01/03/2020
مواطن من أهل تاروت في مطار دبي ،،،
أخذت موظفة الجوزات بطاقة احواله
كي تتم اجراءات الدخول :
فنظرت إليه وهي تبتسم ... وسألته : من تحب أكثر تاروت أم دبي ؟؟
فقال لها :
الفرق عندي بين تاروت و دبي كالفرق بين الأم والزوجة ....
فالزوجة أختارها .. أرغب بجمالها ..
أحبها .. أعشقها ..
لكن لا يمكن أن تنسيني أمي ..
الأم ... لا أختارها ولكني أجد نفسي ملكا لها ..
لا أرتاح إلا في أحضانها ..
ولا أبكي إلا على صدرها الحنون ..
وأرجو الله ألا أموت إلا على ترابها .. وتحت قدميها ..
فأعطته بطاقة الأحوال ونظرت إليه بإستغراب ... وقالت :
نسمعُ عن ضيق العيش فيها فلماذا تحب تاروت ؟
قال : تقصدين أمي ؟
فابتسمت وقالت : لتكن أمك ...
فقال : قد لا تملك أمي ثمن الدواء ولا أجرة الطبيب ..
لكن حنان أحضانها وهي تضمني ...
ولهفة قلبها حين أكون بين يديها تشفيني ...
وترابها أغلى من كنوز الذهب والفضة..
قالت له : صف لي تاروت ...
فقال : هي ليست بالشقراء الجميلة ،
لكنك ترتاحين إذا رأيت وجهها ..
ليست بذات العيون الزرقاء ...
لكنك تشعرين بالطمأنينة إذا نظرت اليها.. بزرقة سمائها وحلاوة ماءها ..
ثيابها بسيطة ، لكنها تحمل في ثناياها
الطيبة والرحمة ..
لا تتزين بالذهب والفضة ..
لكن في عنقها عقداً من سنابل اللؤلؤ والمرجان .. والنخل الباسق ..
تطعم به كل جائع ..
نظرت إليه ..
وقالت : أرى تاروت على التلفاز ...
ولكني لا أرى ما وصفت لي ..
فقال لها : أنت رأيت تاروت التي على الخريطة ...
أما أنا فأتحدث عن تاروت التي هي في أعماق قلبي💔 ، ومقلة عيني .. وﻻأريد بدلاً عنها ، أنا منها وإليها ،
هي تاروت هي أمي ...
*اهداء لأهل 🌴جزيرة تاروت ومن يحبها*🌴
❤❤💛💛