23/09/2021
تصريح صحفي
في البدء شاكرين أهلنا في النيل الأبيض علي الدعم طوال فترة إدارتنا للصحة كما شكري وامتناني لكل الكوادر الصحية التي تعمل في ظروف غير كريمة ، يستحقون مني جزيل الشكر والتقدير ، كنت حريصة وفريق عملي أن نعمل بصورة جادة في إحداث تغيير حقيقي للمنظومة الصحية بالتركيز على مفهوم الصحة للجميع وهو احد أهداف التنمية المستدامة وبالتالي عملنا علي الريف بتفعيل وتحسين الخدمة بمؤسسات الرعاية الصحية الأولية وهو ما ركزنا عليه وفق خطة كلية لم تستمر أو تكتمل بسبب عدم وجود الموارد المالية بحيث كان اعتمادنا على الجهد الشعبي والعون الذاتي، والمنظمات وافخر ما قدمه كثير من أبناء الولاية لقراهم واهلهم.
تقدمت في 3/يناير /2021م باستقالتي عن التكليف كمدير عام صحة لأسباب تم توضيحها ضمن الاستقالة وعليه يجب ان نوضح التالي:
● لم يرد الوالي إسماعيل وراق على الاستقالة بالرفض أو القبول طوال الفترة الماضية.
● واصلت أداء مهامي من مبدأ المسؤولية بما أمكن رغم اخطارنا المتكرر للوالى بتكليف بديل، ولم يحدث.
● كان هنالك تأخير في الاستجابة لكل مخاطباتنا مما أدي إلي حدوث عديد من الإضرابات مما أثر فعلياً على الخدمة الصحية.
●لا توجد ميزانية للقطاع الصحي بالولاية، وهي مسؤلية اساسية للوالي في توفير الدعم المالي كجزء من تقديم الخدمات الأساسية للمواطن، فوزارة الصحة وزارة خدمية.
● تدخل مكتب الوالي المباشر وغير المباشر في تكليف واعفاء عدد من الأشخاص مما يعتبر تعدي علي مؤسسية العمل داخل دولاب حكومة الولاية.
● ما اندهشنا له كثيراً التحريض على الإضرابات كما حدث بمستشفى الدويم وهو أمر غير أخلاقي فصحة المواطن لا يجب أن تكون لعبة للسياسين.
●عدم توفير الحماية للكادر العامل بمؤسسات الصحية وتعريضهم للاعتداءات المتكررة وبالتالي توقف الخدمة الصحية وهو مسؤلية أمانة الحكومة إضافة إلي تفعيل قانون حماية الكادر الطبي، فوزارة الصحة لا تمتلك قوى شرطية.
■ ردفا على كل ما ذكر واحقاقا لمبدأ الشفافية وتمليك ما يمكن من حقائق اطلعنا أهلنا الولاية أسباب مغادرتنا للعمل بوزارة الصحة حيث تقدمت للمرة الثانية باستقالة مسببة تؤكد عدم القدرة للعمل ضمن طاقم والي الولاية، فالارواح التي يتوفاه الله هي مسؤليتنا جميعاً.
●●فيما يختص باعفاء والي الولاية لنا الذي صدر بعد أن تقدمت باستقالتين ممهورتين، الأمر متروك له ان يقبل الاستقالة او يصدر قرار إعفاء كلاهما صحيح وقد كان خياره اصدار إعفاء بعد الاستقالتين ونحترم قراره الذي اختاره.
●نتمنى ان لا يتم تسيس الخدمة المدنية والتركيز علي الكفاءات في اختيار من يعمل في مناصب داخل الخدمة المدنية.
شاكرة جدا تنسيقية الكوادر الطبية على الدعم طوال فترتنا، كما أشكر لجان المقاومة بمختلف مدن الولاية وهي صوت الحقيقة الذي يجب أن يعلو عندما يخفو نبض التغيير والضمير ، شكراً أهلي بكل ريف الولاية ومدنها وأخص أهلنا بمنطقة جودة.
نسأل الله العفو والعافية والتوفيق لمن يخلفنا.
د/سارة لافينيا