12/08/2026
في ظل غياب الدور البرلماني خلال المراحل السابقة كان الحاضر هو المجلس الجماعي لملئ الفراغ.
والمجلس الجماعي كان دائما الأقرب للاستماع لمتطلبات الساكنة والترافع عنها.
وفي غياب الترافع البرلماني عن قضايا الإقليم، وتراجع دور النائب في الدفاع عن انشغالات الساكنة، تحملت الجماعة مسؤوليتها كاملة.
وطَرقت أبواب مجلس الجهة والمجلس الإقليمي حتى حققت أهدافها.
ولا ننكر ولا نكون ناكري الجميل فيما يخص الدور الذي لعبه رئيس الجماعة السيد رشيد كضي داخل مجلس الجهة و المجلس الإقليمي.
هذا المجهود في الترافع والمتابعة اليومية هو ما جعل مشاريع عزابة تخرج إلى أرض الواقع وتتجسد في:
- تعبيد الطرق في جل دواوير الجماعة
- حفر الثقب المائية لتوفير الماء الصالح للشرب
- إنشاء سواقي الري لدعم الفلاحة
- توفير آليات لوجستيكية لخدمة الساكنة
واليوم
سنختار من يستحق.
سنختار من يشتغل مع المجلس والساكنة لا من أجل الكرسي.
سنختار من يحضر في الميدان وله صوت داخل مؤسسات القرار.
أما المطلب الوحيد الذي لا زال ينتظر ويظل أمانة في عنق كل من يتحمل المسؤولية فهو:
الشباب والرياضة
مطلبنا واضح ويجب معالجته في أقرب وقت
إحداث ملاعب للقرب على الأقل، والنهوض بالجانب الرياضي بعزابة.