01/08/2026
نفذت وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل الاتحادية، برفقة عدد من منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال الحماية، زيارة ميدانية إلى دور التربية القومية بسوبا غرب، للوقوف على أوضاع النزلاء والنزيلات والاطلاع على احتياجاتهم.
وأكدت المدير العام للوحدة أن الزيارة تأتي في إطار حرص الوحدة على متابعة أوضاع النساء والأطفال داخل مؤسسات الرعاية والإصلاح، مشيرة إلى أن الفتيات حظين باهتمام خاص خلال الزيارة، حيث جرى الوقوف على احتياجاتهن والعمل مع الشركاء على الاستجابة لها بما يسهم في توفير بيئة أكثر أماناً ودعماً لهن.
وأضافت أن الوحدة وشركاءها ملتزمون بالمساهمة في توفير الاحتياجات الأساسية ودعم برامج التأهيل النفسي والمهني، بما يعزز فرص إعادة الإدماج المجتمعي. كما أشادت بالدور المحوري الذي اضطلعت به منظمات المجتمع المدني خلال فترة الحرب في مجالات الصحة والمياه والتعليم والدعم النفسي والقانوني.
من جانبه، أوضح مدير دائرة دور التربية القومية، العميد عماد عبدالله، أن الدار تضم حالياً 352 نزيلاً و6 فتيات، مشيراً إلى التحديات التي تواجه الدار، وفي مقدمتها نقص الغذاء والزي المدرسي، وتوقف الدراسة الأكاديمية والأنشطة التدريبية والحرفية.
كما أكدت الزيارة وجود توجه قانوني لاستكمال إجراءات إطلاق سراح الأطفال بعد استيفاء برامج التأهيل اللازمة، بما يضمن إعادة دمجهم في المجتمع بصورة تحفظ حقوقهم وتحقق مصلحتهم الفضلى. ودعت مديرة دار تربية الأشبال والفتيات، الرائد خديجة صالح إبراهيم، إلى دعم الدار بأدوات التأهيل وإعادة تشغيل المشغل لتوفير التدريب المهني للفتيات.