01/03/2015
صورة لن تُمحى من ذاكرة التاريخ "أدولف إيخمان" يتجول فى ساحة زنزانته بسجن الرملة، أبريل عام 1961.
ايخمان واحدا من كبار المسؤولين فى الرايخ الثالث،و المسؤول عن شؤون ترحيل اليهود من كل أنحاء أوروبا إلى معسكرات الاعتقال فيما عُرف وقتها بالحل الأخير. بعد سقوط برلين هرب سراً إلى عدة دول حتى استقر فى الأرجنتين.وفي العام 1960قبض عليه عملاء للموساد ونقلوه إلى إسرائيل حيث حوكم..ولما علم بالمصير المحتوم الذي ينتظره تقدم بالتماس للسماح له باعتناق اليهودية. وبعد سؤاله عن الأسباب التي دفعته لهذا الفعل, أصر آيخمان على عدم الكلام إلا أمام عدسات المصورين وعلى مسامع الصحفيين من أنحاء العالم.
قال آيخمان: ( أردت اعتناق اليهودية ليس حبًا فيها, ولا في إسرائيل, إنما أردت بذلك أن أهتف لنفسي أن كلبًا يهوديًا قد أعدم ليُدرك من سبقوه من الكلاب ....... وإنه لكم يسعدني قبل أن أموت أن أوجه رسالة اعتذار للإسرائيليين تحمل كل ندمي وحرقتي وأقول لهم: إن أشد ما يحز في نفسي أنني ساعدتكم على النجاة من أفران هتلر, لقد كنت أكثر إنسانية معكم, بينما كنتم أكثر خبثا وقذارة أيها الكلاب, إن أرض فلسطين ليست إرثكم ولا أرضكم, فما أنتم إلا عصابة من الإرهابيين والقتلة ومصاصي دماء الشعوب, ما كان لكم إلا الحرق في أفران هتلر لتنجو الأرض من خبثكم وفسقكم ويهنأ الكون بعيدًا عن رذائلكم, فذات يوم سيأتيكم هتلر عربي يجتث وجودكم اجتثاثا, ويحرق عقولكم وأبدانكم بأفران النفط ........ أيها الكلاب, يؤلمني أن أشبهكم بالكلاب, فالكلاب تعرف الوفاء الذي لا تعرفونه, لكن نجاسة الكلاب وحيوانيتها من ذات سلوككم, إهنأوا ما شئتم بإجرامكم في فلسطين, حتى تجيء اللحظة التي تولون فيها الأدبار, وتعلو صرخاتكم تشق العنان, فتذوقوا مذلة النهاية التي لا تتصوروا أنها بانتظاركم, وعندها ستكون الكلاب الضالة أفضل منكم).
حكم على ايخمان بالاعدام شنقا في عام 1962.ثم أحرقت جثته و ألقى بالرماد فى البحر الأبيض المتوسط