16/06/2015
السادة والسيدات الأفاضل ... أيها المواطنون السوريون الشرفاء
نظرا للتسارع الملفت في الأحداث على الأرض السورية في الفترة الأخيرة والتقدم الملفت لقوى الثورة المسلحة على جميع الجبهات.
ونظرا لتغير المواقف الملحوظ من قبل المزيد من مكونات المجتمع السوري، وإنخراط العديد منهم في صفوف الثورة مؤخرا وبشكل فاعل.
فإننا في التحالف السوري الديموقراطي إذ نشدد على أهمية إستخدام الوعي التام في تحليل ما يحدث من حولنا وبخاصة ما يقوم به الأسد وعصابته من محاولات الإيقاع بين أبناء الوطن الواحد.
مؤخرا بائت بالفشل كل محاولات الأسد وعصابته للإيقاع بين مكونات الثورة السورية في حوران من طرف وإخواننا السوريين الموحدين في السويداء من طرف آخر .... ولكن ولله الحمد تمكن وعي الطرفين من تحطيم كل تلك المحاولات على صخرة الوحدة الوطنية السورية الصلبة لعقود وعقود من الزمن،
واليوم أصبح إخواننا السوريون الموحدون من أهم ركائز الثورة ومكوناتها وركيزة هامة من ركائز الوحدة الشعبية في وجه مافيا الأسد الطائفية القذرة.
إننا في التحالف السوري الديموقراطي إذ نلفت عناية إخواننا السوريين الأحرار إلى محاولات عصابة الأسد الأخيرة للإيقاع بين الشعب السوري وإخوتنا السوريين الأكراد إستنادا لما يحدث في تل أبيض وبعض المناطق الحدودية الشمالية؛ ومحاولات شيطنة الإخوة الكورد وإشعال الفتنة بيننا وبينهم.
يجب أن يدرك الشعب السوري أن السوريين الأكراد شاركوا ومنذ اليوم الأول مع إخوتهم السورييين في الثورة السورية من يومها الأول؛ وجب أن لا ننسى صرختهم "أزادي" التي واكبت جميع مكونات الشعب السوري في ثورته.
إن الخونة في سوريا الذين وقفوا مع الطاغية الأسد وعصابته كانوا وما زالوا من كافة مكونات الشعب السوري .... وليس هناك أي مكون لم تتلطخ أيادي بعض الخونة منه بدماء المواطنيين السوريين الأبرياء.
وعليه فإننا في التحالف السوري الديموقراطي نهيب بجميع مكونات الشعب السوري تجنب الوقوع في فخ الأسد وعصابته لشق صفوف الثورة وذلك عبر ترديد السموم الطائفية التي يبثها أعوان الأسد في صفحات التواصل الإجتماعي لدفع السوريين الأحرار لتخوين بعضهم البعض، ومهاجمة مكون سوري لمكون آخر .... مما يحقق للأسد ما يصبوا إليه من تطبيق قاعدة "فرق تسد" على الشعب السوري؛ الذي لولا وعيه ووحدته لما صمدت ثورته لأربع سنوات وأكثر.
الرحمة لشهداء سوريا .. والشفاء العاجل لجرحاها .. والنصر للشعب السوري العظيم