25/09/2021
**فاقدي الضمير الوطني والمبادئ همهم أن تأتي حكومه مستبدة
📝د./ الأمين بلال مختار
درج بعض الناس أن يكيلوا للسلطة الإنتقالية بالليل والنهار ونفس هؤلاء لم يحركوا ساكن خلال الثلاثين سنة الماضية بل حتي قتل الشهداء في الجامعات وكافة مدن السودان في غربه الي شرقه وشماله وجنوبه ووسطه وحتي الخرطوم وماحدث في ثورة سبتمبر وديسمبر ليس ببعيد عن الواقع ومع كل ماتم من قمع وبطش وفشل من حكومة (المخلوع )وحاليا يكلمونا عن الأخلاق وفشل الحكومة المدنية لاشك هدفهم معلوم هو زرع الفتن وتشجيع أنظمة الحكم الديكتاتوري فات عليهم إن مانعانيه من أزمات في السياسة والإقتصاد هي نتاج العهود الإنقلابية التي تسببت في الحروبات الأهلية وأسست الي أزمة حكم مستفحل وصراع ونزوح شامل داخليا وخارجيا لاخيار لقوي الحرية والتغيير والثورة الا أن تتوحد ويتم رص الصفوف فالتحول السياسي المدني الديمقراطي كلفته عالية وباهظة الثمن وتواجهه مطبات من أصحاب المصالح الخاصة ومحبي الحكومات الباطشة واعداء الوطن بالداخل والخارج ولاننسي أصلا في ناس لاكانوا في البعير ولا النفير يعني لم يعارضوا الإنقاذ وبالتالي لايدركوا اي حقيقة عن النظام السابق فالمعلومات المتوفرة لهم منتوجها تضليل ونفخ في الفاضي وكما إن ذاكرة البعض سمكية أو قد تكون متجاهلة الوقائع في العهد البائد فالهشاشة المجتمعية والنفس القصير أشياء مرتبطة بالتكوين النفسي,والإجتماعي للشخصية السودانية وعلي كل المرحلة القادمة فيها تحديات جسام وتحتاج الي,تضافر الجهود الشعبية والرسمية ووحدة الكلمة ومع ضرورة الإهتمام بالأولويات من سلام وعدالة وإصلاح لجميع مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية وأن تنعكس السياسات الإقتصادية علي حياة الناس في معيشتهم وقفة الملاح وقفل كافة الابواب التي يدخل من عندها الفلول وأعداء الثورة والتغيير لامجال للإنقلابات أو أن ياتي حاكم بالقوه ورسالتي الي القوات المسلحة إننا لسنا ضدكم ومافي دوله بتقوم بدون مدنيين وعسكر لكن العلة في قيادتكم التي أدمنت المراوغة والجري خلف مصالحها الخاصة علي حساب قضايا المواطن لابد من أن يعرف كل منا ماله وماعليه حتي لايكون هنالك دور سياسي للعسكر لا للتداخل في المهام والإختصاصات وجميعنا مطالبين نعلي من مصلحة الوطن ووضع أهداف ثورة ديسمبر خط إستراتيجي حتي يتم تنفيذ شعاراتها بتلاحكم وتكاتف الجميع ونخت في بالتا ظروف الوطن لاتحتمل الا تقديم المصلحة العليا وإرساء دعائم الحكم القائم علي التحول الديمقراطي المدني الكامل بالمؤامة مابين الحرية وتطبيق القانون علي من يهدد الدولة والا سوف ندفع الثمن غالي اللهم بلغت فأشهد وبس.