22/08/2025
❓ من هو المسؤول عن موت الأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع غزة؟
كل يوم يمر، نفقد أرواحًا جديدة من بين الأشخاص ذوي الإعاقة، ليس بسبب الحرب فقط، بل بسبب نقص وسوء التغذية، نقص الأدوية، غياب الرعاية الصحية، وانقطاع سبل المساعدة.
لقد أصبح الموت يحاصرهم من كل الجهات:
موت من الجوع، لأن الغذاء لا يصل إليهم.
موت من المرض، لأن الدواء غير متوفر.
موت من الإهمال، لأنهم غير مدرجين على قوائم المساعدات بشكل عادل.
والمؤلم أكثر، أنه لم يعد الأمر مقتصرًا على موت الأشخاص ذوي الإعاقة فقط، بل امتد ليشمل ذويهم وفلذات أكبادهم أمام أعينهم، وكأن قدر هذه العائلات أن تدفع ثمنًا مضاعفًا من الألم والمعاناة.
وهنا نذكر مع اقتراب موسم الشتاء القارس والبرد الشديد، يزداد الخطر على حياتهم، إذ لا يملكون سوى أشرطة بالية وخيام متهالكة لا تقيهم المطر ولا تحمي أجسادهم الضعيفة من الرياح والعواصف. فكيف يمكن لشخص من ذوي الإعاقة أن يتحمل هذا الوضع القاسي دون غذاء، أو دواء، أو مأوى آمن؟
هل يُعقل أن تستمر المساعدات الإنسانية بالدخول إلى غزة، بينما هذه الفئة الأكثر ضعفًا لا تزال خارج حسابات التوزيع والاهتمام؟!
أليس من الواجب أن تكون لهم أولوية قصوى في الدعم الغذائي والدوائي والمأوى والرعاية الصحية، باعتبارهم من أكثر الفئات هشاشة واحتياجًا؟
إننا نطلق صرخة إنسانية عالية:
الأشخاص ذوو الإعاقة في غزة بحاجة عاجلة إلى:
الغذاء الكافي،
الدواء العاجل،
الأدوات المساعدة،
الرعاية الصحية المستمرة،
ومأوى آمن يحميهم من برد الشتاء.
إن حياتهم لا تحتمل المزيد من التجاهل أو التسويف.
الصمت جريمة، والإهمال موت بطيء.
نداءنا موجه بشكل واضح وصريح إلى:
@برنامج الأغذية العالمي WFP
و@كالة الغوث وتشغيل اللاجئين الأونروا
@اللجنة الدولية للصليب الأحمر ICRC
@منظمة الصحة العالمية WHO
@المطبخ العالمي
ومنظمات الأمم المتحدة كافة
والمؤسسات الدولية والمحلية الشريكة
⏳ تحركوا الآن، قبل أن نخسر المزيد من الأرواح.