05/10/2023
وصايا الرسول للزوج في معاملة زوجته:-
تعد العلاقة الزوجية هي أكثر العلاقات الاجتماعية والإنسانية تشابك وتعقيد، وهي العلاقة الاجتماعية التي يترتب عليها علاقات أخرى كثيرة لاحقاً، مثل الأبوة، والأمومة والنسب، وغيرها، لذلك فإن قوة تأثير تلك العلاقة على حياة المجتمع الإسلامي، كان لها نصيب كبير في الشريعة الإسلامية، سواء في القرآن الكريم، أو السنة النبوية الشريفة، والأحاديث، ووصايا الرسول سواء في معاملة الزوجة أو الزوج، وهنا توضيح لبعض وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم للزوج في معاملة الزوجة.
– حث الإسلام، ووصى بالنساء، وأوصى الرجال في ذلك مستخدماً كلمة عامة شاملة، جامعة باستخدام كلمة خيرًا، وأكد على ضرورة الإحسان إليهن، كما أشار إلى ضرورة عدم تتبع عثرات النساء ؛ لأن توقع العثرةٍ والعوجٍ منهم أمر واقع وطبيعي، فالمستحب دائماً للزوج الصبر، وعدم التسرع في توقيع الطلاق، ولذلك قال سبحانه وتعالى وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ [النساء:19]، كما قال: وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ [البقرة:228].
– لذا فإنه يجب على الزوج أن يتقي ربه في زوجته خاصة، وفي النساء عامة، وأن يستوصي خيرًا بالمرأة كانت زوجة أو أم أو أخت، أو أبنة، كما أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ظلم النساء، والعدوان على الزوجات، وفي الحديث إني أُحَرِّج حقَّ الضَّعيفين المرأة، واليتيم.