29/08/2025
اعتبار اللغة الأمازيغية " لغة أجنبية " في بيان صادر عن شبيبة حزب الأصالة و المعاصرة ، في محاولة منهم اللعب على الحبلين عبر دغدغة عواطف بعض - المحسوبين على تيار مهادن في الحركة الأمازيغية - و عبر استدراج كذلك شخصيات ذات فلسفة - تطهير إيمازيغن لغويا - و هذا ما يضع القضية الأمازيغية في علاقتها مع - المؤسسات - في توثر مستمر في ضل غياب قناة تواصل حقيقية بين إيمازيغن و الدولة في شخص مؤسساتها الدستورية .
و هو ما يحتاج الى قراءة قانونية جديدة لوضعية الأمازيغية الدستورية من طرف الحركة الأمازيغية في أشخاص المحامين و رجال القانون المنتمين لها ، ما يؤكد بالملموس أن عبارة وهبي : لا يمكن التقاضي بالأمازيغية !! لم تكن مجرد سقطة لغوية أو مجرد زوبعة في فنجان الوزير المثير للجدل ، بل هي تأكيد على نوايا الحزب الإداري الذي كان أمينا عاما له .
الأمر لا يمكن تحليله إلا في إطار حرب قانونية و سياسية بين إيمازيغن و حزب الجرار ، سينهزم فيها إيمازيغن ما داموا لا يملكون وعيا بالوهم الذي تمثله صيغة - دسترة الأمازيغية مقيدة بقانون تنظيمي - .
ورقة أكراو إحترقت قبل انتخابات العام المقبل و قبل حتى أن تخوض صراع التزكيات ضد المنتسبين الاخرين للحزب الذين ينظرون الأمازيغية باعتبارها - انفصالا و شيئا أجنبيا - كما يؤكده لذك البيان أعلاه .
- المرجوا من الأصدقاء نشر هذا المقال على نطاق واسع -
الرباط .