتهي حياتها لأجل رجل ، و ليس خوف انثى تخاف أن تخسر علاقة بذلت فيها مجهولا و خرجت دون مقابل ....
لا ! بل خوفي خوف روح تأبى الرحيل ، خوف روح ألفت روحا تشبهها رغم كل اختلاف ، خوف روح لا تنسى ... !
وفاءً للذاكرة ، للتاريخ ، للمشاعر ، وفاءً للحب ..... فنحن في النهاية بشر ، و لا أعمم هذه القاعدة فالبعض قد خسر مشاعره و انسانيته و دخل في دوامة تعاد فيها رسكلة للروح ، و لكن نحن بشر و كل ما يمر في حياتنا ليست تجارب نتعلم منها
بل هي حرف من حروف الحياة ، لا يكتمل معنى الكلمة دونها
لذلك لا أستطيع أن اخون الذاكرة و أمر منك مرور الكرام
فنحن مخلوقات لا تنسى ، بل تدعي النسيان ......

_اماني العياري
٢٧ fév ٢٠٢٠

كان يردد في هذه اللحظة : لا أستطيع النوم لا تنظري هكذا، انا أشعر بكِ .... _ أبله .....فقط كنت أحفظ ملامح وجهك ، كنت أعلم...
12/11/2022

كان يردد في هذه اللحظة :
لا أستطيع النوم
لا تنظري هكذا، انا أشعر بكِ ....
_ أبله .....
فقط كنت أحفظ ملامح وجهك ، كنت أعلم أن تلك اللحظة لن تدوم طويلا ، كنت استغل كل ثانية و انا احملق فيك
تائهة في خطوط جبينك و انحناء انفك البارد ، و تلك الخطوط الرقيقة في طرف عيناك ، مسامات مبعثرة على وجنتيك ، لحيتك الكثيفة ، حتى تلك التجاعيد الطفيفة خلف أذنيك كانت تشدني إليك و كأني بصدد لوحة فنية بمقاييس عالمية ، ذلك الاحمرار و الدم الساري في رحابة صدرك ، تلك المسافة بين كتفيك موطني ، تدرجات شعرك بين بني و اشقر و بعض الشيب المتناثر هنا و هناك بطريقة عبثية مثلك ، ألم أقل لك أنك عبثي ، لم اتجرأ .... لديك إختلاف طفيف في لون عيناك ، احدهما بنية و مغرية كالقهوة و الثانية أقرب للعسلية و حلوة مثلك ، أتذكر تفاصيلك جيدا ، لا أستطيع ذكرها كلها ربما لن انتهي أن شرعت في ذلك ، او ربما أريد التحفظ بما تبقى لأنها تعنيني بشكل خاص و حميمي ، أتذكرك جيدا ، و أحبك جدا و كأنك جزء مني أو ربما أكثر ، اذكر جيدا كل نفس منك و كيف كان و في أي موقف سُرّب ، اذكر جيدا كل كلمة و في أي موقف قيلت ، احسك في كل لحظة تحضرني ، بالمناسبة انت لا تغيب عني ،أنت هنا في الوجد تسكنني
ألعن كثيرا هذا التعلق ، ألعن ذاكرتي ألف مرة فهي تنسى كل شي و تتذكرك .....
منجمتش نكمل ....

الشوق يسكن باللقاء و الاشتياق يهيج بالالتقاء                          _ابن عربي _ و يولد من رحم الاحتراق عشق يدفأ أرواحا...
10/05/2022

الشوق يسكن باللقاء و الاشتياق يهيج بالالتقاء
_ابن عربي _

و يولد من رحم الاحتراق عشق يدفأ أرواحا باردة

و لا خير معشوق غيرك ربي
أطفأت بحبك نار قلبي
و أوقدت لي نار أقدس
أذيب بها ثلج قلبي

فلو سجدت لك ربي دهرا
أو تأملت في بديع خلقك ممتنة
ما كفاك دهر و لو تكرمت ...
زدني في العمر دهرا

أمتن لك فيه و أتضرع لك يا مولاي
من ذا غيرك خير ونيس في وحدتي ...

لا والله ما شعرت بوحدة في حضرتك ربي

فكلما ضيقت الظلمة صدري
الا ونورك يضيء روحي من جديد
ما تمنيت من الدنيا شيئا سوى رضاك
و في رضاك ما تمنيت شيئا
لاجنة عدن و لا خيرات
ما تمنيت غير المكوث بقربك
فأكرمني ربي أن اكون في حضرتك

#اماني-العياري

26/10/2021
19/10/2021

و يحصل أن تكره العالم أو لنقل تنفر العالم و تبتعد عنه و كأنه ذاك الخطر
الذي كان يحدق بك منذ بدأت تعي بما حولك
هذا الكره و هذا النفور من العالم و من العالمين
ليس كره إحباط و لا نفور اكتئاب و لا قنوط ضجر
انه نفور واع ، نفور بملأ الإرادة و سبق الإصرار
نفور شك و تأمل و إدراك للحقيقة
تلك الحقيقة المخفية المخيفة ، او بالاحرى تلك الحقيقة التي
تمنيت من كل قلبك أن تظل مخفية أن لاتدركها
أن تظل مندمجا ، متواصلا محتكا بالعالمين رغم الأذى
رغم الألم ،و حتى رغم شعور الندم
لكن على الارجح ينتصر عقلك لأول مرة في تاريخ الحروب
التي مرت على مدى امتداد حياتك
ينتصر عقلك لأول مرة في حرب بينه و بين قلبك
لأول مرة في تاريخ مخاضك الوجودي يرفع عقلك
راية الانتصار و يكسر ذاك الذل و الاستعباد الذي عاشه
لأول مرة ينتصر ذاك الثائر مطالبا بالمساواة و بحقه
في مراقبة سلطة القلب المنحلة ، سلطة المشاعر الجارفة ..
فنحن و أن كرهنا قول ذلك سجناء الغريزة و الشهوة و العواطف ، منساقون وراء الأهواء و في كل مرة ينقلب
الحب عزاء ، فلما كل هذا العناء
بلاء كان ام ابتلاء ؟ و إن يكن ...
فقد صار من الماضي ، صار مجرد ذكرى غابرة
أنت الآن وحيدا ، وحيدا لكن اقوى ، وحدك تدرك ضعفك
و احذر أن تشاركه حتى مع الجدران ، ستنطق صدقني
متشفية ، تغيضك دون رأفة ......

احيانا تمرّ بنا لحظات نعجز فيها عن التعرف على انفسنا .... و كأنك تقف أمام المرآة مستنكرا هذا الوجه الذي تراه عينان مرهقت...
01/10/2021

احيانا تمرّ بنا لحظات نعجز فيها عن التعرف على انفسنا ....
و كأنك تقف أمام المرآة مستنكرا هذا الوجه الذي تراه
عينان مرهقتان من السهر و كحل الحزن باديا لو تمعنت
لون بشرة غير متجانس او ربما باهت، به رواسب دموع عالقة
ضحكة صفراء ، متصنعة ، كاذبة و منافقة .....
جسد ذابل لا رغبة له في العيش و لا المقاومة و لا حتى الراحة ....
قلب لا فعل له سوى النبض ، و حتى النبض فيه بخيلا ، ثقيلاَ
معدة ترفض الطعام و تعلن اضراب جوع على ما يجري من أوضاع مزرية و حقوق منتهكة في حق هذه الروح
عقل يعترض تماما و يثور أمام أي شعور بالنوم او الإرهاق او النعاس
علبة دواء بجانبي غيرت وظيفتها لتصبح مخبأ لبقايا سجائر محترقة ، و رماد الذكرى هو ما تبقى فيها ....
قارورة عطر جميلة ،اتتجملين لمن ؟ لا بل ارشها ليلا كي تختفي بقايا رائحة السجائر من الستائر و الاغطية أو ربما خوفا أن تخلد في ثناياها بعض من حرب التفكير القائمة كل ليلة بين قلب يريد و عقل يرفض ، بين جسد يريد و روح تأبى ، بين أنا يطيع و انا أعلى تمرّد ......
حرب تناقضات لا منتهية. تقام كل ليلة كمحافل المشعوذين و السحرة ، ضجيج و زخم و صخب و انت تبحث عن نفسك التائهة ، الهاربة ، العاصية .... تعيد الوقوف مرارا و تكرارا أمام المرآة تحاول في كل مرة التعرف على هذا الوجه
حتى انك ابلغت كل حواسك بقضية الاختطاف المفاجئ
و لكن ، لا شيء يُذكر .....

_اماني العياري
١ اكتوبر ٢٠١٩

Address

Fouchena
Ben Arous
2082

Telephone

+21696973235

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when نشوةُ قلمٍ posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to نشوةُ قلمٍ:

Share

Category