03/12/2014
بيان رقم8 لعام2014 صادر عن حزب الشباب الوطني للعدالة والتنمية فرع الحسكة في ظل الظروف التي تعيشها بلدنا سورية من هجمة ظلامية شرسة من قبل أعداء الحياة والإنسانية , وما تسببته هذه الهجمة من ظروف أمنية ومعيشية صعبة كان لها انعكاساتها السلبية على كافة المناطق السورية ومنها محافظة الحسكة . يؤكد حزبنا حزب الشباب الوطني للعدالة والتنمية أن الخروج من هذه المحنة القاسية يتطلب وقفة صادقة من كافة الأحزاب والقوى السياسية والفكرية والاجتماعية مع الجيش العربي السوري الذي يشكل صمام الأمان للمحافظة على وحدة التراب والشعب السوري . ولا يفوتنا الإشارة إلى أن مدينة الحسكة بالذات لا تزال في دائرة الخطر والتهديد من قبل المجاميع الإرهابية , ولولا جهود إخوتنا وأبنائنا في الجيش العربي السوري لكانت المدينة فريسةً للإرهاب منذ زمن طويل , ولا يسعنا هنا سوى الإشادة بالجهود الجبارة التي يبذلها السيد اللواء القائد العسكري في محافظة الحسكة وذلك للحفاظ على أمن واستقرار مدينتنا وأهلنا , ونحن - في حزب الشباب الوطني للعدالة والتنمية - مقدّرون لجسامة المهام التي أخذها على عاتقه , فعدا عن مهامه العسكرية والأمنية فقد تابع القضايا المعيشية والتموينية والمرورية والخدمية المختلفة , والتقى بالناس في مختلف أحياء المدينة واستمع إلى معاناتهم وأنصت إلى شكواهم . على عكس الكثير من المسؤولين في المحافظة الذين لم يتحملوا أعباء المرحلة ولا يعنيهم الهم الوطني بل كانوا أنفسهم هماً على الوطن !! وهؤلاء المسؤولون بسلبيتهم وانعزالهم عن الشارع وتقوقعهم في مكاتبهم الفارهة باتوا منعزلين عن الواقع الذي يعيشه البسطاء واكتفوا بالحفاظ على مكتسباتهم الضيقة واستقبال الشخصيات والفعاليات الاجتماعية (غير الفاعلة) والتي كان لها هي الأخرى دور أكثر تخاذلاً , إذ أن هؤلاء أيضاً أسهموا بشكل أو بآخر بتفاقم الأزمة في المدينة من كافة النواحي ولم يقدموا أي حلول واقعية للمشاكل الخدمية والأمنية , كما لم يلعبوا الدور المنوط بهم في مؤازرة الجيش العربي السوري في حربه على القوى التكفيرية والإرهابية . وإننا نهيب بشبابنا الوطني وأبناء عشائرنا الكريمة أن يقومون بدورهم في مؤازرة الجيش والتواصل المباشر مع القيادة العسكرية في المحافظة دون الاهتمام بالمتخاذلين والمتسلقين والسلبيين , لأن أعداءنا يستهدفون كياننا ووجودنا ويطمحون لفرض
الحسكة في 3/ 12 /2014م