حركة حق

حركة حق الصفحة الرسمية لحركة حق

تابعت حركة حق ببالغ الانشغال مصادقة الكنيست للكيان الصهيوني، يوم الإثنين 30 مارس 2026، على قانون يشرّع عقوبة الإعدام بحق...
01/04/2026

تابعت حركة حق ببالغ الانشغال مصادقة الكنيست للكيان الصهيوني، يوم الإثنين 30 مارس 2026، على قانون يشرّع عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين.

وفي هذا الصدد، فإن حركة حق :

1- تُدين التصويت على هذا القانون، الذي يُعدّ سابقة خطيرة، وتتويجًا لعقلية حكومة متطرفة تتعامل مع حياة الإنسان كأداة للانتقام، وتكرّس منطق القوة والغطرسة، وتُجهض جميع المواثيق والأعراف الدولية.

2- تُؤكّد أن القانون المصادَق عليه يتعارض مع جميع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، ومع أحكام القانون الدولي الإنساني، إذ يؤسس لشرعنة القتل، ويفرض عقوبة الإعدام بشكل إلزامي دون إجماع قضائي، ويحدّد تنفيذها خلال تسعين يومًا فقط، مع منع أي عفو أو تخفيف.

3- تدعو المجتمع الدولي والمنظمات الدولية، وفي مقدّمتها منظمة الأمم المتحدة، إلى تحمّل مسؤولياتها التاريخية والإنسانية، والضغط على سلطات الإحتلال الصهيوني لإلغاء هذا القانون الجائر ، حفاظًا على كرامة الإنسان الفلسطيني وحقّه في الحياة.

4_تجدد التأكيد على ما ورد في ميثاقها من ضرورة العمل على إنفاذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، وضمان حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته ذات السيادة الكاملة وفق قرارات الشرعية الدولية.

تتابع حركة حق بانشغالٍ مسألةَ تواتر محاولات السطو على موروثنا الحضاري اللامادي وآخرها الجبة التونسية، في ظلّ عدم مبادرة ...
22/03/2026

تتابع حركة حق بانشغالٍ مسألةَ تواتر محاولات السطو على موروثنا الحضاري اللامادي وآخرها الجبة التونسية، في ظلّ عدم مبادرة وزارة الشؤون الثقافية إلى حدّ الآن بإيداع ملفّها لدى منظمة اليونسكو لتسجيلها ضمن التراث اللامادي التونسي، وذلك رغم اقتراب الأجل النهائي المحدّد في 31 مارس 2026.
وفي هذا الصدد، فإن حركة حق:

1- تندّد بسلبية وزارة الشؤون الثقافية والمؤسسات التابعة لها وعلى رأسها المعهد الوطني للتراث، وبغياب الجدية والصرامة في التعاطي مع محاولات السطو على التراث التونسي وطمس مقوّمات هويتنا من لباس ومعمار ومطبخ وتاريخ في ظلّ غياب أي تحرّك فعلي لحماية حق الأجيال القادمة في الثروة الرمزية للأمة التونسية.

2- تؤكد أن الصمت أو التأخر في الردّ على محاولات سرقة موروثنا الحضاري يمثّل تنازلاً غير مقبول عن السيادة الوطنية، ويُعدّ دعوة ضمنية لمزيد من الاختلاس والسطو، وهو ما يرتقي إلى مستوى خيانة المصلحة الوطنية.

3- تدعو السلطة القائمة إلى إيلاء الثقافة المكانة التي تستحقها باعتبارها رافعة للتنمية وأداة لارتقاء المجتمع ومقوّماً أساسياً لإعادة الاعتبار للإبداع، بعيداً عن مظاهر الرداءة وتمييع الذوق العام بما يقتضي تكليف كفاءة فكرية وثقافية على رأس وزارة الشؤون الثقافية قادرة على حمل مشروع ورؤية، والإسهام في تعزيز إشعاع تونس ثقافياً.

تمرّ اليوم 20 مارس 2026، الذكرى السبعون لحصول تونس على الاستقلال بفضل نضالات وتضحيات نساء ورجال الحركة الوطنية وفي مقدّم...
20/03/2026

تمرّ اليوم 20 مارس 2026، الذكرى السبعون لحصول تونس على الاستقلال بفضل نضالات وتضحيات نساء ورجال الحركة الوطنية وفي مقدّمتهم الزعيم الخالد الحبيب بورقيبة.
وإذ تحيي حركة حق ذكرى عيد الاستقلال المجيد بكل فخر واعتزاز، فإنها:

1- تشدّد على أن استقلال تونس لم يكن مجرّد تاريخ، بل مشروع دولة بُني على تضحيات جسام قادتها الحركة الوطنية وتواصل في مرحلة الجهاد الأكبر من أجل سيادة تُترجم إلى كرامة وتنمية وبناء أمة تونسية موحّدة.
#تونس
2- تستنكر غياب أي مظاهر للاحتفالات الرسمية وكأنّ السلطة القائمة لا تعترف باستقلال تونس ولا بتاريخ الحركة الوطنية ولا بإنجازات دولة الاستقلال.

3- تؤكد أن تحقيق رقيّ الأمة التونسية المنشود لا يمكن أن يتمّ في ظلّ مناخ سياسي مشحون يعيق بالضرورة رافعات التنمية وفي مقدّمتها الاستثمار، ممّا يُبقي الأزمة الاقتصادية والاجتماعية في حالة تفاقم مستمر يتجلّى في تدهور المقدرة الشرائية للتونسيات والتونسيين.

أجمل التهاني لكل التونسيين والتونسيات داخل أرض الوطن وفي الغربة:​عيدكم مبارك: تقبل الله طاعاتكم، وصيامكم، وقيامكم، وجعل ...
19/03/2026

أجمل التهاني لكل التونسيين والتونسيات داخل أرض الوطن وفي الغربة:
​عيدكم مبارك: تقبل الله طاعاتكم، وصيامكم، وقيامكم، وجعل أيامكم كلها أعياداً ومسرات.
​تونس تجمعنا: في هذه المناسبة، نجدد أمنياتنا لوطننا العزيز بالأمن، والاستقرار، والازدهار. دامت تونس منارة للجمال والتآخي.
​لمّة العيد: تحية لكل "صناعة يد" تونسية زيّنت بيوتنا بـ "المقروض" و"الغريبة"، ولكل طفل لبس "كسوة العيد" ورسم البسمة على وجوهنا.
​نسأل الله أن يعيده علينا وعلى جميع المسلمين بالخير واليمن والبركات.
​عيدكم مبروك، وسنين دائمة! ✨

تُعلم حركة حق الرأي العام أنها تتابع مسألة تجديد جواز سفر السيد محسن مرزوق. وفي هذا الإطار :​1- تُشدد الحركة على أن الحق...
19/03/2026

تُعلم حركة حق الرأي العام أنها تتابع مسألة تجديد جواز سفر السيد محسن مرزوق.
وفي هذا الإطار :
​1- تُشدد الحركة على أن الحق في الحصول على وثائق السفر هو حق دستوري مكفول لكل المواطنات والمواطنين التونسيين دون استثناء، ولا يجوز تقييده إلا وفق أحكام القانون.
​2- تؤمن الحركة بأن علوية القانون وحياد المرفق العام هما الركيزتان الأساسيتان لضمان حقوق المواطنة، كما نصت عليها الدستور التونسي والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.
​3- تدعو حركة حق السلطات المعنية إلى الإسراع في استكمال الإجراءات الإدارية الخاصة بجواز سفر السيد محسن مرزوق، وذلك ترسيخاً لمنطق دولة القانون والمؤسسات.
​إن ضمان ممارسة المواطنين لحقوقهم المدنية في كنف الشفافية والمسؤولية هو السبيل الوحيد لتعزيز الثقة في المرفق العام وحماية الحريات الأساسية.

بيانتتابع حركة حق ما تشهده تطاوين من احتجاجات متواصلة على خلفية تأخر صرف الأجور في سياق يعكس احتقانا اجتماعيا عميقا لم ي...
18/03/2026

بيان
تتابع حركة حق ما تشهده تطاوين من احتجاجات متواصلة على خلفية تأخر صرف الأجور في سياق يعكس احتقانا اجتماعيا عميقا لم يعد يُختزل في مطلب ظرفي بل يُعبّر عن فقدان متزايد للثقة.

وفي هذا الصدد وإذ تجدد حركة حق تمسكها بالحقوق الإقتصادية والإجتماعية المشروعة ، فإنها :

1_ تؤكد أن ما يعبر عنه المحتجون اليوم هو نتيجة مباشرة لسياسات عجزت عن تحقيق الإنصاف واكتفت بإدارة الأزمة بدل معالجتها من جذورها بما كرّس الإحساس بالتهميش وعمّق الفجوة بين الجهات.

2_ تعتبر أن تأخير صرف الأجور في تطاوين ليس خطأً إدارياً، بل هو استمرار لسياسة تهميش ممنهجة تضرب الحقوق الأساسية للمواطنين، وتحمّل السلطة التنفيذية المسؤولية الكاملة عن هذا الإخلال الصارخ بالتزاماتها المالية والاجتماعية.

3_تُندد بالعجز الفاضح للسلط الجهوية في التعاطي الميداني مع الاحتجاجات، وتؤكد أن الاكتفاء بالمسكنات والوعود الزائفة لم يعد كافياً لترميم فجوة الثقة التي تعمقت بسبب خيارات اقتصادية عقيمة كرّست التفاوت بين الجهات.

4_تطالب بالإيفاء الفوري وغير المشروط بكافة المستحقات المالية المنهوبة، وتدعو إلى تغيير جذري في منوال التنمية الذي يعامل تطاوين كمنطقة معزولة، محذرة من أن التمادي في منطق المماطلة لن يؤدي إلا إلى مزيد من التصعيد والاحتقان الاجتماعي.

👕 كسوة العيد: هل أصبحت الفرحة عبئاً يثقل كاهل العائلات؟​بعد الزبدة، القهوة، والتونة.. نصل اليوم إلى ملف يمس كل بيت تونسي...
14/03/2026

👕 كسوة العيد: هل أصبحت الفرحة عبئاً يثقل كاهل العائلات؟
​بعد الزبدة، القهوة، والتونة.. نصل اليوم إلى ملف يمس كل بيت تونسي مع اقتراب الأعياد: "كسوة العيد". الأرقام الصادمة في هذا الرسم لا تتحدث عن مجرد ثياب، بل عن حرمان متزايد لشرائح واسعة من التونسيين من أبسط حقوقهم في الفرح.
​📊 تطور كلفة كسوة الطفل الواحد (من 2011 إلى 2025):
​في 2011: كانت الكلفة تتراوح بين 80 و100 دينار.
​في 2019: قفزت لتتراوح بين 200 و210 دينار.
​في 2025: الواقع اليوم يفرض كلفة تتراوح بين 300 و450 دينار للطفل الواحد.
​بين 2011 و2025، تضاعفت التكاليف بأكثر من 4 مرات، مما يجعل تأمين ملابس العيد لعائلة بها طفلان أو ثلاثة بمثابة "معجزة مالية" لصاحب الدخل المتوسط والمحدود.
​📉 مفارقة مؤلمة: من رهان "دولة الاستقلال" إلى طوابير "الفريب"
​هنا يكمن الوجع الحقيقي؛ فصناعة النسيج كانت إحدى الركائز التي راهنت عليها دولة الاستقلال لبناء اقتصاد وطني قوي وتشغيل آلاف التونسيين. واليوم، أمام هذا الغلاء الفاحش، نجد أنفسنا أمام واقع مرير:
​الهروب نحو "الفريب": تحولت محلات الملابس المستعملة من خيار ثانوي إلى وجهة إجبارية للعائلات التونسية، وحتى "الفريب" نفسه لم يسلم من موجة الغلاء.
​تغول السوق الموازي: غياب التوازن بين كلفة الإنتاج المحلي والقدرة الشرائية فتح الأبواب على مصراعيها للملابس المهربة والمجهولة المصدر، مما عمّق جراح الصناعة الوطنية.
​تآكل السيادة الصناعية: ارتهان قطاع النسيج لتوريد الأقمشة بالعملة الصعبة جعل "الكسوة التونسية" غريبة في سوقها، وضحية مباشرة لانهيار قيمة الدينار.
​❓ تساؤلات مشروعة للحكومة:
​1️⃣ أين حماية المنتج والمستهلك؟ كيف وصلنا إلى مرحلة تنهار فيها مصانعنا الوطنية بينما يغرق المواطن في السوق الموازي؟
2️⃣ أين سياسة النهوض بالنسيج؟ ما هي الرؤية لإنقاذ ما تبقى من هذا القطاع التاريخي وتقليل التبعية للتوريد الذي يستنزف العملة الصعبة؟
3️⃣ هل الفرحة لمن استطاع إليها سبيلاً؟ عندما تصبح كسوة طفل واحد تستهلك أكثر من نصف الراتب الأدنى، فما هو مصير السلم الاجتماعي؟
​💡 الحلول الممكنة (لو وجدت الإرادة):
​✅ إعادة الاعتبار للصناعة الوطنية: كسر الاحتكار في توريد المواد الأولية ودعم المصانع المحلية لخفض كلفة "اللبسة التونسية".
​✅ تنظيم مسالك التوزيع: الحد من تغول السوق الموازي عبر رقابة صارمة تضمن الجودة والسعر العادل.
​✅ إصلاح جذري لمنظومة الدعم: الانتقال من الحلول الترقيعية إلى دعم القدرة الشرائية للفئات الهشة بشكل مباشر لمواجهة هذه الارتفاعات الجنونية.
​الخلاصة: عندما تصبح "كسوة العيد" حلماً صعب المنال في بلد النسيج، فهذا دليل آخر على أن منوالنا الاقتصادي يحتاج إلى "إصلاح حقيقي" يعيد للدولة دورها وللمواطن كرامته.
​ #تونس

تُعبّر حركة حقّ عن تضامنها غير المشروط مع الأستاذة عبير موسي، إثر صدور حكمٍ استئنافيّ ضدّها يقضي بسجنها عشر سنوات.كما تُ...
14/03/2026

تُعبّر حركة حقّ عن تضامنها غير المشروط مع الأستاذة عبير موسي، إثر صدور حكمٍ استئنافيّ ضدّها يقضي بسجنها عشر سنوات.

كما تُجدّد الحركة تضامنها مع قيادات ومناضلي الحزب الدستوري الحرّ، وتؤكّد التزامها بمواصلة العمل المشترك معهم في إطار مبادرة الالتزام الوطني

🚨 تونس في مواجهة "تسونامي" طاقي: هل نحن مستعدون للأسوأ؟​بينما يعاني التونسي أصلاً من تآكل قدرته الشرائية ومن غلاء المعيش...
12/03/2026

🚨 تونس في مواجهة "تسونامي" طاقي: هل نحن مستعدون للأسوأ؟
​بينما يعاني التونسي أصلاً من تآكل قدرته الشرائية ومن غلاء المعيشة الذي لم يترك للطبقة الوسطى نفساً، تأتي نذر الحرب بين إيران والولايات المتحدة وتهديدات إغلاق مضيق هرمز لترفع سقف الخطر إلى مستويات غير مسبوقة. 💣
​لماذا الوضع "مرعب" بالأرقام؟ 📊
​🔹 فرضيات من كوكب آخر: ميزانية 2026 بُنيت على سعر برميل بـ 63.3 دولار. في حال اندلاع المواجهة وإغلاق المضيق، قد يتجاوز البرميل عتبة الـ 120 أو 150 دولاراً في لمح البصر.
​🔹 نزيف المليارات: إذا كان كل دولار زيادة يكلفنا 160 مليون دينار، فماذا سيحدث لو قفز السعر بـ 60 أو 70 دولاراً فوق الفرضية؟ نحن نتحدث عن ثقب أسود في الميزانية قد يتجاوز 10 مليارات دينار إضافية! 💸🚫
​🔹 رصاصة الرحمة على القدرة الشرائية: قبل هذه الأزمة، التضخم ينهش الجيوب.. ومع "الارتفاع الصاروخي" للنفط، ستلتهب أسعار كل شيء (نقل، كهرباء، مواد استهلاكية). الزيادة بـ 2% في التضخم (كما يوضح الجدول) هي "الحد الأدنى" المتوقع في سيناريو الصدمة، والواقع قد يكون أقسى بكثير.
​⚠️ المطلوب الآن وليس غداً:
الاستمرار في سياسة "انتظار ما ستسفر عنه الأيام" هو انتحار اقتصادي.
​إعلان حالة طوارئ اقتصادية.
​صياغة ميزانية تكميلية "حربية" تأخذ أسوأ السيناريوهات بعين الاعتبار.
​تحرك دبلوماسي واتفاقيات استباقية لتأمين إمدادات الطاقة قبل "جنون الأسعار".
​تونس لا تملك رفاهية الوقت، والمواطن الذي "يغرق" أصلاً لن يستطيع تحمل موجة عاتية قادمة من مضيق هرمز. 🌊🇹🇳
​ #تونس

🐟 3 أرقام وواقع مرير: حتى "التونة" أصبحت بعيدة المنال؟​تستمر الأرقام في كشف فداحة الانهيار، فبعد الزبدة والقهوة، يأتي ال...
12/03/2026

🐟 3 أرقام وواقع مرير: حتى "التونة" أصبحت بعيدة المنال؟
​تستمر الأرقام في كشف فداحة الانهيار، فبعد الزبدة والقهوة، يأتي الدور اليوم على مادة كانت تعتبر "منقذة الزوالي".. علبة التونة (620 غ)!
​📊 لغة الأرقام الصادمة (سعر العلبة 620 غ):
​2011: كانت بـ 9.000 د.ت.
​2019: قفزت إلى 13.000 د.ت.
​2025: الواقع المظلم.. تشتعل لتصل إلى 20.000 د.ت.
​نحن نتحدث عن زيادة بأكثر من الضعف! كيف لعائلة تونسية أن تتحمل هذا الغلاء الجنوني لمادة استهلاكية يومية؟ 🤔💸
​📉 لماذا يشتعل السعر؟ الخلل هيكلي وليس مجرد تضخم:
​تماما كما في قضية الزبدة، الأسباب أعمق من مجرد "أرقام"، وهي نتاج نفس المنظومة الفاشلة:
​1️⃣ الفلاح في فك الكماشة: تماما كما يعاني فلاح الحليب من تكلفة الأعلاف (المادة الخام للزبدة)، يعاني قطاع الصيد البحري من ارتفاع تكاليف الوقود ومعدات الصيد، مما يجعل المنتج المحلي باهظ التكلفة منذ البداية.
2️⃣ دعم صوري وغير موجه: هل يعقل أن يدفع المواطن 20 ديناراً لعلبة تونة ولا يزال الحديث عن "الدعم" قائماً؟ الدعم الحالي لا يحمي المستهلك من الغلاء الفاحش ولا يضمن ديمومة الإنتاج للفلاح أو المصنع.
3️⃣ تآكل قيمة الدينار والتوريد: تعليب التونة يعتمد على مدخلات مستوردة (كالزيت المعدني والمعدن نفسه) بالعملة الصعبة. انهيار الدينار يجعلنا ندفع ضريبة تقلبات الأسواق العالمية في كل ساندويتش بسيط.
​❓ تساؤلات مشروعة للجهات المعنية:
​إذا كان المواطن البسيط هو من يدفع الفارق المجحف، فأين تذهب ميزانيات الدعم وما هي جدواها؟
​أين هي إستراتيجية السيادة الغذائية في قطاع حيوي كالأسماك، وتونس تمتلك آلاف الكيلومترات من السواحل؟ هل سنصل لمرحلة يصبح فيها السمك "لمن استطاع إليه سبيلاً"؟
​💡 الحلول الممكنة (لو توفرت الإرادة السياسية الحقيقية):
​الحلول التي اقترحناها للمنظومة ككل لا تزال هي المخرج الوحيد:
​✅ تحرير وتطوير المدخلات: كسر الاحتكار في توريد المستلزمات الضرورية (الأعلاف للقطاع الحيواني، ومعدات الصيد للبحارة) لتخفيض التكلفة على المنتج.
​✅ إنصاف المنتج والمراجعة العادلة للأسعار: ضمان هوامش ربح عادلة للفلاح والبحار هو الضمان الوحيد لاستمرار الإنتاج الوطني وعدم الارتهان الكلي للاستيراد.
​✅ إصلاح جذري لمنظومة الدعم: الانتقال الفوري من دعم "السلعة" إلى دعم "المنتج" وتوجيه الدعم المالي المباشر "للفئات الهشة".
​الخلاصة: علبة التونة اليوم ليست مجرد مادة غذائية، بل هي "ترمومتر" يقيس صحة اقتصادنا الوطني الذي يحتاج إلى "جراحة عاجلة" للإنقاذ، لا مجرد مسكنات.
​ #تونس

☕️ 3 أرقام وقصة مرّة: هل أصبحت "القهوة" ترفاً فوق طاقتنا؟​بعد الزبدة، نفتح اليوم ملف "القهوة الصافية".. رفيقة التونسي ال...
10/03/2026

☕️ 3 أرقام وقصة مرّة: هل أصبحت "القهوة" ترفاً فوق طاقتنا؟
​بعد الزبدة، نفتح اليوم ملف "القهوة الصافية".. رفيقة التونسي التي لم تسلم هي الأخرى من تسونامي الغلاء. 📈
​الأرقام تتحدث (سعر الكيلوغرام الواحدة):
​2011: كانت بـ 9.000 د.ت.
​2019: قفزت إلى 14.500 د.ت.
​2025: الواقع الصادم اليوم.. 19.800 د.ت.
​نحن أمام زيادة تجاوزت الضعف في رحلة البحث عن "فنجان قهوة" بسيط! ☕️💸
​📉 لماذا يرتفع الثمن وتغيب السلعة؟ الأسباب أعمق:
​احتكار التوريد: ارتهان السوق لجهة واحدة في التوريد يجعل المواطن رهينة لتقلبات السوق العالمية وصعوبات التمويل الوطنية. 📦
​تراجع العملة: القهوة مادة مستوردة بالكامل بالعملة الصعبة، وانهيار قيمة الدينار يعني مباشرة "مرارة" أكبر في السعر.
​أزمة التوزيع: التذبذب في التوفر يؤدي أحياناً إلى "السوق السوداء" والمضاربة، ليجد المواطن نفسه يدفع أكثر من السعر الرسمي.
​❓ تساؤلات تفرض نفسها:
​1️⃣ أين منظومة التوريد؟ لماذا نعجز عن تأمين مادة أساسية للتونسيين بأسعار معقولة وبصفة منتظمة؟
2️⃣ هل القهوة هي القادم؟ بعد الزبدة والقهوة، ما هي المادة الأساسية التي ستخرج من سلة استهلاك الطبقة الوسطى والفقيرة؟
3️⃣ أين الحلول الاستراتيجية؟ هل سنكتفي بمراقبة الأرقام وهي تصعد، أم هناك رؤية لكسر قيود الاحتكار وإصلاح مسالك التوزيع؟
​💡 الحلول الممكنة (لو وجدت الإرادة):
​✅ تحرير وتطوير التوريد: فتح المجال للمنافسة الشريفة وكسر احتكار الديوان لضمان الوفرة واستقرار السعر.
​✅ توجيه الدعم: الانتقال من دعم يعاني من "الثقوب" إلى دعم مباشر يحمي الفئات الأكثر تضرراً.
​✅ السيادة التموينية: وضع استراتيجية وطنية لتأمين مخزونات استراتيجية من المواد الموردة بأسعار تفاضلية.
​الخلاصة: فنجان القهوة ليس مجرد عادة، بل هو مؤشر آخر على أن "المقدرة الشرائية" في تونس تحتاج إلى جراحة عاجلة لا مجرد وعود. 🩺
​ #تونس #القهوة .

عن أي تونس تتحدثون؟ميزانيات تُهدر في الموائد وشعبٌ يحترق في المواقد. الغلاء لم يترك في الأعماق مكاناً للصبر، والفجوة بين...
09/03/2026

عن أي تونس تتحدثون؟
ميزانيات تُهدر في الموائد وشعبٌ يحترق في المواقد.
الغلاء لم يترك في الأعماق مكاناً للصبر، والفجوة بين خطاب السلطة وواقع المواطن أصبحت بحجم وطن.
تونس التي نعيشها، ليست تونس التي تصفونها...ا!

Address

Centre Commercial Et Administratif Bureau C409
Ariana
2080

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when حركة حق posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to حركة حق:

Share