17/08/2026
حين تتحول العلاقات مع الجهات الرسمية إلى وسيلة للضغط على أبناء الجالية
من المؤسف أن تتحول معرفة بعض المسؤولين في الجهات الرسمية إلى وسيلة لإيهام الآخرين بامتلاك نفوذ خاص، ثم استخدامها للضغط عليهم أو توجيههم، ويزداد الأمر سوءا عندما يضخم هذا النفوذ بالاستناد إلى علاقات خارج الدولة المضيفة.
فالجهات الرسمية ليست ملكا لأحد، ويجب أن تتعامل مع الجميع على قدم المساواة، دون وسطاء أو ادعاءات بالقدرة على التأثير.
إن استخدام هذه العلاقات للضغط على أبناء الجالية مرفوض أخلاقيا ومجتمعيا، ولا ينبغي أن يكون نهجا داخل الجالية، ومن لديه معاملة فليتقدم بها عبر القنوات الرسمية، دون وعود أو ادعاءات نفوذ.
الرسالة واضحة؛ مجرد معرفة المسؤولين لا يمنح أي شخص حق الوصاية أو فرض المواقف، وعلى من يمارس ذلك أن يدرك أن استغلال العلاقات للضغط على الناس أمر غير مقبول.
وفي المقابل، نثمن تعامل الجهات الرسمية مع أبناء الجالية على أساس المساواة، ورفضها لأي استغلال للعلاقات الشخصية.
نحن بحاجة إلى علاقة مؤسسية قائمة على القانون والاحترام، لا على الواسطة أو النفوذ المزعوم. ومن أراد الخدمة فليقدمها بصدق وشفافية، بعيدا عن أي ضغط أو استغلال.