رموز سودانية - Sudanese symbols

رموز سودانية - Sudanese symbols منصة للتعريف بكل رموز وطننا الحبيب 🇸🇩

صديق محمد احمد الحلو الخليفة من مواليد 1954 مدينة كوستي وعاش في محلية قلي شمال مدينة كوستي .درس الشريعة والقانون بجامعة ...
12/04/2023

صديق محمد احمد الحلو الخليفة من مواليد 1954 مدينة كوستي وعاش في محلية قلي شمال مدينة كوستي .
درس الشريعة والقانون بجامعة الإمام المهدي أخذ دورات في الصحافة والإعلام بكلية الدراسات الإعلامية.
عضو مؤسس نادي القصة السوداني 2000م
عضو مؤسس رابطة الاصدقاء الادبية بكوستي.
عضو اتحاد الكتاب السودانيين
عضو جمعية الروائيين السودانيين
عضو هيئة تحرير. مجلة كوستي الثقافية الإلكترونية
عضو نادي القصة السعودي
عضو اللجنة الثقافية لمعهد جوته الألماني بالخرطوم
2000. 2005
مشرف على الملف الثقافي لجريدة التيار وله عمود بصحيفة الصيحة الإلكترونية.

عضو اتحاد المثقفين العرب.
ومحرر في مجلة اتحاد المثقفين العرب. ثقافتك.
ذكر صديق الحلو في كتاب معجم المؤلفين السودانيين 1510 م__2010م من عصر الفونج الي العصر الحديث تأليف البروفسير قاسم عثمان نور.
مقدم برنامج إذاعية بإذاعة الصحة والحياة باسم تجربتي الإبداعية
الإصدارات :
الفصول مجموعة قصص قصيرة 24 قصة 1985
غصة في الحلق مجموعة قصص قصيرة 34 قصة 2000
كتاب امرأة من الزمن الماضي 50 قصة قصيرة 2005
رهاب الحكايات مجموعة قصص 15 قصة. ولديه روايات هي :
رواية دروب وعرة
رواية ايام الشدو الأخيرة.
رواية زمن عامر الجعفري
رواية رسام الملكة من دار ويلز هاوس بجنوب السودان ومجموعة قصص عن ايام الثورة السودانية.
مجموعة قصص العالم لاينتهي خلف النافذة من دار نرتقي.
مجموعة قصص أطفال تحت الطبع باسم عشوشة تفتقد الصواب.

ترجمت بعض قصصي للانجليزية والفرنسية
كمأ أنني شاركت في توقيع مجموعتي القصصية رهاب الحكايات
و روايتي حروبات كبيرة في معرض الكتاب بالشارقة. بمناسبة توقيع مليون كتاب كرقم قياسي عالمي استضافة الشارقة عاصمة للثقافة العالمية

تقديم أوراق نقدية بمركز عبدالكريم ميرغني بامدرمان
سيرة الوعي المعاش عن المختلف عيسى الحلو
الاديبات السوداني ات
ملكة الشمس والجان رواية سيف الدين حسن بابكر
وعدة محاضرات عن الرواية والقصة القصيرة بالمجلس القومي لرعاية الآداب والفنون
ووزارة الثقافة الاتحادية.

أحمد محمد صالح ، شاعر سوداني مشهور يعد من رواد شعر الوطنية في السودان وهو أيضا سياسي بارز اختير عضواً بمجلس السيادة السو...
11/04/2023

أحمد محمد صالح ، شاعر سوداني مشهور يعد من رواد شعر الوطنية في السودان وهو أيضا سياسي بارز اختير عضواً بمجلس السيادة السوداني، عند استقلال السودان في عام 1956م. وهو مؤلف النشيد الوطني السوداني.

ولد أحمد محمد صالح في مدينة أم درمان سنة 1898.ودرس في كلية غوردون التذكارية، جامعة الخرطوم حالياً، حيث تخرج منها عام 1914 . وعُرِف عنه ولعه بالشعر العربي والإنجليزي حيث كان يحفظ العديد مما وقع في يده من القصائد الصادرة بهاتين اللغتين.

اشتغل بالتدريس بعد تخرجه من الكلية، وتدرج في السلم الوظيفي فيه حتى ترقى إلى منصب ناظر (مدير) مدرسة ولم يتجاوز عمره ثلاثين عاماً، كما عمل موظفاً بوزارة المعارف آنذاك ( وزارة التربية والتعليم حالياً) وتدرج في وظائفها الإدارية حتى أصبح نائباً لمدير المعارف. وعمل أيضاً مدرساً بكلية غوردون التذكارية في الخرطوم.

عند استقلال السودان في يناير / كانون الثاني اختير أحمد محمد صالح عضواً في مجلس السيادة وهو المجلس الرئاسي العالي الذي تم تشكيله ليقوم بمهام رئيس الدولة في السودان. وقد عرف صالح بغيرته الوطنية ضد الاستعمار إبان فترة الحكم الثنائي للسودان وصل إلى حد المصادمة مع الإدارة البريطانية في عدة أمور وقرارات فرضتها على البلاد، لاسيما عندما رفض الانصياع إلى أمر من الإدارة يقضي بارتداء معلمي المدارس الجبّة والقفطان بدلًا من الزي الإفرنجي. كذلك عرفت عنه قدرته على الخطابة بطلاقة وقوة ورصانة. فقد كان خطيباً مقتدراً يخطب باللغتين العربية والإنجليزية.

له ديوان شعر بعنوان «مع الأحرار» صدرت طبعته الأولى في الخرطوم عام 1998م من قبل الهيئة القومية للثقافة والإعلام ، وتميز شعره بقوة التعبير ورصانته. وقال عنه الشاعر السوداني عبد الله محمد عمر البنا بأنه «أشعر شعراء السودان »، بينما لقبه مناصروه والمعجبين بشعره بلقب الأستاذ الشاعر. وقد حافظ أحمد محمد صالح في شعره على أصول العروض الخليلي.

من أشهر قصائده قصيدة «نحن جند الله جند الوطن»،التي نشرت ضمن ديوان شعره الذي صدر بعنوان «مع الأحرار»، وأصبحت لاحقاً نشيدا لقوة دفاع السودان، نواة الجيش السوداني الحالي، ثم أختيرت الأبيات الأولى الأربع منها لتشكل النص الشعري لموسيقى السلام الجمهوري السوداني إبان الاستقلال والتي قام بتلحينها ووضع تأليفها الموسيقى العقيد أحمد مرجان و صارت فيما بعد النشيد الوطني السوداني.

نص النشيد الوطني كاملاً:

نحن جند الله جند الوطن إن دعا داعي الفداء لم نخن
نتحدى الموت عند المحن نشتري المجد بأغلى ثمن
هذه الأرض لنا فليعش سوداننا علماً بين الأمم
يا بني السودان هذا رمزكم يحمل العبء ويحمي أرضكم.

أما باقي القصيدة وهو غير معتمد رسميًا في النشيد الوطني:

نحن أسود الغاب أبناء الحروب لا نهاب الموت أو نخشى الخطوب
نحفظ السودان في هذي القلوب نفتديه من شمال أو جنوب
بالكفاح المُرُّ والعزم المتين وقلوب من حديد لا تلين
نهزم الشرَّ ونجلي الغاصبين كنسورٍ الجوِّ أو أُسْد العرين
ندفعُ الرّدَى نصدُّ من عدا. نردُّ من ظلم ونحمي العلم

___________________________________________

توفي أحمد محمد صالح في عام 1973م بأم درمان في السودان.

الزين عباس عمارة، من مواليد مدينة الحديد والنار، عطبرة. نال تعليمه الثانوي بمدرسة حنتوب الثانوية ومن ثم بكالوريوس الطب و...
21/03/2023

الزين عباس عمارة، من مواليد مدينة الحديد والنار، عطبرة. نال تعليمه الثانوي بمدرسة حنتوب الثانوية ومن ثم بكالوريوس الطب والجراحة من جامعة الخرطوم عام ١٩٦٥ وأخيرا دبلوم الطب النفسي من جامعة لندن عام ١٩٧٣.

عاش متنقلا بين مدن السودان، شماله وجنوبه. فكانت شندي أولى محطاته ثم ود مدني، كوستي، الخرطوم، جوبا وأخيرا الاستقرار في الخرطوم.

عمل في قسم الامراض العصبية والنفسية - عيادة بعشر - بالخرطوم بحرى ثم نقل الى مدينة جوبا حتى عام 1969م ثم عاد الى الخرطوم نائباً فى قسم الطب النفسي – مستشفى الخرطوم.

سافر الى بريطانيا في بعثة دراسية فوق الجامعية الى جامعة لندن ونـــال دبلوم الطب النفسي عام 1973م ثم زمالة كلية الاطباء النفسانيين الملكية البريــــطانية عام 1974م وعاد الى الخرطوم في نفس العام حــيث أنتقل لإنشاء قسم الطب النفسي في كوستى - أقليم النيل الأبيض والاقليم الجنوب

هاجر الى الخليج في عام 1975م حيث عمل فى البحرين ثم أنتقل الى أبوظبي بدولة الامـــارات العربية المـــتحدة فى عام 1976 حيث أنشأ العيادة النفسية للأطفال وعمل رئيس قسم الطــــب النفسى فى مستشفى ابوظبى ثم أنشأ مستشفى الطب النفسى الجديد وتم تعينه مديراً لهذا المستــــــشفى حتى تقاعد عام 2003م

اختارته الكلية الملكية البريطانية في 2011 لإطلاق اسمه على مقعد من بين ١٥٠ مقعدا بمقر الكلية في المملكة المتحدة وذلك تقديرا لإسهاماته في خدمة الطب النفسي طوال السنوات الماضية، واعتباره واحداً من رواد الطب النفسي في الوطن العربي

يـشغل حـــــــالياً منصب استشـــــــارى ورئيس مركز النور للاستشارات النفــــسية والــعصبية بمستــــشفى النور – أبوظبي

مؤلفاته الشعرية: الضياء والحريق، مايو والأطفال، نقوش على البحر، إطلالة من شرفة أبو ظبي، مع رياح العودة، قصائد من بريطانيا، أشباح المدينة، مرايا مهشمة، قصائد من فلسطين، المجموعة الشعرية الكاملة – المجلد الأول، المجموعة الشعرية الكاملة – المجلد الثاني.

مؤلفاته الأدبية: مدخل إلى الطب النفسي، أضواء على النفس البشرية، مقالات مختارة بين الطب والأدب، حول سيكولوجية رعاية الطفل، محاضرات في أساسيات الطب النفسي (باللغة الإنجليزية)، رحلتي مع الطب النفسي، الغرة نثرا و شعرا.

علي الحسن احمد مالك من مواليد العام 1935م بمنطقة الغريبة بمحافظة مروي بالولاية الشمالية ودرس في خلوة الشيخ محمد بن صديق ...
21/03/2023

علي الحسن احمد مالك من مواليد العام 1935م بمنطقة الغريبة بمحافظة مروي بالولاية الشمالية ودرس في خلوة الشيخ محمد بن صديق وتلقى دراسته الأولية بمدرسة كورتي والمتوسطة بمدرسة الكلية القبطية بالخرطوم بحري والثانوية بمدرسة الكلية القبطية بالخرطوم.

عمل مدرسا بمدرسة الفلاح بمدينة ام درمان ثم التحق بالإذاعة السودانية في العام 1955م مع زميله الراحل الأستاذ محمد خوجلي صالحين وكان الشخص في تلك الفترة يمر على جميع أقسام الاذاعة ويتعرف عليها ومن ثم يلتحق بالقسم المناسب له وبدأ علي الحسن مالك بقسم الالتقاط الاخباري ثم محررا، بعد ذلك اصبح مذيعاً بقسم الاخبار.

قام بوضع فكرة برنامجه الشهير (من ربوع السودان) الذي كان يعده ويقدمه لسنوات طويلة وكان يهتم البرنامج بتقديم المواهب من كل ربوع السودان وتم من خلاله اكتشاف العديد من الفنانين أمثال النعام آدم واحمد عمر الرباطابي وبابكر ود السافل وغيرهم.

رفد مكتبة الاذاعة السودانية بكم هائل من البرامج الثقافية والأدبية ووثق لعدد من الفنانين وعلي لسان مدير مكتبة الاذاعة السودانية ان للأستاذ علي الحسن مالك ركن خاص يحتوي علي البرامج التي قدمها وكان باحث في التراث والأدب الشعبي كما أنه اكتشف العديد من المذيعين والفنانين وقد كان ذو حس فني عالي وكان منزله يشهد الورش الفنية لتنفيذ العديد من الأعمال الفنية ابو داوؤد وعثمان حسين وثنائي العاصمة والكابلي وغيرهم الأستاذ عمر الجزلي أفاد بأن علي الحسن مالك يمتلك خامة صوت تطرب المستمع وأطلق عليه الأستاذ عمر الجزلي وهو من تلاميذه أطلق عليه الصوت النعناعي.

اتجه بعد ذلك لمجال التعليق الرياضي وكان متعاونا في بدايته مع المرحوم طه حمدتو والذي اكتسب منه الكثير من الخبرات وتسلم منه الراية وحقق فيه نجاحات كبيرة لثقافته العالية وحضوره الذهني ومتابعته وأجاد وابتكر وكان له أسلوبه المتفرد.

من خلال تعليقه ووصفه لمباراة كان يجعلك تعيش احداثها وكانك تشاهدها وعرف بالحيادية في اذاعته للمباريات حيث كان قادرا على إخفاء ميوله الشخصي وكان هنالك انقسام بين الجمهور الرياضي وللأن في معرفة ميوله الرياضي وفي ذلك قمة النجاح لمهنيته وحياديته.

قام بتأسيس القسم الرياضي بالإذاعة وكانت معه بداية برنامج عالم الرياضة والذي يعتبر من أميز البرامج التي قدمت بالاذاعة السودانية وكان يقوم بإعداده مجموعة متميزة على رأسهم الدينمو عبد الرحمن عبد الرسول، ويوسف محمد يوسف، وعصام الدرديري، وهيثم خاطر ابوبكر وكان البرنامج مرتبطا بالنشاط الرياضي الداخلي والخارجي وكان يقدم في فترة استماع حية من الساعة الثانية والنصف حتى الساعة الثالثة يوميا وكان يحظى بمتابعة كل القطاع الرياضي في السودان لوجود مراسلين نشيطين للبرنامج من كل مدن السودان وكما انه يقدم خدمات للمعتربين في دول المهجر ويربطهم بالوطن رياضياً ودعم البرنامج بكوادر أمثال حمودي مصطفى، جمال الصادق، الرشيد بدوي عبيد، ويسرية محمد الحسن, اكرام الصادق، وكان هذا البرنامج المحطة الأولى لكثير من المذيعين ونقطة الانطلاق وهم كثر عوض ابراهيم عوض، الطيب قسم السيد، محجوب بخيت، محمد ورداني حمادة، علي سلطان، محمد الفاتح السموأل، فيصل عبد الله، عثمان حسن مكي وغيرهم وكان يتحفنا ببرنامجه المتميز ثقافة رياضية.

يمتاز الأستاذ علي الحسن مالك بصوت متميز ودقيق في اختيار العبارات ومهني و وقام بتدريب العديد من الشباب وسلحهم بالمعرفة وخبرته الثرة أمثال الرشيد بدوي عبيد وسيف الدين علي.

صحب الأندية والفرق القومية الرياضية لكثير من الأقطار العربية والافريقية والاوربية في كثير من المناسبات والبطولات مثا إنجلترا والمانيا وامريكيا وكندا ومصر وسوريا وتونس والجزائر والمغرب وتنزانيا وكينيا واوغندا والصومال واثيوبيا والكاميرون ونيجيريا وغيرها وبذل جهودا كبيرة لتوصيل صوت الاذاعة السودانية وجعل المستمع السوداني متابعا لكل الاحداث الرياضية بالرغم من صعوبات الاتصال في ذلك الوقت.

كان عضوا فعالا في نادي الاتحاد البحراوي وله إساهمات مقدرة في الجانب الاجتماعي والرياضي.

كان لديه ارتباط وثيق بمسقط رأسه الغريبة بمحافظة مروي وكان من المؤسسين لاتحاد أبناء منطقة الغريبة وتولى رئاسته عدة دروات وكان انتماؤه للغريبة يعززه بالحضور اليها في كل عيد أضحى وكان له دوره الفاعل في تنمية مجتمع الغريبة تعليميا وصحيا وثقافيا وكان منزله ببحري مأوى لكل اهل الغريبة.

له من الأبناء عامر وياسر وعاصم وعادل.

في 23 أغسطس من العام 2004م توفي الإعلامي القدير علي الحسن مالك بمدينة القاهرة بعد صراع مع المرض, نسأل الله ان يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته مع المصطفين الأخيار.

علي عبد اللطيف هو أحد الشخصيات البارزة في الحركة الوطنية السودانية خلال الربع الأول من القرن العشرين، قاد ثورة 1924 ضد ا...
13/10/2022

علي عبد اللطيف هو أحد الشخصيات البارزة في الحركة الوطنية السودانية خلال الربع الأول من القرن العشرين، قاد ثورة 1924 ضد الاستعمار الإنجليزي للسودان عبر جمعية اللواء الأبيض التي أنشأها مع عبيد حاج الأمين وآخرين في عام 1923 على أنقاض جمعية الإتحاد السوداني. وقد شغل منصب رئيس الجمعية وقدم للمحاكمة مرتين، الأولى في عام 1924 بتهمة التحريض علي المظاهرات التي انتهت بالحكم عليه بالسجن لمدة ثلاثة سنوات، والثانية في عام 1925 لتأسيسه مع آخرين جمعية اللواء الأبيض المحظورة وحوكم فيها بالسجن لمدة عشر سنوات ونفيه إلى مدينة واو بجنوب السودان ثم نقل إلى مصر حيث توفي هناك.

• معلومات شخصية:

الميلاد:
1896 وادي حلفا، السودان الإنجليزي المصري

الوفاة:
1948 (52 سنة) القاهرة، مصر

مواطنة:
السودان الإنجليزي المصري

الديانة:
الإسلام

الزوجة:
العازة محمد عبد الله

• الحياة العملية:

المدرسة الأم:
كلية غوردون التذكارية

المهنة:
سياسي

الحزب:
جمعية اللواء الأبيض

• ميلاده ونشأته:
ولد علي عبد اللطيف في مدينة وادي حلفا في عام 1896م وكان والده عبد اللطيف أحمد الذي ينتمي إلى قبيلة النوبة الميري من جبل ليما بجنوب كردفان، وأمه واسمها النصر زين تنتمي إلى قبيلة الدينكا قوقريال، فرع دينكا ريك، بجنوب السودان.

شبّ علي عبد اللطيف في جو مشبع بالعسكرية وسط ثكنات الجيش ومعسكرات تدريباتهم، حيث كان والده جندياً بالأورطة الثالثة عشرة السودانية التي تتبع للجيش المصري. وبعد استعادة مدينة الخرطوم من قوات المهدية بواسطة القوات البريطانية في 5 سبتمبر / أيلول 1898 م انتقلت الأسرة للعيش هناك في حي «هبوب ضرباني» الذي كان يقع خلف حي «الترس» المشهور آنذاك بالخرطوم.

وبعد أن أحيل والده للمعاش في عام 1908 م، انتقلت العائلة مع عائلات بعض الجنود الآخرين المتقاعدين إلى مدينة الدويم بمنطقة النيل الأبيض لإستغلال قطعة الأراضي الزراعية التي منحت لهم للإعاشة عليها، لكن لم يرق للفتي علي عبد اللطيف جو فلاحة الأرض فغادر الدويم إلى الخرطوم.

• تعليمه:
إلتحق علي عبد اللطيف بالخلوة في الخرطوم حيث تعلم مباديء الكتابة والقراءة وحِفْظ سور القرآن الكريم. وأقام هناك مع خاله ريحان عبد الله الذي كان ضابطاً ومدرساً حربياً في مدرسة ضرب النار بحي بُرِّي في الخرطوم. ثم دخل عليّ القسم الابتدائي بكلية غوردون التذكارية (جامعة الخرطوم حالياً). وعرف باجتهاده في تحصيل العلم وتفوقه الدراسي واجتاز امتحان القبول بالمدرسة الحربية المصرية. ونسبة لخلفية اسرته العسكرية واحرازه لنتيجة عالية في امتحانات الكلية فقد تم قبوله تلميذا حربياً بالمدرسة الحربية المصرية في عام 1912م.

تخرج علي عبد اللطيف من المدرسة الحربية المصرية عام 1914م وعمل بعد تخرجه جندياً في مدينة أم درمان ولكنه لم يلبث فيها كثيراً حيث تم نقله إلى الجبال الشرقية بجبال النوبة في جنوب كردفان في منطقة تلودي، ثم إلى حامية الفاشر بشمال دارفور حيث قضى فيها فترة من الزمن، نُقِل بعدها إلى مدينة رمبيك ببحر الغزال، ومن ثمّ تمّ تعيينه مأموراً. وفي عام 1918 م نُقِلَ إلى مدينة ود مدني وترقى إلى رتبة ملازم أول وأظهر في ود مدني نشاطاً أدبياً ملحوظاً. وكان يحضر في إجازاته إلى أم درمان حيث أصبح عضواً نشطاً في نادي الخريجين هناك، إلا أن ثمة حادثة مهمة تعرض لها في ود مدني عام 1921م، كانت ذات وقع كبير على نمط حياته فقد التقي مصادفة وهو في الطريق العام ممتطياَ صهوة حصانه بمفتش إنجليزي وجرت العادة على ينزل السودانيون في مثل هذه الحالة من ظهور دوابهم تحية للضباط الإنجليز، إلا أن علي عبد اللطيف لم ينزل عن صهوة حصانه لأداء التحية باعتبار ذلك أمراً مبالغاً فيه مقصود وينطوي على إذلال، مما أثار استياء المفتش الإنجليزي وحنقه. فتم استدعاء علي عبد اللطيف وإحالته إلى محكمة عسكرية سريعة لمحاسبته نقل على إثرها إلى أم درمان للعمل في وحدة عسكرية أقل درجة من رتبته العسكرية القيادية كعقاب له.

تزوج علي عبد اللطيف بالسيدة العازة محمد عبد الله في عام 1916 م وأنجبت له إبنته الأولى نعمات في عام 1918 م، ثم إبنته الثانية سِتَنّا في عام 1924 م، والتي توفيت عام 1987م. وقد لعبت السيدة العازة دورا بارزاً في النشاط السياسي لجمعية اللواء الأبيض، ابتداء من قيامها بحفظ الوثائق السرية، ثم دورها كحلقة وصل بين زوجها ورفاقه ومن بينهم عبيد حاج الأمين خلال فترة سجنه فضلاً عن مشاركتها في مظاهرات عام 1924 ممثّلة للنساء المناضلات في تلك الفترة.

• نشاطه السياسي:
كان عبد اللطيف يعدّ من القوى المتعلمة وينتمي بحكم تخرجه من مؤسسة تعليمية إلى تجمعات الصفوة التي تمثلها طبقة الأفندية بالعاصمة، وقد نما لديه بمرور الوقت شعور وطني واهتمام بالعمل السياسي فتقدم في مايو / أيار 1922 م بمذكرة مفتوحة في شكل مقال سياسي إلى جريدة «حضارة السودان» تحمل عنوان مطالب الأمة تتضمن انتقادات لسياسة إدارة الحكم الثنائي إزاء السودان بغرض نشرها، إلا أن رئيس تحرير الصحيفة حسين شريف، تردد في نشر المقال الذي تمكنت المخابرات الإنجليزية في نهاية المطاف ان تضع يدها عليه. وتم اعتقال علي عبد اللطيف وتقديمه إلى محكمة برئاسة مفتش الخرطوم البريطاني ماكنتوش.

• مطالب الأمة السودانية:
عبر عبد اللطيف في المقال عن احتجاجه على سياسة الحكومة الاستعمارية معددا بعض المظالم ومنادياً بتقرير المصير.
وتضمنت مطالب الأمة التي ذكرها في مقاله إلغاء احتكار الحكومة لسلعة السكر والمواد التموينية الأخرى، والمساواة بين الموظفين السودانيين وغيرهم من الموظفين الإنجليز والمصريين ومنح حق تقرير المصير للسودانيين. أُعتُقِل علي عبد اللطيف وقدم للمحاكمة. واثناء المرافعات أجاب عبد اللطيف إجابة أشتهرت فيما بعد في السودان عندما سأله القاضي عن قبيلته التي ينتمي إليها. وأجاب أنا سوداني، ورفض التحدث عن قبيلته. تمت إدانة عبد اللطيف وحوكم بالتجريد من الرتبة العسكرية والسجن لمدة عام والذي خرج منه في عام 1923 م ليؤسس حركة سياسية قادت أول مظاهرة ضد الحكم الثنائي في السودان.

• جمعية اللواء الأبيض:
وفي مايو / أيار 1924 أسس علي عبد اللطيف جمعية اللواء الأبيض. وانتشرت لها بنهاية الشهر نفسه عدة فروع في مختلف مدن السودان الشمالية. وبدأت التظاهرات التي نظمتها الجمعية في التواتر: الخرطوم في 17 يونيو / حزيران ثم أم درمان في 19 من الشهر ذاته. وفي 23 أشهرت الجمعية علمها وشعارها. وكان العلم أبيض اللون يتوسطه رسم تقريبي لحوض النيل مع رسم للعلم المصري بهلال والنجوم في الركن الأعلى من العلم وكُتِبَت تحته عبارة «إلى الأمام» باللغة العربية. وقد بلغ أعضاء الجمعية ومناصريها حوالي الألفي شخص.

• محاكمة علي عبد اللطيف:
وفي أغسطس / أب 1924 م تم اعتقال علي عبد اللطيف مرة أخرى ومعه قادة جمعية اللواء الأبيض وتم تقديمه في فبراير / شباط 1925 م، إلى محكمة جنائية كبرى علنية برئاسة القاضي أوزبرن وعضوية كل من الميجر برادلي والشيخ حسين الفيل. وعقدت المحكمة جلسات مرافعاتها في منطقة كوبر بالخرطوم بحري. وحوكم علي عبد اللطيف ورفقاه تحت المواد 94 من قانون عقوبات السودان (التآمر على الحكومة وارهابها بواسطة القوة الجنائية وانفاذها من خلال العضوية في جمعية غير قانونية في السوان) و90 (ترويج المظاهرات والجمعيات غير القانونية) و96 (إثارة الكراهية على الحكومة بألفاظ أو كلمات قيلت أو كان في النية قراءتها أو وضعت بقصد أن تُتلى) والمادتين 82 و 96 (التحريض على تلك الجرائم المتقدم ذكرها). كما أضيفت إلى قائمة التهم تهمة حيازة أو وضع كتب أو محررات من شأنها إثارة الكراهية والازدراء بالحكومة وبث روح الحقد والعداوة بين الأهالي، والتي يُعاقِب عليها قانون البضائع المهربة لسنة 1901م.

نفى علي عبد اللطيف هذه التهم ووجهت إليه المحكمة اسئلة حول نشاط الجمعية وصلتهم برئيس الحزب الوطني في مصر سابقاً حافظ رمضان عندما زار هذا الأخير السودان قبيل حوادث عام 1924، وعن المظاهرات التي خرجت حينذاك. وأكد عبد اللطيف للمحكمة رئاسته للجمعية، والتقائه بحافظ بك رمضان في الخرطوم بمعية عبيد الحاج الأمين وصالح عبد القادر وسليمان كشة لاستفساره عن اخوين لهذا الأخير كانا يقيمان في مصر. كما التقى بحافظ رمضان مرتين أخريين للتحدث عن مواضيع ذات طبيعة سياسية والاستفهام عن غرض المصريين وسياستهم إزاء السودان. ووصف عبد اللطيف رمضان بأنه كان «متحفظاً جداً» في حديثه. ورداً على سؤال حول أغراض الجمعية وفيما إذا كانت تعمل لبحث مظالم الأهالي، أجاب عبد اللطيف قائلاَ: «ليس من أغراض الجمعية أن تبحث في مظالم الأهالي بل كنّا معارضين للتغيير المطلوب أي أن يكون الإنجليز مطلقي التصرف بالسودان دون المصريين. وقد صرح البرلمان المصري بأن السودان جزء من مصر لا يتجزأ، أما البرلمان الإنجليزي فقال أن السودان جزء من الإمبراطورية البريطانية لأن لنا فيه مصالح مالية وزراعية ومسؤوليات أدبية لا يسعنا أن نعرضها للضياع. وقد قرأت أنا بنفسي مقالاً في التيمس عن تصريح مكدونالد الذي ذكر فيه بأن 92% من الأهالي السودانيين مع الإنجليز. وهذا ما جعلنا نجهر برأينا لنصحح هذا الخط». وعن المظاهرات ذكر عبد اللطيف بأن المشاركة فيها كانت بمحض إرادة المتظاهرين وإنها لم تقم إلا بعد المنشور الذي صدر بمنعها وقد أراد المتظاهرون أن يُظهروا شعورهم نحو يجري في البلاد. وأقر عبد اللطيف بعلم الجمعية ومعرفتها بحظر التظاهر إلا انها قامت بتنظيم المظاهرات بأغلبية الأصوات فيها. ونفى استلام الجمعية لأية أموال من مصر.

وقد مثَّلَ الدفاع المحامي أمين الشاهد، بينما كان بيلي نائب مدير مديرية الخرطوم يمثل الإدعاء العام. وتمت إدانة المتهمين بمن فيهم علي عبد اللطيف بالتهم المنسوبة إليهم وصدرت ضدهم أحكاماُ بالسجن لمدد مختلفة. حوكم علي عبد اللطيف بالسجن لمدة عشر سنوات ونُفِيّ مع كل من عبيد حاج الأمين وعلي البناء ومحمد المهدي الخليفة إلى مدينة واو بمديرية بحر الغزال في جنوب السودان. ثم أطلقت الحكومة سراح جميع المسجونين بموجب معاهدة عام 1936م بين مصر وبريطانيا وكان من بنودها العفو الشامل عن جميع المسجونين السياسيين. ولم يشمل العفو علي عبد اللطيف الذي نُقِل مرة أخرى إلى سجن كوبر في الخرطوم بحري وبقي فيه حتى عام 1938 م حيث تم نقله سرا إلى مصر بناء على طلب من الحكومة المصرية، بحجة إصابته بالجنون لتقوم السلطات المصرية بالإشراف على صحته النفسية والعقلية.

• وفاته:
توفى علي عبد اللطيف في 29 أكتوبر / تشرين الأول 1948 م في مستشفى القصر العيني في القاهرة بمصر، ودفن في مدافن العامة ضمن مقابر تخص عبد العزيز عبد الحي مديرمديرية أسوان، شقيق الشاعر السوداني عبد المنعم عبد الحي.
وعندما جاءت ثورة يوليو 1952 م تم نقله بناء على طلب من رئيس الوزراء المصري آنذاك محمد نجيب إلى مقابرالشهداء بمصر.

محمد أحمد المحجوب، شاعر و مؤلف و مهندس و محامي وقاض وسياسي. قاد حزب الأمة ورأس مجلس وزراء السودان. ولد عام 1908 و توفي ع...
08/10/2022

محمد أحمد المحجوب، شاعر و مؤلف و مهندس و محامي وقاض وسياسي.

قاد حزب الأمة ورأس مجلس وزراء السودان.

ولد عام 1908 و توفي عام 1976.

• معلومات شخصية:
الميلاد:
17 مايو 1908 الدويم، السودان البريطاني
الوفاة:
23 يونيو 1976 (68 سنة) الخرطوم، السودان
• الديانة:
الإسلام

• الحياة العملية:
المهنة:
سياسي، ومؤلف، وشاعر، ودبلوماسي، وكاتب، وروائي

•الحزب:
حزب الأمة

اللغات:
العربية

تحية زروق ممثلة ومخرجة مسرحية وإذاعية تنحدر من أسرة أمدرمانية مارس بعض أفرادها السياسة والفن (فهي شقيقة القاص والأديب ال...
08/10/2022

تحية زروق ممثلة ومخرجة مسرحية وإذاعية تنحدر من أسرة أمدرمانية مارس بعض أفرادها السياسة والفن (فهي شقيقة القاص والأديب الطيب زروق)، تخرجت من المعهد العالي للموسيقى والمسرح 1975م- تخصص تمثيل وإخراج.

• معلومات شخصية:

مكان الميلاد:
أمدرمان

• الإقامة الحالية:
كندا
• الحياة العملية:
المهنة:
مخرجة - ممثلة ومسرحية

• أعمال بارزة:
خطوبة سهير - تحية وإحتراماً

• إضاءات في حياتها:

تعتبر تحية من الجيل الثاني من الممثلات لأن هناك من سبقنها في هذ المجال سواء على مستوى المسرح «نعمات حماد» أو الإذاعة «فوزية يوسف»، وهي استطاعت ان تضع الممثلة السودانية في مكانة جديدة ومختلفة وكانت تتويجاً لمسيرة الرائدات اللائي سبقنها، ارتبط اسم تحية بأعمال مركزية ومهمة في مسيرة المسرح السوداني «خطوبة سهير - الرفض الأسد والجوهرة» وكذلك ارتباطها في الإذاعة بأعمال درامية ونوعية وذات وضع خاص في مسيرة الدراما الإذاعية مثل «الحراز والمطر» لهاشم صديق، ومسلسل «خطوبة سهير» لحمدنا الله عبد القادر، كما ارتبطت تحية بمخرجين نوعيين كصلاح الدين الفاضل ومكي سنادة، وأيضاً لها أعمال في التلفزيون القومي وصاحبة عمل كبير في الدراما التلفزيونية مسلسل «أيادي القدر».

• أعمال جمعتها ببلقيس عوض:

من الأعمال التي جمعتها بالممثلة بلقيس عوض، مسرحية «زهرة النرجس» هذه المسرحية نالت أكثر من جائزة مما حدا بها لنيل الجائزة الكبرى في العام 1973م، وعمل آخر مصري سوداني «انهم يقتلون العريس»، والعديد من الأعمال كان آخرها المسلسل التلفزيوني «بيوت من نار» وهو آخر أعمال الراحل الاستاذ محمد خيري حامد.

• قصة زواجها من الفرنسي:

تزوجت من الفرنسي «باتريس ماغي» الذي كان يعمل أستاذاً بجامعة الخرطوم، وكان ماغي صديق شخصي للبروفيسور عبدالله الطيب، وعندما رأى تحية أخبر البروف عن رغبته في الارتباط بها كزوجة ولكن عبد الله الطيب قال له: ان ديننا لا يحلل زواج المرأة من غير المسلم، فرد عليه باغي بأنه سوف يعتنق الإسلام حتى يستطيع الزواج بتحية، ولكن البروف اعترض قائلاً: يجب عليك ان تعتنق الإسلام بقناعة تامة وليس من أجل الزواج بتحية، وعرض عليه ان يقوم بقراءة المصحف وتدبر معانيه والإطلاع على الأحاديث النبوية، فكان ان أسلم «باتريس» وحسن إسلامه ومن ثم تزوج بتحية.

• أميز أعمالها:

مسرحية «الرفض» تأليف وإخراج الفنان- حسن عبد المجيد.
مسرحية «العلاقة» - عثمان على الفكي
مسرحية «اللحظات الأخيرة» - حسن عبد المجيد
مسرحية «نيتة ح بيبتي» - هاشم صديق- مكي سنادة
مسرحية «كلنا آدم» حسن عبد المجيد- سعد يوسف

• تحية واحتراماً:

قامت تحية في العام 2013 وبعد غياب دام لعدد من السنوات، قامت ببطولة فيلم تلفزيوني «تحية واحتراماً» وتم تصويره بامريكا وهو من تأليف قصي السماني وإخراج أبوبكر الشيخ يهدف الفيلم للإحتفاء بتحية زروق حيث جسدت فيه دور البطولة.

• تحية زروق مقيمة الآن في كندا - سانت كاترين.

إسماعيل الأزهري أول رئيس وزراء للسودان بين عامي 1954 و1956، ورئيس السودان من عام 1965 حتى أطاح به جعفر النميري في عام 19...
08/10/2022

إسماعيل الأزهري أول رئيس وزراء للسودان بين عامي 1954 و1956، ورئيس السودان من عام 1965 حتى أطاح به جعفر النميري في عام 1969.

• تاريخ الميلاد:
20 أكتوبر 1900 أم درمان، السودان الإنجليزي المصري
• الوفاة:
26 أغسطس 1969 (68 سنة) الخرطوم, السودان
• الديانة:
الإسلام
• الزوجة:
مريم مصطفى سلامة
• الحياة العملية:
المدرسة الأم الجامعة الأميركية في بيروت
• المهنة:
سياسي
• الحزب:
الحزب الإتحادي الديمقراطي
• نبذة عن حياته:
هو إسماعيل بن السيد أحمد بن السيدإسماعيل بن السيدأحمد الأزهري بن الشيخ إسماعيل الولي (1900-1969 م). ينتهي نسبه بالشيخ إسماعيل الولي بن عبد الله، الكردفاني سكناً، الدفاري البديري الدهمشي العباسي أصلاً ونسباً والذي نزحت اسرة والده «عبد الله» من قرية منصوركتي بمنطقة الدبة في الشمالية لمدينة الأبيض حاضرة كردفان. ولإسماعيل الأزهري صلة قرابة بمصطفى البكري بن الشيخ إسماعيل أول من دفن بمقابر البكري بأم درمان وبمحمد المكي أحد رجال الحركة الصوفية بالسودان أول من سكن حي السيد المكي ببيت المال بأم درمان، وبالشيخ البدوي صاحب القبة المشهورة في حي العباسية بأمدرمان، وبالأشراف البيلياب والدواليب. شغل منصب رئيس وزراء السودان في الفترة 1954 - 1956 م ورئيس مجلس السيادة في الفترة 1965 - 1969 م رافع علم استقلال السودان.

ولد في بيت علم ودين، تعهده جده لأبيه إسماعيل الأزهري الكبير بن أحمد الأزهري. تلقى تعليمه الأوسط بود مدني، كان نابهاً متفوقاً، التحق بكلية غردون عام 1917 م ولم يكمل تعليمه بها. عمل بالتدريس في مدرسة عطبرة الوسطي وأم درمان، ثم ابتعث للدراسة في الجامعة الأميركية في بيروت وعاد منها عام 1930 م. عيين بـ(كلية غردون) و أسس بها جمعية الآداب والمناظرة.

و عندما تكون مؤتمر الخريجين أنتخب أميناً عاماً له في 1937 م.

تزعم حزب الأشقاء الذي كان يدعو للإتحاد مع مصر في مواجهة الدعوة لإستقلال السودان التي ينادي بها حزب الأمة. عارض تكوين المجلس الاستشاري لشمال السودان والجمعية التشريعية. تولى رئاسة الحزب الوطني الاتحادي (الحزب الإتحادي الديمقراطي حالياً) عندما توحدت الأحزاب الاتحادية تحته. في عام 1954 م. انتخب رئيساً للوزراء من داخل البرلمان وتحت تأثير الشعور المتنامي بضرورة استقلال السودان أولا وقبل مناقشة الاتحاد مع مصر، وبمساندة الحركة الاستقلالية تقدم باقتراح إعلان الاستقلال من داخل البرلمان فكان ذلك بالإجماع.

تولى منصب رئاسة مجلس السيادة بعد قيام ثورة أكتوبر 1964 م إبان الديمقراطية الثانية.

اعتقل عند قيام انقلاب مايو 1969 م بسجن كوبر وعند اشتداد مرضه نقل إلى المستشفى إلى أن توفي بها.

• لديه كتاب شهير بعنوان:(الطريق إلى البرلمان) صدر عن دار الثقافة ببيروت.

كان متزوجاً من السيدة مريم مصطفى سلامة.

• أولاده:
له من البنات خمس وولد واحد :

آمال متزوجة من الدكتور المعتصم حبيب الله.
سامية كانت متزوجة من العميد مهندس عثمان أمين ثم الكابتن البحري حسن شريف.

سمية متزوجة من الأستاذ الشاعر الفاتح حمدتو.
سناء متزوجة من المصرفي كمال حسون.

جلاء متزوجة من البروفيسور عبد الرحيم السيد كرارالسيدالمكي.

محمد تزوج من السيده نهال عبد العزيز محمد صادق وتوفي إثر حادث مروري عام 2006 م.

• محطات من سيرته الذاتية:
1943 صار رئيساً لحزب الأشقاء الذي يعتبر من أكبر الأحزاب السودانية التي ناهضت الاستعمار الإنجليزي وظل ريئساً لحزب الأشقاء حتى اندمج في الحزب الوطني الاتحادي

1943 أصبح رئيساً لمؤتمر الخريجين.

1943 أول رحلة له إلى مصر

1946 كان رئيساً لوفد الأحزاب المؤتلفة (وفد السودان) لمصر لحضور مفاوضات بخصوص السودان

1944 افتتاح المجلس الاستشاري لحكومة السودان

1948 قيام الجمعية التشريعية

1948 في نوفمبر من هذا العام بالسجن لقيادته مظاهرات لمقاطعة الجمعية التشريعية التي اقامها الإنجليز

1952 بعد قيام الثورة المصرية عمل مع الريئس نجيب لجمع كلمة الأحزاب الاتحادية ونجح في قيام الحزب الوطني الاتحادي في ديسمبر 1952 وانتخب رئيساً له.

1953 فبراير اتفاقية تقرير مصير السودان بين مصر وبريطانيا

1953 ديسمبر انتخابات أول برلمان سوداني وفاز حزب الوطني الاتحادي بالأغلبية

1953 في ديسمبر فاز حزبه في انتخابات برلمان الحكم الذاتي وفاز هو في دائرة أم درمان الجنوبية على منافسه السيد عبد الله الفاضل المهدي

1954 كوّن أول حكومة وطنية من حزبه الوطني الاتحادي

1955 قاد وفد السودان لمؤتمر دول عدم الانحياز الأول (باندونج)

1955 19/ديسمبر/ قرار البرلمان بأن يكون السودان دولة مستقلة كاملة السيادة ابتداء من الأول من يناير

1956 رفع ومعه محمد أحمد المحجوب زعيم المعارضة علم الاستقلال المكوّن من الألوان الأخضر والأصفر والأزرق

1956 سقوط حكومته الوطنية وقيام حكومة السيدين برئاسة عبد الله خليل

1958 قام عبود بانقلاب ضد حكومة عبد الله خليل

1964 اعتقل لأنه بعث بخطابه الذي طالب فيه بعودة الديمقراطية وأُرسل إلى (سجن ناقشوط) ومعه عدد كبير من القيادات السياسية

1965 انتخب للجمعية التأسيسية عن دائرة أم درمان الغربية وانتخبه البرلمان كأول رئيس دائم لمجلس السيادة.

1969 مايو وقع انقلاب نميري واعتقل في سجن كوبر

1969 أغسطس وفاة شقيقه علي الأزهري وبعدها أُصيب ب(نوية قلبية) نقل للمستشفى

1969 26/أغسطس/ توفي إلى رحمة مولاه

Address

Kusti

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when رموز سودانية - Sudanese symbols posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category