11/04/2026
*الحركة الشعبية لتحرير السودان*
*التيار الثوري الديمقراطي*
بيان بمناسبة 11 أبريل 2019 وسقوط نظام البشير
🟥 نحيي ذكرى سقوط نظام البشير في 11 أبريل 2019، كتعبير عن إرادة الشعب في إسقاط الإستبداد.
🟥 نؤكد أن الثورة لم تكتمل، وأن الإنقلاب والحرب جاءا لقطع الطريق أمام التحول المدني الديمقراطي.
🟥 نرفض أي شرعنة أو مكافأة لقوى الحرب والإنقلاب، ونطالب بمحاسبة جميع المتورطين في الجرائم والانتهاكات.
🟥 نجدد دعوتنا لوقف إطلاق نار إنساني شامل، وفتح المسارات الآمنة لوصول المساعدات.
🟥 نحذر من تفاقم الكارثة الإنسانية، خاصة في إقليم النيل الأزرق، وندعو لتدخل عاجل.
🟥 نطالب بإطلاق سراح المعتقلين وكشف مصير المفقودين، ووقف كافة أشكال الاحتجاز التعسفي.
🟥 ندين إستهداف المدنيين على أساس الهوية، ونتمسك بوحدة النسيج الوطني ورفض خطاب الكراهية.
🟥 ندعو لبناء جبهة مدنية ديمقراطية واسعة مناهضة للحرب تستعيد مسار الثورة.
تحيي الحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري الديمقراطي – ذكرى 11 أبريل 2019، اليوم الذي أسقط فيه الشعب السوداني واحداً من أكثر الأنظمة إستبدادا في تاريخه، بوصفها امتدادا للمد الثوري الذي أكد إصرار الجماهير على الحرية والتغيير الشامل.
إن هذه الذكرى تأتي وبلادنا تعيش واحدة من أحلك مراحلها، حيث لم تكتمل مهام الثورة، بل تعرضت لإنتكاسات متتالية عبر المؤمرات والإنقلابات العسكرية، وصولا إلى حرب 15 أبريل التي جاءت كإمتداد لمحاولات قطع الطريق أمام التحول المدني الديمقراطي.
نؤكد رفضنا القاطع لأي محاولات لشرعنة أو مكافأة قوى الحرب والإنقلاب، ونشدد على ضرورة محاسبة كل من تورط في الجرائم والإنتهاكات بحق الشعب السوداني، دون استثناء أو إفلات من العقاب.
كما نجدد دعوتنا لوقف فوري وشامل لإطلاق نار إنساني، وفتح المسارات الآمنة لوصول الإغاثة، ووضع حد للكارثة الإنسانية المتفاقمة التي تهدد حياة الملايين، مؤكدين أن إنقاذ الإنسان السوداني يجب أن يكون أولوية قصوى.
وفي هذا السياق، يشهد إقليم النيل الأزرق خلال أبريل 2026 تصاعدا خطيراً في العمليات العسكرية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وحلفائها في تأسيس، مما أدى إلى نزوح واسع للمدنيين وتدهور حاد في الأوضاع الإنسانية. ووفقاً لبيانات المنظمة الدولية للهجرة، بلغ عدد النازحين نحو 28,020 شخصاً (5,609 أسرة) خلال الفترة من 11 يناير إلى 2 أبريل 2026، بزيادة قدرها 18٪ خلال عشرة أيام فقط.
ويتركز النزوح في باو والكرمك وقيسان مع وصول البعض إلى الدمازين، ويعاني النازحون من نقص الغذاء والمياه، وتدهور الخدمات الصحية، واكتظاظ الملاجئ، مع مخاطر متزايدة للأمراض. وحذرت غرف الطوارئ من تدهور خطير خاصة في الكرمك.
نطالب بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين، وكشف مصير المفقودين، ووقف كافة أشكال الاحتجاز التعسفي، باعتبارها انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي.
وندين بشدة إستهداف المدنيين على أساس الهوية، ونحذر من مخاطر تمزيق النسيج الوطني، ونتمسك بوحدة الشعب السوداني ورفض خطاب الكراهية والعنصرية، باعتبار ذلك شرطاً أساسياً لبناء السلام.
وندعو إلى بناء جبهة مدنية ديمقراطية واسعة مناهضة للحرب والانقلاب، قادرة على استعادة مسار ثورة ديسمبر، واستكمال مهامها في بناء دولة المواطنة والعدالة والديمقراطية.
ختاماً، نؤكد أن نضال الشعب السوداني مستمر، وأن الثورة ستظل حية رغم كل التحديات، حتى تحقيق أهدافها كاملة في الحرية والسلام والعدالة.
نزار يوسف
الناطق الرسمي
الحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري الديمقراطي
11 أبريل 2026