تلاميذ الشيخ العلامة إبراهيم خليل الله امباك

تلاميذ الشيخ العلامة إبراهيم خليل الله امباك Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de تلاميذ الشيخ العلامة إبراهيم خليل الله امباك, Bibliothèque, Ndamatou, Touba.

23/08/2015

لبسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام علي رسول الله وعلي ءاله وصحبه وخديمه ومن والاه.قال خليل الرحمان بن الحاج محمد البشير بن الحاج محمد الفاضل يوم الأربعاء ١٣. ٥. ٢٥١٥ ٢٣. رجب. ١٤٣٦.

ففضل الله في ضمن الرجال
كشمس مع نجوم في المثال
فمن مثلا له قد ر ا م دهـــــرا
بإخلاص وصدق في المقال
وفي صدق احلإرادة واقتفاء
طر يق القوم في وصل النوال
وحب الشيخ والإنفاق. دوما
ونفع الخلق في كل المجال
فأقصر مثله ما دمت حيــــا
ولو شرقا وغربا بالــــتــــو ا ل
فلا عيناك تنظر مثل شيخي
فريد حائزوصف الكمــــا ل
فأيم الله جدي كا لأ لو ف
من الأقطاب في معني وحال
وفي علم كبحر في اتساع
وفي جود كوبل باتصا ل
ولقمان وسحبان وعمر
بحكمته فصاحته اعتدال
فمن جدي استعار الغر طرا
حياء واجتهادا في الفعال
وصمتاواحتمالاواتقــــا ء ا
وزهداوالتهجد في الليال
ولم تحجز عن الإحياء المواتي
صلاة ا و صيام كالغزال
يصلي ثم يغدوا للأراضي
خديما عابدا خير الجلال
فذا وصف لمن فوق السماك
جروا ذيلا وفازوا بالوصال
وهم أهل لرب الخلق بانوا
وبين الخلق كانوا كاللآ ل
فأند هم وأبكي كالثكالي
عليهم راجيا محو المحال
فئاه ثم ء اه ثم ءاه
علي قوم لهم خير الخصال
فهم علقي وزادي هم مرادي
وكلي قدوتي جاهي موال
فأني لي بصدق في اقتفاء
ومن لي أن أري قرن المجال
صلاة الله في دهر الدهـــور
علي خير الوري قرم الرجال

سبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام علب المرسلين ، والحمد لله رب العــٰلمين .

14/06/2015

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم،
لبسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله، وعلي آله وصحبه وخديمه ومن والاه،
أما بعد قال:............

((انْتِشاَرُ الْغِشِّ فِي الْمُجْتَمَعِ))

إن الغشَ خصلةٌ ذميمةٌ في الإسلام، وموجبةٌ خروجَ المرءِ من الملة الإسلامية ، لأنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال : "مَنْ غَشَّناَ فَلَيْسَ مِنَّا "
وعلى المسلمِ أنْ يتنحى عن الخصلةِ بكلِّ طاقتِه، وعن المتصفين بها، لأن كلَّ ما من شأنه أن يخرجَ الإنسانُ من معشرِ الإسلامِ إلى الكفر فما للمسلم إلاّ الفرارُ عنه؛
وحد الغش عند العلماءِ أن يظهرَ الإنسانُ خلاف ما يضمر، كأن يظهرَ الوِدادَ والحبَّ لك، والقلب في غاية الغليان لبُغضِه إياك، أو يبوح عند حضورك المحاسن، ويجلم الإنتقاد والتخريب عند غيبتك جِلدك قارض؛
وهذه خصلةٌ شنيعةٌ لم يتصف بها إلاّ المنافقون الذين يخدعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلاّ أنفسَهم وما يشعرون، وكيف يكون المسلمُ متصفاً بها وهي مضادةٌ بالإخلاص الذي هو المأمور للمسلمين كافة من حيثُ كانوا،
ولكن الزمانٌ شهيدٌ على انتشارِ الغشِ في جميعِ المجتمعات بغض النّظر عن المنتدين وغيرها، وكأنها قاعدةٌ مطردةٌ يجب أن تُطبق وتُنفذ في كل مكانٍ،
والنّاسُ في هذا الزمانِ لا يراعون التّخلّقَ بالمصداقيةِ، بل على الغشِّ يعتمدون لإشباعِ المراغبِ الشّخصي، لأنّه من المعتقد عندهم أنَّ الغشَّ أفعل لجذبِ المراغبِ من المصداقيةِ، ويقولون إنَّ المالَ بالحيلِ يُكسبُ لا بالعملِ!!!،
وهم لذلك في رهان الغشِّ متسابقون كلٌّ يُحاول أن يكونَ أَمْهَرَ بالغشِّ من الآخرين، ولا أحاشي أحداً من العالمين إلاّ بقيةً منهم يقتدي في الصِّدقِ والإخلاصِ؛
ابتداءً من السّاسة المترشّحين للتبوإ على دست الحُكومةِ الذين لسانُ حالهم يقول ويبيّن أنَّ الغشَّ والخِيانةَ من أركانِ دينِ السّياسةِ، ولا يتمكّن لنا إلاَّ تصديقُه لموافقته شاهد الحالِ، وجميعُ معاملاتهم لا يخرج عن دائرةِ الغشِّ، سواءً بينهم أو مع الرُّعَاعِ كما يحلو لهم أن يسمّوهُ غيرَ المُواظفين وأهلَ الحكومةِ، ويبدو الغشُّ جليّاً في ملامحِ خطبهم في المحلات الإنتخابية، إذْ حبُّ الظّفرِ يذهبُ بهم إلي النُّطقِ بوُعودٍ خِياليٌّ، لا يمكن بأيِّ حالٍ من الأحوالِ إنجازها علي أرضِ الواقعِ وإلي سلوكياتٍ مستعارةٍ أيّامَ الإنتخابات، كالتّزلفِ إلى المواطنين والمشاطرة معهم أيّامَ الفرحِ والجوَي، ومدُّ يدِ العونِ إلى الشُّعبِ عن طريقِ تمويلِ بعضِ المشاريعِ ذات الأهميةِ الكبري، والنّزول إلى أقصي الحدود السّنغالية والدّوران إلى جميعِ المُدنِ الدينيةِ، مروراً إلى من يسمي بالشّيوخِ، والقولُ في هؤلاءِ في أشدِّ الحساسيةِ للمكانةِ التي تبوؤها في قُلوبِ الأتباعِ، كأنّهم معصومون ولا بمعايير الشّريعةِ يُوزنون، ليس الأمرُ إلاّ طاعةَ العمياء، والإنقيادُ انقيادَ الظّلِّ، فمن يتصدي إلى القول بما في الشّواذِ منهم من أخلاقٍ غيرُ مستساغ شرعاً ، فهو كمن يتعرض نفسه بين مطراقةٍ وسندانٍ؛
وأنا لئلاّ أكونَ غرضاً لقوسِ الفاحشينَ أتجنّبُ إيرادَ مقولةٍ لي في هذه النّقطةِ، بل أقطفُ من رياضِ التّواليف الخديميةِ ثمرات لذيذة المذاق كافيةً للتّبرهن لما نحن بصدد معالجته في هذه العُجالةِ،
وهو يصفهم ويحذرهم في كتابه مسالك الجنان، قائلاً :
" إِذْ بَانَ جَهْراً أنَّماَ شُيُوخُ **هَذَا الزَّمَانِ جُلُّهُمُ فُخُوخُ،
وَبَعْضُهُمْ يَرْكَنُ لِلتَّصَدُّرِ **إِلَى رِيَاسَةٍ بِلاَ تَسَتُّرِ،
وَلَمْ يُمَيِّزْ بَيْنَ فَرْضٍ وَسُنَنْ **وَيَجْذِبُ الْوَرَي لِمُوجِبِ الْفِتَنْ،
وَيَدَّعِي الْكَمَالَ وَالْوِلاَيَهْ **يَدْهَي الْوَرَي بِكَثْرَةِ الرِّوَايَهْ، "
وهو يقول أيضاً :
" وَبَعْضُهُمْ تَرَاهُ ذَا تَعَمُّمِ **مُتَوَجَّ الرَّأْسِ مَعَ التَّلَثُّمِ،
تَشَبُّهاً بِالرُّؤَسَاءِ الصَّالِحِينْ **مَنْ هَمُّهُمْ رِضَي الْجَلِيلِ كُلَّ حِينْ،
وَيَذْكُرُ اللَّهَ كَثِيراً بِاللِّسَانْ **وَقَلْبُهُ أَدْنَسُ مِنْ كُلِّ جَنَانْ،
وَيُظْهِرُ الزُّهْدِ وَلَمْ يَقْصُدْ بِهِ **سِوَي اقْتِنَاصِ الْمَالِ فَلْتَنْتَبِهْ،

وَبَعْضُهُمْ تَرَاهُ ذَا امْتِنَاعِ **مِنْ نَظْرَةِ النِّسْوَانِ ذَا قِنَاعِ،
تَشَبُّهاً بِالْعُلَمَآءِ الْأَوْرَعِينْ **الْعَامِلِينَ الْخَاشِعِينَ الْأَعْدَلِينْ،
وَأَنَّهُ لَوْلاَ عُيُونُ النَّاسِ **لَرَامَهُنَّ بِزِنيً أَوْ فَاسِ،

وإذا دفعنا عربةَ الفكرةِ إلى مواصلةِ السّيرِ على طريقِ التّنقيبِ والدّراسةِ حول الحياةِ السّائدةِ والأخلاقِ المنتشرةِ في المجتمع نجد أنّ الغشَّ لم يكن دورانه مقتصراً حول مِحور ذلكم المذكورين أعلاه ، بل تسرب إلى جميعِ شرائحِ المجتمعِ، خصوصاً في العمّالِ، وفيمن يُسنّي بشيوخِ التَّرْيَاقِ، فالغشُّ في هذيْنِ بالغٌ قُننَ التّرويجِ والنّفاقِ؛
ولا نبالغ إذا حكمنا التّخلّقَ بالغشِّ لجميعِ من تصدّوا لممارسةِ الطّبِّ التّقليديةِ، لأنّه ليس من المقبولِ عند العقلاءِ كونُ المرءِ محيطاً بكلِّ شيءٍ، بحيثُ لا يعزبُ عن مقدوره شيءٌ ما، ومن العجيب أن نراهم يتحجبون أمامَ النّاسِ، داعين أنّ لهم المعرفةَ المطلقةَ بأحوال النّاسِ، فلا يفوتهم قدر ذرّةٍ عن ما يجولُ في العقولِ من أفكارٍ، وسمعتُ واحداً من هؤلاءِ يوماً يقول لرفقائِه : " إِذَا كُنْتُمْ فِي خُلْوَةٍ عَنِّي فَاحْذَرُواْ أَنْ تَفِيضُوا مِنْ أَحْوَالِي الشَّخْصِيِّ، فَإِنِّي حَاضِرٌ مَعَكُمْ حَيْثُ كُنْتُمْ "
عجيبٌ!!!
وهذا نوعٌ من أنواعِ الغشِّ، لأنّ الغشَّ نوعان خفيٌّ وجليٌّ؛
والشّيْءُ المضحكُ أنّهم مع كثرةِ ضجيجِهم عبر الإذاعاتِ المحليةِ وفي بعضِ الإذاعاتِ الوطني، لم يكن لدي بعضهم ما يُقال، لعدم إتقانهم هذه المهنة، ومن نافلةِ القولِ أنّ بعضَهم يدّعي التّفوقَ علي إمكانيةِ شفاءِ داءِ الإعتراض في أقربَ من نصف ساعة، وأقوي حيلة يعتمد عليها لشفاء المعترض، هي أن يدقّ تلك الأقراص المبيعة لزيد الطّاقةِ، ويخلطُ به شيئاً من اللّحاءِ ومن مسحوقِ الأعشابِ ويعطيه لزُبنه، آووووووهْ!!!
وهذه هي غاية الغشِّ، ولا يخفى ما قد يترتب على هذه من خطورةٍ مفسدةٍ للصّحةِ!،

ومنتهي القولِ أنَّ الغشَّ بكونه داءً خبيثاً يوجب أن تكونَ الأمّةُ علي حذرٍ تامٍ منه، لأنّ الأمّةَ بالصّدقِ تبقي خيرَ أمّةٍ أُخرجتْ للنّاسِ، وبه تكون لها الرّونقُ والبهاءُ، وإلاّ لم يبقَ لها ما يُباهي به ، وإنّما قلنا الأمّةَ على وجهِ الإجمالِ، لكن إنْ أتيْنا على وجهِ التّفصيلِ يكونُ القولُ موجهاً إلى أفرادِ الأمّةِ، فالأفرادُ لهم المسؤوليةُ التّآمّةُ في رعايةِ الأمّةِ كي تبقى على ما هي كانت زَمنَ أسلافِنا بالهيبةِ والوقارِ،

فظهورُ مثل هذه الخصلةِ الخبيثةِ في المسلمين فإن دلّتْ علي شيءٍ فإنّما تدلّ على انسحابِ المسلمين عن ساحةِ تطبيقِ التّعاليم الإسلاميةِ، خلافاً لأسلافِنا الكرامِ الذين قبضوا بالإسلامِ قبضَ البخيلِ بالدينارِ، وبذلوا قصارَي جهدهم للذّودِ عن حوزةِ الإسلامِ وأهله ، وكأنّه حان الأوانُ لمجيءِ أقوامٍ كان النّبيُّ_صلي الله عليه وسلم وبارك وعلي آله وصحبه وخديمه_ يشيرهم في حديثٍ رواه حذيفة اليماني -رضي الله عنه -:
أنّ النَّبيَّ -صلّى الله عليه وسلم - أَخَذَ حُصَاةً مِنْ تُرَابٍ فَجَعَلَ يَضْرِبُهَا بِهِ حَتَّى وَارَهَا ثُمَّ قَالَ -عليه الصلاة والسلام-" وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَجِيئَنَّ أَقْوَامٌ يُدْفِنُونَ الدِّينَ هَكَذَا كَمَا دَفَنْتُ هَذِهِ الْحُصَاةَ، وَلَتَسْلُكَنَّ سَبِيلَ مَنْ قَبْلَهُمْ حَذْوَ الْغُدْوَةِ بِالْغُدْوَةِ وَالنَّعْلُ بِالنَّعْلِ¹،
عجيبْ!!!

1__ والحديث في كتاب جذوة الأنوار في الذب عن مناصب الأخيار، مخطوط.

وهنا انتهي قوله

اللهم بلغنا الرمضان المبارك

05/02/2015

Amna yènéy di publier ci page bi ay xassida yay srg khalil temps bi momako mayoul mais lépay gneuw incha allah

16/01/2015

قال خليل الرحمان امباك بن الحاج محمد البشير امباك فاضل في قصيدة يمدح فيها شيخه ووسيلته إلى الله تعالى مولانا الشيخ الخديم رضي الله تعالى ه عنه وأرضاه :
وهي هذهِ :

حُبّ الخديم الأكمل //هيّج شوقي الخملِ ،
الحبّ والرّجآ معاً //جعلتُه للأفضل ِ،
وذاك ذاك سيّدي //وموردي وموئلِي،
جعلتُه وسيلةً //للّه ربّ الكمّلِ،
فإنّني لَـا-أبداً - // أخصّ حُبّي لولِي،
سوي الخديم الأعظم // الفائق المُبجّلِ،
يا من تريد أن تري // منّي له حُبّاً جلِي،
لقد أردتَ مانعاً // يفوت شأو العنسلِ،
منّي حرامٌ حُبّ شيْ // ءٍ غير ذلك العلِي،
منّي له محبّةً // بها أُنير كَلكلِي،
ينتابني من حُبّه // ما لو أبوحُ قال لِي،
بعضُ الأُناس إنّما // أقول يستحل لِي،
فقلتُ لا يقول لِي // بذا سوي مُضْمَحِلِ،
والنّاسُ من عاداتهم // جُحودُ أمرٍ مُعضلِ،
لَكنّني أقولهم // مكانكم كالجَحْفَلِ،
كيف يُطيق جائعٌ // شُعورَ طَعْمِ الخردلِ،

تابع

22/12/2014

Mangui begeu kep kou sopou sama serigne bi serigne khalil mbacke bachir yalla nafi yageu te andak wér lool lool looooool amine

17/11/2014

Wa page bi manui lendi ziare dilen begeu

05/09/2014

Assalamou halaykoum,
Kep kou bokou ci PAGE bi malako dik dinacci publier ay xassida yoy serigne khalil mbacke INCHA ALLAH

06/06/2014

Kouko giss mo neekhla beusal j'aime,

بعض تلاميذ الشيخ في البستان
06/06/2014

بعض تلاميذ الشيخ في البستان

04/06/2014

تفضلوا في الصفحة الأولى للشيخ إبراهيم خليل الله امباك بن شيخ محمد البشير امباك فاضل

Adresse

Ndamatou
Touba
0000

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque تلاميذ الشيخ العلامة إبراهيم خليل الله امباك publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager