لحزب الديمقراطي الاجتماعي من المكونات السياسية في
هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي
أولاً: تعريف الحزب الديمقراطي الاجتماعي من المكونات السياسية في هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي:
تشكل هذا الحزب من منابع واتجاهات فكرية وسياسية، وطنية ديمقراطية، وانطلق بنضاله في ظل الظروف الأمنية القاسية التي تعيشها سورية تحت اسم "الديمقراطيون الاجتماعيون " حتى عام /2005/.
شارك بعض كوادره ف
ي نشاطات لجان إحياء المجتمع المدني وفي الحوارات الوطنية التي أجريت ضمن الخط الثالث مع مجموعة من القوى السياسية والشخصيات الوطنية كان من بينها حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بعد أن أعلن عن تجميد عضويته في إعلان دمشق.
كما شارك من خلال بعض كوادره في تأسيس المبادرة الوطنية الديمقراطية في صيف عام/2011/، انطلاقاً من إيمانه بضرورة العمل بالتنسيق مع كافة القوى الوطنية الديمقراطية على طرح مشروع وطني جامع يشاركها على تنفيذه.
ثانياً: يؤمن الحزب الديمقراطي الاجتماعي بأن سوريا جزء لا يتجزأ من الوطن العربي وأن آمنها وضمان استقلالها وسيادتها مرتبطان بالأمن القومي العربي، ويرى أن مستقبل العرب يتوقف على تحقيق مشروعهم النهضوي العربي التوحيدي، الذي يضمن لهم مكاناً فاعلاً في ظل العولمة وطغيان الليبرالية الاقتصادية، وقوى السوق ...
وعندما يتحدث الحزب عن الدولة الوطنية أو القومية، فإنه لا يتحدث بالضرورة عن دولة لقومية واحدة أو عرق واحد، فأغلبية دول العالم تضم مزيجاً من الأعراق، والثقافات والديانات، غير أن واحدة تمثل أغلبية السكان.
ثالثاً: يعمل من أجل تفعيل دور المجتمع بأحزابه ، ونقاباته، واتحاداته، وهيئاته، وشخصياته الوطنية الديمقراطية، وتحرير الطاقات الكامنة للشعب من خلال النشاط الديمقراطي السلمي كسبيل لتحقيق التغيير الديمقراطي الجذري والشامل الذي يهدف إلى بناء الدولة الوطنية الديمقراطية المدنية الحديثة التي تعتمد مبدأ المواطنة أساساً لها بحيث يرى فيها كل المواطنين الأحرار، متساوين في الحقوق والواجبات، وإن الدولة الوطنية الديمقراطية المدنية التي ينشدها الحزب الديمقراطي الاجتماعي هي دولة الإنتاجية التنموية لا الريعية...
يعتبر أن السياسة فاعلية مجتمعية بامتياز، قبل أن تكون فاعلية سلطوية.
يعمل بوضوح إلى تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة وينحاز بمواقفه إلى جانب الكتلة الشعبية التاريخية الاجتماعية.
يعتمد على المنهج العلمي أداة لتحليل الواقع وقراءة متغيراته.
يتبنى الدفاع عن الحقوق الثقافية واللغوية للمواطنين السوريين الأكراد، والأقليات القومية الأخرى.
يسعى إلى دعم قضايا المرأة وإعادة النظر بقانون الأحوال الشخصية وجميع القوانين الأخرى التي تحمل تمييزاً ضد المرأة، بما يضمن ويعزز دورها في المجتمع ويلغي أشكال التمييز ضدها فيه.
يؤكد الحزب على ضرورة إرساء العمل السياسي في سوريا على أسس وطنية ديمقراطية، بعيداً عن ثقافة "المكونات" التي تأخذ المجتمع إلى حالة من التذرير والتفتيت والحرب الأهلية.
ينظر إلى تسيس الدين بمعنى إخضاعه للسياسية، واستغلاله لتحقيق أهداف سياسية خاصة لأخذ السلطة، والتمسك بها، وسينقله من الفكرة الروحانية الأخلاقية، إلى فكرة الصراع، ويجعله أسير السياسية، ويتجسد جوهر الدين في التأثير الروحي والأخلاقي على تربية الناس بروح المعرفة والتسامح والتنوير، وفي الدعوة إلى الخير، والفضيلة، ونبذ مختلف أنواع التعصب والتفرقة، والتطرف في المجتمع.
يعتمد الحزب مبدأ الديمقراطية المركزية في حياته الداخلية لأنها جزء عضوي أساسي في التنظيم الاجتماعي الديمقراطي.
Alerts
Be the first to know and let us send you an email when الحزب الديمقراطي الاجتماعي في سورية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.