أنصار الأحواز العربية

أنصار الأحواز العربية دعم القضية الأحوازية تشكلت هذه الصفحة لمناصرة القضية الأحوازية.

الشيخ خزعل في الخطاب الإيراني مجددًا: تحصين داخلي أم استشعار خطر خارجي؟ ‏‪https://ahwazona.net/?p=3112‬‫ #عربستان‬ ‫ #اب...
10/02/2026

الشيخ خزعل في الخطاب الإيراني مجددًا: تحصين داخلي أم استشعار خطر خارجي؟
‏‪https://ahwazona.net/?p=3112‬

‫ #عربستان‬
‫ #ابوشهر‬
‫ #جمبرون‬
‏‪ ‬
‏ ‪ ‬
‏‪ ‬
‫ #الاحواز‬
‫ #احوازنا‬
‫ #ايران‬

https://ahwazona.net/?p=3018
05/02/2026

https://ahwazona.net/?p=3018

مشاريع كهرباء جديدة في أبو شهر… اعتراف متأخر بحرمان القرى الأحوازية

https://ahwazona.net/?p=2499
07/01/2026

https://ahwazona.net/?p=2499

التوجيه الوطني العام للمرحلة المفصلية الراهنة في تراكم الحراك الشعبي الأحوازي إلى جماهير شعبنا العرب

https://ahwazona.net/?p=2493
01/01/2026

https://ahwazona.net/?p=2493

بلاغ صحفي : صادر عن المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز تشهد إيران منذ أيام موجة احتج

بيان: الذكرى الثامنة لاستشهاد القائد الأحوازي أحمد مولى
08/11/2025

بيان: الذكرى الثامنة لاستشهاد القائد الأحوازي أحمد مولى

الذكرى الثامنة لاستشهاد القائد الأحوازي أحمد مولى مؤسس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز [مِّنَ الْم

04/10/2025

بيان حركة النضال العربي لتحرير الأحواز حول : الاعدامات في الأحواز وهي آخر أوراق نظام خامنئي المنهار

13/07/2025

تتجه الأنظار بقلق نحو سجن “سبيدار” في مدينة الأحواز، حيث يواجه ثلاثة معتقلين أحوازيين خطر الإعدام في

01/07/2025

بيان حول الوضع في إيران بعد الحرب الاثنى عشر يوم

‏مجموعة من النشطاء السياسيين الأحوازيين

‏بيان رقم 4

‏الثلاثاء 1 تموز/ يوليو 2025 م.

‏بعد فشل جميع المساعي الإصلاحية في إيران، وقمع جميع الاحتجاجات النقابية والشعبية السلمية، فإن السبيل الوحيد لتغيير الوضع الراهن في إيران هو الاعتماد على استراتيجية “عدو عدوي صديقي”. في الوضع الراهن، لم يعد هذا الشعار تعبيرًا عن تكتيك سياسي مرحلي، بل ضرورة وجودية للخلاص من نظام شمولي كارثي يستمد شرعيته من الغيب، لا من إرادة الناس. لسنا واهمين لنعتقد أن سقوط النظام على يد قوى خارجية أو عبر دعمها سيقود تلقائيًا إلى الديمقراطية، لكننا نؤمن بأن ذلك قد يُسقط العائق الأكبر الذي حال دون أي تحول ديمقراطي طوال العقود الماضية، وهو نظام ولاية الفقيه الذي أقام دولة فوق الدولة، وأجهض كل مسار للإصلاح أو الانفتاح. وفي اليوم الذي يُكسر فيه هذا الحاجز، ستكون مسؤولية استكمال الطريق على عاتق الشعوب في إيران والمعارضة الديمقراطية، التي عليها أن تملأ الفراغ السياسي الناتج عن سقوط النظام، وأن تمنع تحول هذا الفراغ إلى فوضى أو عودة أشكال جديدة من الاستبداد.

‏لقد أخفقت المعارضة الإيرانية، ومعها مختلف فئات المجتمع، في إسقاط هذا النظام رغم خمسين عامًا من التضحيات والخسائر، سواء في الأرواح أو في الموارد الاقتصادية والبشرية. والأسوأ من ذلك أن كل موجة احتجاج أو محاولة إصلاح انتهت بتمكين النظام أكثر، إذ قابلها بمزيد من التشدد، وأمعن في الإعدامات، ووسّع من قبضته الأمنية، وعمّق من سيطرة الحرس الثوري والأجهزة الأمنية على كافة مفاصل الدولة. لقد أفرغ النظام مؤسسات الدولة من معناها، واستبدلها بجهاز قمعي طائفي، وأغرق البلاد في الفقر، وحوّل المواطنة إلى خضوع، والهوية إلى ولاء لمرشد لا يُحاسب. والآن، وبعد هزيمته في الحرب الأخيرة، تقف إيران في مرحلة شبيهة بتلك التي دخلها نظام صدام حسين بعد هزيمته عام 1991، حين انكشفت بنيته أمام شعبه والعالم، وبدأت مؤشرات السقوط تتسارع.

‏حرب غير تقليدية

‏لقد كشفت حرب الأيام الاثني عشر بين إيران وإسرائيل عن خلل هيكلي عميق في النظام الإيراني، ليس فقط في قدرته العسكرية، بل في بنيته الاستخباراتية ومناعته الأمنية. لقد فشل النظام في حماية قلب دولته، رغم كل مزاعمه حول الردع، وتم اختراق مراكزه الحساسة وتفكيك منظومته الدفاعية بعمليات مركزة ودقيقة. لم تكن هذه حربًا تقليدية بل نموذجًا معاصرًا لما تعنيه الحرب الحديثة في عصر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد تفوق العدد والعتاد يكفي، بل صار التفوق في المعلومات والتخطيط والخداع العملياتي هو الحاسم. كانت هذه الحرب ضربة استراتيجية لمؤسسة الحرس الثوري، وقد تمت دون أن تُلحق أذى يذكر بالبنية التحتية، ما كشف كذب دعاية النظام عن “العدوان الواسع” وأظهر هشاشة شعاراته عن الصمود.

‏انهيار اقتصادي محتمل

‏على المستوى الاقتصادي، لا تزال إيران ترزح تحت وطأة عقوبات خانقة، فاقمتها السياسات الرعناء لقيادتها. ورغم وجود فرصة لتخفيف تلك العقوبات عقب انتهاء الحرب، إلا أن تصريحات المرشد الإيراني علي خامنئي المضللة، التي ادعى فيها تحقيق “انتصار استراتيجي”، أجهضت أي حوار حقيقي. تعنّت النظام وإصراره على لغة المكابرة سيكلفه الكثير، فقد أشار مسؤولون أمريكيون إلى أن نافذة الحوار قد تُغلق نهائيًا، وقد تُفرض عقوبات أشد إن لم تُبدِ طهران مرونة. بمعنى آخر، فإن النظام يحاصر نفسه بلغة الشعارات الفارغة، في حين يتفاقم الانهيار الاقتصادي داخليًا.

تحذير أوروبي

‏وفي السياق الدولي، بدأت أوروبا تحذر علنًا من إمكانية تفعيل “آلية الزناد” ضد النظام الإيراني، وهي آلية قانونية تعني إعادة فرض كل العقوبات الدولية السابقة تلقائيًا. هذا التهديد يعكس إرادة متنامية في الغرب بضرورة مواجهة المشروع الإيراني دون مواربة. وإذا استمر النظام في رفضه التفاوض بشأن برنامجه النووي وسلوكياته الإقليمية، فإن المواجهة الاقتصادية والسياسية ستتخذ أبعادًا أشد قسوة، وستفقد طهران أي فرصة للالتفاف على العزلة الدولية.

‏إجراءات النظام الانتقامية

‏ولأن الأنظمة الشمولية تعوّدت على مواجهة الأزمات بالقمع، فقد لجأ النظام الإيراني بعد الحرب مباشرةً إلى إجراءات انتقامية في الداخل. طالت حملات الاعتقال مئات المواطنين في مختلف أنحاء البلاد، وتم تنفيذ إعدامات بحق من وُصفوا بأنهم “عملاء للموساد”، دون أدلة قانونية أو محاكمات عادلة. تم قطع الإنترنت من جديد، وحظر شبكات التواصل الاجتماعي، وتكثيف الخطاب التعبوي الذي يصور إيران كضحية لمؤامرة دولية. إن هذه الإجراءات ليست دليل قوة بل علامة انهيار داخلي، تدل على أن النظام بات يشعر بضعف قبضته وخوفه من انبعاث الغضب الشعبي.

‏إختفاء خامنئي
‏المؤشر الأوضح على هذا الخوف تمثّل في اختفاء خامنئي عن المشهد العام منذ بداية الحرب. فحتى بعد أسبوع من وقف إطلاق النار، لم يجرؤ خامنئي على الظهور العلني أو إلقاء خطاب مباشر، وهو ما يدل على هشاشة الوضع الأمني في قلب النظام، وعلى أن قدرة إسرائيل على الوصول إلى أعلى دوائر السلطة باتت حقيقية. هذا في حين كان المسئولين الاسرائيليين اثناء الحرب يتفقدون شوارع مدنهم والأماكن المتضررة من الهجمات الإيرانية. حين لا يشعر المرشد الأعلى بالأمان في بيته، فهذا يعكس انهيارًا في الثقة الأمنية، ويعني أن رأس النظام نفسه صار هدفًا محتملاً، وأن دائرة الخطر لم تعد محصورة في الأطراف بل طالت المركز ذاته.

‏الصدام مع المنظمات الدولية
‏ورغم كل هذه التطورات، لا يزال مسؤولو النظام يكرّرون الخطاب القديم ذاته. لا اعتراف بالفشل، ولا مراجعة للمواقف، بل تأكيد على الاستمرار في المشروع النووي، والتشكيك في نوايا الوكالة الدولية للطاقة الذرية، واتهام أمين عام الوكالة رافائيل غروسي بالتحيز. مثل هذا الخطاب يزيد الفجوة بين الوكالة والمنظمات الدولية الأخرى من جهة ونظام الملالي من جهة أخرى، ويضع طهران في مواجهة مفتوحة مع أوروبا وأمريكا، ويزيد من احتمال انفجار صراع جديد، ربما يكون هذه المرة أكثر شمولًا وأوسع دمارًا، خاصة إذا استمر النظام في رفض أي تغيير حقيقي في سلوكه.

‏سقوط الردع الإيراني
‏من بين أبرز نتائج هذه الحرب، وأكثرها تأثيرًا في مستقبل النظام، هو ما تحقق من سيطرة إسرائيل على الأجواء الإيرانية. لم تعد سماء إيران آمنة للنظام، وصارت طهران تشبه بيروت وغزة من حيث قابلية الاستهداف دون سابق إنذار. هذا التحول يعكس تفوقًا جويًا واستخباراتيًا مطلقًا لإسرائيل، ويمثل ضربة لمفهوم الردع الإيراني، الذي طالما استند إلى وهم الحصانة الجغرافية. لم يعد هذا الوهم قائمًا. ستضطر المؤسسة العسكرية الإيرانية إلى إعادة النظر في عقيدتها الدفاعية بالكامل، وستضعف المؤسسة القمعية تدريجيًا، مما سيعزز فرص اندلاع احتجاجات كبرى تُسقط النظام من الداخل.

‏الأحواز وتداعيات الحرب
‏أما على صعيد الأحوازي، فقد كشفت الحرب عن تغير جذري في قواعد الاشتباك. فخلال الهجمات المركزة، لم يُصب المدنيون في الأحواز بأي أذى يُذكر، ولم تُستهدف المرافق المدنية. في المقابل، تعرضت مقرات الحرس الثوري، ومراكز الاستخبارات، والثكنات الأمنية لضربات قاسية ودقيقة. هذه المفارقة لها دلالة استراتيجية: أعداء النظام الإيراني يسعون لضرب وإضعاف الأجهزة التي لها الدور الأساس في قمع الناس تمهيداً لاسقاط النظام عن طريق الانتفاضات الشعبية. وهو ما يجعل من الضروري أن تتهيأ القوى السياسية الأحوازية لمواكبة هذا التحول، عبر تنظيم صفوفها، وتوسيع تحركاتها، وتكثيف الجهد الإعلامي والسياسي داخل وخارج الإقليم، بما يتيح لها استغلال هذا الظرف التاريخي لإضعاف أدوات القمع في الإقليم.

‏إن نظام الملالي لم يعد ذلك النظام القوي المسيطر كما كان يُصدّر صورته. لقد تراجع قدراته، وتكشف عورته أمام الداخل والخارج. ومن هنا، فإننا في هذه اللحظة المفصلية نؤكد أن الشعوب التي صبرت عقودًا، ومنها الشعب الأحوازي، يجب أن تنهض الآن لتكون في طليعة التغيير، ولتؤكد أن ثمن الحرية مهما كان غاليًا، يظل أهون من استمرار العبودية تحت قبضة الطغاة.

‏الحرية والعدالة والديمقراطية لجميع الشعوب
‏ليسقط الظلم والتمييز والاستبداد الطائفي.

19/06/2025

بيان صادر عن مجموعة من النشطاء السياسيين الأحوازيين

كما كان متوقعا، انتهت مغامرة علي خامنئي ـ زعيم النظام الجمهورية الإسلامية الفاشي ـ النووية إلى مواجهة عسكرية مباشرة مع إسرائيل. هذه الحرب ليست حرب الشعوب في إيران، بل كان من الواضح للجميع أن هذا الديكتاتور المتوهّم، بإصراره على مغامراته وسياساته التوسعية في المنطقة، قد فرضها على جميع شعوب إيران. وهي نفس العقلية التي قاد بها روح الله الخميني، الزعيم السابق لنظام "ولاية الفقيه"، قاد إيران والمنطقة إلى الدمار لثماني سنوات طاحنة ومدمّرة، رافعا شعاراته التدميرية مثل: "الطريق إلى القدس يمر عبر كربلاء" و"الحرب حتى النصر".

وبالرغم من ذلك ومنذ بدء الحرب وحتى لحظة صدور هذا البيان، تلقى هذا النظام الاستبدادي ضربات موجعة لم يكن يتوقعها أي مراقب أو محلل سياسي. ومن الضروري التأكيد هنا أن الحرب على الرغم من كلفتها الإنسانية المؤسفة، كانت دوما الخيار الأول للنظام الإيراني منذ ولادته المشؤومة في العام 1979م. لكن هذه الحرب الذي بدأت منذ يوم الجمعة الفائت 13 يونيو، أصبحت فرصة تاريخية واستثنائية أمام كل أبناء الشعب، وخاصة الشعوب المضطهدة، للاستفادة من الضربات التي تلقتها الأجهزة الأمنية والعسكرية، والتي تسرع من سقوط نظام ولاية الفقيه.

من الواضح أن التحركات العشوائية والعاطفية في الشارع، حتى في لحظة ضعف النظام، لن تؤدي إلى النتائج المرجوة، بل قد تفتح الباب أمام أضرار جسيمة تطال المدنيين والنشطاء. ولهذا فإن من الضروري أن تبادر القوى الميدانية الرائدة إلى تشكيل خلايا سرية ومستقلة في المدن والأرياف، وتنخرط بسرعة في تنظيم نفسها، كي تتابع عملية إنهاك أجهزة القمع التي يطالها القصف المكثف، ثم تبدأ بعدها مرحلة التنظيم الشعبي الشامل.

وفي هذا السياق، نوصي الطلائع الشعبية بعدم التواصل مع الخارج قدر الإمكان، حفاظا على سرية العمل وحماية العناصر الميدانية من الملاحقة الأمنية.

ومن الجدير بالذكر أن المنشآت العسكرية والأمنية تُعد من الأهداف الأساسية في هذه الحرب، ولذلك نوصي عناصر الجيش وقوى الأمن، وخاصة المجندين الإلزاميين، بإخلاء هذه المنشآت حرصا على حياتهم. هذا القرار، بالإضافة إلى كونه قرارا إنسانيا، يسهم في إحباط قادة القمع ويزيد من فرص نجاح الانتفاضة الشعبية.

ويشدد معدو هذا البيان على أن إسقاط النظام الجمهورية الإسلامية الاستبدادي هو في المقام الأول مسؤولية الشعوب الإيرانية نفسها، التي يحق لها ـ بعد القمع المتكرر لانتفاضاتها الشعبية ـ أن تستثمر المتغيرات الإقليمية والدولية من أجل نيل الحرية والتخلص من كابوس ولاية الفقيه، في الأحواز وايران بشكل عام.

ويؤمن معدو البيان بأن الشعب العربي في الأحواز (عربستان) كان من أوائل المتضررين من هذا النظام منذ الأيام الأولى لتأسيسه، حيث تعرض لأبشع أشكال الظلم والتهميش والتمييز العنصري والطائفي المركب. فقد تجاهل النظام الإيراني بشكل ممنهج كل المطالب القانونية والإنسانية والديمقراطية والسلمية لأبناء الشعب العربي، ومارس بحقهم القمع الناعم والعنيف على حد سواء، بهدف تهميشهم وتفريسهم وطمس وجودهم.

لهذا فإن الشعب الأحوازي، كغالبية الشعوب غير الفارسية في إيران، لا يرى أي مصلحة له في بقاء هذا النظام العنصري والفاشي.

وإننا نناشد جميع أبناء الشعوب في إيران، وبشكل خاص الشعب العربي في الأحواز (عربستان)، بأن لا يكتفوا بالمراقبة السلبية في هذا الظرف المتسارع والحساس (فقط)، بل أن يبادروا بالفعل الثوري والميداني، السري والعلني، وأن لا يسمحوا بأن يتنفس الصعداء هذا النظام المتهاوي من جديد.

كما يرى النشطاء والسياسيون الأحوازيون في الخارج أن من واجبهم، تجاوزا للأضرار التي تسبب بها مشروع الاختراق الأمني لأجهزة النظام داخل المعارضة الخارجية، أن يتعاونوا مع القوى المعارضة الايرانية الصادقة، وأن يسعوا إلى تقليل كلفة المرحلة الانتقالية الحالية إلى أدنى حد ممكن.

ــ عاشت حرية الشعوب
ــ ولتسقط ولاية الفقيه

الخميس 19-06-2025 م.

بيان من حركة النضال العربي لتحرير الأحواز 7 مايو من كل عام...(يوم الخليج العربي).... والأحواز قلبه النابضتدعو حركة النضا...
09/05/2025

بيان من حركة النضال العربي لتحرير الأحواز

7 مايو من كل عام...(يوم الخليج العربي).... والأحواز قلبه النابض

تدعو حركة النضال العربي لتحرير الأحواز جماهير شعبنا العربي الأحوازي، في الداخل والشتات، إلى اعتماد يوم السابع من أيار/مايو يوماً وطنياً أحوازياً تحت اسم (يوم الخليج العربي) ليكون محطة نضالية سنوية لتجديد العهد بالهوية والانتماء العربييْن، وتكريس الحق التاريخي والسيادي لشعبنا في أرضه وثقافته وامتداده القومي.

إن هذا اليوم لا يمثل مجرد مناسبة رمزية، بل هو لحظة اعتراف صريح وعلني من أكبر قوة دولية - معرفية- توثيقية في العصر الحديث، حين أعلن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الحالي : السيد دونالد ترامب، بكل وضوح اعتماد مسمى (الخليج العربي)، متجاوزا عقودا من التزوير الفارسي، وكذلك قرونا من التدليس الاستشراقي، ومحاولات طمس الهوية القومية للشعوب العربية في المنطقة، وفي طليعتها شعبنا العربي الأحوازي الصامد.

إننا كأحوازيين وكعرب وكمنطقة استراتيجية هامة، أمام موقف لا يجوز المرور عليه مرور الكرام، إذ لابد من تثمينه بدقة ووعي وطني وعربي وسياسي عال؛ فقد اتخذ الرئيس دونالد ترامب رئيس أقوى وأكبر دولة في العالم، قرارا مفصليا حين أقرّ اعتماد تسمية (الخليج العربي) في جميع الوثائق والخطابات والمراسلات الرسمية للولايات المتحدة الأمريكية، من هنا وصاعدا، سواء المكتوبة أو المسموعة، وبمختلف اللغات، بما في ذلك المخاطبات الدولية والإقليمية مع الدول العربية ودول الجوار. هذا القرار لم يكن خطوة رمزية أو عابرة، بل يشكّل تحولا استراتيجيا عميقا ضمن رؤية (الشرق الأوسط الجديد)، ويعبّر عن انحياز نسبي واضح، إلى الحق العربي في مواجهة محاولات التزييف التاريخي والجغرافي التي تقودها الدولة الفارسية. إن تبنّي هذا المسمى من قبل الإدارة الأمريكية ليس فقط إعادة تصحيح للمصطلح/المفهوم، بل هو توثيق سياسي وقانوني لهوية ضفتي الخليج، عربا وجفرافية وثقافة، ورسالة إلى العالم بأن زمن التزوير قد ولى، وأن الرواية العربية بدأت تجد طريقها إلى مراكز القرار والنفوذ الدولي.

إنّ هذا الموقف، وإن صدر من دولة أجنبية كبرى، إلا أنه يمثل اختراقا صريحا وجريئا للخطاب السياسي الدولي السائد، ويُعد توثيقا دبلوماسيا لحقائقنا التاريخية والجغرافية، وانصافا ولو متأخرا لحقنا في التسمية والانتماء والرواية. لذلك فإننا نعتبره منجزا معنويا كبيرا يصب في رصيد النضال الأحوازي، ويستحق أن يتحول إلى يوم وطني جامع، نُحيي فيه تراثنا، ونُجدد فيه قسم المقاومة، ونُرسخ فيه ذاكرة شعب لا تُمحى.

وإننا في حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، وإلى كافة القوى الوطنية الأحوازية، ندعو إلى إحياء هذا اليوم سنويا عبر الفعاليات الثقافية، والإعلامية، والسياسية، والتربوية، تأكيدا على وحدة الموقف القومي، وربطاً للنضال الأحوازي بقضايا الأمة العربية الكبرى.

ليكن 7 مايو يوما نثبت فيه أننا أبناء الخليج العربي، وأن الأحواز باقية عربية مهما طال ليل الاحتلال البغيض.

2025 - 05 - 07

تطورات هامة في ملف اغتيال القائد الأحوازي أحمد مولىأعلنت السلطات الهولندية اليوم عن اعتقال أحد أبرز المشتبه بهم في قضية ...
06/05/2025

تطورات هامة في ملف اغتيال القائد الأحوازي أحمد مولى

أعلنت السلطات الهولندية اليوم عن اعتقال أحد أبرز المشتبه بهم في قضية اغتيال الشهيد القائد الوطني الأحوازي أحمد مولى، مؤسس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز. وأوضحت أن المشتبه به يحمل الجنسية البلغارية، وقد جرى اعتقاله في إحدى الدول – التي لم يُكشف عنها بعد – وتم استجوابه بشأن تورطه المحتمل في عملية الاغتيال.

وأفادت الشرطة الهولندية بأنها تتوقع تنفيذ المزيد من الاعتقالات في المرحلة القادمة، قد تشمل أشخاصاً يشتبه في مشاركتهم المباشرة أو غير المباشرة في هذه الجريمة.

يُذكر أن الشهيد أحمد مولى قد اغتيل في الثامن من نوفمبر عام 2017 أمام منزله في مدينة لاهاي الهولندية، في حادثة أثارت صدمة واسعة في الأوساط السياسية والحقوقية. وعلى إثر الجريمة، قامت الحكومة الهولندية بطرد دبلوماسيين إيرانيين بعد اتهامهم بالتورط في عمليات اغتيال طالت ناشطين إيرانيين على الأراضي الهولندية.

نسأل الله أن يتقبل شهيدنا القائد وكل شهداء الأحواز قبولاً حسناً، وأن يجمعنا بهم في جنات النعيم، إنه الغفور الرحيم

إخوتي/أخواتي الأعزاء، الأحوازيين والعرب ...تحية عربية احوازية خالصة، وبعد ...نود أن نحيطكم علماً بأنه قد طرأت تطورات جدي...
06/05/2025

إخوتي/أخواتي الأعزاء،
الأحوازيين والعرب ...

تحية عربية احوازية خالصة، وبعد ...

نود أن نحيطكم علماً بأنه قد طرأت تطورات جديدة بشأن ملف شهيدنا القائد الوطني الأحوازي أحمد مولى – رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.

وسيتم الكشف عن هذه التطورات مساء اليوم الثلاثاء السادس من شهر مايو، بإذن الله، في تمام الساعة 8:25 عبر القناة الهولندية NPO 2، ضمن تقرير إعلامي مرئي خاص.

نسأل الله أن يتقبّل شهيدنا القائد أحمد مولى وسائر شهداء الأحواز، إنه هو الغفور الرحيم، وليّ الصابرين، ونِعم المولى ونِعم النصير.

Adres

The Hague

Meldingen

Wees de eerste die het weet en laat ons u een e-mail sturen wanneer أنصار الأحواز العربية nieuws en promoties plaatst. Uw e-mailadres wordt niet voor andere doeleinden gebruikt en u kunt zich op elk gewenst moment afmelden.

Contact De Organisatie

Stuur een bericht naar أنصار الأحواز العربية:

Delen