قوى الحرية والتغيير (FFC)

قوى الحرية والتغيير (FFC) الصفحة الرسمية لقوى إعلان الحرية والتغيير

تباً للحرابة .. مجداً للسلام
21/11/2025

تباً للحرابة .. مجداً للسلام





كفى حرباً .. فهذه الحرب لم تجلب سوى العذاب والشقاء لشعبنا الذي يستحق أن يعيش بسلام وكرامة.أوقفوا الحرب الآن … لا مزيد من...
31/10/2025

كفى حرباً .. فهذه الحرب لم تجلب سوى العذاب والشقاء لشعبنا الذي يستحق أن يعيش بسلام وكرامة.
أوقفوا الحرب الآن … لا مزيد من الدماء، لا مزيد من الألم، لا مزيد من الخراب.



قوى الحرية والتغيير                      بيان بمناسبة ذكرى الاستقلال تهنئ قوى الحرية والتغيير الشعب السوداني بمناسبة حلو...
01/01/2025

قوى الحرية والتغيير

بيان بمناسبة ذكرى الاستقلال
تهنئ قوى الحرية والتغيير الشعب السوداني بمناسبة حلول العيد الـ(٦٩) لاستقلال السودان، وتنتهز هذه المناسبة لتقديم التهاني والتبريكات لأبناء الوطن المسيحيين والمسيحيات من الطائفتين الغربية والشرقية بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة، ونتمنى أن تعود عليهم وعلينا في وطن متسامح ينعم بالسلام والحرية والديمقراطية.

تجدد قوى الحرية والتغيير موقفها الرافض لهذه الحرب التي نفخ نارها وأذكاها ويُصر على استمرارها النظام المباد وحزبه "المحلول" وواجهاته المختلفة، غير مكترثين بمعاناة العباد والمخاطر التي تجابه البلاد. ويجعلون من القوات النظامية، وعلى رأسها الجيش، رهينة في أيديهم، يملون عليه إرادتهم ويصرفون به حساباتهم ويحققون به أحلامهم وتطلعاتهم بعودة نظامهم المدحور المهزوم المقبور قسراً وحرباً، ولو اقتضى الأمر تفتيت وتمزيق البلاد.

أظهرت سياسات سلطة بورتسودان، التي يقف خلفها النظام المباد وحزبه المحلول، في الأسابيع الماضية، بالانسحاب من آلية التصنيف المتكامل للأمن الغذائي، وإنفاذ إجراءات أحادية في تبديل العملة وامتحانات الشهادة الثانوية، نهجًا متعمدًا لتفتيت البلاد، وعدم مبالاة بمعاناة الناس، وإنكار المجاعة. وأعادت إلى الأذهان ممارسات الفساد المرتبطة بالنظام المباد في كل أوجه الحياة، مؤكدة أن عقلية النظام المدحور لم تتعلم أو تنس شيئًا.

تجدد قوى الحرية والتغيير موقفها الداعي لوقف الحرب الآن وفوراً، ووضع حد للمعاناة الناتجة عنها، وتحُث طرفيها على جعل بداية هذا العام سانحة للاستجابة لتطلعات شعبنا وآمالِه في السلام والحرية والديمقراطية، وإنهاء الانتهاكات المرتكبة ضد المدنيين، والإيفاء بالتزاماتهم المبرمة في منبر جدة، واستئناف التفاوض الآن وفوراً، والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية لكل المحتاجين في جميع أنحاء السودان، ووقف كل الانتهاكات ضد المدنيين بشكل فوري.

تؤكد قوى الحرية والتغيير موقفها الثابت وتمسكها بوحدة السودان ومناهضة أي فعل يقود لتقسيم البلاد وعزمها على العمل دون كلل أو ملل مع كافة الأطراف السياسية والمدنية من خلال وجودها الفاعل في تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية (تقدم) من أجل تكوين أوسع جبهة مدنية سياسية لوقف الحرب والاستجابة لتطلعات شعبنا المشروعة في السلام والحرية والعدالة والحكم المدني الديمقراطي المستدام.

نتمنى أن يكون هذا العام بإطلالته الجديدة عامًا للسلام ووقف الحرب في وطننا وانتقاله إلى حال يتوافق مع تطلعات السودانيات والسودانيين المشروعة في السلام والأمان والحكم المدني الديمقراطي المستدام.

المكتب التنفيذي

الأول من يناير ٢٠٢٥م

19/12/2024

قوى الحرية والتغيير

بيان بمناسبة الذكرى السادسة لثورة ديسمبر المجيدة

تمر علينا اليوم الذكرى السادسة لثورة ديسمبر المجيدة التي سطرها وخطاها شعبنا بإرادته ووحدته وعزيمته وسلميته التي هزمت ودحرت آلة القمع والعنف وقوضت الدولة الشمولية الإرهابية التي جثمت بالقهر والاستبداد على وطننا وتوهمت أنها قادرة على الإستمرار في الحكم حتى قيام الساعة، فكانت ثورة ديسمبر ساعتها ونهايتها وميقات رميها في مزبلة التاريخ تأكيداً بأن إرادة الشعوب تنتصر في خاتمة المطاف.

تحل علينا هذه الذكرى ولا تزال بلادنا تعيش تداعيات وآثار حرب الخامس عشر من أبريل 2023م لما يزيد عن العشرين شهراً، والتي تعد أحد إفرازات الإختلال الموروث من النظام المباد الذي يسعي لتوظيفها للإنتقاص والإنقضاض على ثورة ديسمبر بإعادة إنتاج الشمولية والديكتاتورية في مخطط ومسلك ما عاد يحتاج كثير عناء لاثباته وإظهار حقيقته ومسعاه ومقاصده، وفي ذات الوقت قدم إجابة عملية لدعاة إستيعاب النظام المباد وحزبه المحلول في أي عملية سياسية مستقبلية فهم مجموعة لا تؤمن بالإنتقال الديمقراطي وتستخدم القوة المسلحة لتحقيق غاياتها السياسية وتسيطر على مؤسسات البلاد العسكرية والمدنية بالتمكين لعناصرها وتختطف الدولة لصالح حزبها وجماعتها.

إن الإنتهاكات الواسعة التي تعرض لها المواطنون المدنيون من قبل طرفي الحرب تستوجب المحاسبة وضمان عدم الافلات من العقاب من خلال إحالة هذه الجرائم للمحكمة الجنائية الدولية بجانب ابتكار صيغ لجبر الضرر والتعويضات ورتق النسيج الاجتماعي والتعافي من آثار الحرب والشروع في تأسيس مؤسسات الدولة العسكرية والمدنية على أسس قومية ومهنية واحترافية، وإنهاء ظاهرة تعدد الجيوش والتصفية الكاملة لكل الأوجه المسلحة الحزبية أو القبلية وخضوع كل مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية للسلطة الدستورية المدنية.

تجدد قوى الحرية والتغيير موقفها ودعوتها لطرفي الحرب بوقفها والانخراط في مباحثات جادة تضع حداً لها والوقف الفوري لكل الإنتهاكات تجاه المدنيين والسماح بوصول المساعدات الإنسانية لكل المحتاجين والايفاء بالالتزامات الموقعة عليها في مباحثات جدة والشروع في تنفيذ كل تلك الالتزامات بشكل فورى.

تدعو قوى الحرية والتغيير القوي السياسية والمدنية وكل قوى ثورة ديسمبر والنساء والشباب للعمل الجاد من أجل تنسيق الجهود لبناء أوسع جبهة لوقف الحرب وإستعادة الديمقراطية والمساهمة في التأسيس لسودان المستقبل المنتصر على الشموليين والديكتاتورين والمستهدي بشعارات وأهداف ثورة ديسمبر المجيدة في الحرية والسلام والعدالة والدولة المدنية الديمقراطية في ظل سودان واحد موحد.

مهما تكالبت قوى الظلام على ثورة ديسمبر فإنها ستنتصر على الطغاة والشموليين الجدد

المكتب التنفيذي

الخميس 19 ديسمبر 2024م

07/12/2024

كلمة الدكتور عبد الله حمدوك، رئيس الهيئة القيادية لتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية "تقدم"، في ختام اجتماعات الهيئة القيادية يوم أمس الجمعة بمدينة عنتيبي، أوغندا.

اللجنة الإعلامية، ٧ ديسمبر ٢٠٢٤.


https://www.facebook.com/share/v/19daXZ6pK3/

قـوى الحـرية والتغـيير                       بـيــان تتقدم قوى الحرية والتغيير بالتهنئة للرئيس " دونالد ترامب"  لـفوزه ف...
06/11/2024

قـوى الحـرية والتغـيير

بـيــان

تتقدم قوى الحرية والتغيير بالتهنئة للرئيس " دونالد ترامب" لـفوزه في انتخابات رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية ، وتمتد هذه التهنئة للشعب الأمريكي الصديق والمحب للسودان وأهله لتقديمهم هذا النموذج الانتخابي الراقي المتحضر المعزز للممارسة الديمقراطية.

تتطلع قوى الحـرية والتغيير أن تكون الدورة الرئاسية الجديدة للرئيس دونالد ترامب ووعده بإنهاء الحروب فتح لطريق السلام وبارقة أمل لوقف الحرب في السودان بعد ما يقارب العامين منذ إندلاعها في أبريل ٢٠٢٣م ، وبلوغ سلام شامل دائم واستعادة الحكم المدني الديمقراطي واستئناف خطوات إعادة إدماج السودان في المجتمع الدولي بعد ثورة ديسمبر المجيدة وقطع الطريق أمام مساعي توظيف الحرب في السودان لتهديد وتقويض السلم الإقليمي والدولي مرة أخرى.
تأمل قوى الحرية والتغيير أن يضع الرئيس "دونالد ترامب" قضية السودان ضمن أولويات أجندته ورؤيته الداعية لوقف الحروب والتصدي لأزمة حرب السودان وكارثتها الإنسانية ومخاطرها واستكمال خطاه الداعمة للسودان وشعبه وثورة ديسمبر المجيدة وتطلعاتهم المشروعة في الحكم المدني الديمقراطي بوصفها الآلية الأنجع لوقف الحرب واستدامة السلام والإستقرار وقطع الطريق على المشاريع الهادفة لإعادة السودان لحقب الإرهاب وزعزعة الاستقرار وتقويض السلم الإقليمي والدولي .
فما يريده الشعب السوداني هو وقف الحرب والسلام المستدام والحكم المدني الديمقراطي المستدام المعبر عن إرادة شعبه وتطلعاته وأحلامه المشروعة.

المكتب التنفيذي
قوى الحرية والتغيير
الأربعاء ٦ نوفمبر ٢٠٢٤م

إعلانتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية تقدم ــــ أديس أبابا.تقيم تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية تقدم لقاءً صحفيًا بمن...
21/10/2024

إعلان
تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية تقدم ــــ أديس أبابا.

تقيم تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية تقدم لقاءً صحفيًا بمناسبة ذكرى ثورة ٢١ أكتوبر بعنوان الأجندة الوطنية بين ثورات الشعب والتسلط العسكري يتحدث فيه الأمين العام لـ"تقدم" المهندس الصديق الصادق المهدي، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا/ فندق أدور، الموافق غدًا الثلاثاء ٢٢ أكتوبر في تمام الساعة الثانية ظهرًا.

20/10/2024

نص كلمة الدكتور عبد الله حمدوك رئيس الهيئة القيادية لتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) في ذكرى ثورة أكتوبر المجيدة، حول الأوضاع الراهنة ورؤية تقدم للخروج من الأزمة.
------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم

في البدء، التحية للشهداء، والتحية للجرحى، والتحية للثكالى والأرامل والمفقودين، والتحية لليتامى، والتحية لكل من فقد عزيزًا في هذه الحرب المدمرة. التحية لكم جميعًا أبناء وبنات وطني الأعزاء.

نخاطبكم اليوم ووطننا يشهد نزيف دم ودمار غير مسبوق امتد زهاء العامين، في حرب لم تترك لنا عزة ولا كرامة، بل تركت شعبًا بأكمله بين مشرد ولاجئ ونازح تاركًا وراءه بحارًا من الدم وأحاديث يندى لها الجبين من القتل والسحل وقطع الرؤوس وبقر البطون والاغتصاب والتجويع الممنهج والقتل بسبب الهوية والجهة. ورغم كل الذي حدث، لا يزال هنالك من يسعى لإشعال المزيد من الحرائق وصب المزيد من الزيت على النار وبث الفتنة والتشجيع والتحريض على قتل المزيد من الأنفس وتدمير ما تبقى من بنى تحتية. ورغم بعض الاستجابة التي نقدرها من الأسرة الدولية، لكن تبقى الكثير جدًا مما بالإمكان فعله لإيقاف هذا الدمار.

الشعب السوداني الصابر،
إن ما يحدث للسودان اليوم هو بلا شك محاولة لطمس تاريخ وهوية شعب كريم أبي ذي هوية متجذرة تعود إلى آلاف السنين. قد ظل الشعب السوداني منذ أن نال استقلاله يرفض القهر والذل، ثائرًا ضد كل الديكتاتوريات، مطالبًا بالحرية والديمقراطية والعيش الكريم، مقدمًا في سبيل ذلك مئات الآلاف، بل الملايين من الشهداء.

لقد كانت ثورة أكتوبر ١٩٦٤م التي تتنسم ذكراها اليوم من أبرز المحطات النضالية المشرقة، تلتها انتفاضة أبريل ١٩٨٥م، ثم كانت ثورة ديسمبر ٢٠١٨م، التي جاءت لتؤكد إصرار الأجيال المختلفة على السير في هذا الدرب مهما كانت التضحيات، وأن شعبًا بهذا الإصرار لن تنكسر عزيمته ولن يتراجع عن مشروع التحرر والانعتاق مهما فعلت به قوى الظلام ومن يقف خلفها.

أبناء وبنات وطني الأعزاء،
في ذكرى ثورة أكتوبر وبعد مرور ستين عامًا، لا يزال الأحرار من بنات وأبناء السودان يستميتون في سبيل تحقيق حلمهم الكبير في بناء وطن حر، ديمقراطي، موحد يسع الجميع ويحترم تنوعهم ويحترم إنسانيتهم ويوفر لهم العيش الكريم على ظهر هذه الأرض المعطاءة.
ولم نكتفِ نحن في تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) بتبيين موقفنا الرافض للحرب والمدافع عن حق كل سوداني في العيش الكريم، بل وضعنا مشروعًا كاملًا لبناء السودان الحلم. وبينا رؤيتنا لكيفية وقف الحرب وإعادة المسار الديمقراطي. وكانت أبرز مرتكزات هذه الرؤية:
أولًا: -
أن الأزمة السودانية، أزمة معقدة لا يمكن حلها عبر المنهج الاختزالي القاصر الذي يرى الحرب الحالية على كونها حرب جنرالين، فلابد لمن يبحث عن حل مستدام أن ينظر في جذور الأزمة ويتعمق في فهم الأسباب التي حولت البلاد إلى مسرح دائم للصراع المسلح منذ فجر الاستقلال في العام ١٩٥٦م.
ثانيًا: -
إن مسؤولية الوقف الفوري للحرب تقع على عاتق السودانيين، وهم الأجدر والأدرى بالأسباب الحقيقية لتفجر هذه الصراعات. وهذا لا ينفي الدور العظيم المرجو من الأصدقاء والأشقاء في المحيط الإقليمي والايقاد والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية والأمم المتحدة وكل الأسرة الدولية والشعوب المحبة للسلام. نأمل أن تقوم هذه الأطراف بالضغط الحقيقي على الشقين المتحاربين لوقف نزيف الدم والعودة إلى المسار التفاوضي.
وفي هذا الصدد، نعيد ونؤكد قناعتنا بأن هذه الحرب لن تُحل بالبندقية ولن ينتصر فيها أحد مهما طال أمدها، وأن مائدة التفاوض هي المكان الوحيد الذي يسمح بحلها.
كما نُعيد تذكير المجتمع الإقليمي والدولي أن البلاد ظلت في حالة فراغ دستوري كامل إذ لا توجد حكومة شرعية في السودان منذ انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر ٢٠١٢م، وأن إعطاء شرعية لحكومة الأمر الواقع لن يساعد أبداً على إيجاد حل لهذه الحرب.
ثالثاً:-
ضرورة بناء جبهة مدنية تضم أوسع طيف من القوى المدنية التي تؤمن بالوطن وتؤمن بالسلام وتنبذ الحرب وتؤمن بسودان الحرية والسلام والعدالة والحكم المدني الديمقراطي.
رابعًا:-
نرى أن الحل المستدام للأزمة السودانية لن يتأتى إلا بوضع خطة شاملة تخاطب الأسباب الحقيقية التي أدت إلى اندلاع الحرب وتوضح معالم الرؤية المستقبلية لما بعد الحرب، ولذلك لا بد من تصميم عملية سياسية موحدة، ذات مسارات متعددة تعمل في آن واحد في وقف العدائيات، ومعالجة الأزمة الإنسانية والحوار السياسي وإعادة البناء وإنشاء آلية مراقبة على الأرض تراقب الخروقات من الأطراف المتصارعة.
خامسًا: -
أن أولى خطوات إعادة البناء الاجتماعي والسياسي والسلمي للوطن هو بناء منظومة عدلية متكاملة تضع البلاد في مسار سيادة حكم القانون وتضع كل من أجرم في حق الوطن والمواطن أمام العدالة وتعمل بجد لإنهاء واقع الإفلات من العقاب الذي شجع متعطشي الدماء المهووسين على ارتكاب كل هذه الفظائع في حق الشعب السوداني المسالم.

أيها الشعب السوداني الكريم،
في الختام، يظل عهدنا لكم ومعكم أن نظل أوفياء لهذا الوطن ولدماء شهدائه الذين ارتقوا في معارك الدفاع عن الحرية والسلام والعدالة، والذين هتفوا بمختلف اللغات واللهجات والألسن منادين بالسودان الوطن الواحد، والذين جعلوا شعارات العدالة واحترام التنوع نغمة ترددها الأجيال، جيلاً بعد جيل.
نتعاهدكم على ألا نحيد عن هذا الدرب، ونحن نستلهم الذكرى الستين لثورة أكتوبر المجيدة التي غرست فينا حب الوطن والاستعداد الدائم للتضحية بأغلى ما نملك في سبيل ذلك. ونحن موقنون أن ذلك اليوم الذي ستنتصر فيه إرادة الإنسان السوداني الحر كي يبني مجتمع الحرية والسلام والعدالة قريب.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

رئيس الهيئة القيادية لتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية "تقدم"

٢٠ أكتوبر ٢٠٢٤م.

.

*تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية "تقدم" - يوغندا.*تُنظم تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية "تقدم" ندوة سياسية بمناسبة ذ...
20/10/2024

*تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية "تقدم" - يوغندا.*

تُنظم تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية "تقدم"
ندوة سياسية بمناسبة ذكرى ثورة ٢١ أكتوبر، بعنوان :

الثورة مستمرة والحرب إلى زوال.

المتحدثون :
الدكتور- الهادي ادريس نائب رئيس الهيئة القيادية لـ"تقدم".

الأستاذة - هيام البشرى نائبة رئيس الهيئة القيادية لـ "تقدم".

الأستاذ - مستور أحمد محمد رئيس المجلس القومي لـ "حزب المؤتمر السوداني".ت

الزمان : الإثنين ٢١ أكتوبر ٢٠٢٤م
الـسـ5ـاعة عصراً.

المكان : كمبالا - فندق فير واي (Fairway)

https://maps.app.goo.gl/L6BHWXPUiJZkQ5Wo9

قوى الحرية والتغيير                        بيان في مسلك متوافق مع ممارسات جهاز الأمن والمخابرات خلال سنوات حكم النظام ال...
01/09/2024

قوى الحرية والتغيير

بيان

في مسلك متوافق مع ممارسات جهاز الأمن والمخابرات خلال سنوات حكم النظام المباد ونتيجة لاعادة سلطات القمع والإعتقال لجهاز الأمن مؤخراً، قامت عناصر من جهاز المخابرات بولاية كسلا بإعتقال وتعذيب المواطن الامين محمد نور بصورة وحشية حتى فاضت روحه الطاهرة الي بارئها نهار امس، حيث أعادت للأذهان وقائع إغتيال الاستاذ الشهيد أحمد الخير في ولاية كسلا تعذيباً خلال ثورة ديسمبر المجيدة.
تترحم قوى الحرية والتغيير علي الشهيد وتعزي أسرته وذويه ومعارفه في هذا الفقد الجلل وتسأل الله تعالي له الرحمة والمغفرة وأن يلهم أهله وذويه ومعارفة الصبر وحسن التعازي.
تدين قوى الحرية والتغيير هذه الجريمة وتطالب بتسليم المتهمين في هذه الجريمة فوراً وتقديمهم لمحاكمة علنية عادلة لينالوا الجزاء نتيجة هذه الجريمة النكراء وترك القضاء العادل يقول كلمته دون أي تدخلات سياسية أو غيرها لعرقلة وصول هذه القضية إلي نهايتها ونيل مرتكبي هذا الجرم القصاص الذي يستحقونه.
تجدد قوى الحرية والتغيير موقفها الثابت بضرورة وقف الحرب لأن إستمرارها يفتح الباب أمام تبرير وشرعنة الانتهاكات تجاه المدنيين وهو ما يتطلب أن تتوقف هذه الحرب الان وفوراً والتي لم يحصد منها السودان وشعبه بعد مرور اكثر من خمسمائة يوم على إندلاعها إلا الدماء والدموع والأحزان ولذلك يجب إيقافها الان وفوراً.

المكتب التنفيذي
قوى الحرية والتغيير
1 سبتمبر 2024م

Address

Khartoum
11111

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when قوى الحرية والتغيير (FFC) posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to قوى الحرية والتغيير (FFC):

Share