18/04/2026
من أرشيف الذاكرة…
صورة تجمع أبناء الجالية التونسية في غزة في إحدى المناسبات الوطنية، حين كانت القلوب مجتمعة على المحبة، والعمل الصادق، والانتماء الحقيقي.
منذ سنوات، كانت جمعية الإخوة الفلسطينية التونسية هي الإطار الجامع لأنشطة الجالية، والحاضنة لكل مبادراتها، تعمل بثبات وبالتنسيق مع سعادة السفير حبيب بن فرح سفير الجمهورية التونسية لدى دولة فلسطين، واضعةً مصلحة أبناء الجالية فوق كل اعتبار.
وخلال فترة الحرب، وفي أصعب الظروف، لم تتراجع الجمعية عن دورها، بل كانت في الميدان، حاضرة بالفعل والعمل، تتابع، وتدعم، وتخدم بما استطاعت، ليس فقط أبناء الجالية، بل أيضًا النازحين وأبناء غزة كافة، انطلاقًا من رسالتها الإنسانية التي لا تفرّق، وإيمانها بأن العطاء لا يعرف حدودًا.
وفي الوقت الذي تظهر فيه بعض الأصوات أو المحاولات التي تتجاوز هذا التاريخ أو تحاول القفز عليه، نؤكد أن العمل الحقيقي يُقاس بالفعل لا بالكلام، وأن خدمة الناس مسؤولية تُبنى على الثقة والتاريخ، لا على المبادرات الفردية أو الادّعاءات.
التاريخ واضح،
والذاكرة حاضرة،
والجالية تعرف من كان معها… ومن كان غائبًا.
وستبقى جمعية الإخوة الفلسطينية التونسية كما عهدها الجميع،
بيتًا جامعًا، وصوتًا صادقًا، ورسالة إنسانية تخدم الجميع دون استثناء 🇹🇳🤍🇵🇸
#تونس #فلسطين #غزة