حي صلاح الدين salah aldn

حي صلاح الدين salah aldn Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from حي صلاح الدين salah aldn, Public & Government Service, aleppo-slahaldn, Alep.

هل هذه المعلومات حقيقية ؟
16/09/2026

هل هذه المعلومات حقيقية ؟

16/09/2026

الفقر والجوع وسيلة لاركاع الشعب

16/09/2026

الوضع هيك حاليا .

16/09/2026

حلب

الفلكي احمد شاهين
16/09/2026

الفلكي احمد شاهين

15/09/2026

كتب محمد البيوش

بعد أن استدعَتني الشركة السورية للبترول إلى مقرها في دمشق، على خلفية فصلي من العمل وتعيين شخص جديد مديراً للمكتب الإعلامي، حضرت إلى مقر الشركة، وكان في استقبالي عدد من المسؤولين، بينهم مسؤولون في الموارد البشرية.
دار بيننا نقاش حاد وصريح، وكما يعرفني من يعرفني، أنا لا أجيد سياسة اللف و الدوران انا «ادج الكلام» ولا أخاف من قول ما أعتقد أنه حق.

قلت لهم كل شيء بصراحة، ووضعت أمامهم ما لدي من معلومات ووثائق وصور تثبت ما تحدثت عنه.
تحدثت لهم بشكل مباشر عن تعيين نور الأحدب مديراً للمكتب الإعلامي، وعن خلفيته ومسيرته، وطرحت أمامهم كل علامات الاستفهام التي أملكها حول طريقة وصوله إلى هذا المنصب، وقلت لهم بوضوح إنني أرفض أن تتحول مؤسسات الدولة إلى أماكن يُكافأ فيها أصحاب العلاقات والولاءات، بينما يُقصى أصحاب الخبرة والكفاءة.

لم أكتفِ بالكلام، بل قدمت لهم ما لدي من أدلة ووثائق، وشرحت لهم كل التفاصيل التي أملكها.
لكن، للأسف، يبدو أن هناك جدراناً أعلى من كل الأدلة، وأقوى من كل الكلام.
خرجت من الشركة دون أن أصل إلى أي نتيجة.

وعندما وصلت إلى بوابة الشركة، لحق بي أحد عناصر المرافقة وقال لي:
«أبو العز، المسؤول عن مرافقة يوسف قبلاوي، بيقلك ممنوع تدخل الشركة مرة تانية.»
تواصلت مع أبو العز عبر الواتساب، فأكد لي الأمر، وقال إن السبب هو أنني «حكيت على أحد المدراء عندهم»، وإنه لا يقبل أن أتحدث عن أحد المدراء في الشركة، ولذلك أصبح ممنوعاً عليّ دخول الشركة بشكل نهائي.

وهنا أسأل:
بأي منطق؟ وبأي قانون؟ ومن أعطى الحق لشخص أن يمنع مواطناً سورياً من دخول مؤسسة وطنية بسبب انتقاده لأحد المسؤولين فيها؟
أنا لا أملك شركة خاصة، ولم أقتحم مؤسسة شخصية لأحد.
نحن نتحدث عن شركة من مؤسسات الدولة، شركة تقوم أعمالها من خيرات هذا الوطن ومن أموال الشعب السوري.
والأكثر إيلاماً بالنسبة لي أن يتم التعامل معي بهذه العقلية فقط لأنني تحدثت بصراحة عن مسؤول، بينما يُفتح المجال أمام أشخاص جاؤوا بالواسطة والمحسوبيات، وبعضهم يحمل إرثاً واضحاً من مرحلة النظام السابق، ليصلوا إلى مواقع يفترض أن تكون لأصحاب الكفاءة والخبرة.

أنا تحدثت عن نور الأحدب في منشورات سابقة، ونشرت تقريراً مفصلاً حوله، وسأترك للناس أن تقرأ وتحكم بنفسها.
لكن القضية بالنسبة لي لم تعد قضية شخص واحد.
القضية هي عقلية كاملة.

العقلية التي تقول لك:
إما أن تصمت، أو ستدفع الثمن.
العقلية التي كنا نظن أننا خرجنا منها بعد كل ما دفعه السوريون من دماء واعتقال وتهجير وفقدان.

أنا خاب أملي، ليس فقط من الأشخاص، بل من مؤسسة من مؤسسات الدولة يفترض أن تكون ملكاً للسوريين جميعاً، فإذا بها تتعامل مع الناس وكأن شيئاً لم يتغير.
ما الفرق إذن بين هذه العقلية وعقلية حافظ الأسد وبشار الأسد؟
لعنة الله عليهم.
لم يستشهد رفاقي، ولم أخسر أبي وأخي وكل من أحببتهم، حتى نصل إلى مرحلة يُمنع فيها الإنسان من دخول مؤسسة وطنية لأنه قال ما يعتقد أنه الحقيقة.
لم ندفع كل هذا الثمن من أجل أن تتغير الأسماء وتبقى العقلية نفسها.

وأقولها اليوم بكل وضوح:
يوسف قبلاوي ليس مجرد مدير أو مسؤول بالنسبة لي. ما أراه أمامي هو نموذج جديد لعقلية احتكار القرار والثروة والنفوذ، وأنا أرى فيه ما يشبه ظهور «القاطرجي الجديد» في سوريا.

خيرات البلد ليست ملكاً للأشخاص.
المؤسسات العامة ليست مزارع خاصة.
والمناصب ليست مكافآت توزع بالواسطة.
والسوري الذي ضحى من أجل هذه البلاد ليس مطلوباً منه أن يصمت حتى لا يزعج أحداً.
والأشد وجعاً من كل ذلك، أن ترى بعض أبناء الثورة اليوم يجلسون صامتين، وكأن شيئاً لم يحدث، وكأن الدم الذي دفعناه جميعاً لم يكن له معنى.

الثورة لم تكن لتغيير الوجوه فقط.
الثورة كانت من أجل كسر هذه العقلية من جذورها.
وإذا سكتنا اليوم عن الفساد والمحسوبيات وتقديس الأشخاص، فنحن لا نبني دولة جديدة.
نحن فقط نعيد إنتاج الدولة القديمة بوجوه جديدة.
وأنا، على الأقل، لن أصمت. لأنني دفعت ثمناً غالياً جداً حتى أمتلك حق الكلام.
ومن دفع دمه من أجل الحرية، لن يخاف من بوابة شركة ولا من منصب ولا من مدير.

10/09/2026

مفتي القدس الشيخ سعد الدين العلمي يفتي بإهدار دم حافظ الأسد
في حديث إلى مجلة دير شبيجل الألمانية نشر في عدد المجلة بتاريخ 3 تموز عام 1983، أفتى مفتى القدس الشيخ سعد الدين العلمي بإهدار دم الرئيس السوري حافظ الأسد، ودعا السوريين إلى قتله.

إليكم أبرز ما جاء في الحديث:
شبيغل: يا صاحب السماحة، لقد دعوتم المسلمين إلى اغتيال رئيس دولة عربية، الرئيس حافظ الأسد رئيس سورية..

المفتي: لقد خاطبت السوريين ودعوتهم بالفعل إلى قتل قاتل أبناء وطنهم وإخوانهم في الإيمان.

شبيغل: كيف توصلت إلى إصدار مثل هذا النداء غير المألوف؟ هل وجهت هذه الدعوة إلى القتل بالاشتراك مع رجال دين آخرين، أم كان قرارك الشخصي؟

المفتي: هذا القرار محسوم في القرآن الكريم. "من قتل يُقتل"، كما جاء في القرآن بوضوح تام.

شبيغل: هل الدعوة إلى القتل تتوافق مع الوصايا الإسلامية المتعلقة بمحبة الجار والتسامح؟

المفتي: الرئيس السوري طاغية يُثقل ضميره بموت آلاف الأبرياء. لقد استهتر بشكلٍ مُخزٍ بأسمى ما في شريعة الإسلام: احترام النفس البشرية وخدمة الشعب. هؤلاء يستحقون الموت، والقرآن لا يدع مجالاً للشك في ذلك.

شبيغل: لقد "أهدرتم دماء حافظ الأسد"، وبذلك أعلنتموه خارجاً عن الشرع. هل يمكن أن يكون هذا مرتبطاً أيضاً بحقيقة أن أعداءه لا يعترفون به كمسلم، لأنه ينتمي إلى الطائفة العلوية وليس إلى الإسلام السني الذي يتبعه غالبية السوريين؟

المفتي: يعتقد كثيرون أن العلويين ليسوا مسلمين. ومع ذلك، فقد أمر حافظ الأسد أيضاً بارتكاب مذبحة في حق سكان مدينة بأكملها، وتعذيب وقتل الأبرياء من رجال وأطفال ونساء. وهو مسؤول عن مقتل عدد كبير من اللبنانيين والفلسطينيين العرب.

شبيغل: هل يقتصر نداؤكم على الرئيس الأسد، أم أنه ينطبق أيضاً على المتعاونين معه؟

المفتي: لا أعرف شركاءه، لكني أعرف شيئاً واحداً: حافظ الأسد هو الجاني الرئيسي. بأوامره، مات ضحايا أبرياء لطغيانه، ولا يزالون يموتون. أمر باستخدام الدبابات والمدافع لإطلاق النار على النساء والأطفال. لا شك في إدانته، ولا في التعليمات ذات الصلة في القرآن الكريم. إنه يستحق الموت.
====
الشيخ سعد الدين العلمي (1911 - 1993) هو مفتي القدس الشريف منذ عام 1953 وحتى وفاته عام 1993

10/09/2026

الفرق بين قبل وبعد

Address

Aleppo-slahaldn
Alep

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when حي صلاح الدين salah aldn posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share