31/05/2026
*بيان هام صادر عن بلديات المحافظة الوسطى*
*تحذير من أزمة إنسانية جراء استمرار تقليص وصول مياه "ميكروت" للشهر الثاني على التوالي*
إلى أهلنا الصامدين في المحافظة الوسطى، وإلى كافة المؤسسات الدولية والإنسانية، ووسائل الإعلام:
نطلق في بلديات المحافظة الوسطى نداء استغاثة عاجل وندق ناقوس الخطر الأكبر، محذرين من أزمة إنسانية وصحية غير مسبوقة تعصف بكافة مناطق المحافظة الوسطى، جراء استمرار تقليص إمدادات مياه "ميكروت" المغذية للمنطقة منذ أكثر من شهر.
إن هذا التقليص الممنهج والمتواصل لمدة طويلة يتجاوز حدود الأزمة التشغيلية ليصبح عقاباً جماعياً يهدد حياة أكثر من مليون مواطن ونازح يعيشون في المحافظة الوسطى، في ظل ظروف معيشية معقدة وقاسية للغاية.
*ونشير إلى أبرز تداعيات الأزمة في المحافظة الوسطى:*
- تقليص جدول ضخ المياه على معظم الأحياء المكتظة بالسكان والنازحين.
- نقص المياه على الأهالي ينذر بانتشار للأمراض الجلدية والأوبئة المعوية، خاصة بين الأطفال في مراكز الإيواء والخيام.
- اضطرار المواطنين الشديد لشراء المياه عبر صهاريج خاصة بأسعار باهظة جداً، مما يثقل مالياً كاهل الأسر التي تعاني أساساً من انعدام الدخل.
إن الحق في الحصول على مياه نظيفة وآمنة هو حق إنساني أساسي تكفله كافة القوانين والأعراف الدولية، وإن حرمان السكان منه في هذه الظروف الصعبة هو جريمة بحق الإنسانية.
*وعليه، فإننا في بلدية المحافظة الوسطى نؤكد على الآتي:*
* نطالب الجهات المعنية بالضغط الفوري والمباشر على الاحتلال لإعادة ضخ مياه "ميكروت" إلى المحافظة الوسطى بكامل حصتها ودون أي تقليص.
* ندعو الأمم المتحدة، والصليب الأحمر الدولي، ومؤسسات حقوق الإنسان للتدخل العاجل والوقوف عند مسؤولياتهم القانونية والإنسانية لوقف هذه الأزمة وتوفير الوقود والمعدات اللازمة لتشغيل الآبار المحلية كبديل طارئ.
* نهيب بأهلنا الكرام في المحافظة الوسطى بضرورة الترشيد في استهلاك المياه، والتعاون والتكافل معاً لتجاوز هذه المحنة.
إن بلديات المحافظة الوسطى، ورغم شح الإمكانيات، تبذل قصارى جهدها عبر طواقمها الميدانية لإيجاد بدائل مناسبة وتوزيع وضخ ما يتوفر من مياه الآبار المحلية، التي لا تغطي إلا جزءاً من الاحتياج العام.
نناشد الجميع بالتحرك والوقوف عند مسؤولياتهم، والله الموفق والمستعان..
بلديات المحافظة الوسطى
الأحد الموافق 31/05/2026