17/05/2015
تتمة الفقرة الخامسة
همس الشاب لها في أذنها أحبك بصوت باح خافت و هو خجلان ، و افترقا بعدها ، بدأ العشق يتسلل برورحه اول مرة يرتاح و يتجول برفقة فتاة تعجبه ﻻ كصديقة . مع المدة ارتبطا ارتباطا مثينا من الطرفين . تعرف الشاب على عائلة الفتاة بكاملها من الأب و الأم حتى الأخ الأصغر و الفتاة هي أصغر انثى بالمنزل حركية كما نقول Active متحررة في زي متحجب دائما ، لا تحب الدراسة تريد البقاء في منزلها حتى ياتي عريس الغفلة هههه لكن كان الشاب دائما ينصحها بمتابعة دراستها لا من اجلها هي فقط بل من اجل انها ستربي جيلا كيف لام لا تحب الدراسة ان تدرس ابنائها يعاتبها دائما على هدا الموضوع ، دائما و باستمرار يحاول ارشادها للطريق الصحيح لكن دون جدوى في احد الاوقات وجد انها ترسل صورها لاحد الاشخاص على الفيسبوك فامرها بعدم ارسال اي صورة كيف ما كانت فنحن الشباب غالبا ما نحتفض بتلك الصور ( منهم انا اللي عارفا راسها عزيزة تسولني على الخاص نقدر نوريها تصويرتها من الارشيف مند سنة 2009 ) لم تهتم لدلك فدار بينهم خصام ليلتها رغم دلك قالت له اريد ان اراك غدا ردا الشاب عليها قبل نهايتة اليوم ليلا ب لا لن اتي قام بحدفها من الفيسبوك في الغد الساعة حوالي الحادي عشر صباحا اتصلت به في الهاتف سانتظرك بالمكان المعهود كان الجو شبه ممطر( امطار رقيقة ) اجابها بعدم قدومه لم تكثرت لما قاله لها سانتظرك
بعد مدة قصيرة عاودت الإتصال به فرد لن آتي و قطع الخط بعدها قرر الدهاب هناك لا من اجل ملاقاتها بل فكر بها قد ياتي احد و هي في انتظاره ان يتحرش بها او يمكن ان نقول ما دفعه لهدا التفكير هو غيرته عليها. مباشرة لبس صندالة و سروالا تم توجه إلى دلك المكان....
يتبع .
الفقرة القادمة و الأخيرة في هذه القصة مازال ماكتبتها سأتخر قليلا بحكم الدراسة شكرا
Ayoub Elbouki