sid zouine

sid zouine نتا صورة بلادك, آش حبيتي تكون؟

07/04/2023

واش الجمعيات لي معمرة هاد البلاد السعيدة محركين فهاد رمضان ؟
شنو الرأي ديالك

17/03/2022

شنو بان ليكم فهاد البلاد السعيدة...؟

30/07/2017

النص الكامل لخطاب جلالة الملك بمناسبة عيد العرش
في ما يلي نص الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نصره الله، بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين... " الحمد لله ، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

شعبي العزيز،

تحل اليوم، الذكرى الثامنة عشرة لعيد العرش المجيد ، في سياق وطني حافل بالمكاسب والتحديات.

وهي مناسبة سنوية، لتجديد روابط البيعة المتبادلة التي تجمعنا، والوقوف معك، على أحوال الأمة.

إن المشاريع التنموية والإصلاحات السياسية والمؤسسية، التي نقوم بها، لها هدف واحد ، هو خدمة المواطن، أينما كان . لا فرق بين الشمال والجنوب، ولا بين الشرق والغرب، ولا بين سكان المدن والقرى.

صحيح أن الإمكانات التي يتوفر عليها المغرب محدودة. وصحيح أيضا أن العديد من المناطق تحتاج إلى المزيد من الخدمات الاجتماعية الأساسية.

إلا أن المغرب، والحمد لله، يتطور باستمرار. وهذا التقدم واضح وملموس، ويشهد به الجميع، في مختلف المجالات.

ولكننا نعيش اليوم، في مفارقات صارخة، من الصعب فهمها، أو القبول بها . فبقدر ما يحظى به المغرب من مصداقية، قاريا ودوليا، ومن تقدير شركائنا ، وثقة كبار المستثمرين ، ك"بوينغ" و "رونو " و"بوجو " ، بقدر ما تصدمنا الحصيلة والواقع، بتواضع الإنجازات في بعض المجالات الاجتماعية، حتى أصبح من المخجل أن يقال أنها تقع في مغرب اليوم.

فإذا كنا قد نجحنا في العديد من المخططات القطاعية، كالفلاحة والصناعة والطاقات المتجددة، فإن برامج التنمية البشرية والترابية، التي لها تأثير مباشر على تحسين ظروف عيش المواطنين، لا تشرفنا ، وتبقى دون طموحنا.

وذلك راجع بالأساس، في الكثير من الميادين ، إلى ضعف العمل المشترك ، وغياب البعد الوطني والإستراتيجي، والتنافر بدل التناسق والالتقائية ، والتبخيس والتماطل ، بدل المبادرة والعمل الملموس.

وتزداد هذه المفارقات حدة ، بين القطاع الخاص، الذي يتميز بالنجاعة والتنافسية، بفضل نموذج التسيير ، القائم على آليات المتابعة والمراقبة والتحفيز ، وبين القطاع العام ، وخصوصا الإدارة العمومية، التي تعاني من ضعف الحكامة ، ومن قلة المردودية.

فالقطاع الخاص يجلب أفضل الأطر المكونة في بلادنا والتي تساهم اليوم في تسيير أكبر الشركات الدولية بالمغرب، والمقاولات الصغرى والمتوسطة الوطنية .

أما الموظفون العموميون، فالعديد منهم لا يتوفرون على ما يكفي من الكفاءة، ولا على الطموح اللازم ، ولا تحركهم دائما روح المسؤولية.

بل إن منهم من يقضون سوى أوقات معدودة ، داخل مقر العمل، ويفضلون الاكتفاء براتب شهري مضمون ، على قلته ، بدل الجد والاجتهاد والارتقاء الاجتماعي.

إن من بين المشاكل التي تعيق تقدم المغرب، هو ضعف الإدارة العمومية، سواء من حيث الحكامة ، أو مستوى النجاعة أو جودة الخدمات، التي تقدمها للمواطنين. وعلى سبيل المثال، فإن المراكز الجهوية للاستثمار تعد، باستثناء مركز أو اثنين، مشكلة وعائقا أمام عملية الاستثمار، عوض أن تشكل آلية للتحفيز، ولحل مشاكل المستثمرين، على المستوى الجهوي، دون الحاجة للتنقل إلى الإدارة المركزية.

وهو ما ينعكس سلبا على المناطق، التي تعاني من ضعف الاستثمار الخاص، وأحيانا من انعدامه، ومن تدني مردودية القطاع العام، مما يؤثر على ظروف عيش المواطنين.

فالمناطق التي تفتقر لمعظم المرافق والخدمات الصحية والتعليمية والثقافية، ولفرص الشغل، تطرح صعوبات أكبر، وتحتاج إلى المزيد من تضافر الجهود، لتدارك التأخير والخصاص، لإلحاقها بركب التنمية.

وفي المقابل، فإن الجهات التي تعرف نشاطا مكثفا للقطاع الخاص، كالدار البيضاء والرباط ومراكش وطنجة، تعيش على وقع حركية اقتصادية قوية، توفر الثروة وفرص الشغل.

ولوضع حد لهذا المشكل، فإن العامل والقائد، والمدير والموظف، والمسؤول الجماعي وغيرهم، مطالبون بالعمل، كأطر القطاع الخاص أو أكثر، وبروح المسؤولية وبطريقة تشرف الإدارة، وتعطي نتائج ملموسة، لأنهم مؤتمنون على مصالح الناس.

شعبي العزيز،

إن اختياراتنا التنموية تبقى عموما صائبة. إلا أن المشكل يكمن في العقليات التي لم تتغير، وفي القدرة على التنفيذ والإبداع.

فالتطور السياسي والتنموي، الذي يعرفه المغرب، لم ينعكس بالإيجاب، على تعامل الأحزاب والمسؤولين السياسيين والإداريين، مع التطلعات والانشغالات الحقيقية للمغاربة.

فعندما تكون النتائج إيجابية، تتسابق الأحزاب والطبقة السياسية والمسؤولون، إلى الواجهة، للإستفادة سياسيا وإعلاميا، من المكاسب المحققة.

أما عندما لا تسير الأمور كما ينبغي، يتم الإختباء وراء القصر الملكي، وإرجاع كل الأمور إليه.

وهو ما يجعل المواطنين يشتكون لملك البلاد، من الإدارات والمسؤولين الذين يتماطلون في الرد على مطالبهم، ومعالجة ملفاتهم، ويلتمسون منه التدخل لقضاء أغراضهم.

والواجب يقتضي أن يتلقى المواطنون أجوبة مقنعة، وفي آجال معقولة، عن تساؤلاتهم وشكاياتهم، مع ضرورة شرح الأسباب وتبرير القرارات، ولو بالرفض، الذي لا ينبغي أن يكون دون سند قانوني، وإنما لأنه مخالف للقانون، أو لأنه يجب على المواطن استكمال المساطر الجاري بها العمل.

وأمام هذا الوضع، فمن الحق المواطن أن يتساءل: ما الجدوى من وجود المؤسسات، وإجراء الانتخابات، وتعيين الحكومة والوزراء، والولاة والعمال، والسفراء والقناصلة، إذا كانون هم في واد، والشعب وهمومه في واد آخر؟. فممارسات بعض المسؤولين المنتخبين، تدفع عددا من المواطنين ، وخاصة الشباب، للعزوف عن الانخراط في العمل السياسي، وعن المشاركة في الانتخابات. لأنهم بكل بساطة، لا يثقون في الطبقة السياسية، ولأن بعض الفاعلين أفسدوا السياسة ، وانحرفوا بها عن جوهرها النبيل.

وإذا أصبح ملك المغرب، غير مقتنع بالطريقة التي تمارس بها السياسة، ولا يثق في عدد من السياسيين، فماذا بقي للشعب؟

لكل هؤلاء أقول :" كفى، واتقوا الله في وطنكم... إما أن تقوموا بمهامكم كاملة ، وإما أن تنسحبوا.

فالمغرب له نساؤه ورجاله الصادقون.

ولكن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر، لأن الأمر يتعلق بمصالح الوطن والمواطنين. وأنا أزن كلامي ، وأعرف ما أقول ... لأنه نابع من تفكير عميق.

شعبي العزيز،

إن مسؤولية وشرف خدمة المواطن، تمتد من الاستجابة لمطالبه البسيطة، إلى إنجاز المشاريع، صغيرة كانت، أو متوسطة، أو كبرى.

وكما أقول دائما، ليس هناك فرق بين مشاريع صغيرة وأخرى كبيرة، وإنما هناك مشاريع تهدف لتلبية حاجيات المواطنين.

فسواء كان المشروع في حي، أو دوار ، أو مدينة أو جهة، أو يهم البلاد كلها، فهو يتوخى نفس الهدف، وهو خدمة المواطن. وبالنسبة لي، حفر بئر، مثلا، وبناء سد، لهما نفس الأهمية بالنسبة للسكان.

وما معنى المسؤولية، إذا غاب عن صاحبها أبسط شروطها، وهو الإنصات إلى انشغالات المواطنين؟

أنا لا أفهم كيف يستطيع أي مسؤول ، لا يقوم بواجبه، أن يخرج من بيته، ويستقل سيارته، ويقف في الضوء الأحمر، وينظر إلى الناس، دون خجل ولا حياء، وهو يعلم بأنهم يعفون بانه ليس له ضمير .

ألا يخجل هؤلاء من أنفسهم، رغم أنهم يؤدون القسم أمام الله، والوطن، والملك، ولا يقومون بواجبهم؟ ألا يجدر أن تتم محاسبة أو إقالة أي مسؤول، إذا ثبت في حقه تقصير أو إخلال في النهوض بمهامه؟

وهنا أشدد على ضرورة التطبيق الصارم لمقتضيات الفقرة الثانية، من الفصل الأول من الدستور التي تنص على ربط المسؤولية بالمحاسبة.

لقد حان الوقت للتفعيل الكامل لهذا المبدإ. فكما يطبق القانون على جميع المغاربة، يجب انم يطبق أولا على كل المسؤولين بدون استثناء أو تمييز، وبكافة مناطق المملكة.

إننا في مرحلة جديدة لا فرق فيها بين المسؤول والمواطن في حقوق وواجبات المواطنة، ولا مجال فيها للتهرب من المسؤولية أو الإفلات من العقاب.

شعبي العزيز، إني ألح هنا، على ضرورة التفعيل الكامل والسليم للدستور.كما أؤكد أن الأمر يتعلق بمسؤولية جماعية تهم كل الفاعلين، حكومة وبرلمانا، وأحزابا، وكافة المؤسسات، كل في مجال اختصاصه.

ومن جهة أخرى ، عندما يقوم مسؤول بتوقيف أو تعطيل مشروع تنموي أو اجتماعي، لحسابات سياسية أو شخصية، فهذا ليس فقط إخلالا بالواجب،وإنما هو خيانة، لأنه يضر بمصالح المواطنين، ويحرمهم من حقوقهم المشروعة .

ومما يثير الاستغراب ، أن من بين المسؤولين، من فشل في مهمته. ومع ذلك يعتقد أنه يستحق منصبا أكبر من منصبه السابق.

فمثل هذه التصرفات والاختلالات ، هي التي تزكي الفكرة السائدة لدى عموم المغاربة، بأن التسابق على المناصب، هو بغرض الاستفادة من الريع، واستغلال السلطة والنفوذ.

ووجود أمثلة حية على أرض الواقع، يدفع الناس ، مع الأسف، إلى الاعتقاد بصحة هذه الأطروحة.

غير أن هذا لا ينطبق، ولله الحمد، على جميع المسؤولين الإداريين والسياسيين، بل هناك شرفاء صادقون في حبهم لوطنهم، معروفون بالنزاهة والتجرد، والالتزام بخدمة الصالح العام.

شعبي العزيز،

لقد أبانت الأحداث، التي تعرفها بعض المناطق، مع الأسف، عن انعدام غير مسبوق لروح المسؤولية. فعوض أن يقوم كل طرف بواجبه الوطني والمهني، ويسود التعاون وتضافر الجهود، لحل مشاكل الساكنة ، انزلق الوضع بين مختلف الفاعلين، إلى تقاذف المسؤولية، وحضرت الحسابات السياسية الضيقة، وغاب الوطن، وضاعت مصالح المواطنين.

إن بعض الأحزاب تعتقد أن عملها يقتصر فقط على عقد مؤتمراتها، واجتماع مكاتبها السياسية ولجانها التنفيذية، أو خلال الحملات الانتخابية.

أما عندما يتعلق الأمر بالتواصل مع المواطنين، وحل مشاكلهم، فلا دور ولا وجود لها. وهذا شيئ غير مقبول، من هيآت مهمتها تمثيل وتأطير المواطنين، وخدمة مصالحهم.

ولم يخطر لي على البال، أن يصل الصراع الحزبي، وتصفية الحسابات السياسوية، إلى حد الإضرار بمصالح المواطنين.

فتدبير الشأن العام، ينبغي أن يظل بعيدا عن المصالح الشخصية والحزبية، وعن الخطابات الشعبوية، وعن استعمال بعض المصطلحات الغريبة، التي تسيئ للعمل السياسي.

إلا أننا لاحظنا تفضيل أغلب الفاعلين ، لمنطق الربح والخسارة ،للحفاظ على رصيدهم السياسي أو تعزيزه على حساب الوطن، وتفاقم الأوضاع .

إن تراجع الأحزاب السياسية وممثليها، عن القيام بدورها، عن قصد وسبق إصرار أحيانا، وبسبب انعدام المصداقية والغيرة الوطنية أحيانا أخرى قد زاد من تأزيم الأوضاع.

وأما هذا الفراغ المؤسف والخطير ، وجدت القوات العمومية نفسها وجها لوجه مع الساكنة ،فتحملت مسؤوليتها بكل شجاعة وصبر، وضبط للنفس، والتزام بالقانون في الحفاظ على الأمن والاستقرار. وهنا أقصد الحسيمة، رغم أن ما وقع يمكن أن ينطبق على أي منطقة أخرى.

وذلك عكس ما يدعيه البعض من لجوء إلى ما يسمونه بالمقاربة الأمنية، وكأن المغرب فوق بركان، وأن كل بيت وكل مواطن له شرطي يراقبه.

بل هناك من يقول بوجود تيار متشدد، وآخر معتدل، يختلفان بشأن طريقة التعامل مع هذه الأحداث. وهذا غير صحيح تماما.

والحقيقة أن هناك توجها واحدا، والتزاما ثابتا، هو تطبيق القانون، واحترام المؤسسات، وضمان أمن المواطنين وصيانة ممتلكاتهم.

ويعرف المغاربة بأن أصحاب هذه الأطروحة المتجاوزة يستغلونها كرصيد للاسترزاق، وكلامهم ليست له أي مصداقية.

وكأن الأمن هو المسؤول عن تسيير البلاد، ويتحكم في الوزراء والمسؤولين، وهو أيضا الذي يحدد الأسعار، الخ...

في حين أن رجال الأمن يقدمون تضحيات كبيرة، ويعملون ليلا ونهارا، وفي ظروف صعبة، من أجل القيام بواجبهم في حماية أمن الوطن واستقراره، داخليا وخارجيا، والسهر على راحة وطمأنينة المواطنين وسلامتهم.

ومن حق المغاربة، بل من واجبهم، أن يفتخروا بأمنهم، وهنا أقولها بدون تردد أو مركب نقص : إذا كان بعض العدميين لا يريدون الاعتراف بذلك، أو يرفضون قول الحقيقة، فهذا مشكل يخصهم وحدهم.

شعبي العزيز،

إن النموذج المؤسسي المغربي من الأنظمة السياسية المتقدمة. إلا أنه يبقى في معظمه حبرا على ورق، والمشكل يكمن في التطبيق على أرض الواقع. وإني أحرص كل الحرص على احترام اختصاصات المؤسسات، وفصل السلط .

ولكن إذا تخلف المسؤولون عن القيام بواجبهم، وتركوا قضايا الوطن والمواطنين عرضة للضياع، فإن مهامي الدستورية تلزمني بضمان أمن البلاد واستقرارها، وصيانة مصالح الناس وحقوقهم وحرياتهم.

وفي نفس الوقت، فإننا لن نقبل بأي تراجع عن المكاسب الديمقراطية. ولن نسمح بأي عرقلة لعمل المؤسسات. فالدستور والقانون واضحان، والاختصاصات لا تحتاج إلى تأويل.

وعلى كل مسؤول أن يمارس صلاحياته دون انتظار الإذن من أحد. وعوض أن يبرر عجزه بترديد أسطوانة "يمنعونني من القيام بعملي"، فالأجدر به أن يقدم استقالته، التي لا يمنعه منها أحد.

فالمغرب يجب أن يبقى فوق الجميع، فوق الأحزاب، وفوق الانتخابات، وفوق المناصب الإدارية.

شعبي العزيز،

إني أعتز بخدمتك حتى آخر رمق، لأنني تربيت على حب الوطن، وعلى خدمة أبنائه.

وأعاهدك الله ، على مواصلة العمل الصادق ، وعلى التجاوب مع مطالبك ، ولتحقيق تطلعاتك.

واسمح لي أن أعبر لك عن صادق شعوري ، وكل ما يخالج صدري، بعد ثمانية عشرة سنة، من تحمل أمانة قيادتك. لأنه لا يمكن لي أن اخفي عنك بعض المسائل ، التي تعرفها حق المعرفة . و من واجبي أن أقول لك الحقيقة، وإلا سأكون مخطئا في حقك.

ستلاحظ شعبي العزيز، أنني لم أتحدث عن قضية وحدتنا الترابية ، ولا عن إفريقيا ، أو غيرها من مواضيع السياسة الخارجية. وبطبيعة الحال، فقضية الصحراء المغربية لا نقاش فيها، وتظل في صدارة الأسبقيات.

إلا أن ما نعمل على تحقيقه اليوم، في جميع جهات المغرب، هو مسيرتك الجديدة. مسيرة التنمية البشرية والاجتماعية والمساواة والعدالة الاجتماعية، التي تهم جميع المغاربة، إذ لا يمكن أن نقوم بمسيرة في منطقة من المناطق دون أخرى.

إننا نستطيع أن نضع أنجع نموذج تنموي، وأحسن المخططات والاستراتيجيات. إلا أنه :

- بدون تغيير العقليات،

- وبدون توفر الإدارة على أفضل الأطر،

- وبدون اختيار الأحزاب السياسية لأحسن النخب المؤهلة لتدبير الشان العام،

- وفي غياب روح المسؤولية ، والالتزام الوطني ، فإننا لن نحقق ما ننشده لجميع المغاربة ، من عيش حر كريم.
أنا لا أريد، شعبي العزيز، أن تظن بعد الاستماع إلى هذا الخطاب بأنني متشائم،

أبدا... فأنت تعرف أنني واقعي، وأقول الحقيقة، ولو كانت قاسية. والتشاؤم هو انعدام الإرادة، وغياب الآفاق والنظرة الحقيقية للواقع.

ولكننا، والحمد لله، نتوفر على إرادة قوية وصادقة، وعلى رؤية واضحة وبعيدة المدى. إننا نعرف من نحن ، وإلى أين نسير .

والمغرب والحمد لله استطاع عبر تاريخه العريق تجاوز مختلف الصعاب بفضل التلاحم القوي بين العرش والشعب.

وها نحن اليوم، نقطع معا، خطوات متقدمة في مختلف المجالات ، ونتطلع بثقة وعزم، إلى تحقيق المزيد من المكاسب والإنجازات.

قال تعالى : "إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها، وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل". صدق الله العظيم.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته".

30/07/2017

عدد من المسؤولين بالجماعة القروية سيد الزوين، غير مؤهلين لتسيير الشأن المحلي ، عليهم الانسحاب بهدوء، تفاديا لتخريب البلاد و العباد.

23/11/2016

ﺗﻘﺮﺭ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻟﺤﺎﻓﻼﺕ ﺍﻟﺰﺍ
ﻧﻀﺮﺍ ﻟﻔﻊ ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﺮﺓ
ﻭ ﺫﺍﻟﻚ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ
ﺍﻟﻤﺮﺟﻮﺍ ﺍﻟﻜﻞ ﻳﻠﺘﺰﻡ ﻭ ﻳﻨﺸﺮ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ ﻭ ﻟﻲ
ﻏﻴﻬﺒﻂ ﻟﻤﺮﺍﻛﺶ ﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﻟﺒﺪﻳﻞ( ﻃﺎﻛﺴﻲ،
ﻣﻮﻃﻮﺭ،ﺍﻃﻮﺳﻄﻮﺏ...) ﻭ ﻟﻮ ﻟﻴﻮﻡ ﻭﺍﺣﺪ.،
.
ﺑﺎﺭﻃﺎﺟﻲ ﻭ ﻧﺘﻔﻘﻮ ﻭﻟﻮ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ✌ (

_ﻣﻘﺎﻃﻘﺔ_ﺷﺎﻣﻠﺔ_ﻟﺤﺎﻓﻼﺕ_ﺍﻟﺰﺍ_ﻳﻮﻡ_ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ

22/10/2016

يا صديقي إننا في هذه البلاد عرضة لكل المحاولات القاسية لإبادة أحلامنا الصغيرة ..
كل معقد يريدك في النهاية أن تشبهه

واسيني الأعرج

28/02/2016

09/09/2015

حديث الساعة في سيد الزوين "رئاسة الجماعة"
أجيو نعرفوا آشناهيا؟
اختصاصات رئيس المجلس الجماعي

وردت اختصاصات رئيس المجلس الجماعي بالمادة 45 إلى المادة 56، إضافة إلى اختصاصات أخرى وردت في بعض مواد الميثاق.
وبالتعمق في اختصاصات رؤساء المجالس نجدها تتوزع حول المحاور التالية:
الفقرة الأولى: اختصاص يتمثل في اعتبار الرئيس السلطة التنفيذية للجماعة "م 45"
وبهذه الصفة يقوم بتنفيذ مقررات المجلس ويتخذ لهذا الغرض التدابير اللازمة ويسهر على تنفيذها والتي تتمثل في المقررات التالية: " م 47"
- تنفيذ الميزانية ووضع الحساب الإداري .
- يقوم في حدود ما يقرره المجلس بإبرام وتنفيذ العقود المتعلقة بالقروض.
- إبرام صفقات الأشغال أو التوريدات أو الخدمات.
- تدبير أملاك الجماعة والمحافظة عليها، والسهر على تحيين سجل المحتويات ومسك جدول إحصاء الأملاك الجماعية وتسوية وضعيتها القانونية، واتخاذ كل الأعمال التحفظية المتعلقة بحقوق الجماعة.
- مباشرة أعمال البيع والكراء والاقتناء والمبادلة وكل معاملة تهم الملك الجماعي.
- اتخاذ التدابير المتعلقة بتدبير الملك العمومي الجماعي، ومنح رخص الاحتلال المؤقت للملك العمومي.
- حيازة الهبات والوصايا.
- إبرام اتفاقية التعاون والشراكة والتوأمة .
الفقرة الثانية : اختصاص قضائي." م 48 "
يمثل الجماعة لدى المحاكم، وفي هذا السياق، جاء الميثاق الجديد بإعطائه هامش أكبر من حرية التصرف، وذلك بحصر إلزامية الحصول على إذن من المجلس فقط في الدعاوى العادية المرفوعة بمبادرة من الجماعة.
أما الحالات الأخرى المتعلقة بالدفاع أوبطلب الاستئناف أو متابعته فقط،أو يقيم جميع الدعاوى المتعلقة بالحيازة،أو يدافع عنها،أو يقوم بجميع الأعمال التحفظية أو الموقفة لسقوط الحق،كما يجوز له تقديم كل طلب لدى القضاء المستعجل. نص الميثاق على تحرير الرئيس بشأنها من الخضوع لهذه القاعدة الإلزامية مقابل إلزامية اطلاع المجلس على هذه الدعاوى خلال الدورة العادية أو الاستثنائية التي تلي مباشرة بعد مسطرة تحريكها.
الفقرة الثالثة: اختصاص الشرطة الإدارية.
1- الشرطة الإدارية الجماعية العامة.
لقد حافظ القانون رقم 00.78 المتعلق بالتنظيم الجماعي على صلاحية رؤساء المجالس الجماعية في ميدان الشرطة الجماعية العامة استنادا إلى أحكام المادة 49 والتي جاء فيها: " يمارس رؤساء المجالس الجماعية بحكم القانون اختصاصات الشرطة الإدارية الجماعية والمهام الخاصة المخولة بموجب النصوص التشريعية والتنظيمية المعمول بها إلى الباشوات والقواد باستثناء المواد التي تبقى من اختصاص السلطة الإدارية المحلية....."
ونصت أحكام المادة 52 من قانون رقم 00.78 على تولي رئيس المجلس الجماعي تلقائيا وعلى نفقة المعنيين بالأمر العمل، طبقا للشروط المحددة بالمرسوم الجاري به العمل على تنفيذ جميع التدابير الرامية على ضمان سلامة المرور والسكينة والمحافظة على الصحة العمومية.
وأجازت مقتضيات المادة 53 من نفس القانون للرئيس صلاحية توجيه طلب يلتمس من خلاله عند الاقتضاء من السلطة الإدارية المحلية المختصة، العمل على استخدام القوة العمومية طبقا للتشريع المعمول به قصد ضمان احترام قراراته ومقرراته.
وفي نفس السياق فإن أحكام المادة 63 من نفس القانون قد نصت على السلطة الضبطية لرئيس المجلس الجماعي الذي بإمكانه طرد كل شخص يخل بالنظام العام أثناء الجلسات العامة. ويمكنه أن يستدعي السلطة الإدارية المحلية للتدخل فيما إذا تعذر عليه العمل على احترام النظام.
2- اختصاصات رئيس المجلس الجماعي في ميدان الشرطة الإدارية الجماعية الخاصة.
يمارس رؤساء المجالس الجماعية الأشكال المتعلقة بالشرطة الإدارية الخاصة في ميادين الوقاية الصحية والنظافة والسكينة العامة وسلامة المرور، باتخاذ قرارات تنظيمية وفردية من خلال الإذن أو الأمر أو المنع تبعا لأحكام المادة 50 من الميثاق الجماعي. وفيما يلي بعض صور الشرطة الإدارية:
- شرطة التعمير:
أكدت المادة 50 من الميثاق الجماعي على ممارسة رئيس المجلس الجماعي اختصاصاته في هذا المجال، حيث يسهر على تطبيق القوانين والأنظمة المتعلقة بالتعمير، وعلى احترام ضوابط تصاميم تهيئة التراب ووثائق التعمير وتسليم رخص البناء والتجزئة والتقسيم ورخص السكن وشهادات المطابقة ورخص احتلال الملك العمومي.
كما يسهر على نظافة المساكن والطرق وتطهير قنوات الصرف الصحي وزجر إيداع النفايات بالوسط السكني والتخلص منها، ويراقب البنايات الآيلة للسقوط ، ويتخذ التدابير اللازمة لترميمها أو هدمها طبقا للقوانين الجاري بها العمل، ويتخذ التدابير للمحافظة على المواقع الطبيعية والتراث التاريخي والثقافي وحمايتها إضافة لإتلاف وإصلاح البنايات الآيلة للسقوط أو الخراب ومنع الناس من أن يعرضوا في النوافذ أو أن يلقوا في الطرق العمومية أيا كان من الأشياء التي من شأن سقوطها أو رميها أن تشكل خطرا على المارة أو تضر بالصحة بسبب رائحتها.
الشرطة القروية:
يمكن إدراجها ضمن المهام التي تسعى للحفاظ على الأمن البيئي. أكدت مقتضيات المادة 50 السالفة الذكر،على صلاحية الرئيس في اتخاذ التدابير الضرورية لتفادي شرود البهائم المؤذية والمضرة، ومراقبة الحيوانات الأليفة وجمع الكلاب الضالة وإعدامها ومكافحة داء السعار وكل مرض آخر يهدد الحيوانات الأليفة، واتخاذ التدابير اللازمة للوقاية من الحريق والآفات والفيضانات وجميع الكوارث العمومية الأخرى، ويسهر على تطبيق القوانين والأنظمة المتعلقة بالمقالع وتنظيم استغلاله، ويضمن حماية الأغراس والنباتات من الطفيليات والبهائم طبقا للقانون.
شرطة المقابر:فقد أكدت مقتضيات المادة 50 من الميثاق الجماعي على ممارسة الرئيس الجماعي لشرطة الجنائز والمقابر واتخاذ الإجراءات اللازمة وعلى وجه السرعة لدفن الأشخاص المتوفين بالشكل اللائق، وتنظيم المرفق العمومي لنقل الجثث ومراقبة عملية الدفن واستخراجها من القبور.
شرطة السير والجولان:
عمقت أحكام المادة 50 السالفة الذكر من تدخل رؤساء المجالس الجماعية في مجال شرطة السير والجولان من قبيل اتخاذ جميع التدابير الرامية إلى ضمان سلامة المرور في الطرق العمومية وتنظيمها وإنارتها، ورفع معرقلات السير عنها، وكذا تنظيم ومراقبة المحطات الطرقية ومحطات وقوف حافلات المسافرين وحافلات النقل العمومي وسيارات الأجرة وعربات نقل البضائع وكذا جميع محطات وقوف العربات، وينظم تشوير الطرق العمومية داخل تراب الجماعة وضبطها.
- الوقاية الصحية وحفظ الصحة:
أدرجت أحكام المادة 50 من القانون رقم 78.00 بعض التدابير الخاصة بالشرطة الإدارية الجماعية الخاصة في الشق المتعلق بجانب المحافظة على الوقاية الصحية وتدبير شأن حفظ صحة المواطنين وضمان الأمن البيئي للسكان والتي عددت على سبيل المثال لا الحصر، كما هو الشأن في باقي التدابير الأخرى،والتي تتداخل معها أحيانا، من قبيل:

السهر على نظافة المساكن والطرق وتطهير قنوات الصرف الصحي وزجر إيداع النفايات بالوسط السكني والتخلص منها، ومراقبة استغلال المؤسسات المضرة أو المزعجة أو الخطيرة الداخلة في اختصاصه والترخيص بشأنها،وتنظيم مراقبة الأنشطة التجارية والمهنية غير المنظمة التي قد تمس بالوقاية الصحية والنظافة وسلامة المرور والسكينة العمومية أو تضر بالبيئة.
ومراقبة محلات بيع العقاقير والبقالة ومحلات الحلاقة وبيع العطور وكل الأماكن التي تباع أو تصنع أو تخزن فيها مواد خطيرة، والسهر على احترام الضوابط المتعلقة بسلامة ونظافة المحلات المفتوحة للعموم خاصة المطاعم والمقاهي وقاعات الألعاب والمسارح وأماكن السباحة وكل الأماكن الأخرى المفتوحة للعموم وتحديد مواقيت فتحها وإغلاقها.
ومنع الناس من أن يعرضوا في النوافذ أو إلقاء كل ما يشكل خطرا على المارة أو يسبب رائحة كريهة مضرة بالصحة، والإسهام في عملية مراقبة جودة المواد الغذائية والمشروبات والتوابل المعروضة للبيع أو الاستهلاك العمومي والسهر على نظافة المجاري وتلك الخاصة بالماء الصالح للشرب وضمان حماية ومراقبة حفظ الماء المخصص للاستهلاك العمومي ومياه السباحة واتخاذ التدابير اللازمة لتجنب أو مكافحة انتشار الأمراض الوبائية أو الخطيرة.
الفقرة الرابعة: صفة ضابط الحالة المدنية " م51 "
يعتبر رئيس المجلس الجماعي ضابطا للحالة المدنية، يمكن له تفويض هذه المهمة إلى النواب كما يمكنه تفويضها أيضا للموظفين الجماعيين طبقا لأحكام القانون المتعلق بالحالة المدنية.
وفي هذا الصدد، يقوم كذلك بمهمة الإشهاد على صحة الإمضاء ومطابقة النسخ لأصولها، ويجوز له تفويض هذا الاختصاص إلى النواب أو الكاتب العام أو رؤساء الأقسام والمصالح بالجماعة .
الفقرة الخامسة: تدبير الموارد البشرية. " م 54 مكرر"
ينظم رئيس المجلس الجماعي المصالح الجماعية المصالح الجماعية بقرار يؤشر عليه من لدن وزير الداخلية أو من يفوض له ذلك بالنسبة للجماعات الحضرية ، والوالي أو العامل بالنسبة للجماعات القروية.
ويعد الرئيس التسلسلي للموظفين الجماعيين، ويتولى التعيين في جميع المناصب الجماعية، ويدبر شؤون الموظفين الرسميين والمؤقتين والعرضيين.

04/09/2015

Inna lilahi wa inna ilayhi raji3on

19/08/2015

شراء الذمم؟
رهن مستقبل sid zouine و الوطن؟
سمعة و نزاهة المترشحين؟
المشاركة المكثفة في الإستحقاقات المقبلة؟

هل سنكون امام برامج إنتخابية و نخب كفأة خلال الإستحقاقات المقبلة ؟ أم أنه فيلم سيتكرر من جديد ؟

06/08/2015


plus facile a dire qu'a faire
tomber

Address

سيد الزوين
Sidi Zouine
40000

Opening Hours

Monday 18:00 - 12:00
Tuesday 18:00 - 12:00
Wednesday 18:00 - 12:00
Thursday 18:00 - 12:00
Friday 18:00 - 12:00
Saturday 18:00 - 12:00
Sunday 18:00 - 12:00

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when sid zouine posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share