15/09/2026
في إطار متابعة تنفيذ مشاريع تطوير وتأهيل المناطق ذات القيمة التاريخية والتراثية في الدوحة المركزية، تفقد سعادة المهندس محمد بن عبد العزيز المير، رئيس هيئة الأشغال العامة #أشغال، سير الأعمال في مشروع تطوير منطقة الأصمخ – الحزمة الأولى بمنطقة مشيرب، حيث تم الانتهاء من الأعمال الإنشائية للمشروع، وبدأت إجراءات تسليمه.
وخلال الزيارة، استمع سعادة رئيس "أشغال" إلى شرح وافٍ حول مستجدات المشروع وإجراءات التسليم عقب اكتمال الأعمال الإنشائية، ووجّه سعادته بضرورة الانتهاء من أعمال التسليم وفقاً للموعد المقرر خلال العام الجاري، مع الالتزام بالجودة والمعايير المطلوبة.
وأكد سعادة رئيس #أشغال أن مشروع تطوير منطقة الأصمخ – الحزمة الأولى يجسد حرص الهيئة على تحقيق التوازن بين الحفاظ على الهوية التاريخية والتراثية للدوحة بما يتناسب مع متطلبات التطوير الحديثة، مشيراً إلى أن المشروع يمتد على مساحة 78,000 متر مربع، ويهدف إلى رفع كفاءة المباني والخدمات والمرافق في المنطقة، والتي تضم 73 مبنى.
وأضاف: وقد شملت أعمال المشروع تنفيذ حزمة متكاملة من أعمال التطوير، تضمنت ترميم وتأهيل المباني القائمة، وإعادة إنشاء عدد من المباني مع الحفاظ على طابعها التراثي، وتطوير المباني الخدمية، وتحسين الواجهات، إلى جانب تطوير البنية التحتية وإعادة تصميم الشوارع الداخلية.
من جهته، أوضح المهندس خالد الخميس، مدير المشروع، أن الأعمال الإنشائية قد اكتملت، فيما تتواصل حالياً إجراءات تسليم المشروع، مشيراً إلى أن أعمال التطوير شملت إعادة إنشاء بنية تحتية متكاملة تضم الشوارع والتمديدات والمرافق المختلفة لخدمة جميع المباني التي جرى تطويرها أو إعادة إنشائها، مع الحفاظ على عناصرها المعمارية المميزة
وقد شملت أعمال مشروع تطوير منطقة الأصمخ – الحزمة الأولى تطوير 73 مبنى من بينها مبانٍ ذات قيمة تاريخية وتراثية، إلى جانب مبانٍ تم إعادة إنشائها ومبانٍ خدمية فضلاً عن تنفيذ أعمال التدعيم والإصلاحات الإنشائية اللازمة للمباني التي تم الحفاظ عليها
وتضمن المشروع إعادة تصميم جزء من مبنى الفندق القديم "قصر الدوحة" وتأهيله من جديد بهدف تحويله إلى معرض للسيارات القديمة بما يساهم في إعادة توظيف أحد المباني القائمة والاستفادة منه مع الحفاظ على قيمته وطابعه المعماري
كما اشتملت الأعمال تجديد وتطوير الواجهات الخارجية للمباني مع الحفاظ على ملامحها المعمارية والتراثية وإعادتها إلى صورتها الأصلية بالتوازي مع تحديث أنظمة الكهرباء والميكانيكا وتمديدات الصرف الصحي وخدمات المباني المختلفة لرفع كفاءتها وتلبية متطلبات السلامة والتشغيل الحديثة