02/06/2026
ابو وسيم رجل كبير بالسن واب لشعيد و الإن بالسجن والسبب اتهامه بالتشهير من قبل محافظ دمشق ، لانه رفع صوته ضد قرارات محافظ دمشق حول مشروع المزة و قرار ٦٦ ‼️
🔴 عديل الرئيس لا يمثل الرئيس... هل يبقى محافظ دمشق على كرسيه حتى نهاية العام؟
في وقت تمر فيه البلاد بمرحلة دقيقة تفرض العمل على إعادة بناء جسور الثقة بين الشارع ومؤسسات الدولة ــ لدرجةٍ نرى فيها الرئيس يعتذر عن خطأ سابق لوالده، ووزير الداخلية يواسي عائلة مكلومة بوفاة ابنتها ــ يخرج محافظ دمشق، ماهر الإدلبي، عن هذا السياق تماماً؛ ليقيد شكوى قضائية بتهمة "التشهير" ضد رجل مسن يُدعى ياسر عباس (أبو وسيم) والد شهيد، ويزج به في سجن الأمن الجنائي، والجريمة؟ أنه تجرأ على رفع صوته مطالباً بإلغاء المرسوم 66 الصادر عام 2012، بتوقيع الأسد، والذي شرد مئات العائلات. والسؤال هنا: لماذا يصر المحافظ على استفزاز الحاضنة الشعبية وملاحقة كبار السن في أروقة المحاكم؟
إن نظرة سريعة إلى ما فعله "أبو وسيم" تؤكد أنه لم يتجاوز دور القانوني والمشروع كمتحدث باسم رابطة المتضررين. وأيا يكن حجم الإزعاج الذي تسببت به كلماته، هل يُعقل أن يُساق رجل مثقل بالمرض من بين أحفاده إلى زنزانة..!
ألم يكن من الحكمة والمسؤولية السياسية أن تترفع بمنصبك عن هذه الخصومة، بدلاً من إشعال فتيل أزمة جديدة؟ انظر كم بيان إدانة صدر من تجمعات الأهالي في دمشق وريفها، هل هذا مفيد للدولة الآن؟!
هذه التصرفات الارتجالية، سيادة المحافظ، تضع الرئاسة في موقف محرج؛ فالشارع يربط بينك وبين القيادة "يا عديل"، وبذلك أنت تستنزف رصيد الرئيس السياسي بشكل مجاني.
كان الأجدى بك فتح ملفات المتعهدين الذين يضعون أيديهم اليوم على أراضي المهجرين، والتدقيق فيما إذا كانوا هم أنفسهم وجوه الحقبة البائدة الذين احتكروا قطاع البناء - سنكشف التفاصيل قريبا-.
المشكلة الحقيقية واضحة وجلية: غياب الكفاءة الإدارية والسياسية، وهو ما يعزز القناعة لدى العامة بأن صلة القرابة هي الرافعة الوحيدة التي جلبتك إلى هذا الكرسي.
ختاماً، المتضرر الفعلي من حراك رابطة المرسوم 66 ليس هيبة الدولة، بل كبار الحيتان وأصحاب شركات المقاولات في "ماروتا وباسيل سيتي"؛ إذ إن كل هزة احتجاجية للأهالي، تضرب أسعار عقاراتهم وتزعزع ثقة الناس بسندات الملكية.. وهذا هو المحرك الحقيقي خلف الستار.
تفاصيل أكثر وأخطر سنكشفها قريباً في "زمان الوصل".
السيد المحافظ أغلب الظن، لن تبقى حتى نهاية العام بمنصبك..
"خبص ماهر كتير" بحسب ما قال مصدر رفيع لرئيس التحرير.