05/12/2024
لا يكلم الجني إلا فاشل.......
القاعدة التي وضعتها إن شئت أخذت بها وإن شئت اتركها.
لا يكلّم الجّنيّ إلّا فاشل, أنت تكلّم الجّنيّ أنت راقي فاشل, واضح الكلام؟ لا داعي أن تكلّمه لا داعي, لأن هذا أيضاً من باب الضّرب, نفس العواقب ونفس المفاسد, تكلّمه يحضر حضور كلّيّ, أو جزئيّ, يا إخوان الكلام مع الجّنيّ مؤذي للجّسد ومتلف لبعض الأعضاء, ومؤذي للخلايا الموجودة في دماغ المصاب, فكلّما أبعدت الإنسان عن الحضور أفضل, الله يبارك فيك, لا تجلس معه ساعة تتكلّم!!, على حساب أعصاب المصاب ودماغه وأوعيته وعروقه وضلوعه, وفي الآخر لا نتيجة!!, وتتركه حاضر على جسد المصاب وتغادر, أنت تنام مع زوجتك, وتترك حالة الحضور!, والفتنة أكبر, فبعدما تخرج يأتي أهل المصاب ويجلسون مع العارض ويسألونه فلانة مسحورة؟ فلانة ستتزوّج أم لا؟ فلانة أنجبت أم لا؟ فلانة كم ستنجب من أطفال !!؟؟ يسألوه حتّى عن الغيب!!! وهو يفتي, هذا كله واقع موجود.
والله أعلم
(