28/05/2023
جذور الاحزاب السويدية
الديباجة
الهدف من اصدار هذا الكتاب هو في الدرجة الاولى الى اللاجئين والجاليات الاخرى الناطقة في العربية منهم مازالوا ينتظرون البث في اقامتهم وهم في مخيمات اللجوء , موجه أيضَا الى اللذين حصلوا على اقامة أو لجوء لكنهم مازالوا يدرسون اللغة السويدية في المعاهد التعليمية , حتى الى طلبة المدارس والاجانب المقيمين غي السويد بالاضافة الى السائحين و المهتمين بالتاريخ والسياسة بالاضافة الى الدبلوماسيين الناطقين بالعربية , للاطلاع على بلد برز من وسط الجليد , مقسم الى بلدتين كانت تدار من قبل رؤساء قبائل تتصارع على السلطة والموارد وسط منطقة يطلق عليها السويد Svjtiod, أسباب تجارة العرب مع احدى تلك القبائل وليس مع الاثنان والعملات التي استخدموها , حول رحلة ولقاء الرحالة ابن فضلان مبعوث الخليفة العباسي هارون الرشيد786- 809 بهم ثم نتساءل ما لذي جعل ذلك الفلاح الاسكندنافي أن يترك بلده من اجل القرصنة , حول الاتحاد الثلاثي , اتحاد كالمر , الذي ترأسته امرأة , ونستمر نتسائل هل وجدت حركة تحرير في السويد .
بالاضافة الى ذلك نبحث عن اللغز الذي جعل تلك القبائل البدائية التي كانت تتصارع على السلطة والموارد حول كيفية تجاوز خلافاتها في الظروف القديمة وتجنح للسلم مقارنة مع بلدان مثل سوريا والعراق أو افغانستان أو الصومال التي هي أيضاَ ذو قبائل متصارعة على السلطة و الموارد نجدها في الزمن الحديث عاجزة عن حسم نزاعاتها وتجنح للسلم رغم تطور المجتمع ووجود وسائل متقدمة لخدمة السلم منها التوسط في حل النزاعات , الامم المتحدة , قوات حفظ الامن , الاتحاد الأوروبي , جامعة الدول العربية , منح جوائز نوبل للسلم بالاضافة الى التقدم التكنولوجي . وهل أن الدين أم الاحتلال أو الاثنين هما الذين يشكلان العائق أمام السلم .
ثم نستغل الفرصة للتعرف على ديانة شعوب دول الشمال و اسباب تأخرهم ألف عاماَ لاعتناقهم المسيحية , أسباب اهتمامهم للقدس ودورهم في الحروب الصليبية . ونلقي الضوء على حرب المائة عام وحروب الثلاثين عاما الدينية بين الطائفتين المسيحيتين البروتستانت والكاثوليك التي أدت الى قتل الملك السويدي بسببها وتخلي ابنته الملكة كرستينا من بعده عن العرش و حتى تنازلت عن عقيدتها البروتستانتية ولجوئها الى البابا في روما . اسباب لجوء الملك السويدي كارل الثاني عشر الى تركيا بمساعدة والي القوقاز . ثم التركيز على فترة التحرر ومجيئ الاحزاب , اجبار الملكة اولريكة النورة , شقيقة الملك كارل الثاني عشر , على التخلي عن العرش بسبب علاقتها الغرامية مع أحد القادة الالمان , فريدريك الأول , الذي اعتلى العرش من بعدها , لجوء السويديين الى امريكا ما يسمى بالهجرة الكبرى التي كتب عنها المؤلف الكبير V. Moberg. , أسباب الانقلاب على الملك , كوستاف الرابع أدلوف , ونفيه خارج البلد وتحريم نسلهم من حق ورائة العرش وعوض عنه بالجندي الفرنسي , كارل يوهان الرابع عشر برنادوت , الذي كان يخدم في جيش نابليون وتنصيبه ملكا على السويد ومن نسله انحدر ملوك السويد برنادوت . والسويد من دولة عظمى الى بلد صغير .
كيفية تحديث البرلمان القديم ståndriksdag الذي كان يشمل ممثلي طبقات المجتمع الاربعة القساوسة والاقطاعيين والبرجوازيين والنبلاء ليصبح برلمان يتكون من مجلسين . التعرف على كيفية انتقال هذا البلد من الفقر والجوع والهجرة الى بلد متطور ذات رفاهية عالية تمنح بدورها لجوء الى اللذين تركوا بلدانهم بسبب الاضطهاد والحروب والدكتاتورية ومنح جوائز نوبل ثم نلقي الضوء على نوبل وجوائزه , ولماذا احدهما تمنح من النرويج والاخرى من السويد , حول تجاوز حربين عالميتين , حول حرب الشتاء , الهدف من اصدار هذا الكتاب هو في الدرجة الاولى الى اللاجئين والجاليات الاخرى الناطقة في العربية منهم مازالوا ينتظرون البث في اقامتهم وهم في مخيمات اللجوء , موجه أيضَا الى اللذين حصلوا على اقامة أو لجوء لكنهم مازالوا يدرسون اللغة السويدية في المعاهد التعليمية , حتى الى طلبة المدارس والاجانب المقيمين غي السويد بالاضافة الى السائحين و المهتمين بالتاريخ والسياسة بالاضافة الى الدبلوماسيين الناطقين بالعربية , للاطلاع على بلد برز من وسط الجليد , مقسم الى بلدتين كانت تدار من قبل رؤساء قبائل تتصارع على السلطة والموارد وسط منطقة يطلق عليها السويد Svjtiod, أسباب تجارة العرب مع احدى تلك القبائل وليس مع الاثنان والعملات التي استخدموها , حول رحلة ولقاء الرحالة ابن فضلان مبعوث الخليفة العباسي هارون الرشيد786- 809 بهم , ثم نتساءل ما لذي جعل ذلك الفلاح الاسكندنافي أن يترك بلده من اجل القرصنة , حول الاتحاد الثلاثي , اتحاد كالمر , الذي ترأسته امرأة , ونستمر نتسائل هل وجدت حركة تحرير في السويد .
بالاضافة الى ذلك نبحث عن اللغز الذي جعل تلك القبائل البدائية التي كانت تتصارع على السلطة والموارد حول كيفية تجاوز خلافاتها في الظروف القديمة وتجنح للسلم مقارنة مع بلدان مثل سوريا والعراق أو افغانستان أو الصومال التي هي أيضاَ ذو قبائل متصارعة على السلطة و الموارد نجدها في الزمن الحديث عاجزة عن حسم نزاعاتها وتجنح للسلم رغم تطور المجتمع ووجود وسائل متقدمة لخدمة السلم منها التوسط في حل النزاعات , الامم المتحدة , قوات حفظ الامن , الاتحاد الأوروبي , جامعة الدول العربية , منح جوائز نوبل للسلم بالاضافة الى التقدم التكنولوجي . وهل أن الدين أم الاحتلال أو الاثنين هما الذين يشكلان العائق أمام السلم .
ثم نستغل الفرصة للتعرف على ديانة شعوب دول الشمال و اسباب تأخرهم ألف عاماَ لاعتناقهم المسيحية , أسباب اهتمامهم للقدس ودورهم في الحروب الصليبية . ونلقي الضوء على حرب المائة عام وحروب الثلاثين عاما الدينية بين الطائفتين المسيحيتين البروتستانت والكاثوليك التي أدت الى قتل الملك السويدي بسببها وتخلي ابنته الملكة كرستينا من بعده عن العرش و حتى تنازلت عن عقيدتها البروتستانتية ولجوئها الى البابا في روما . اسباب لجوء الملك السويدي كارل الثاني عشر الى تركيا بمساعدة والي القوقاز . ثم التركيز على فترة التحرر ومجيئ الاحزاب , اجبار الملكة اولريكة النورة , شقيقة الملك كارل الثاني عشر , على التخلي عن العرش بسبب علاقتها الغرامية مع أحد القادة الالمان , فريدريك الأول , الذي اعتلى العرش من بعدها , لجوء السويديين الى امريكا ما يسمى بالهجرة الكبرى التي كتب عنها المؤلف الكبير V. Moberg. , أسباب الانقلاب على الملك , كوستاف الرابع أدلوف , ونفيه خارج البلد وتحريم نسلهم من حق ورائة العرش وعوض عنه بالجندي الفرنسي , كارل يوهان الرابع عشر برنادوت , الذي كان يخدم في جيش نابليون وتنصيبه ملكا على السويد ومن نسله انحدر ملوك السويد برنادوت . والسويد من دولة عظمى الى بلد صغير .
كيفية تحديث البرلمان القديم ståndriksdag الذي كان يشمل ممثلي طبقات المجتمع الاربعة القساوسة والاقطاعيين والبرجوازيين والنبلاء ليصبح برلمان يتكون من مجلسين . التعرف على كيفية انتقال هذا البلد من الفقر والجوع والهجرة الى بلد متطور ذات رفاهية عالية تمنح بدورها لجوء الى اللذين تركوا بلدانهم بسبب الاضطهاد والحروب والدكتاتورية ومنح جوائز نوبل ثم نلقي الضوء على نوبل وجوائزه , ولماذا احدهما تمنح من النرويج والاخرى من السويد , حول تجاوز حربين عالميتين , حول حرب الشتاء , والموقف من الحرب الباردة , حول رؤساء للامم المتحدة الأوائل النرويجي والسويدي واغتيال الاخير خلال حرب الكونغوا . مراحل التطور السياسي والديمقراطي ونظام الانتخابات , الانتقال الى برلمان ذو مجلس واحد يتكون من 349 مقعد ينتخب كل اربعة سنوات وادخال حاجز الاربعة بالمائة ومنح المساعدات الحزبية , حول الدستور وحرية الأحزاب وتعددها والدعم الحزبي لها , حول الأحزاب السويدية وحزب السويديين الجدد , حول حرية الصحافة التي تحصل على دعم مادي من الدولة كي لاتعتمد في عملها أو نشرها على جهات مجهولة وبالتلي تؤثر على سياستها أو محتوى النشر ودور الشعب في تعزيز الديمقراطية , حول الناطق الرسمي للبرلمان ودوره في تكوين الحكومة أو اسقاطها وكيفية التصويت على رئيس الوزراء لانتخابه من قبل البرلمان , حول المساعدات التي تقدمها Sida للدول الفقيرة , منها البلدان الغنية بالموارد .
وكمراجعة تاريخية وجدنا من المناسب الرجوع للخلفية مستغلين الفرصة لاجراء بعض المقارنة مع ماحدث للعرب والاسلام خلال مختلف المراحل للبحث عن جذور لربط العلاقة الروحانية andling bro بين الاديان مستخدمين الاصطلاحات السويدية كقاموس سياسي مبطن لهذا الكتاب .