21/09/2024
أصبحنا نعيش في زمن تقدم لك فيه الانثى خدمات في الحرام أفضل بكثير مما تقدمه لك وأنت معها في الحلال!
زمن تحترمك فيه الانثى وتخشى ردة فعلك إذا كنت معها في الحرام وتقلل من قيمتك وتحتقرك في الحلال !
زمن لا تمانع فيه الانثى على النوم معك فوق كرتون في إحدى الغابات لكنها ترفض بشدة العيش مع أهلك في الحلال!
زمن تشتري فيه المرأة لك الهدايا وتمنحك الأموال في الحرام وفي الحلال ترهقك بالطلبات التي لا تنتهي!
زمن المرأة فيه خاضعة لعشيقها في الحرام ومتمردة على زوجها في الحلال.
أنا لا أعمم لأن هناك بنات الناس و زوجات شريفات، فقط رسالة البعض منهن كي يتقين كرامة أبائهم، و الله يهدي الجميع.
منقول.