26/05/2026
هَيْئَةُ التَّخْطِيطِ وَالْإِحْصَاءِ السُّورِيَّةُ
نَتَقَدَّمُ إِلَيْكُمْ بِخَالِصِ التَّهَانِي وَأَطْيَبِ الْأُمْنِيَاتِ بِمُنَاسَبَةِ حُلُولِ عِيدِ الْأَضْحَى الْمُبَارَكِ، أَعَادَهُ اللَّهُ عَلَى سُورِيَّةَ وَشَعْبِهَا، وَعَلَى الْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ وَالْإِسْلَامِيِّ بِالْيُمْنِ وَالْبَرَكَاتِ.
رَئِيسُ هَيْئَةِ التَّخْطِيطِ وَالْإِحْصَاءِ
أَنَس رِضْوَان سَلِيم