Page 1 of 4
الــبــرنــامج العــــــام
الـمـقـدمـة
•· " المؤتمر الشعبى " كيان جامع شامل مؤصل على الدين منفتح لأهل السودان كافة ، ينظم جماعة تأسست وتناصرت على أهداف ومقاصد تنتظم كل شعاب الحياة أمناً وسياسة واقتصاداً ومعاشاً ومجتمعاً وخلقاً وثقافةً وعلماً وفناً ، وهو تنظيم يسعى لتحقيق أهدافه بالتمكن من القيادة أو التأثير في المجتمع والدولة مناظراً بالحق متنافساً مع غيره بالحسنى
ملتزماً فى بنائه مبدأ الحرية والشورى ، يتوالى الناس فيه طوعاً دون إكراه ومتخذاً فى حركته وعلاقاته كل الوسائل والتدابير حافظاً فيها السلام فى علاقات المجتمع وداعياً إلى صراط الله المستقيم ومعتصماً لنفاذ مقاصده بثوابت حكم الشرع والعرف والدستور والقانون .
أهداف المؤتمر الشعبى فى حياة المجتمع الخاصة والعامة هى التالية :
•1) تسخير الحياة الخاصة والعامة لعبادة الله ، حياة طيبة رشيدة يلازم المسلمون فيها الكتاب والسنة والمسيحيون الكتاب المقدس ويحفظ الجميع مسلمين ومسيحيين وذوى ملل أخرى نيات التدين تفعيلاً لدوافع المجتمع ونهضته وتزكية له وتطهيراً بقيم العدل والاستقامة فى الدنيا توجهاً نحو رضوان الله فى الدار الأخرة .
•2) إقرار الحاكمية العليا فى سلطان الدولة لله وقيام الشعب بالحكم والسياسة استخلافاً وحملاً للأمانة بما يمكن الدين فى المجتمع ، ويبسط العدل والحرية والشورى ، ويرُسى النُّظم والأحكام وفقاً لمبادئ الشريعة الدينية وإجماع الجمهور استفتاء ودستوراً وعرفاً ، مع الاهتداء بالرأى العام الناصح ، واجتهاد العلماء والمفكرين ، وقرار مؤسسات ولاة الأمور ما استقاموا على عهد الأمانة وشروط التكليف .
•3) تمكين أفراد المجتمع وفئات الشعب من التمتع بالحقوق الأساسية ، ومن أداء الواجبات العامة ، وبسط الحريات العامة تكريماً للإنسان وحفظاً لحرماته دون تعدٍ على حياته أو عرضه أو حركته أو ماله أو عقله أو دينه ، وإطلاق الإرادات العامة وصولاً إلى قيم الحق ومُثل الحياة ، وإشاعة لمقاصد الصلاح العام دون نفاق ولعقائد الإيمان دون إكراه ، وتحريكاً للاجتهاد والتفكير والجدال والموالاة بين المجتمع فى حرية للمذهب والتعبير السياسى والثقافى بالخطاب والنشر والعرض العام .
•4) بسط السلطات والثروات العامة بالشورى والتكافل والعدالة ، وإقامة نظام الحكم بفصل أجهزة السلطات الأساسية وتوازنها وتضابطها ، وبنظام اتحادى وحكم محلى موزون السلطات والإيردات المالية ، تنحل به العقد المركزية المحتكرة فى نسق ووحدة واتصال بين كل أقاليم الوطن .
وإقامة القيادة الرئاسية فى الدولة بانتخاب رئيس للجمهورية وولاة الولايات وقادة المحليات ، يقومون فى منظومات شورية تمثل رمزاً ومبادرة للقيادة وتتخذ المبادرات المقترحة وتنفذ التشريعات والسياسات للأمر العام .
وإقامة المجالس النيابية المنتخبة فى الوطن والولاية والمحلية تمثيلاً للجماهير وممارسة للتشريع والمراقبة للحكم بحرية تامة دون تعدٍ من القوة التنفيذية على كياناتها أو سلطاتها .
واستقامة نظام المحاكم واستقلال القضاء للفصل فى حدود المدى المشروع لوقع التشريع والتنفيذ على الحرية وفي ميزان علاقات الأجهزة الدستورية الاتحادية وفى خصومات المجتمع ، وفي الإدارة الفاعلة العادلة للانتخابات والمظالم والمحاسبات العامة .
•5) التأمين على سلامة الوضع الانتقالى لجنوب السودان التزاماً باتفاقيات السلام ومداً للجنوب بدعم يسعف المجتمع فيه ويخرجه من حال القطيعة فى الاتصال والتخلف في بؤس الفقر والمرض والجهل ، واستمرار حكم الجنوب اتحادياً وتنسيقياً حتى إنهاء فترة الانتقال بممارسة حق تقرير المصير وإشاعة روح السلام ودرء نوازع الصراع والحرب الأهلية وترويج خيار الوحدة الوطنية الدستورية وتمكينها على وحدة فى روح المجتمع .
•6) تحقيق الوحدة الوطنية والتضامن الشعبى لكل السودان ولاءاً لله جامعاً ، وتصافياً بين أهل الوطن كافة ، وتآلفاً يُثرية التباين وبسط النظام اللامركزى الواسع ، وتشاركاً فى السلطات العامة والثروات القومية ، وتوطيداً لروح الوفاق والمساواة فى المجتمع اتقاء لحمية العنصرية أو تنازع الجهوية أو عصبية الطائفية أو صراع الحزبية ، وإرساء لقيم الإخاء والتعاون بين كل أفراد المجتمع وشرائحه ومهنه وفئاته وقواه عدلاً دون ظلامات وتصالحاً دون خصومات وتضامناً دون شقاقات .
•7) توطيد الاحترام والتوقير والحماية للحكم الدستورى والحفاظ على عهده وتمكين قيمه وترسيخ معانيه فى الحياة العامة عبر القوانين والأعراف والأخلاق للرعاة والرعية فى سياسة علاقات المجتمع فى أصول الحكم ونظمه وحركته ، وتطوير النظم الدستورية بالشورى والإجراءات المشروعة وإعتبار نقضها والخروج عليها كبيرة ينكرها المجتمع والدولة وتصدها كل قوى الشعب ، وتطهير الحياة السياسية من روح الصراع والعنف ومن استعمال القوة لزعزعة نظم الحكم الدستورى أو قلبها أو تمكين جبروت الفرد أو لزلزلة المصالح الوطنية المجمع عليهاً أو لتأجيج الفتن فى قواعد الشعب .
•8) ترقية المجتمع نحو الأخلاق الكريمة والآداب الفاضلة أمراً بالمعروف ونهياً عن المنكر وتعاوناً على البر والخير والتكافل الاجتماعى وتآلفاُ للمجتمع توالياً ومؤاخاة بحبل الله المتين وبإطار الوطنية الإنسانية وتطهير المجتمع من الفساد والجريمة والجنوح ومن الخمر لاسيما بين المسلمين .
رعاية نظام الأسرة وتيسير الزواج والاهتمام بالأم والطفل ، وتحرير المرأة من الظلم فى أى من أوضاع الحياة ومقاصدها وتشجيع دورها فى الأسرة والحياة العامة ، ورعاية الأطفال والشباب وتعليمهم وحمايتهم من الاستغلال والإهمال وتوظيف الإمكانات لرعايتهم الدينية والوطنية والخلقية لإخراج أجيال صالحة .
ورعاية صحة كل المجتمع لاسيما شرائحه الضعيفة ، وتشجيع حركة الرياضة فيه بكل الساحات والمناشط تربية للعقول والأجساد وتزكية لروح التنافس والدفع للمناشط والولاء للفريق ومراعاة أخلاق المدافعة .
•9) تكثيف نظم التعليم ودفع العلوم والبحوث . وتطوير التقنية ، وتشجيع الفنون ، والسعى لبسط ثقافات المجتمع وترقيتها نحو قيم التدين والعمل الصالح بدوافع الفعالية وروح الجماعة المنتظمة والنهضة الحضارية صيانة للعلاقات الإنسانية ، وحماية للبيئة من الفساد وسوء الاستغلال ، وتطوير مكاسب الإنسان علماً وعاطفة وجمالاً ومعاشاً وصحة وعافية وسكينة فى الحياة .
•10) تنمية الاقتصاد القومى بإشادة البنى الأساسية ودفع زيادة الإنتاج وتنمية مستوى المعاش والثروة ، ودفع العمل والكسب الاقتصادى الخاص فى المجتمع تعاوناً وشركة ، وتحرير السوق ومنع الاحتكار والربا والغش ، وأخذ الزكاة من المسلمين وتشجيع الأوقاف والصدقات والعون ، والسعى لمكافحة الفقر بين الأفراد والشرائح والأقاليم التى تعانى الضر والبؤس ، وكفالة الحاجات الأساسية والإكتفاء الوطنى تحقيقاً للفيض والبركة ، وتوزيع الثروة والدخل القومى عدلاً بما يمنع التباين الفاحش فى دخول الولايات والمحليات والفئات والأفراد .
•11) إعلاء قيم الجهاد والفداء فى سبيل الحق والوطن وسياسة الدفاع الطوعية برشد حماية للقيم والمصالح العليا الوطنية ، وذلك بالتعبئة لبناء القوات النظامية والشعبية. ورعاية السلام فى الأمن العام لعلاقات المجتمع وقوام مصالحه ضبطاً وطمأنينة بغير قهر للحريات. والعناية بالمدافعين عن أمن الوطن والمجتمع أحياء وجرحى وشهداء ودفع أفراد الشعب لتلبية نداء الجهاد والخدمة الوطنية وتقبل روح الجندية دفاعاً لا عدواناً .
•12) تأكيد العز والاستقلال الحقيقى لبلادنا فى علاقاتها ، والتحرر من الذل للضغوط الدولية ، والسعى للانفتاح والوحدة الاقليمية نحو الجيرة والعالم تفاعلاً من أجل إبلاغ رسالة المبادئ السامية وبلوغ المصالح العليا للبلاد والإنسانية كافة ، والسعى لتسوية المشكلات بالحسنى درءاً لروح الصراع بين المجتمعات ، ولتمكين المساواة والعدل فى العالم دفعاً للظلم والطغيان العالمى ولتوطيد السلم والأمن العالمى ولتوثيق النظم العالمية على أساس الخير والعدل والشورى والتوحد الإنسانى .
يتخذ المؤتمر الشعبى فى حركته السياسية ونشاطه العام كل الوسائل السلمية اللازمة وفق الموجهات والأحكام فى الدين وفى دستور جمهورية السودان والقوانين السارية وفى العرف ، وذلك فى سبيل إنفاذ أهدافه وتشمل تلك الوسائل ما يلى :
•1) النشر والإعلان والعرض إذاعة وصحافة وثقافة وفناً والاتصال المباشر بجماهير الشعب مناجاة واجتماعات ومسيرات ومؤتمرات وغير ذلك .
•2) تفاعل المؤتمر الداخلى بكل أفراده وفصائله وقواه واستخدام كل وسائل الإنتداء والمناظرة والمجادلة وكل أسباب التنسيق والتعاون لتسوية خلافات الرأى ولتوطيد عرى الوفاق والتضامن والوحدة والائتلاف مع الآخرين .
•3) سعى المؤتمر تنافساً حراً وعدلاً مع الآخرين فى سبيل تولى السلطة العامة بالوسائل المشروعة دستوراً وقانوناً للانتخاب من قاعدة الشعب متعاملاً مع الغير بالحسنى والتنافس
الشريف الطاهر اتقاء لمبادرات العنف ولأسباب القوة والبغي والجبروت لتحقيق الغلبة أو الكسب السياسى ، وتآلفاً وتشاوراً فى ولاية السلطة العامة وفى سياساتها .
•4) سعى المؤتمر لإقامة نظامه وتحريك نشاطه ولتحقيق مبادئه وأهدافه الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية فى الوطن أو من ورائه فى العالم بإنشاء المنظمات والمؤسسات وبتحريك المبادرات اللازمة أقوالاً وأعمالاً خاصة أو عامة وبالدعوة والقدوة والوصية والنصيحة بالمعروف ممارسة أو بلاغاً .
•5) سعى المؤتمر للتعاون مع التنظيمات القانونية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والمهنية ومع التنظيمات العرفية المشروعة فى سبيل بلوغ مقاصده فى الحياة .
Alerts
Be the first to know and let us send you an email when المؤتمر الشعبي popular congress (PCP) posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.