07/11/2024
!
خد هذه الحبة المريرة 💊
يؤسفني أن أخبرك بالمعلومة التالية: لقد انتهت صلاحية النساء للزواج مع نهاية جيل السبعينات، فجيل اليوم صالحات للعمل والدراسة والمكاتب. وكإنات للعلاقات العابرة ومراحيض متنقلة هكذا قدمن انفسهن للمجتمع بمساهمة المصفوفة التي حررت السوق الجنىسي للعلاقات ا
ومع تقاعس الاباء المدجنين الذين تم التغوط والتلاعب بعقولهم من السردية النسىوية باوهام حقوق المىراة ودراستها سندها حتى مهدو الطعم وكترو سواده
نعم، كما قرأتم ، فلقد حصل تغيير كبير ليس على مستوى الأخلاق والحياء فقط ، بل لم تعد الفتىاة صالحة لدور السّكن الذي خلقت له، بفعل التكوين الرأسمالي الجديد الذي حصلت عليه من خلال المناهج التعليمية النىسوية والمدارس والإعلام الأصفر ، حتى تكونت لديها فوبيا الزواج التقليدي ومفهوم الزواج بمعاييره الشرعية ، وأصبح البيت بالنسبة إليها مكان النوم فقط.وفندق مبيت ومالت لدور الرجال في المجتمع.
حتى صرنا نرى ملايين من الرجال في هيئة وصور نسىاء مسترجلات مهجنات ومدجنات فارغات لا يصلحن الا للعلاقات العابرة وتم رميهن كالزبالة إنحصر دورهن في دور المراحيض في العلاقات المجانية وككائنات استهلاكية للشركات العابرة للقارات مع الاسف
بعد تجردهن عن طبيعتهن كقارورات واقرات وسكن للبيوت المسلمة وغاية يصعب الوصول اليهن بسهولة
لقد كانت المرأة قديما تتلقى برنامج عيش متكامل من أمها وجدتها، وبسبب طول احتكاكها بهما، يتم نقل ذلك الموروث المعرفي والحضاري، الذي يحتوي على كل ما تحتاج إليه من مهام ومعارف حتى الطب الشعبي، ومن خلال هذا الاحتكاك اليومي يتم صقلها في كل ما تحتاج إليه في مهمتها "إدارة الأسرة" فتنتقل إلى منزل الزوج ومعها خبرة عشر سنوات في إدارة البيت، بل تكون قد ربت بيدها خمسة من إخوانها، فتأتيك وكأنها حِرفي متمرس تخرج على يد حرفي ماهر لازمه منذ الطفولة، أي أنها زوجة صالحة للدور الذي خلقت له، منشغلة به، مهيأة له، مستعدة له نفسيا وبدنيا وفكريا.
أما جيل الثمانيات فما فوق، فقد أصبحت المرأة تهيأ فيه لتكون سكرتيرة وموظفة وعامل لذلك أصبحت تحتاج إلى ثلاث نساء ليساعدنها في مهمة إدارة البيت: طباخة، ومنظفة، ومربية، وفوق ذلك لم تعد لديها الطاقة النفسية لهذه المهنة التي تشبعت باحتقارها، لقد سمعت منذ صغرها مقولة: أنت لست دجاجة تبيض! لقد درست كل هذه السنوات وتعبت كل هذا التعب، حتى لا تأتي أنت لتقول لها: مكانك البيت...
نعم، تستطيع اليوم أن تعثر على موظفة ممتازة في أسبوع، ولا تستطيع أن تعثر على زوجة صالحة في سنوات، والعكس تماما كان قبل أربعين سنة.
قد ينجح زواجنا لو كان قبل أربعين سنة من الان
اما اليوم ينبغي التغيير والتنقيح اولا ودرئ المفاسد اولى من حصر وجلب المنافع كقاعدة هامة
محاولتك الاصلاح والتأقلم في ضل هذه المنظومة النسىوية والقانونية والتوجه الرأسمالي العالمي لتحرير النسىاء لإطلاق العنان لغرائزهن بلا قيود ستتحمل عناءه دون جدوى ، وهو عناء شديد، تفقد فيه المرأة كل ما يحتاجه الرجل من سكن وخدمة وطاعة ، ولا يبقى فيها إلا النكد والمطاولة والعناد والتلاعب ككائنات مهجنة ممسوخة الفطرة
لا يستفيد من واقعهن الحالي الا ابو العناتيل وبسيوني بيه والزرازير الخلوية المدرسية والجامعية الذين فهمو الماتريكس وال game من جانب بعيدا عن اي خسائر ومسؤوليات الزواج المدني، لقد وجدو الحليب مجاني فقررو عدم شراء البقرات
#استيقظ