Embassy of the State of Palestine in Sweden - سفارة دولة فلسطين لدى السويد

  • Hem
  • Sverige
  • Stockholm
  • Embassy of the State of Palestine in Sweden - سفارة دولة فلسطين لدى السويد

Embassy of the State of Palestine in Sweden - سفارة دولة فلسطين لدى السويد More information on:
https://palestineembassy.se

ENG Followsتستضيف سفارة دولة فلسطين لدى مملكة السويد امتحانات   “التوجيهي” لأبنائنا الطلبة من قطاع غزة المقيمين في السوي...
20/06/2026

ENG Follows
تستضيف سفارة دولة فلسطين لدى مملكة السويد امتحانات “التوجيهي” لأبنائنا الطلبة من قطاع غزة المقيمين في السويد، وذلك بالتزامن مع انعقاد الامتحانات في دولة فلسطين، وبالتنسيق مع وزارة الخارجية والمغتربين ووزارة التربية والتعليم العالي، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى ضمان حق الطلبة الفلسطينيين في التعليم واستمرارية العملية التعليمية أينما وجدوا.

وأكدت السفيرة رولا المحيسن أن التعليم يشكل ركيزة أساسية من ركائز الصمود الفلسطيني وأداةً مهمة للحفاظ على الهوية الوطنية وبناء المستقبل، مشددة على أهمية تمكين الطلبة الفلسطينيين من مواصلة مسيرتهم التعليمية رغم الظروف والتحديات الاستثنائية التي يواجهها أبناء شعبنا.

واستنكرت حرمان الاحتلال الإسرائيلي 65 أسيراً طالباً من حقهم في التقدم للامتحان؛ مؤكدة أن ذلك يمثل انتهاكاً صارخاً للحق في التعليم الذي تكفله المواثيق الدولية والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

ودعت المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل على الضغط على سلطات الاحتلال لضمان احترام حقوق الأسرى الفلسطينيين وتمكين الطلبة الأسرى من استكمال تعليمهم.

كما تمنت السفيرة المحيسن لجميع الطلبة الفلسطينيين، داخل الوطن وخارجه، النجاح والتفوق وتحقيق طموحاتهم العلمية والمستقبلية، بما يخدم قضيتنا العادلة.







The Embassy of the State of Palestine to the Kingdom of Sweden is hosting the 2026 General Secondary Education Examination ( ) for our students from the Gaza Strip residing in Sweden. The examinations are being held simultaneously with those taking place in the State of Palestine, and in coordination with the Ministry of Foreign Affairs and Expatriates and the Ministry of Education and Higher Education, as part of national efforts aimed at safeguarding Palestinian students’ right to education and ensuring the continuity of the educational process wherever they may be.

Ambassador Rula Almhaissen emphasized that education is a cornerstone of Palestinian resilience and a vital means of preserving national identity and shaping the future. She underscored the importance of ensuring that Palestinian students are able to continue their educational journey despite the extraordinary circumstances and challenges confronting the Palestinian people.

The Ambassador also condemned the Israeli occupation authorities’ denial of the right of 65 imprisoned Palestinian students to sit for the examination, stressing that such actions constitute a grave violation of the right to education, as guaranteed under international conventions and international human rights law.

She called upon the international community, as well as human rights and humanitarian organizations, to uphold their legal and moral responsibilities and to exert pressure on the occupation authorities to ensure respect for the rights of Palestinian prisoners and to enable imprisoned students to continue and complete their education.

Ambassador Almhaissen also extended her best wishes to all Palestinian students, both in Palestine and across the diaspora, for success and excellence in their examinations and for the realization of their academic ambitions and future aspirations, in service of the Palestinian people’s just cause.





20/06/2026

اليوم العالمي للاجئين: الخارجية تحذر من مخاطر التهجير القسري وتؤكد أن قضية اللاجئين الفلسطينيين لن تُطوى

بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، تؤكد وزارة الخارجية والمغتربين لدولة فلسطين أن قضية اللاجئين الفلسطينيين ستبقى جوهر القضية الفلسطينية وأحد أبرز الشواهد التاريخية على الظلم المستمر الذي لحق بالشعب الفلسطيني منذ نكبة عام 1948، والتي أدت إلى اقتلاع وتشريد مئات الآلاف من ابناء شعبنا من ديارهم وأراضيهم.

ويأتي إحياء هذا اليوم في ظل الابادة، واستمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وما خلفه من موجات تهجير ونزوح قسري غير مسبوقة، خاصة في قطاع غزة، حيث تعرضت الغالبية العظمى من السكان للتهجير المتكرر، وتدمير المنازل والأحياء السكنية والبنية التحتية المدنية، في مشهد يعيد إلى الأذهان المأساة التاريخية التي عاشها الشعب الفلسطيني عام 1948. كما تتواصل في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، جريمة الاستيطان والضم ومصادرة الأراضي وهدم المنازل والتهجير القسري، ولا سيما في المخيمات الفلسطينية التي شهدت خلال الأشهر الماضية عدواناً عسكرياً واسع النطاق أدى إلى تهجير آلاف الفلسطينيين، في محاولة لفرض وقائع ديمغرافية وجغرافية جديدة بالقوة.

وتؤكد الخارجية أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني اليوم لا يمكن فصله عن السياق التاريخي المستمر لسياسات الاقتلاع والتهجير والإحلال الاستعماري التي مورست بحقه على مدى عقود. كما تجدد رفضها القاطع لجميع المخططات الرامية إلى فرض التهجير القسري أو إعادة توطين الفلسطينيين خارج أرضهم، أو التعامل مع النزوح الحالي باعتباره واقعاً.

وفي هذا السياق، تشدد وزارة الخارجية والمغتربين على أن قضية اللاجئين الفلسطينيين ليست قضية إنسانية أو إغاثية فحسب، بل هي قضية سياسية وقانونية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني للأرض الفلسطينية المحتلة. كما تؤكد أنه لا يمكن معالجة معاناة اللاجئين الفلسطينيين من خلال حلول مؤقتة أو ترتيبات إنسانية تتجاوز حقوقهم الثابتة، وإنما عبر معالجة جذور القضية وإنهاء الظلم التاريخي الواقع عليهم، بما يضمن إعمال حقوقهم المشروعة، وفي مقدمتها حق العودة والتعويض، وفقاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفعالة لضمان حماية الشعب الفلسطيني ومنع تهجيره القسري، وتنفيذ الالتزامات التي أكدت عليها محكمة العدل الدولية بشأن عدم الاعتراف بالأوضاع غير القانونية الناشئة عن الاحتلال وعدم تقديم المساعدة في استدامتها.

كما تجدد دولة فلسطين دعمها الكامل لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، باعتبارها تجسيداً للمسؤولية الدولية تجاه اللاجئين الفلسطينيين وشاهداً أممياً على نكبتهم المستمرة. وتؤكد أن أي استهداف لولاية الوكالة أو محاولات تقويض دورها أو استبدالها لن يغير من الوضع القانوني للاجئين الفلسطينيين أو ينتقص من حقوقهم الثابتة وغير القابلة للتصرف.

وفي اليوم العالمي للاجئين، تتوجه وزارة الخارجية بالتحية إلى أبناء شعبها في مخيمات اللجوء والشتات وفي أماكن النزوح داخل الوطن، وتحيي صمودهم وتمسكهم بحقوقهم الوطنية والتاريخية. كما تؤكد أن حق العودة حق فردي وجماعي غير قابل للتصرف ولا يسقط بالتقادم، وأن الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله المشروع من أجل الحرية والاستقلال وإنهاء الاحتلال وتجسيد دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، بما يضمن تحقيق حل عادل وشامل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

19/06/2026

الخارجية // استيلاء الاحتلال على أرض تعود ملكيتها لبطريركية الروم الأرثوذكس في القدس اعتداء خطير على الأملاك الكنسية وانتهاكا جسيما للوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس المحتلة

Ministry of Foreign Affairs Condemns Israeli Seizure of Greek Orthodox Patriarchate Land in Jerusalem as Grave Assault on Church Property

تدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الاستيلاء على أرض تابعة لبطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية في بلدة سلوان في مدينة القدس المحتلة يوم 15 يونيو حزيران 2026، وما رافق ذلك من طرد ممثل البطريركية منها، ومصادرة معداته، واقتلاع أشجارها، وإحاطتها بأسوار وبوابات، في خطوة تمثل انتهاكاً صارخاً لحرمة الأملاك الكنسية، واعتداء مباشراً على الملكية الدينية والتاريخية الثابتة للشعب الفلسطيني وتراثه الديني العالمي في المدينة المقدسة.

وتؤكد الوزارة أن الأرض المسجلة رسمياً باسم البطريركية، والملاصقة لدير تاريخي وتضم شواهد دينية وأثرية ذات قيمة تاريخية وتراثية، تتمتع بحماية قانونية راسخة بموجب قواعد القانون الدولي، ولا سيما أحكام القانون الدولي الإنساني التي تحظر مصادرة أو الاستيلاء على الأملاك الخاصة والدينية في الأراضي المحتلة، وتجرم أي مساس بها أو تغيير قسري في وضعها أو طبيعتها.

وتحذر الوزارة من أن هذا الاعتداء يأتي في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى السيطرة على الأملاك الكنسية وتغيير الطابع التاريخي والديني والديموغرافي للقدس المحتلة، بما في ذلك استهداف الوجود المسيحي الأصيل، الذي يشكل عبر التاريخ جزءاً أصيلاً من هوية المدينة المقدسة وشاهداً أساسياً على الوجود الفلسطيني وحضارته الممتده في الأرض الفلسطينية.

وتشدد الوزارة على أن هذه الإجراءات غير القانونية والاحادية لا تنشئ أي حق قانوني للاحتلال ولا تغير من الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس الشرقية باعتبارها أرضاً فلسطينية محتلة، وأن جميع إجراءات الضم والمصادرة والاستيلاء باطلة ولاغية وفق القانون الدولي ولا ترتب أي أثر قانوني.

وتحمل الوزارة سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذا الاعتداء وتداعياته، وتطالب بوقف فوري لكافة الإجراءات التعسفية بحق الأملاك الكنسية، وإعادة الوضع إلى ما كان عليه، وضمان حرية الوصول إلى الأراضي والمقدسات المسيحية دون قيود أو تدخل.

كما تدعو الوزارة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، وتوفير الحماية الدولية للمقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة، وتكثيف التواجد الدولي في الميدان في القدس، ومساءلة سلطات الاحتلال عن انتهاكاتها المنهجية المتواصلة.

The Ministry of Foreign Affairs and Expatriates strongly condemns the seizure by Israeli occupation authorities of land belonging to the Greek Orthodox Patriarchate in Silwan, occupied Jerusalem, on 15 June 2026. The seizure was accompanied by the expulsion of the Patriarchate’s representative, confiscation of equipment, uprooting of trees, and the enclosure of the property with fences and gates.

The Ministry considers this a flagrant violation of the sanctity of church property and a direct assault on the Palestinian people’s religious and historical heritage, as well as on Jerusalem’s universal religious significance.

The Ministry stresses that the land, officially registered under the Patriarchate’s ownership and adjacent to a historic monastery containing religious and archaeological landmarks, enjoys full protection under international law, particularly international humanitarian law, which prohibits the confiscation or seizure of private and religious property in occupied territories.
The Ministry warns that this act is part of a systematic Israeli policy aimed at seizing church properties and altering the historical, religious, and demographic character of occupied Jerusalem, including targeting its indigenous Christian presence, an integral component of the city’s identity and a testament to the Palestinian people’s enduring heritage.

The Ministry reiterates that these illegal and unilateral measures create no legal rights for the occupying power and cannot alter the legal and historical status of occupied East Jerusalem.

The Ministry holds Israel fully responsible for this grave violation and calls for an immediate halt to all measures targeting church property, the restoration of the status quo, and unhindered access to Christian holy sites. It further urges the international community to take urgent action to protect Christian and Muslim holy sites in occupied Jerusalem and hold Israel accountable for its ongoing violations.

15/06/2026

وزارة الخارجية// لا شرعية لسفارة مزعومة في القدس المحتلة.

تدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات قيام ما يسمى "أرض الصومال" بأفتتاح سفارة مزعومة في مدينة القدس المحتلة، وتعتبر هذه الخطوة انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومحاولةً من الاحتلال الاسرائيلي ومن سلطات ما يسمى بأرض الصومال لتشريع وجودهم على أرضٍ لا يملكون فيها أي حق قانوني أو سياسي، بل يخالفون القانون والاجماع الدولي.

وتؤكد الوزارة أن أي إجراءات أو ترتيبات دبلوماسية أو سياسية، او تغيير في مكانة او وضعية مدينة القدس، او جغرافية وديمغرافية هي اجراءات باطلة ولاغية، ولا تترتب عليها أي آثار قانونية، ولا تغير من وضعها القانوني المعترف به دولياً.

وتشدد الوزارة على أن إقدام أي دولة او كيان على افتتاح ممثليات أو بعثات دبلوماسية في القدس المحتلة يمثل انتهاكا لقرارات مجلس الامن وخاصة قرارات 476 و 478 ويعد تشجيعاً لسياسات الاحتلال الاستعمارية والتوسعية وما ينتج عنها من جرائم بشكل يومي ضد الشعب الفلسطيني،

كما تؤكد الوزارة رفضها لما تقوم به سلطات الاحتلال باعترافهم المزعوم بأرض الصومال، وتعبر عن دعمها الكامل لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة ووحدتها وسلامة أراضيها.

وتجدد الوزارة دعوتها للمجتمع الدولي والدول كافة إلى الالتزام بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية وقضية القدس، وعدم اتخاذ أي خطوات أو إجراءات من شأنها مساعدة او تشجيع قوة الاحتلال بخرق القانون الدولي فيها، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية الوضع القانوني والتاريخي للقدس المحتلة باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، وعاصمة دولة فلسطين.

14/06/2026

وزارة الخارجية // تدين هجمات المستوطنين المستعمرين الإرهابية واعمال الحرق في بلدة دير دبوان شرق رام الله وتطالب الدول بتصنيفه كارهاب منظم

Ministry of Foreign Affairs Condemns Terrorist Settler Arson Attack in Deir Dibwan and Calls for Recognition of Organized Settler Terrorism

تدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي واعمال الحرق التي نفذتها عصابات المستوطنين المستعمرين الارهابية مساء اليوم على بلدة دير دبوان شرق رام الله، والذي أسفر عن إحراق مركبات وأراضٍ تعود للمواطنين الفلسطينيين، في اعتداء جديد يندرج في إطار سياسة إسرائيلية ممنهجة تستخدم الإرهاب بشكل منظم و يومي لتهجير وإبادة شعبنا الصامد على أرضه.

وترى الوزارة أن استمرار إفلات المستعمرين من العقاب يشجع على ارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ويعكس ضرورة رفع مستوى الضغط على حكومة الاحتلال بكافة الوسائل القانونية والاقتصادية والسياسية.

وتطالب الوزارة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والدول كافة، باتخاذ إجراءات عملية وفورية للمعاقبة ووقف إرهاب الاحتلال ومستعمريه، خاصة تلك الجرائم التي تذكرنا بجرائم الحرق من القرن الماضي، والتي تعهد المجتمع الدولي بألا تتكرر.

كما تجدد دعوتها إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ورفع مستوى العقوبات بما يتناسب مع المسؤولية الأخلاقية والقانونية للدول.

The Ministry of Foreign Affairs and Expatriates strongly condemns the terrorist attack and acts of arson carried out by extremist Israeli settler groups in the town of Deir Dibwan, east of Ramallah. The attack resulted in the burning of Palestinian-owned vehicles and agricultural lands and forms part of Israel’s systematic policy of organized settler violence and terror aimed at forcibly displacing Palestinians and undermining their steadfastness on their land.

The Ministry stresses that the continued impunity enjoyed by settlers only emboldens further crimes and violations against Palestinian civilians and their property, underscoring the urgent need to intensify legal, economic, and political pressure on the occupying power.

The Ministry calls on the international community, the United Nations, the Security Council, and all states to take immediate and concrete measures to hold Israel accountable, end the terror perpetrated by the occupation and its settlers, and recognize settler violence as organized terrorism. It also renews its call for international protection for the Palestinian people and for stronger sanctions commensurate with states’ legal and moral responsibilities under international law, particularly in light of arson attacks that evoke some of the darkest crimes of the last century, atrocities the world pledged would never be repeated.

14/06/2026

وزارة الخارجية// تدين الهدم والترحيل القسري لابناء شعبنا في برطعة.

Ministry of Foreign Affairs Condemns Demolitions and Forced Displacement in Barta’a

تدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات شروع قوات الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ عمليات هدم واسعة للمنازل والمنشآت السكنية والتجارية في منطقة خور الضبعة التابعة لبلدة برطعة الشرقية جنوب غرب جنين، ضمن سياسة إسرائيلية ممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، وتهدف إلى تفريغ الأرض من أصحابها الأصليين وتكريس مشاريع الضم والاستيطان الزاحف في الضفة الغربية المحتلة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية.

تؤكد الوزارة أن المنازل والمنشآت المستهدفة تؤوي ما يقارب 100 مواطن فلسطيني، وأن تنفيذ قرارات الهدم سيؤدي إلى تشريدهم وحرمانهم من حقوقهم، في جريمة تهجير قسري جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق أبناء شعبنا.

وتؤكد الوزارة أن استهداف منطقة خور الضبعة بشكل متكرر، بما في ذلك هدم ثمانية منازل ومنشآت خلال الأسبوع الماضي، يفضح الطبيعة الحقيقية للاحتلال و يعكس إصرار سلطاته على استخدام منظومتها القضائية والإدارية كأداة لتوفير الغطاء القانوني الزائف لجرائم الهدم والتهجير القسري ومصادرة الأراضي.

وتدعو وزارة الخارجية المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسسات حقوق الإنسان الدولية إلى التحرك الفوري لوقف جرائم الهدم والتهجير القسري التي ترتكبها سلطات الاحتلال، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الجسيمة، واتخاذ إجراءات عملية ورادعة لإجبار إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، على الالتزام بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب التي تشجعها على مواصلة جرائمها بحق شعبنا وأرضه ومقدساته.

The Palestinian Ministry of Foreign Affairs and Expatriates has strongly condemned the Israeli occupation forces’ initiation of large-scale demolition operations targeting homes and commercial structures in the Khour al-Daba’a area of Eastern Barta’a, southwest of Jenin.

The demolitions are part of a systematic Israeli policy aimed at weakening the Palestinian presence in the occupied territory, including East Jerusalem, while advancing annexation and settlement expansion in the occupied West Bank, in blatant violation of international law and relevant UN resolutions.
The targeted homes and structures shelter nearly 100 Palestinians, and their demolition would forcibly displace residents and deprive them of their basic rights, marking yet another instance of forced displacement amid Israel’s ongoing violations against the Palestinian people.

The Ministry further stressed that the repeated targeting of the Khour al-Daba’a area, including the demolition of eight homes and structures during the past week, exposes the true nature of the occupation and underscores Israel’s persistent use of its judicial and administrative apparatus as instruments to provide a false legal veneer for policies of demolition, forced displacement, and land confiscation. The Ministry called on the international community, the United Nations, and international human rights organizations to take immediate and decisive action to halt these grave violations, ensure international protection for the Palestinian people, hold those responsible accountable, and adopt effective measures to compel Israel, as the occupying power, to abide by international law and relevant UN resolutions, stressing that continued impunity only emboldens further violations against the Palestinian people, their land, and their holy sites.

12/06/2026

الخارجية: تدين ترحيل سلطات الاحتلال الصحفية الفرنسية أليس فروسارد، وتعتبره حجبا للحقيقة

Ministry of Foreign Affairs Condemns Deportation of French Journalist Alice Froussard, Calls It an Attempt to Suppress the Truth

تدين وزارة الخارجية والمغتربين قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي منع مراسلة راديو فرنسا الدولي الصحفية الفرنسية أليس فروسارد من دخول الأرض الفلسطينية المحتلة وترحيلها، ومنعها من اداء عملها في نقل الحقيقة، كما نقلتها خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، وعبرت عن تضامنها الكامل مع الصحفية فروسارد وغيرها من الصحفيين والمؤسسات الاعلامية التي تم استهدافها، وتعتبر ذلك انتهاكاً صارخاً لحرية الصحافة، ووسيلة للتغطية على الجرائم المستمرة، بما يخالف أحكام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بحرية الإعلام.

وتطالب الوزارة المجتمع الدولي، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وباقي المنظمات والجمعيات والمؤسسات المختصة، وفي مقدمتها المؤسسات المعنية بحرية الصحافة وحماية الصحفيين في دول العالم، بتبني مواقف دولية ضد سياسات الاحتلال، واتخاذ خطوات عملية وجادة لإجبار الاحتلال على احترام التزاماته القانونية، وضمان حرية عمل الصحفيين ووصولهم إلى الأرض الفلسطينية المحتلة، وحماية مؤسساتهم، وتوفير الحماية اللازمة لهم، وفرض عقوبات وملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم.

The Palestinian Ministry of Foreign Affairs and Expatriates has strongly condemned the Israeli authorities’ decision to deny entry to French journalist Alice Froussard, a correspondent for Radio France Internationale (RFI), and to deport her from the occupied Palestinian territory.

In a statement, the Ministry said that the move prevented Froussard from carrying out her professional duty of reporting the facts on the ground, as she had done throughout Israel’s war in the Gaza Strip. The Ministry expressed its full solidarity with Froussard and with other journalists and media organizations that have been targeted, describing the decision as a blatant violation of press freedom and an attempt to conceal ongoing crimes.

The Ministry stressed that such actions contravene international law and relevant United Nations resolutions protecting freedom of the press and access to information. It also called on the international community, UNESCO, and organizations dedicated to press freedom and the protection of journalists worldwide to take concrete measures to ensure Israel complies with its legal obligations, guarantees journalists’ access to the occupied Palestinian territory, protects media institutions and journalists, and holds those responsible for such violations accountable through sanctions and legal action.

09/06/2026

الخارجية: ترحب بفرض المملكة المتحدة واستراليا وكندا وفرنسا ونيوزيلندا والنرويج وايرلندا عقوبات على جهات وشخصيات متورطة في تمويل ودعم ارهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة

Ministry of Foreign Affairs Welcomes New Sanctions by UK, Australia, Canada, France, New Zealand, Ireland and Norway Against Entities and Individuals Involved in Settler Violence

ترحب وزارة الخارجية والمغتربين باعلان المملكة المتحدة واستراليا وكندا وفرنسا ونيوزيلندا والنرويج وايرلندا فرض حزمة جديدة من العقوبات على عدد من الجهات والافراد المتورطين في تمويل ودعم وتنفيذ اعتداءات المستوطنين ضد ابناء شعبنا في الضفة الغربية المحتلة، خاصة في ظل التصاعد الخطير في ارهاب المستوطنين وجرائمهم المنظمة في الارض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.

وترى الوزارة ان هذه العقوبات تمثل خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح تنسجم مع المبادئ والقيم والقوانين التي تبنتها هذه الدول وتعاقدت عليها في الاتفاقات الدولية، وتؤكد ان القانون الدولي ليس خطابا سياسيا بل التزاما فعليا يجب احترامه وتطبيقه، وتعكس حقيقة ان الاستيطان الاستعماري بجميع اشكاله غير شرعي وغير قانوني، وانه يشكل تهديدا مباشرا لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وتهدد الامن والاستقرار.

وتؤكد الوزارة ان ما يتعرض له المواطنون الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، من اعتداءات يومية على الارواح والممتلكات والاراضي والمقدسات يتم في اطار سياسة اسرائيلية رسمية تقوم على التوسع الاستيطاني والتهجير القسري والاستيلاء على الارض الفلسطينية، وبحماية واسناد مباشر من جيش الاحتلال واذرعه المختلفة، الامر الذي يتطلب اجراءات دولية اكثر جدية وفاعلية لمحاسبة جميع المتورطين في هذه الجرائم ومن ضمنها حكومة الاحتلال المتطرفة.

كما ترحب الوزارة بالمواقف الدولية التي تؤكد عدم شرعية المستوطنات، وبالتحذيرات الموجهة للشركات والمؤسسات والافراد من الانخراط في اي انشطة اقتصادية او مالية مع أو داخل المستوطنات المقامة على الارض الفلسطينية المحتلة، وتعتبر ذلك خطوة ضرورية للانسجام مع احكام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وتدعو الوزارة المجتمع الدولي والدول كافة الى البناء على هذه الخطوات من خلال فرض المزيد من العقوبات الرادعة على منظومة الاستيطان الاستعماري برمتها، وتأكيد مسؤولية حكومة الاحتلال عن جرائم المستوطنين، ومنع التعامل مع منتجات المستوطنات غير الشرعية في الاسواق العالمية وتنفيذ مبدأ الولاية القضائية العالمية واتخاذ اجراءات عملية لحماية الشعب الفلسطيني، وضمان تنفيذ قرارات الشرعية الدولية والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، بما يسهم في انهاء الاحتلال وتجسيد دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية.

The Palestinian Ministry of Foreign Affairs and Expatriates has welcomed the decision by the United Kingdom, Australia, Canada, France, New Zealand, Ireland and Norway to impose a new package of sanctions on a number of entities and individuals involved in financing, supporting, and carrying out attacks by Israeli settlers against the Palestinian people in the occupied West Bank, particularly amid the alarming escalation of settler violence and organized crimes throughout the Occupied Palestinian Territory, including East Jerusalem.

The Ministry described the sanctions as an important step in the right direction, consistent with the principles, values, and legal obligations that these countries have endorsed through international agreements. It stressed that international law is not merely a political statement but a binding commitment that must be respected and enforced. The sanctions reflect the reality that colonial settlement activity in all its forms is illegal under international law and constitutes a direct threat to the inalienable rights of the Palestinian people, as well as to regional peace and stability.

The Ministry further emphasized that the daily attacks faced by Palestinian civilians in the occupied West Bank, including East Jerusalem, targeting lives, property, land, and holy sites, are part of an official Israeli policy based on settlement expansion, forced displacement, and the appropriation of Palestinian land. The Ministry also welcomed international positions reaffirming the illegality of Israeli settlements and warnings issued to companies, institutions, and individuals against engaging in economic or financial activities with or within settlements established in the occupied Palestinian territory. It called on the international community to build on these measures by imposing further deterrent sanctions on the settlement enterprise as a whole, reaffirming the responsibility of the Israeli government for settler crimes, preventing trade in products originating from illegal settlements in global markets, implementing the principle of universal jurisdiction, and taking practical steps to protect the Palestinian people and ensure the implementation of international law, relevant UN resolutions, and the Advisory Opinion of the International Court of Justice, with the aim of ending the occupation and realizing an independent State of Palestine with East Jerusalem as its capital.

09/06/2026

الخارجية: تدين قرار سلطات الاحتلال رفض الالتماس المقدم ضد قانون تسجيل المنظمات الدولية غير الحكومية العاملة في الارض الفلسطينية المحتلة

تدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات قرار المحكمة العليا الاسرائيلية رفض الالتماس المقدم من قبل المنظمات الدولية غير الحكومية ضد ما يسمى بقانون تسجيل المنظمات الدولية، وتعتبره قرارا خطيرا يستهدف العمل الانساني الدولي، ويؤكد مجددا اصرار سلطات الاحتلال على تقييد وصول المساعدات الانسانية حتى في الضفة الغربية المحتلة، ويثبت بما لا يدع مجالا للشك ان الاحتلال يواصل سياسات الابادة والتهجير والتجويع وعرقلة عمل المؤسسات الدولية في الارض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وتشدد ان محاكم الاحتلال جزء لا يتجزأ من منظومة الاضطهاد المعلنة ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه والمؤسسات العاملة معه.

وتؤكد الوزارة ان تطبيق هذا القانون بصيغته الحالية سيؤدي الى منع عمل عشرات المنظمات الدولية والاغاثية، وسيحد بشكل كبير من قدرتها على الاستجابة للاحتياجات الانسانية المتفاقمة للشعب الفلسطيني، خاصة في ظل ما يتعرض له قطاع غزة من ابادة جماعية وتجويع وتدمير ممنهج للبنية التحتية، وما تتعرض له الضفة الغربية من حصار مالي وعسكري متواصل، بالتوازي مع ارهاب المستوطنين واعتداءاتهم المتصاعدة على المواطنين الفلسطينيين.

وتشدد الوزارة على ان هذا القانون يهدد منظومة العمل الانساني الدولية برمتها، ويؤسس لسابقة خطيرة تسمح لقوة الاحتلال باستخدام التشريعات المحلية لعرقلة عمل المؤسسات الانسانية الدولية، الامر الذي لن تقتصر تداعياته على فلسطين فحسب، بل قد يمتد تأثيره الى مناطق نزاع وازمات انسانية اخرى حول العالم، في تحد واضح للقانون الدولي وللمبادئ التي تقوم عليها المنظومة الانسانية الدولية.

وتؤكد وزارة الخارجية والمغتربين ان اسرائيل، بصفتها قوة احتلال غير شرعي، لا تملك اي صلاحية قانونية لفرض اجراءات تعسفية تعرقل عمل المؤسسات الانسانية والدولية في الارض الفلسطينية المحتلة، وان هذه السياسات تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الانساني وللالتزامات الواقعة على عاتق قوة الاحتلال، وللقواعد والاعراف الدولية التي تكفل حرية العمل الانساني ووصول المساعدات الى المدنيين المحتاجين وحماية العاملين في المجال الانساني.

وتدعو الوزارة المجتمع الدولي والامم المتحدة والدول كافة الى رفض هذا القانون والاجراءات المترتبة عليه، باعتباره اعتداء على منظومة العمل الانساني الدولية وتحديا مباشرا للاتفاقات والمواثيق التي تبنتها دول العالم على مدار سنين طويلة وشكلت الاساس للنظام الدولي القائم على سيادة القانون، واتخاذ خطوات عاجلة وفاعلة لضمان استمرار عمل المنظمات الدولية وحماية رسالتها الانسانية في الارض الفلسطينية المحتلة.

Adress

Rådmansgatan 48
Stockholm
11357

Öppettider

Måndag 09:00 - 15:00
Tisdag 09:00 - 15:00
Onsdag 09:00 - 15:00
Torsdag 09:00 - 15:00
Fredag 09:00 - 15:00

Telefon

+468151588

Aviseringar

Var den första att veta och låt oss skicka ett mail när Embassy of the State of Palestine in Sweden - سفارة دولة فلسطين لدى السويد postar nyheter och kampanjer. Din e-postadress kommer inte att användas för något annat ändamål, och du kan när som helst avbryta prenumerationen.

Kontakta Organisationen

Skicka ett meddelande till Embassy of the State of Palestine in Sweden - سفارة دولة فلسطين لدى السويد:

Dela