05/06/2026
التشكيك بكفاءات عدد من المسؤولين والإداريين في محافظة طرطوس، عبر نشر معلومات غير صحيحة تتعلق بمؤهلاتهم العلمية والمهنية.
إن ما وصلت إليه محافظة طرطوس اليوم من مستوى عالٍ من الأمان والاستقرار، وما تشهده من جودة مستمرة في تقديم الخدمات للمواطنين، قد راود أصحاب النفوس الضعيفة، وأثار حفيظة فلول الإرهاب ومن يقف خلفهم، كون هذا الاستقرار لا يناسب أجنداتهم الساعية لزعزعة بنية البلاد، مما دفعهم لشن هذه الادعاءات المغرضة.
إن العديد من الكوادر الوطنية التي تتولى اليوم مواقع المسؤولية عاشت ظروفاً استثنائية فرضتها سنوات الحرب، حيث جمعت بين الدفاع عن الوطن ومتابعة التحصيل العلمي والعمل العام في آنٍ واحد، ضمن مؤسسات تعليمية معترف بها، وفي ظروف بالغة الصعوبة شهد لها السوريون جميعاً.
لقد خرجت هذه الكفاءات من بيئة التحدي والصمود، وأسهمت خلال السنوات الماضية في الحفاظ على مؤسسات الدولة واستمرار الخدمات، وهي اليوم تواصل أداء مهامها في مرحلة التعافي وإعادة البناء، ولن تفلح محاولات التشويش في النيل من تماسك هذه المنظومة.
إن محاولات التشويه والإساءة لن تغيّر من حقيقة أن معيار التقييم الحقيقي لأي مسؤول هو نزاهته، وكفاءته، وحضوره الميداني، وما يقدمه للمواطن من عمل وإنجاز، لا الحملات المنظمة عبر منصات التحريض والتضليل.