نواقيس جرابلس

نواقيس جرابلس نواقيس جرابلس منتدى يتم فيه تبادل الذكريات القديمة و طرح النتاج الفكري و الأدبي لأبناء البلد، و مساحة توثيقية تاريخية.

الأستاذ محمد عبد اللطيف أحمد (أبو وحيد) السلطاني (1938م – 2001م)​‌_وُلد الأستاذ محمد عبد اللطيف أحمد عام 1938م في قرية ق...
17/05/2026

الأستاذ محمد عبد اللطيف أحمد (أبو وحيد) السلطاني (1938م – 2001م)​‌_

وُلد الأستاذ محمد عبد اللطيف أحمد عام 1938م في قرية قره قوي العرب (حصن البوسلطان الشمالي) التابعة لمنطقة جرابلس في محافظة حلب، الجمهورية العربية السورية. ينتمي إلى قبيلة البوسلطان، ونشأ في بيئة اجتماعية معروفة بترابطها العائلي ومكانتها المحلية, شاباً مفعماً بالحيوية و النشاط و الطاقة و الروح العروبية.
تلقى تعليمه الجامعي في جامعة دمشق، حيث حصل على إجازة في الاقتصاد، وهو ما شكّل الأساس العلمي لمسيرته المهنية اللاحقة. بدأ عمله في قطاع التعليم بمحافظة حلب، وأسهم في المجال التربوي في مرحلة مبكرة من حياته العملية.
انتقل بعد ذلك إلى العمل الإداري في الإدارة المحلية، حيث شغل منصب رئيس مجلس مدينة جرابلس. ثم تابع مسيرته المهنية في وزارة الصناعة بمدينة حلب، وتولى إدارة عدد من المنشآت الصناعية التابعة للوزارة، مكتسبًا خبرة عملية في المجالين الصناعي والإداري.
في مرحلة لاحقة، عُيّن عضوًا في قيادة فرع محافظة حلب للحزب الحاكم، ثم تولّى منصب المدير العام لشركة الشهباء العامة للغزل والنسيج. كما عمل مستشارًا اقتصاديًا في وزارة الصناعة، قبل أن يُكلّف بإدارة مشروع غزل الحسكة، أحد المشاريع الصناعية الكبرى في سورية في تلك الفترة.
شارك خلال مسيرته المهنية في عدد من الاجتماعات والمؤتمرات الاقتصادية والصناعية داخل سورية وخارجها، ضمن إطار مهامه الرسمية، وكانت له علاقات مهنية واسعة على مستوى القطر.
توفي الأستاذ محمد عبد اللطيف أحمد عام 2001م بعد مسيرة مهنية امتدت لعدة عقود في مجالات التعليم والإدارة والصناعة، وترك أثرًا واضحًا في المؤسسات التي عمل فيها, بين معارفه و الأجيال التي عايشته. رحمه الله و طيّب ثراه.

نواقيس جرابلس.

عشائر جرابلس_1- (فخذ السراحنة من عشيرة الرّاويين)جاء في كتاب الكنز الثمين في نسب السادة الراويين للسيد عبد الناصر ثابت م...
19/04/2026

عشائر جرابلس_

1- (فخذ السراحنة من عشيرة الرّاويين)

جاء في كتاب الكنز الثمين في نسب السادة الراويين للسيد عبد الناصر ثابت منير الراوي, 2022 م, ما يلي:

"فروع لم توثق بمشجر عشيرة السراحنة:

هناك فخذ سراحنة في مدينة جرابلس السورية (و السراحنة بشكلٍ عام هم بطن من ذريه يحيى الحسون الراوي جدهم محمد السرحان منتشرين في العراق وسوريا وتركيا ومصر والخليج..) يؤكدون انتسابهم لعشيرة السراحنة للمعلومات المتوارثة لديهم من الإباء والاجداد، غير أنهم يفتقدون للوثائق التي تثبت ذلك ولهم اتصالات مستمرة مع السراحنة في البوكمال، وقد اتصلوا بي مرات عديدة وأنا مستمر بجمع المعلومات والوثائق التي توصلهم الى مشجرات السراحنة.
ومنهم عائلة بيت رمو وكان منهم حسين الرمو في راوة في السبعينات من القرن الماضي وقد جاء من هناك لوحده ليعيش في راوة دون معرفته بتفاصيل الشجرة التي ينتمي إليها ثم انتقل الى القائم وتزوج هناك واصبحت له ذرية (ولد) ثم توفي حسين الرموا بحادث سير رحمه الله.
وقد سمعت من والدي أن المرحوم صبحي الختلان والمرحوم منير سعود قد وصلا الى هؤلاء الجماعة في جرابلس في زيارة لهم للتعرف عليهم في مطلع السبعينات وكذلك المرحوم ثامر خضر كان قد تردد عليهم أكثر من مرة.
وكان لهم تواصل مستمر مع بيت كركز الساكنين في البوكمال ومع الحاج عبد الهادي عمار وهذه العائلة الكبيرة تتفرع الى فروع عديدة منها عائلة بيت حمادي ومنهم السيد حسين بن احمد بن عليوي بن خلف بن محمد بن حمادي وعائلة بيت رموا وبيت العبد الله وبيت سليمان السرحان و المشعان وآخرين.

وكلهم يتمسك بنسب عشيرة السراحنة لما لهم من تواتر من آباءهم وأجدادهم ويرجحون أنهم من آل محمد السرحان ومنهم من يرجح أنهم يعودون الى نعمان هاشم محمد السرحان، وتواصلهم الزمني مستمر مع السراحنة الذين يسكنون البوكمال."

و مما سمعته و تناقل إلى أذهاني من المرويات عن سراحنة جرابلس ما يلي :

يعود أصل أجداد السراحنة في جرابلس إلى مدينة راوة في العراق، حيث ارتحلوا في فترة من الزمن مع ماشيتهم بحثًا عن الكلأ والمرعى، بوصفهم بدوًا فراتيين اعتادوا التنقّل على امتداد ضفاف نهر الفرات باتجاه الشمال.
وفي نهاية المطاف، استقر عرب السراحنة خلال فترة توطين البدو الرحّل في سورية في زور مغار (أراضي مغار في الجزيرة الفراتية)، على الضفة المقابلة لمدينة كركميش الأثرية (جرابلس). وقد امتهنوا الفلاحة والزراعة لمدّة طويلة في الأراضي التي استحوذوا عليها وملكوها.
ومع قدوم الإقطاعيين من الأغوات والبيكاوات، فُرضت السيطرة على تلك الأراضي، وأُجبر أصحابها على العمل فيها. إلا أن معظم السراحنة رفضوا هذا الواقع، فهاجروا إلى الضفة الأخرى من نهر الفرات. وقد رافقهم في هذه الهجرة عدد من العائلات التابعة لعشائر أخرى، منها بيت القادر (الجادر)، والحمدانات، والخليفات، وبيت الجيمو، و بيت البرّم وغيرهم، ليُطلق على هذه المجموعة لاحقًا اسم كتلة أو حلف “مُغار”.
كما هاجر جزء آخر من السراحنة إلى منطقة العمق (الريحانية حاليًا في تركيا)، حيث استقروا فيها، ولا يزال وجودهم مستمرًا إلى يومنا هذا بوصفهم مواطنين أتراكًا.
ولا تزال حتى اليوم توجد وثائق طابو عثمانية في مدينة براجيك (Birecik) في تركيا، ضمن أرشيف الطابو العثماني، تُثبت ملكية أهالي المُغار لأراضٍ زراعية في زور مغار.

سراحنة جرابلس هم عوائل بيت الحويجه (الويجة), بيت الحمادي, بيت الرمو, بيت السرحان, بيت اليونس, بيت الحسون, بيت العلوندا, بيت العليو, بيت الحفني, بيت المشعان, بيت الكوسا, بيت العبدالله, بيت المستو وبيت العمرو وبيوت اخرى.

- نسب السادة الراويين الرفاعيين الهاشميين:

"مدينة راوة شبه جزيرة يحيط بها الماء من ثلاث جهات وتقع على نهر الفرات وهي من الاقضية التابعة لمحافظة الانبار وتقع على بعد 320 كم غرب العاصمة بغداد، وتبعد عن الحدود السورية الشرقية 100 كم وتمتاز بطبيعة جميلة ...
و الراويون من العرب المستعربة العدنانيون و هم سادة حسينيون من السادة الرفاعية من ذرية موسى الكاظم بن جعفر الصادق , وذلك ثابت بالنسب الموثق لديهم وهم من جد واحد هو السيد يحيى بن السيد حسون كان جده يسكن منطقة حديثة أو (بروانه) المقابلة لحديثة قبل أكثر من 600 سنه. وهو حفيد السيد احمد بن نجم الدين الجد الأعلى للراويين الذي يمتد نسبه إلى سيدنا الحسين.

وقد ولد للسيد يحيى بن حسون, الذي كان يسكن في موقع راوه الحالي ولدان هما احمد و وحسان: وولد لأحمد عبد الله و ولد لعبد الله : سرحان و حسين و عبيد ومن سرحان تكونت عشيرة ( السراحنة) و ولد لحسين عبد الله الملقب بالساهوك ومنه تكونت عشيرة ( السواهيك)، ومن عبيد تكونت عشيرة (البوعبيد) أما حسان فهو جد الشيخ رجب الكبير الذي انحدرت منه عشيرة (الشيخ رجب ).

وفي ما يلي ادناه تسلسل نسب السادة الراويين من جدهم احمد بن نجم الدين هاشم وانتهاءاً بــ عدنان ...
احمد بن نجم الدين - جد الراويين في راوه
نجم الدين هاشم - ((دفين حديثه))
علي أبو الفتح
قطب الدين محمد
محي الدين إبراهيم
نجم الدين احمد الأخضر
مهذب الدولةعلي بن سيف الدين عثمان
سيف الدين عثمان
محمد عسله
علي الحازم أبو الفوارس
احمد المرتضى(أبي علي)
على أبو الفضائل المكي
رفاعه الحسن المكي- (نسبة إليه لقب بالرفاعيه)
ابو رفاعة محمد المهدي
محمد المكي(ابي القاسم)
السيد الحسن أبو موسى (رئيس بغداد)
السيد الحسين المحدث (أبي عبد الله)
السيد احمد الصالح الأكبر
موسى الثاني( أبو سبحه)
الأمير إبراهيم المرتضى
الإمام موسى الكاظم
الإمام جعفر الصادق
الإمام محمد الباقر
الإمام علي زين العابدين
سيد الشهداء الحسين (رض)
سيدنا علي ابن أبي طالب(كرم الله وجهه)
بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف
بن قصي بن كلاب بن مرة
بن كعب بن لؤي بن غالب
بن فهر بنمالك بن النضر
بن كنانة بن خزيمة بن مدركة
بن الياس بن نذار
بن معد بن عدنان."

بحث: بشار المشعان
نواقيس جرابلس

قرى جرابلس- قرية العمارنة:تقع القرية جنوب جرابلس على الطريق العام منبج–جرابلس، حيث تبعد ٩ كم عن جرابلس، وتقع أيضاً على ا...
18/04/2026

قرى جرابلس-

قرية العمارنة:

تقع القرية جنوب جرابلس على الطريق العام منبج–جرابلس، حيث تبعد ٩ كم عن جرابلس، وتقع أيضاً على الضفة الغربية لنهر الفرات، و في المنعطف الذي يشكّله الطريق ليوازي الفرات متجهاً شمالاً نحو جرابلس.

القرية كبيرة وتقع على سفح هضبة انهدام حوض الفرات الكلسية. يبلغ عدد منازلها حوالي (١٥٠) منزلاً، ويقارب عدد سكانها ألفاً وخمسمئة نسمة. ينتمي أهل القرية إلى عشيرة «البرق»، من أصل تركماني، بحسب ما أوضح بعض الأهالي، على الرغم من اللهجة البدوية التي يتحدثون بها، مع بقاء بعض الكلمات التركية.
يعود عمر القرية إلى أكثر من مئة سنة. وقد قال الحاج محمد البرهو (٧٥ سنة): «إنه لم يسمع أن أهل القرية كانوا رُحّلاً في الأصل»، ولذلك يسود الاعتقاد بأنهم يعملون في الزراعة منذ مدة طويلة. إن طراز أبنية القرية يُعد نموذجاً لقرى جرابلس، مع ميل نسيجها العمراني لأن تكون أقرب إلى «بلدة»، إذ إن المنازل كبيرة نسبياً بغرفها وملحقاتها، وترتفع كثيراً عن الأرض، سواء كانت الأرضية عبارة عن ردم أو قد تكون أقبية في بعض الحالات، وقد وُصفت بأنها «أشرح».

يُستخدم اللبن في البناء، في حين تكون الأساسات حجرية، كما توجد غرف مبنية من الحجر الكلسي. وكان المعماريون في السابق من أبناء القرية، وأشهرهم «زكو الخلاوي» و«أحمد المحمود»، حيث كان الواحد منهما يبني ألف لبنة في اليوم الواحد، إلا أن أهل القرية استعانوا في الفترات الأخيرة بمعماريين من القرى المجاورة.

أما صِغر النوافذ، فقد أرجعه الأهالي إلى الخوف من اللصوص الذين كانوا سابقاً يخلعون النوافذ ويأخذون من المنازل المسروقة حتى البرغل والسمن. إلا أن هذا السبب غير كافٍ بعد زواله، إذ إن التقاليد المحلية جاءت أيضاً نتيجة التأثيرات المناخية، ولا سيما استمرار هبوب الرياح الغربية.

لا تختلف نماذج منازل القرية من حيث المسقط الأفقي إلا جزئياً عن منازل قرية مغر الصريصات المجاورة، لكنها أوسع وأعلى. والأسقف مستوية، مؤلفة من عوارض خشبية تعلوها طبقة من «الزرب»، وهو نوع من القصب يزرع على ضفاف الفرات، كما يُستخدم «الجناب» كسواتر لبيوت الشعر أيضاً. وتكون الأسقف مائلة لتسهيل تصريف مياه الأمطار.

المنازل منفتحة على بعضها البعض، حيث تختلط الأزقة بالساحات العامة وفسحات الدور الداخلية. ولكل منزل أكثر من مخرج على الجوار. كما توجد «حوابيس» وهي أحواض صغيرة للمواشي، وحواكير للخضار والأشجار تكون مستقلة. لذلك تبدو القرية متداخلة ومترابطة، وهو ما يدل على قوة الترابط الاجتماعي وعلاقات القربى الحميمة بين الأهالي، إضافة إلى مشاركة المرأة للرجل في العمل وعدم تحجبها عنه نهائياً.

المصدر: قرى الطين 2002, للمهندس آذاد أحمد علي.

نواقيس جرابلس
بشار المشعان.

صورة تاريخية في جرابلس عام 1928_تُظهر الصورة مجموعة من أفراد الدرك السوري في مدينة جرابلس عام 1928، وهم يرتدون الزي العس...
11/04/2026

صورة تاريخية في جرابلس عام 1928_

تُظهر الصورة مجموعة من أفراد الدرك السوري في مدينة جرابلس عام 1928، وهم يرتدون الزي العسكري الرسمي في تلك الفترة. أسفل الصورة توجد وثيقة مكتوبة بخط اليد، وهي رسالة من صاحب الصورة "أنطون عوض" الذي يجلس في الوسط، يذكر فيها طوائف زملائه الأربعة الجالسين بجانبه , ما يعكس روح التآخي و الود لدى السوريين في تلك الفترة من تاريخ سوريا ، ويشير إلى أن الصورة التُقطت أثناء خدمتهم في جرابلس.

تفاصيل الوثيقة:

الرسالة مكتوبة بأسلوب ودي، وتذكر الإنتماء الطائفي لأربعة أفراد من الدرك.
تشير إلى أن الصورة التُقطت في الأول من تشرين الثاني (نوفمبر) 1928م في سرايا جرابلس أو في مبنى الدرك حينها.
الوثيقة تعكس جانبًا من الحياة العسكرية والاجتماعية في سوريا خلال فترة الانتداب الفرنسي.
هذه الصورة تعتبر وثيقة تاريخية مهمة توثق جانبًا من تاريخ مدينة جرابلس وأفراد الدرك السوري في تلك الحقبة.

نواقيس جرابلس_

قُرى جرابلس_قرية مغر الصريصات:تقع القرية على ضفة الفرات الغربية جنوب مدينة جرابلس حوالي 12 كم. تقع على حافة الانهدام الك...
07/04/2026

قُرى جرابلس_

قرية مغر الصريصات:

تقع القرية على ضفة الفرات الغربية جنوب مدينة جرابلس حوالي 12 كم. تقع على حافة الانهدام الكلسي، ويقع جزء منها في سهل حوض الفرات، بينما يمتد الجزء الآخر في المنطقة المرتفعة. يبلغ عدد المنازل حوالي ستين منزلًا، ويقارب عدد السكان 700 نسمة (عام 2002). السكان عرب من قبيلة الصريصات، وهي فخذ من قبيلة طيء، وهم فلاحون يعملون في الأرض وتربية المواشي، وقد استقروا في المنطقة منذ نحو مئة عام..

كانوا في البداية في منطقة تبعد عن القرية حوالي 4 كم، القرية تكونت حول المغارات الكلسية، واستعملت المغارات للسكن ولإيواء المواشي، لذلك من الملاحظة أن اسم القرية عبارة عن دمج بين اسم القبيلة وجغرافية المكان "المغاور".
خرجوا من الكهوف منذ حوالي خمسين سنة، وكان عدد المنازل في البداية سبعة منازل فقط.

عملية البناء تمت بواسطة الفلاحين أنفسهم و ساعدوا " المعمار" الذي استقدم إما من جرابلس أو أحياناً من منبج, وقد تكون بعض الحالات من القرى المجاورة، لذلك لا تبدوا الفوارق كبيرة بين عمارة قرى ضواحي منبج, و حوض الساجور, و قرى جرابلس.

البناء طيني, قوامه أحجار كلسية صغيرة غير منجدة, تربط بينها مونة طينية, ثم تُليّص بالطين, الأسقف مستوية, من العوارض الخشبية و عيدان متوافرة في ضفاف الفرات. طبقة إكساء السطح طينية, وأخيراً, طبقة إسمنتية, و عندما تكون طينية تُدحل بواسطة حجر يُدعى " اللّوق". اللُّبن قليل في القرية و لا توجد قباب أصلاً.

المسقط الأفقي للأبنية متميز و معقد, يتمتع فيها قسم الحيوانات و العلف باستقلالية نسبية مع "حابوسة" و "آخور" معلف. المسكن في القرية منفتح على الجوار من جهة واحدة أو عدة جهات, و المضافة منفصلة عن بيت المعيشة في الغالب. تكثر في المنازل "الدكك" للجلوس و النوم عليها صيفاً و تسمى محلياً "ساكيّه".

النوافذ صغيرة, وقد أخبرنا الحاج حسن محمد جاسم عن السبب بأن الجلسة عربية في المسكن و ارتفاع النافذة عن الأرضية (25 سم), أي مساوٍ لإرتفاع الوسادةو كل نافذة ينظر من خلالها شخص واحد, ومن الملاحظ أن التصميم الأصلي للنوافذ كبير نسبياً, إلا أنها مسدودة جزئياً و معدّلة بحيث تُسمّى عندئذٍ ب"طاگة".

كما عبر بعضهم الآخر عن رأيه بأن الخوف من اللصوص هو الذي جعل من النوافذ لديهم صغيرة، والمنازل مرتبة من الداخل ونظيفة.

أهم عنصر جديد يميز منازل قرى جرابلس هو الغرفة الخلفية الشمالية التي تتصل مع موزّع -صالون وغرفتين- بواسطة قاطع غير مكتمل، والغرفة مُتطاولة باتجاه شرق-غرب أي باتجاه البناء، وظيفتها حفظ الفراش و المخدات التي هي كثيرة في منازل ريف جرابلس لدرجة تحتاج فعلاً لغرفة خاصة. في الغرفة دكّة أو ما شابه, تُصف و توضع عليها الفرش حتى علو مُقارب للسقف, هذه الغرفة تُسمّى " البالق", و هي واضحة من المنظر العام للقرية في خلفية الكتلة الأساسية للمنازل.

المرجع: (كتاب قرى الطين 2002 للمهندس آزاد محمد علي)

في المنشور القادم سأتحدث عن مغارات مغر الصريصات, قره مغار و خر الصريصات.

دمتم بخير.

الأستاذ محمد حاج محمد.. كان، ومنذ انطلاقتنا في توثيق كل ما يدور حول جرابلس وماضيها، أحد عناصرها الأساسية، وحجر بنيانٍ عت...
05/04/2026

الأستاذ محمد حاج محمد.. كان، ومنذ انطلاقتنا في توثيق كل ما يدور حول جرابلس وماضيها، أحد عناصرها الأساسية، وحجر بنيانٍ عتيد، وركيزة صلبة في هيكلية هذه الصفحة.
هذه الصفحة التي أغناها بذكرياته الجرابلسية الجميلة، المتفتقة عن روحه، وبمنشوراته التي يفوح منها عبق الماضي, عبق الحارات والأزقة الترابية وبيوتها الطينية وسكانها في لباسهم الجرابلسي الفراتي التقليدي, رائحةُ مشهدِ الماشية في مرعاها ومسعاها نحو الكلأ والانعتاق, وشغفُ أقدام الأطفال العارية بلمس كل شيء، تتراكض في سباق مع الزمن..

ذكرياته التي لم يتوانَ في إرسالها إلينا، وتأكيده على مُداراتها، والحرص عليها والعناية بها، لئلا يضيع نَفَسُ الفرات منها، وانعكاساتُ صورةِ الوادي الذي نسكنه القابعِ في ثناياها.

البارحة أُسدل الستار على روحٍ من أرواح هذا الجسد الماثل بين أيديكم, هذه الصفحة التي بذلنا جهداً كبيراً منذ انطلاقتها في إثرائها بما يليق بكم وبنا، وببلدتنا الرابضة على كتف الفرات، كطفلٍ جالسٍ على كتف أمه، يداعب جدائلها، وينهل مما تقدمه يدها من خيراتٍ وماء.

البارحة وافت الأستاذَ محمدَ المنيّةُ، حيث انتقل إلى جوار ربّه.. الرحمةُ والراحةُ لروحه الأصيلة الطيبة، ولطيب ذكراه الخلودُ والدوام.

باسم صفحة جرابلس، نقدم العزاء الحار لعائلته وذويه ومحبيه، ولمتابعي منشوراته. شكرًا لكل ما قدمته على هذه الصفحة، صديقي... محمد حاجي احمد

انا لله و انا إليه راجعون 💔

بشار المشعان_ نواقيس جرابلس

عند إطلاق هذه الصفحة و التي تعني لي شخصياً الكثير. لم أرد إتباع الطريقة التقليدية المتبعة من مؤسسي الصفحات بمشاركة منشورات من صفحات أخرى أو بنشر ما أقوم به من عمل أدبي شعري أو سردي وفق رتم واحد و هدف موجَّه.
و إنما آثرت إتباع استراتيجية تحريض الذاكرة و البحث عن المجهول من تاريخ البلد، و الذي لا يعرفه الكثيرون من الأجيال الجديدة و أنا أعتبر نفسي واحداً منهم، الأمر الذي أزعجني و حزَّ في نفسي طويلاً .

وقد يكون ذلك ربما سببه ضعف التوثيق .. أو لربما بسبب تلك الظروف الأخيرة القاهرة التي مرّت بها البلاد و أبعدت الجرابلسي عن جذوره، ليفقد بذلك تلك البيئة الخصبة المشبعة بعبق التاريخ و التي أسميها ( حضن الذاكرة). فإن لم تكن هناك قد تتبدد الذكريات و قد يسرِّع من ذلك موت المعمرين من أهل البلد و بالتالي إضمحلال ما تبقى من إرثنا و مخزوننا التاريخي رويداً رويدا.

لذلك عملت على تحريض الذاكرة من خلال فتح البوابة على مصراعيها لكل محب للبلد و لماضيه العريق، لأن يكتب و يخط ذاكرته و ذكرياته، و التي تدور حول كل شيء يُعنى بتاريخ و تراث و ماضي جرابلس بساحاتها و شوارعها، بعاداتها و تقاليدها ، بأناسها و شخصياتها، بطقوسها و أوابدها و إثنياتها.
و هكذا بدأت رحلتي رحلة البحث عن الذات في الماضي السحيق .. و من خلالكم أعزائي!

كان من أوائل الأشخاص المبادرين بالنشر هاهنا ، معبراً عن شوقه و حبه اللامتناهي لأرض الوطن ، و الذي كنت أشعره طوال الوقت متدفقاً من ثنايا كلماته. لذلك كان من واجبي أن أُعرِّف مجتمعنا على شخصه الكريم، الطيب ، العصامي من باب المصداقية و الوضوح و لتغدو هذه الصفحة كبيت يحتوينا جميعاً. و هاهنا نبذه عن حياته.

محمد حاجي احمد:

من مدينة جرابلس مواليد 1964
ينتمي إلى أسرة فقيرة كادحة، لأبوين علماه منذ الصغر معنى أن يؤمن بالقدر.. ربياه على نهج من القيم و المبادئ و الأخلاق منها الإباء، الشهامة و الكرم.
كان والده ( جاسم حج أحمد) عامل بسيط و والدته ( يازي الخضر) موظفه مستخدمة في فرن جرابلس الآلي.
حاصل على الشهادة الثانوية العامة (أدبي). يعمل حالياً أمين سر بمدرسة في مدينة حلب. ناصري الانتماء ، دملخي العشيرة.
مولع بقراءة الأدب الشعري الجاهلي، الإسلامي و العباسي. يحب المعلقات و يحفظ بعضها و كما أنه قارئ و حافظ لسور من القرآن الكريم.
مهتم بقراءة الأغاني والمستطرف وبعض الكتب السياسية ككتاب مصر بين عهدين، و روايات عديدة كثيرة أخرى..
محب للرسم و أنجز بعض اللوحات مؤخراً .
مهتم بزراعة الورود و صنع الأصص، و قد جعل من سطح منزله بستان لزراعة الخضراوات و هي الآن ما تزال في بدايتها.

كلنا فخر بأبناء بلدنا الجميل

تحرير بشار المشعان

05/04/2026

بهدف العمل على توثيق أصول من سكن جرابلس في مرحلة من مراحل التاريخ، وتوثيق عوائلها الأوائل والأفخاذ والمنابع التي تدفّقوا منها عبر الزمن، والذين كانوا جزءًا أصيلًا من صيرورتها وكينونتها وتراثها وثقافتها وحضارتها..
سكّانها الذين ينتمي معظمهم إلى عشائر عربية وكردية وأرمنية وتركمانية و حتى فارسية وغيرها…

تعتزم صفحة نواقيس جرابلس قدر الإمكان، في مسعى نبيل توثيقي وحضاري، نشر مواد تفصيلية عن أشجار العوائل والقبائل التي سكنت جرابلس التاريخية، والتي بنت حجارة بيوتها وحواريها، ورسّخت عاداتها وتقاليدها، ونسجت القصص والحكايا عن مغامرات وتجارب روّادها وقادتها ومميّزيها ودراويشها وحنافيشها.

لذلك، أدعو الإخوة والأخوات من أهل جرابلس المهتمين بالأنساب، ممّن لديهم معلومات موثوقة ومُوثَّقة عن أصول أجدادهم، وعن القبائل التي ينحدرون منها، إلى المشاركة في جمع الوثائق وأشجار العوائل، لحفظها في كتاب مرجعي يروي تاريخ جرابلس وأهلها الكرام، ويُبرز الجمال الذي احتوته عبر الزمن.
أرجو التفاعل والمساهمة في هذا العمل من أصحاب العلم والمعرفة.
جزيل الشكر للقراءة و المتابعة و المشاركة.

بشار المشعان_

في بحثي عن أثر لمدينتي جرابلس في الأدبيات... فقد جاء ذكرها في كتاب جولة في ربوع الشرق الأدنى للرحالة المصري محمد ثابت 19...
03/04/2026

في بحثي عن أثر لمدينتي جرابلس في الأدبيات... فقد جاء ذكرها في كتاب جولة في ربوع الشرق الأدنى للرحالة المصري محمد ثابت 1934م :
" بعد أن قطعنا ثلث المسافة إلى نصيبين (مسافة 400 كم)، دخلنا أرض كردستان، فغابت الجبال إلا في شبحٍ فاتِرٍ عند الأفق الشمالي، وهي الحافة الجنوبية لهضبة الأناضول. وكانت السهول مهملة، تكسوها أعشاب برية يابسة.

وعند بلدة اسمها جرابلس عبرنا نهرًا باسمها عظيم الاتساع، وإن كان ماؤه شحيحًا آسنًا؛ إذ هو موسم الجفاف هناك. وكان الإقليم شبه صحراوي، حره لافح مؤلم، ولم نستطع شراء شيء من المرطبات على المحطات سوى القثاء والبطيخ.

وكدت أسمي تلك الجهة ببلاد «البراغيث»؛ لأنك تسمع تلك الكلمة على لسان الجميع، و«البرغوت» عملة البلاد الرئيسية، وهو من بقايا النقود التركية القديمة؛ لذلك كنا نراه ذائعًا في شمال سوريا أيضًا.

وهنا تغيّرت القرى، فأضحت من الطين بدل الحجارة، وكان المنظر شبيهًا بمصر في انبساطه، إلا في عدم وجود شجرة فيه قط. وكان الناس هناك يتكلمون أربع لغات: التركية (ثلثها عربي وثلثها فارسي وثلثها تركي)، والكردية (غالبها فارسي)، والأرمنية، والعربية."

ملاحظة:

أخبر متابعي صفحة نواقيس جرابلس بأنني عازم على تجميع محتويات هذه الصفحة في كتاب توثيقي مرجعي قد يكون مُتاح نهاية هذا العام إذا سارة الأمور وفق المخطط له. فمن يحب ان يساهم و يضيف من عبق الماضي أثريا و إجتماعياً و تراثياً.. الخ فيا أهلاً و سهلاً.
دمتم بخير.

بشار المشعان_

جرباس الظهيره _خالجتني مرةً أخرى تلك الصورة.من بين حقول عباد الشمس، و راقصات الريح الرشيقة.من بين سيقان لأجراسٍ بيضٍ،تته...
09/08/2024

جرباس الظهيره _

خالجتني مرةً أخرى تلك الصورة.
من بين حقول عباد الشمس،
و راقصات الريح الرشيقة.
من بين سيقان لأجراسٍ بيضٍ،
تتهامس العشق خلسةً
لرابضٍ قربها سلطاناً في قصةٍ مثيرة.
أغاظتني في تماديها و أنا العاشق
لطالما شدني بالإسار سريره.

صورة لمساءات الجيَّالة،
و ظلال أوراق شجرة التوت وسط الدار
تتحرك مع الأغصان على الأرض من حولي،
على وقع أصوات حفيف رقيقةٍ، خفيفة.
حين تستعر في جرباس الظهيرة،
تتوشح أفئدتنا فيأها؛
تترنم على خيوط أفكاري
أصوات ريفيّةً بلون الفراتِ
لحبابةٍ و جدٍّ؛ انطفئ قنديله.
فالذكريات الهائجة مؤونةُ كل هاجٍّ،
يزويها في سرِّهِ قبل أن يُحنى عوده،
قبل أن يذوي في أخر ترتيله.

صورة لتخصيب أشعة النار
في رسومات لحوش الاسمنت، برتقالية.
آنستها، اعتدتها،
فلطالما انطبعت حروقاً أسفل رجليًَ.
فأنا ابن الأرض، شرياني نهرُ حروف،
عروقي حاراتٌ و زوابيقُ غزلٍ،
نبضي قهقهاتُ مواتير قطنٍ ،
أفكاري تنضحُ بمياهٍ غزيره.

و أنا البعيد الآن في انزواءٍ
عن ذاك الدافق الخافق المحرك.
جفت السواقي. تهدّمت فيّ الحواري.
حروق قدمي أشعر أنها بدأت تؤلمني.
فذاك البرّيُ المتّقد خبى في ظلام.
شدت اوصاله صورٌ بلا ألوان .
ووري في قبر كنقطة سوداء من ألمٍ
أنهت أخر جملة على سطر الحقيقة.…

الحاضر الغائب

حكاية عن جرابلس ..مدينة التاريخ وتآخي الشعوب (1)---------------------------------------------جرابلس البلدة الأممية !والت...
06/03/2024

حكاية عن جرابلس ..مدينة التاريخ وتآخي الشعوب (1)
---------------------------------------------
جرابلس البلدة الأممية !
والتي أطلق الأتراك عليها اسم - كوجك باريس ( باريس الصغرى)!!

سوق جرابلس الطويل وعَرَصَته الأليفة :

يبدأ السوق من اليمين بدكان عزيز وهو من عرب عنزه ثم يليه دكان ضيّاع فدكان داوود اليهودي أبو رفول ( رفائيل) ثم دكان السمعاوي ..وهكذا مرورا بدكان حسين الجَمْلَه فملحمة المرحوم علي مسلم ثم مكتبة إبراهيم دلاّل فمطعم جمعة القصاب فدكان عبد المسيح عموس ولينتهي السوق بدكان صاموئيل ( العم صاميل) فحانة قرياقوس وفندق قرياقوس ثم محل المصور الأرميني فوتو.
أما من جهة اليسار فيبدأ السوق بدكان المرحوم حميد كوش (أسود كوش) ثم دكان بيت السمعاوي فزاغورة حسين عربو ...
في العرصة تجد دكانة محمد العارودة ومعمل بوظة محمود قرقاش ودكانة أبو لطوف .... ثم تتابع يسارا نحو فرن العم خباز ودكانة الأرميني نوري لتنتهي السوق من جهة اليسار بملحمة سليمان الحمدان ليأتي بعدها عند المنعطف شمالا مطعم المرحوم محمد الكور أحمد (وهو والد الرفيق العزيز والمناضل العنيد مصطفى خليفة) ثم صالون الحلاقة العائد لخالي المرحوم حمو المشعان (أبو عدنان) فدكانة العم آرشاك.
أما عن المقاهي في جرابلس فسنتحدث عنها في الحلقة الثانية من هذه السلسلة.

الباحث و المحلل السياسي مصطفى الدروبي_
https://www.facebook.com/profile.php?id=100009881942561

Adres

Haydnstraat 50
Zutphen

Website

Meldingen

Wees de eerste die het weet en laat ons u een e-mail sturen wanneer نواقيس جرابلس nieuws en promoties plaatst. Uw e-mailadres wordt niet voor andere doeleinden gebruikt en u kunt zich op elk gewenst moment afmelden.

Delen